25

كيف كان العام 2020 بالنسبة لك ؟

حيّا الله حسوب واهلها.

ايام تفصلنا عن نهاية عام أجمع الكثير أنه عام العُسرة. في دوائري، لا أكاد أعرف شخصاً لم يُصبه الأذى، من تضرر العمل الذي يباشره، أو استبعاده من الوظيفة. ومن جهة أخرى، اصابات بكورونا وصلت الى اقرب الاشخاص، لم تعد اخباراً على شاشة التلفاز، ومشاكل في الحياة والمسارات الشخصية والوظيفية، مع التراجع العام للاقتصاديات العالمية، وحتى مستويات تمويل بعض المشروعات الناشئة.

ومع ذلك، كان العام 2020 عام خير وفضل بالنسبة للكثيرين في وظائفهم وارزاقهم، خصوصاً المستقلّين. مثّل هذا العام الاثبات الاهم والأكبر التي كانت تسعى له شركة حسوب بفروعها، وكل المنادين بقيمة العمل الحر واعتباره عامل أمان واستقرار من المفترض ان يكون في اعتبار اي شخص في هذا الزمن المتقلِّب.

دعنا من القوالب، وما يحدث للآخرين. مهتم أن اعرف تجارب شخصية - بقدر المُتاح التصريح به - خلال هذا العام؟ .. كيف مرّ بكم ؟ .. ماذا انجزت ؟ .. بماذا مررت ؟ .. في ماذا أخفقت ؟ .. ماذا فقدت ؟ .. ماذا كسبت ؟

بالنسبة لي كان عاماً صعباً بلا شك، فقدت فيه والدي الحبيب رحمه الله. ومررت فيه بوعكة صحية شديدة لم أمرّ بها في حياتي من قبل، مازلت اتعافى من بعض آثارها حتى الآن. وتجمّدت بشكل مؤقت بعض مسارات المشروعات التي بدأت في وضع اساسياتها. ومع ذلك، كانت ايضا سنة عامرة بأيام وليالي مليئة بالتعلم والتسلية والتواصل مع أشخاص أكارم مميزين في مجالاتهم، خصوصاً مع حجر منزلي طويل مرهق.

كيف سارت معك الأمور في هذا العام ؟ .. على أمل ان يكون العام المقبل مليئاً بكل ما يسعدكم في كل مسارات حياتكم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

رحمه الله والدك يا عماد.

تبدو فاتحة الموضوع والتعليقات مكئبة في بعض جوانبها، لكني أخشى أني سأغرّد خارج السرب؛ فقد واتتني ظروف هذا العام إجمالاً، فعسى أن في كل بلاء نعمة. كانت فترات الحجر والبقاء في المنزل ممتازة بنظري من ناحية الهدوء والتركيز بعيداً عن الالتزامات الاجتماعية والحياتية خارج المنزل، وهو ما أتاح لي العمل على أمور كثيرة بدون انقطاع، كما أنني من الأشخاص (القليلين ربّما) الذين تدنَّى عبئهم الوظيفي خلال هذه الفترة، مما أعاطني فسحة إضافية من الوقت للعمل على مشاريعي الشخصية في الكتابة والتأليف وعلى تطوير عملي التنظيمي والتطوعي خارج إطار الوظيفة.

بالعموم، أنوي أن أكتب تدوينة -كما جرت عادتي في السنوات الأخيرة- أتحدّث بها عن أهدافي لهذا العام وكيف سارت، وهي بعمومها إجابية، على أني أسوف "أتستّر" عن تفاصيل ما قمتُ به حتى نشرها، ربما من باب التشويق أو من باب الكسل.

(للمناسبة، ظننتُ حينما رأيتُ الموضوع أنه من مستخدم مجهول بسبب صورة "البروفايل" الافتراضية. رغم كل شيء، تسعدني جداً عودتك إلى هنا ولو مؤقتاً).

