Omar Muhammad @Omar_Hamed22

نقاط السمعة 18
تاريخ التسجيل 11/02/2020
آخر تواجد 6 ساعات

عن المجازفة والمخاطرة وطريق اللاعودة

كثيراً ما نجد دعوات بعض الناجحين - أو مشاهير السوشيال الميديا الوهميين - بأن نجرب كل ما يقع في طريقنا، وأن نسلك كل الطرق بغض النظر عن العواقب، ويتجاهلون دائماً بأنه هناك طرق يكون لها مسار للرجوع، وطرق لا يوجد لها أي منفذ للرجوع منها مرة أخرى "إطلاقاً"...

حيث تجد البعض يحثك على تجربة كل شئ تجهل عواقبه؛ عسى أن تجد ضالتك هناك، ومن هذه الأمور أن يقول لك مثلا حاول بأن تتعرف على الجنس الأخر خارج سياق العمل تحت أكثر من مسمى، منها: اكتساب خبرات في الحياة أو معرفة كيف يفكر الجنس الأخر، ودائماً مايكون معه بعض الحيل، منها: أن جهلك بالشئ يجعل الأخر - الذي قام بالتجربة - يتحكم فيك، فيدعوك لتجربة مثلا بعض المواد المخدرة لتعرف ما مدى ضررها على الجسم وهل فعلا بها كل هذه الأضرار المنسوبة إليها..،

عندما تكون كل السُبل والأسباب مُيسرة أمامك، ثم تجد سداً أو باباً مغلقاً في نهاية الطريق رغم ذلك!

أحياناً أسعى في تحقيق شئ ما أو للحصول على خدمةٍ ما، وأجد كل الأسباب مُيسرة والأبواب كلها مفتوحة أمامي؛ مما يجعلني اُقدم على الأمر بكل هدوء وثقة و بنظرة داخلية بأن اللّه معي وأنه هيأ هذه الأسباب لي، لكن لا أعلم ما الذي يحدث عند الوقت الذي يُفترض فيه بأن تتم المُهمة أو أحصل على ما أريد، أشعر وكأنني صعدت للطابق الثاني بالأسانسير ثم حدث له عُطل ما، فقمت بالصعود على قدمي حتى الطابق الثاني عشر!

مرة واحدة ودون سابق انذار أجد نفسي غارقاً في وابل من الأفكار والتوتر وضيق للنفس وعدم وعي للسبب وراء كل هذا!، وهذا الأمر حدث معي أكثر من مرة، سأذكر تجربة واحدة فقط للتوضيح:

حينما تدهسك سيارة إسعاف!

هل مر عليك وقت كان من يقف عقبة في حياتك وإنجازاتك هو الشخص الذي كان يجب أن يكون أول الداعمين لك؟

شاراكنا تجاربك الشخصية.

"المرايا" والترابط الإجتماعي!

راودتني بعض الأفكار أثناء القيام بعادة المشي الخاصة لدي وكان منها هذه الفكرة، ألا وهي ماذا قد يحدث لو لم يتم اكتشاف المرايا؟

هل لعدم وجود مرايا حولي تجعلني أكثر لُحمة وصِلة بمن حولي، حتى أستطيع أن أكتشف من خلالهم إن كان هناك عَيبٌ ما فى هيئتي؟..

لا يوجد "ضمان" فى هذه الحياة!

لا يوجد فى الحياة شئ اسمه [أنا "ضامن" كذا] أو [أنا "ضامن" إنى إذا فعلت هذا الشئ سيترتب عليه بالضرورة شئ آخر أسعى له]…

لا يوجد ضمان فى هذه الحياة، إطلاقاً..