حياك الله ياعبّاد، شكر الله لطفك وحسن كلماتك. وأنتظر تدوينتك مع المنتظرين. بشكل عام انا شغوف للغاية لقراءة تجارب الآخرين حتى آخر سطر، بل اعتبر ان مشاركة التجارب الشخصية من الآخرين هو من أهم تصنيفات المحتوى الذي يستحق الاطلاع عليه، خصوصاً اذا زيّنها حُسن الاسلوب والصياغة كما هو في كتاباتك.

ربما أتخلى عن النصف الأول من بداية العام، ليس كله ولكن أول ثلاثة أشهر منه، لأقول عمّا تبقى أنه كان مثيراً للاهتمام وجيّد بالنسبة لي، بأخذي هذه النظرة الكاملة والرؤية الكبيرة على ما مر وحدث، أستطيع التأكيد على أنه كان غنيّ جداً.

ربما فاجئني التحوّل الذي حدث بعد ثلاث أشهر سيئة على صعيد شخصي بداية العام رغم أنني كنتُ متحمسة كونه 2020 وكوني أحب الأرقام السهلة، إذ كنت متخبطة بشأن أهدافي ولا رغبة لي في تنفيذ الخطة التي وضعتها بداية العام.

لكني تمكنت بعدها من تمالك أمري وبدأت بالعمل على مهاراتي لأصل لنتائج جيدة، الحجر المنزلي جعلني أهتم أكثر بدارسة اللغة، والتعرف على مهارات متنوعة منها كتابة المحتوى والبرمجة، أوقفت إدماني عن متابعة الرياضة والأنمى.

قرأت أهم كتاب أقرأه إلى الآن في حياتي، شاركت أبي وأمي بعض تطلعاتي المستقبلية دون تخبط كما أفعل كل عام وبدوا أنهم مقتنعين أخيراً ببعضها وهذا ما سأعمل عليه العام القادم، تعرفت على أشخاص رائعين من ثقافات مختلفة، اشتريت ببغاء باراكيت أخضر جميل :).

رحم الله والدك عماد وأهلاً بك من جديد

قرأت أهم كتاب أقرأه إلى الآن في حياتي

ما اسم الكتاب؟

اشتريت ببغاء باراكيت أخضر جميل

يتكلم أم لا؟ :]

كتاب عقيدة الصدمة: صعود رأسمالية الكوارث للكاتبة الكندية ناعومي كلاين، يتحدث كيف يمكن لبعض الدول العظمى استغلال كوارث شعوب من أجل تمرير سياسات ثقافية أو تسويقية لن يقبل بها الشعب في الحالة الطبيعية.

صراحة من كثر المعلومات الغنية في الكتاب كان أطول كتاب أقضي وقتاً في قرآته وتحليله وتصديقه حتى، إن كنت مهتماً بهذا الجانب أو حتى كنت مهتماً بحقيقة ما يجري في العالم حقاً أرشحه لك للقراءة.

يتكلم أم لا؟ :]

كان يتكلم عند صاحبه وحده أقصد في المتجر الذي ابتعته منه، لكنه الآن فقط يقلد الأصوات ولم يتكلم بعد بعبارات من نفسه، أظن أنه يحتاج إلى التأقلم :) لديك اهتمام بالطيور؟

بالنسبة لكتاب عقيدة الصدمة فهو قريب من كتاب كان قد رشحه لي أحد أصدقائي يتحدث عن صندوق النقد الدولي وكيف أنه لا يقوم بإقراض أي دولة -أياً كانت- إلا من خلال تمرير شروطه الخاصة على مستوى التعليم ومستويات أخرى وأعتقد أن كتابك يدور حول نفس الفكرة، وبالنسبة للطيور فهو مجرد سؤال فضولي لا أبحث من وراءه عن إجابة أصلاً!، ولكن بصفتي مصري أصيل فهذه العادة إكتسبتها من الثقافة هنا وأسعى إلى الإبتعاد عنها إلى الأبد :/

الفكرة تكمن أننا دائماً لا نفهم الشيء كما يجب، أنه دائماً هناك شيء غائباً عنّا نحنُ العامة، حتى نظرية المؤامرة حينما تم التحدث بها علنياً أصبح هناك من يتصدى لوهمية ما تدعيه، لكن فعلياً لا شيء يحدث بشكل عشوائي، كل شيء مخطط له على شكل حدوثه كـ تفاصيل تتراكم ومن ثم تشكل حدث أو نجاح أو فشل، ونحن لا نفهم كيف هذه الطفرة حدثت، نقول أنها صدفة أو حدث عابر، لكن الدول بالفعل تفكّر في مصالحها، وربما فيروس كورونا وأنه ناتج عن خطأ بشري مقصود وما يتم تداوله من هذه الأخبار، غالباًَ ما أن هذا كله من صنع البشر وسياسات الدول.

ما اسم الكتاب الذي تحدثت عنه، أنا مهتمة بهكذا مواضيع، وربما كان الفيديو الذي صادفته هو إشارة أُخرى "لا أعلم إن كان مخطط لها من قبل اليوتبوب :D " لكن فعلاً الكتاب يستحق.

أمر أخير هو أنني لم أفهم عن العادة التي اكتسبتها من الثقافة المصرية؟ هل تقصد تربية الطيور؟

Omar_Hamed22 أضف ردا

أمر أخير هو أنني لم أفهم عن العادة التي اكتسبتها من الثقافة المصرية؟

سؤالي عن الطيور كان "مجرد سؤال فضولي لا أبحث من وراءه عن إجابة أصلاً!"..، هذه هي العادة التي أتحدث عنها

بعد قراءة اسم الكتاب ب9 دقائق تقريباً وجدت هذا الفيديو بالصدفة :]

  • تسرحت من الجيش

  • اشتريت منزل

  • أنضممت لفريق أراجيك كمحرر

  • أجريت العديد من التدريبات حول العمل عن بعد وساهمت بنشر هذا المفهوم لآلاف من الناس بدأوا بتحقيق النتائج الأولى بتأثير ما أنشره لذا يمكن القول لي مساهمة بسيطة بتغيير حياتهم نحو الأفضل

لعل هذا أبرز ما يخطر ببالي من أحداث كبيرة حصلت هذا العام

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

حمدالله على السلامة من تسريح الجيش، هم ثقيل على قلب كل شاب وانزاح.

لاحظت نشاطك في مجال التعريف بالعمل الحر ومساعدة الناس وتحفيزهم لدخول هذه المساحة في حياتهم يامحمد، جهد مُبارك، أتمنى ان يساهم في ضم عدد اكبر من المستقلين المتحمسين الى هذا العالم الصعب والسهل في نفس الوقتز

رحم الله والدك

و الحمد لله على السلامة

بالنسبة لسؤالك سنة 2020 كانت صعبة على الكثيرين لكن بانسبة لي لم اشعر بالتغيير كثيرا

فالحجر المنزلي هو الحالة الطبيعية في حياتي و التي استمتع بها

استطيع العمل و التسلي و لدي الكثير من الطرق لمكافحة الملل في المنزل

الكثير واجه صعوبات حقيقية وصل البعض بوصفها بالكارثية جراء الوجود الاجباري في المنزل حتى و لو كان لفترات قصيرة ك 14 يوم مثلا

و البعض تاثرت اعماله بشدة فلا تملك كل المؤسسات سيولة مالية مخصصة لمواجهة مثل هذه الازمات

مع تحياتي

شكرا للطفك، الله يسلمك.

بخصوص الحجر المنزلي اعتقد ان معظمنا في مجتمع المستقلين، مثلك. لكن بمرور الوقت، اكتشفت ان هذه الحياة، حياة الحجر المنزلي الدائم، هي الطريق الاسرع والمباشر للأزمات الصحية والنفسية. رغم اني عرفت هذه الحقيقة مبكراً، الا اني واجهت نتائجها بنفسي بشكل عنيف نوعاً خلال هذا العام.

صحيح

الانسان كائن اجتماعي بطبعه

هذا محفور في جيناته و يجري في دمه

و هذه الحياة لا تناسب الجميع فكما اخبرتك ان البعض يعتبرها امر كارثي و ليس فقط وضع صعب

لذا اشعر اني في نعمة من هذه الناحية :)

انا صاحب التعليق :)

رحم الله والدك و أسكنه فسيح جنانه.

كانت سنة صعبة جدا و رائعة ،فقدنا فيها الكثير من الناس .نحن في منتصف هذا الوباء إذا تتبعنا التاريخ ،لكن ذلك لن يمنعنا من مواصلة التعلم و العمل.

أتمنى لك التعافي السريع و العودة لسالف نشاطك

اشكرك يارياض، عسى كل ايامك عامرة بالخير.

صحيح كلامك ، في الواقع رحلة البشرية كلها عامرة بمثل هذه الاوبئة، هذا المرض اقرب لجائحة العام 1957 التي اطاحت بحوالي 4 ملايين انسان حول العالم. تقريبا نفس السيناريو ونفس توقيت التوصل للقاح بشكل سريع، الفارق الوحيد ان كورونا اشرس في الانتشار من انفلوانزا 57 ، وأشرس نسبياً في الاعراض.

هي سنة العجائب ولطف الله!

فقدت عملي الأساسي، وحصلت على عملٍ آخر والحمد لله أنا في تحسّن مستمر في طريقي المهني.

أنجبت طفلة وإنجابها كان أشبه بالمعجزة والحمد لله.

سقط أشخاصٌ من قاموس حياتي، وتعرّفت على أشخاص آخرين.

المهم ما أثبتته لي سنة 2020 حرفيًا أن الدنيا لا تدوم لأحد!

أشخاص كانوا في الأعالي واليوم هم في الحضيض، وأشخاص على نقيضهم تمامًا هم اليوم يحكمون ويرسمون بعدما كانوا لاشيء تقريبًا!

وإن رغبنا أن نخرج من هذا العام بدرسٍ مفيد على الأقل والدروس فيها كثيرة، فهي أن نعم الله كثيرة حولنا، ولم نستشعرها إلا بعد أن فقدنا بعضها واحدة تلو الأخرى. فكم من الأشياء التي لم نكن نلتفت إليها من قبل، واليوم شعرنا بعظمتها عندما انسابت من أيدينا!

أتمنى أن يكون عام 2021 أفضل على كافة المستويات للجميع :)

رحم الله الوالد واسكنه فسيح جناته .. وان شاء الله ما ينقطع عمله الصالح بسبب وجودك ودعواتك له وأفعالك الطيبة

وحمدالله على سلامتك ان شاء الله تتعافي من كل الآثار قريبا

بالنسبة لي كان عام عجيب، خليط من الأمور الصعبة والجميلة مع المشاعر المتضاربة المربكه

مررت بوعكة صحية صعبة استمرت شهرين والحمد لله تعافيت ولكن قليل من الالم عند بذل مجهود شديد نسبيا.

حصلت أخيرا منذ حوالي شهرين على أول عمل بشركة في المجال الجديد الذي بدأته وبذلك كانت نهاية مرحلة اكتئاب مررت بها بسبب عدم تمكني من العمل لأشهر كثيرة ،وقد تعلمت أن تكوين العلاقات مهم وقد يكون سبب في الحصول على الوظيفه وان مهاره التسويق الشخصي لعرض المهارات التي نمتلكها ضروريه.

علمت ان امتلاكي معتقد ما لا يجعلني انتقد من يخالفه، فالامور بكل بساطة يمكن أن تنقلب، وهذا كونته بعد ما مررت بموقف اختبرت فيه بعض المعتقدات التي كنت اظن اني امتلكها ولكن تفاجأت بأن معتقداتي هذه فقط "اقوال" وكنت مصدومه طبعا ولكن مع الوقت والمناقشة مع اختي لساعات وجدت الأسباب وما اتخوف منه وحللناها والحمد لله اصبح لدي إيمان جديد القول كالفعل بشكل كبير

(لم اختبر باقى معتقداتي الله يستر XD) ،

تمكنت الحمد لله من كسر حلقة من الخوف بداخلي كانت تعيقني من القيام ببعض الأشياء وتمكنت ايضا من التحكم في غضبي أكثر.

ما أخفقت فيه هو أن أحصل على عمل من مواقع العمل الحر .

اخيرا كانت هذا السنه سنه مشاهده الافلام الأجنبيه شاهدت حوالي 30 فيلم وكانو ممتازين ولكن قصرت في قراءه الكتب وسيكون العام القادم عام العوده للقراءه ان شاء الله

رحم الله والدك وأسكنه فسيح جناته.

شعرت أن هذه السنة مرت أسرع من باقي السنوات كوني قمت بكل شيء من المنزل، شاركت تجربة 6 أشهر بعد اطلاعي على التجارب التي كنت تنشرها سابقاً، وهذا ما فعلته في تلك الفترة:

باختصار بعد تخرجي الأشهر السابقة بنتائج جيدة شعرت أن عبء كبير زال .. بعدها انتقلت للحياة العملية مباشرة، وفي هذا الوقت تعلمت الكثير من المهارات البسيطة (إدارة المهام، التواصل..)..

قررت التخلي عن دورة التصميم التي دخلتها في بداية السنة في مدرسة خاصة لأعتمد على التعلم الذاتي من الدورات وبمفردي في المنزل وكان ذلك مناسب لي أكثر.

بشكل عام كانت سنة حافلة وفيها الكثير من التحولات بالنسبة لى ولعائلتي.

اسأل الله أن يرحم والدك ويغفر له وينير قبره.

بالنسبة لي سأسميها سنة استشعار قيمة النعم، الحمدلله أدركت قيمة كل نعمة في حياتي، حتى اليوم العادي مجرّد جلوسي في المنزل بإرادتي هذه نعمة لم أكن أدرك قيمتها. أصبحت أكثر امتنانًا من ذي قبل. كما أن منحنى تعلمي ارتفع جدًا لقد أخذت دورات تعليمية قيمتها 2000$، وتعرفت على العديد من الأشخاص المتميزين، وأعطاني الله فرصة كبيرة وعمل جديد مع شخص متميز أتعلم منه الكثير كل يوم.

مررت ببعض المشاكل والعثرات، ولكن كنت أرى المنحة في قلب المحنة، كما أنني أحمد الله أنني وأسرتي لم يصب أحد منّا بكورونا مع أنها كانت تمثل لي كابوس ومازلت خائفة حتى الآن.

أتمنى من الله أن تكون 2021 أفضل لأولئك الذين مروا بتجارب صعبة، أو فقدان ما/من يحبون، اخفقوا في جانب من حياتهم.

رحم الله والدك وأسكنه في رياض الجنان ,...

رغم أن الجميع يرى أنها سنة الكوارث، لكني كانت رسالة خير لي، وكأنها استراحة محارب

أعدت فيها ترتيب كل شيء، العديد من الأمور كانت غائبة عن ذهني، واكتسبت العديد من الخبرات، وفتحت العديد من الأبواب لي ..

لكل سنة حلوها ومرها، هذه السنة أخذت ما يزيد عن مليون ضحية بسبب الفيروس ، وهو أمر محزن، كما أنها أفلست العديد من الشركات، هناك من عرفت ازدهارا لا نظير له، الأمر برمته حظوظ،..

لكن ما شدني في مساهتك رغم الآلام التي عانيتها في 2020 حافظت على الإيجابية وعلى نظرة أمل متفائلة أحييك على هذا، الحياة دروس لا بأس بالسقوط، لكن العبرة في الوقوف

Omar_Hamed22 أضف ردا

أولاً: قبل أي شيء، ربنا يرحم والدك ويدخله فسيح جناته ويرزقك الثبات على فراقِه،

ثانياً: حمد لله على السلامة ويارب تستمر في الكتابة أطول فترة ممكنة ولا تنقطع عنها أبداً. حضرتك من أمهر من دخلوا في عالم التدوين على الإطلاق.

ثالثاً: كان العام طبعاً مليء بالأحداث المتضاربة والتي لم أكن قد رأيتها من قبل، وأخذت بعض الوقت لمحاولة التأقلم مع الوضع الحالي، ولكن مع كل ما كان في هذا العام من أمور سيئة وفقني الله لتكوين بعض العادات التي أعتقد أنها ستنفعني مستقبلاً،

أول هذه العادات وأهمها هو إبتعادي التام عن الفايسبوك منذ يوم 5 من شهر يناير الماضي، كنت مدمن لكل ما هو أزرق، أتصفحه لمدة تزيد عن الـ8 ساعات في اليوم أحياناُ!، ثاني هذه العادات هو إستبدال الشاي الأسود بالشاي الأخضر وجعله شي أساسي لا أستطيع بدءَ يومي بدونه، وهذه العادة كونتها منذ بداية الجائحة تقريباً والأن أشرب تقريباً بمتوسط أربع أكواب من الشاي الأخضر في اليوم بدون سكر أيضاً، أصبحت أهتم بالسلاسل التقيفية التربوية وعلى رأسها مشاهدة دورة "الوعي اللُغوي" للمهندس/ أيمن عبد الرحيم

، ثم أصبحت مهتم جداً بالتدقيق اللغوي بسبب أنني بعد أن حذفت فايسبوك قمت بإستبداله بمنصة Quora النسخة العربية، فكان لازماً عليَّ أن أتعلم الفصحى أو على الأقل طريقة الكتابة الصحيحة الخالية من الأخطاء، فبدأت بهذه الدورة (التحرير العربي)

أتمنى أن أحقق المزيد في ما تبقى من هذه السنة العجيبة،

آخر شيء، بدأت في تعلم الكتابة السريعة على الكيبورد ومستواي تحسن بنسبة تقريباً من 20 - 30% وأتمنى أن أنمي هذه المهارة مع الوقت

الاخ عماد ابوالفتوح

رحم الله الوالد واسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. وألزمكم الصبر والسلوان.

.......

بالنسبة لي عملنا تأثر حتي قبل الكورونا ببعض المشاكل ..جاءت الكورونا واغلقنا شهرين ...

تعلمت خلالها تصميم الجرافيك وتخصصت في برنامج ادوبي اليستريتور من خلال الدورات العربية والاجنبية وعملت في مجال تصميم الشعارات والهوية البصرية..والان بحمدالله نفذت ٦ مشاريع علي مستقل ..وأنوي اتفرغ بصورة كبيرة للمجال ..

..

في المجمل ٢٠٢٠ حملت رياح باردة وساخنة ..

نسأل الله أن يوفقنا لكل خير ويرزقنا حسن الخاتمة .

لم افعل شيئا سوى البقاء في المنزل و قراءة كتبي المفضلة مثل علم النفس، عمري 13 سنة ، حسنا انا اعجبني الوضع في البقاء بالمنزل لأنني اكره الخروج و التجمعات و لا أحتمل التحذث مع اناس لا أعرفهم او القيام بنشاطات اجتماعية، بل احب حجز نفسي في الغرفة مغلقة الباب و قراءة ما اشاء من الكتب و القرآن الكريم هكذا تكون الحياة حلوة 💗😃

Iloveallah12 أضف ردا

رحمة الله على والدك يا عماد

اود ان اقول أنني في هذا العام غرقت في زحام من نعم الله، فتح الله علي بدراسة لدورة تدريبية في أرقى مناطق القاهرة على الرغم أنني من محافظات مصر البحيرية والدلتا، وأجريت العديد من التدريبات

تعرفت إلى بعض قدراتي، عالجت عدة ترومات نفسية لدي، أدركت من انا وأرغب في معرفة ماذا أريد، فتح الله علي بمصدر لمال مستدام يكفيني ويفيض حاليًا وصنعت أشياء انتظرتها لأعوام

أكثر ما اشعر بقيمته هو امتلاكي لزمام امور نفسي والتساق معها بدلًا من الهروب منها

مخلصًا ... أنا غارقة في غنى الله ووفرته وكرمه

رحم الله والدك وجعل مثواه الجنه

.

وحمدا لله على سلامتك

.

.

في هذه السنه لا أعتقد ان هناك الكثير ممن نجوا من الاصابه بالوباء وان نجوا فهم بالتاكيد قد اصيبوا(وانا من ضمنهم) بالتفكير والقلق حوله... بالنسبة لي لم تؤثر فترة الحجر الصحي علي كثيرا، لانني في الحقيقه لااخرج كثيرا لذلك كان الامر اعتياديا...

لكني حقا تعلمت الكثير من الأشياء هذه السنه وادركت الكثير ايضا مما جعلها سنةً مثمرةً...

ولعل أجمل ماادركته هذه السنه،هو ان اعيش اللحظه بحق وان اشعر بها بكل ما اؤتيت من قوه... فعشت اللحظات السعيده جيدا واللحظات المضحكه جيدا حتى اللحظات الحزينه عشتها جيدا.

huda_khashan19 أضف ردا

بالرغم من الأحدث السيئة التي مررنا بها في هذا العام ، ناهيك بأن هناك أهدافًا كنا قد وضعناها في بداية هذا

العام ولكن بعضها لم يتحقق ، إلا أنني راضية نوعًا ما عن هذا العام .

فمثلًا على المستوى الشخص كنت قد طورتُ نفسي أكثر في مجال عملي ، ناهيك بأن بأن مستواي في قراءة كمًا من الكتب قد تحسن ، وخاصة أنني بدأت أركز على قراءة الكتب التي لا تختص في مجال دراستي أو مثلًا في الروايات التي أقرأها منذ صغري ، فمثلًا أنهيت من قراءة كتبًا في تخصصات أخرى كنت لا أحبذها سابقًا .

بدات أتعلم في مجال التصميم ، ولكنني توقفت ، لا أعلم لماذا! ولكن أتمنى عما قريب أن أعود لهذا المجال .

أيضًا شعرت بالإستمتاع في هذا العام نظرًا لحدوث مناسبات مميزة لبعض أفراد العائلة .

والأهم من ذلك أن صحتنا بخير وصحة من حولي بأفضل حال ، أتمنى أن ينتهي هذا العام ونحن بخير ، أعتقد أنه أهم من كل شيء .

رحم الله والدك عماد وجعل الله مثواه الجنة وإن شاء الله تكون هذه أخر الأحزان والعام القادم يكون مميزًاو مختلفًا تمامًا عن هذا العام.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

كتاب متخصص في مجال معين ؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

رحم الله الوالد، ورزقكم الصبر والسلوان.

بالنسبة لي كان عاما صعبا تعرفت خلاله على أن الخطط الموضوعة قد تصبح بلا قيمة في لحظة واحدة.

بما أن يوم ميلادي يكون في بداية السنة، فدائما ما ترتبط خططي السنوية للسنة الجديدة بخططي لعامي الجديد.. وأذكر كم الخطط التي كان من المفترض القيام بها خلال هذا العام إلى أن جاء الحظر المنزلي و لاح بكل هذه الأشياء.

الحظر المنزلي كان تجربة نفسية صعبة، حتى أنني إلا الآن أخشى من أي لحظة قد تضطرنا لخوض هذه التجربة مجددا.

لكن على الجانب الإيجابي، تعرفت على معنى التكيف كما ينبغي أن يكون، حينما واجهت صعوبة في تحقيق خططي الأولى بدلتها بخطط جديدة فرضتها الأزمة علي بطريقة أو بأخرى.

وإذ بي أخوض تجربة العمل الحر، ويوم بعد يوم تطور الأمر وبدأت أجد مساري في المجال.

لذا دائما ما أفكر في أن الأزمة هي السبب الرئيسي لدخولي هذا المجال من الأساس، لذا نقطة في صالحها.

كما أني اعتقد أن الوقت الذي قضيناه في الحظر قد ساهم في توطيد علاقتي بالأسرة دون أن ننتبه لذلك، وهذا شيء آخر ممتنة له لهذا العام.

وأخيرا أتمنى أن يكون العام القادم أفضل، لأن مهما كانت هناك أشياء إيجابية في ٢٠٢٠، ستظل أيامها الصعبة أكثر خصوصا أن التجربة حملت اختبارات نفسية صعبة لنا جميعا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

رحم الله والدك واسكنه غسيح جناته،،،،

بالنسبة لي كان هذا العام كابوس ما يزال مستمراً إلى الأن أتمنى أن أستيقظ منه

بالنسبة لي خسرت عملي الخاص و خرجت منه مديون.. الا و هو كوفي هاوس قمت بدفع تجميع عمري لافتتاحه عام ٢٠١٨ و لم يعد عندي القدرة المالية للاستمرار او بدفع المستلزمات الاساسية ..

ولكن بما انك تعمل و انت معتمد على توفيق الله فلا تخف..

Fff أضف ردا

خلال هذا العام مرا سياء جدا لم ادخل الجامعة هذا العام بنسبة وتم الغاء اهم شيء حفل تخرج مهم لكل فتات بعد دراسة ١٢ سنه لي

انجزت بأنني تخرجت من الثانوية اخفقت في اختبار قدرات و تحصيلي ووضعت

كل جهدي في هذة الاختبارات😢 فقدت اصدقائي جميعهم دخلو جامعه كسبت دورات ايضا ابحث عن عمل نسائي

بداية: رحم الله والدك وجميع موتى المسلمين.

لا شك أن هذا العام كان صعباً على الجميع وشهد تقلبات مختلفة على صعيد العالم بأسره، لكن لا بد لنا أن نتفاءل بالعام القادم وأن ننسى آلام الماضي، فالتفاؤل سنة عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وبإذنه تعالى سيكون عاماً أجمل، فالله تعالى لا يجمع عسرين على عباده.

رحم الله والدك عماد وأتم عليك صحتك وعافيتك.

كانت سنة عامرة بالحجر المنزلي وقلة الاجتماعيات وتكحلت بحظر كل يوم جمعة في الأردن. ولكن، عندما أنظر إليها عامة أجدها لا بأس بها على الإطلاق!

فقد أطلقنا فيها موقع أنوان بشكل رسمي بعد حصولنا على منحة كريمة من مؤسسة عبد الحميد شومان. أضفنا محتوى مميزًا لمجال تطوير صناعة المحتوى العربي، ونحن الآن بصدد إحداث تحول في نموذج عملنا واختباره.

تعلمت السباحة، وهو حلم كان مؤجلًا لسنوات عديدة، وجاء إغلاق المراكز الرياضية ليقطعه كعادة هذا العام!

أصبت بكورونا وتعافيت والحمدلله -كانت مرحلة صعبة برغم أن الأعراض كانت أخف من غيرها، ثم وجدت نفسي سأنجب مولودًا في العالم القادم بإذن الله.

اكتشفنا معاناة ابني من تحدٍ سلوكي بسبب فترة الإغلاق الطويلة، ونحن نعمل على حلها منذ مدة. الأمور تشهد تطورًا لا بأس به.

مع نهاية العام، أجد أن الكثير من تدريبات الأونلاين وتقفيل المشاريع والالتزامات أمر مرهق لحد كبير. حضرت تدريبًا على أرض الواقع الأسبوع الماضي ولأول مرة منذ شهر مارس/آذار 2020، كم كان الشعور غريبًا!

الخلاصة، "وكان فضل الله عليك عظيما". الحمدلله على كل شيء دائمًا وأبدًا.