دائما أرى مواضيعك مسلبة ولكن كان يعجبني كثيرا أنك تواصلين ولا تهتمين، الآن بدأتِ تهتمين وهذا مؤشر خطر أن تهتمي بأمور أقلّ أهمية من أهدافك سيبعدك عن الطريق الصحيح الذي رسمته لنفسك عودي لسابق عهدك ولا تهتمي بمن سلّبك ومن لم يسلبك
لقد تحدّثت عن رأيي الخاص بخصوص الاعتقاد في المسيحية يمكن للمرء أن يتعلّق بوهم، يمكن أن يموت لأجل أي شيء تافه، يمكن أن يموت الرجل من أجل امرأة يحبها، يمكن أن يموت الإنسان لأجل قضية يعتقد أنها حقّ.. يمكن أن يموت الإنسان لأجل هراء فقط (ابحث عن قصة أكبر عملية انتحار جماعي في التاريخ، طائفة معبد الشعب) الموت في سبيل شيء ما لا يجعله عقيدة راسخة كالصخر كما ذكرت، لأنّ الإيمان بعقيدة ما لا يتطلّب أن تموت لأجلها بل أن
الأمر لا يتعلّق بالمُعتقِدِ وحده بل بالعقيدة أيضا، فهي يجب أن تكون قوية وصادقة ومنطقية وراسخة، لكي لا يتركها المُعتقِد بها إن شئت رأيي لو ولدت مسيحية لكنت تساءلت كيف يمكن أن أعبُد إلهًا يلد مثل البشر (الإنجاب علامة ضعف واحتياج)، وممن؟ من بشرّية؟ وهذا الإله عندما يُنجب بالأساس سيكون ابنه إلها، فكيف يمكن لابن الإله أن يموت(مصلوبا) وأن يجري عليه ما يجري على البشر؟ وكثير من الأسئلة هذه ديانة هشّة، ولا يمكن لغويّا حتى أن نسميها عقيدة
مكان العقيدة هو *القلب* ، ولا يُمكن أن يطّلع أحد على سرائر القلوب إلا الله يمكن أن يدافع يهودي عن الإسلام، أو مسيحي، ليس لأنه يؤمن به إيمانا مطلقا، ولكن لعدة أسباب أخرى لا يمكن أن تعرف فيما يفكر أولئك الفقهاء والشيوخ، البعض يفعل ذلك من أجل جني المال، أو الشهرة لديك أمثلة على شيوخ السلاطين، بعض فتاويهم تتغيّر بحسب هوى الحاكم.. وهكذا أعرف أيضا كثيرا ممن يدعون أنهم شيوخ ودعاة وهم منافقون بالأساس، العقيدة هي تلك التي لا تتزعزع
الجزء الأول من إجابتي لا علاقة له باللغة كما أن التفسير اللغوي لكلمة *عقيدة* التي هي أساس الموضوع، يساعد في الإجابة على السؤال طالما وصل المسلم إلى مرحلة الاعتقاد فهو ثابت بقوة ومتماسك، ويحمل كل اليقين بدينه فلا مجال للحل بعد ذلك أو التراجع عن دينه آمل أن يكون المفهوم الذي طرحته واضحا
في الحقيقة لا يمكن ذلك، والسبب موجود في سؤالك فقد سألت السؤال الصحيح >صاحب عقيدة سليمة يتحول المسلم من التسليم إلى الإيمان ثم اليقين في كل تلك المراحل تتطلب من المسلم أن يُعمل العقل لكي يصل إلى الحقائق الكاملة قبل أن يتحول إسلامه من دين إلى *عقيدة* وليس عبثًا أن تُسمى تلك المرحلة بالعقيدة، فتعريف كلمة العقيدة في اللغة العربية تعريف جامع وشامل يؤكد أن المسلم عندما يصل إلى تلك المرتبة يُصبح أمر تركه للإسلام غير واردٍ تماما في ذهنه
شكرا جزيلا على ردك المستفيض لماذا برأيك لم ينجح الأمر عربيا، هل هناك عدم ثقة بين المستقلين العرب أو عدم احترافية؟ أم أن أصحاب المواقع يحتاجون إلى استمار أكثر ولم يستفيدوا جيدا من الموقع كما توقعوا؟
>وقلة شرب الماء في العادة اشرب الكثير من الماء لأسباب أخرى لم أعرف أن الأمر يتعلق أيضا بمشاكل الجلوس الطويل شكرا على المعلومة حفزتني كثيرا لكي أواصل في مسيرتي مع شرب الماء
>أشعر كشعور طابة تنس مسكينة تنطلق من ضربة المضرب ليتلقاها مضرب آخر يدفعها في إتجاه آخر و هكذا!ا يا إلهي شكرا!!! هذا الكلام يمثلني جدا عموما قرأت في مكان ما عن اختلاس السعادة كل يوم نختلسها في لحظات غير متوقعة، ودون ترتيب..
شكرا جزيلا لك لم أقصد الملاعق تحديدا قصدت كيف عندما أعرف مثلا أن الجسم يحتا س غرام من الكربوهيدرات .. كم يمكنني تناول البطاطا أو غيرها من الأطعمة التي تحتوي على كربوهيدرات الموضوع حقا معقد سأقرأ المقالات شكرا بصدق
سمعت منذ مدة مقولة قوية تقول: 'If You're Not Paying, You're The Product' إذا لم تكن تدفع فاعلم أنك أنت المُنتَج المهم نحن لا ندفع لـ جوجل من أجل استخدمه للبحث مثلا ولكنه يبيع معلوماتنا للمُعلنين، الشيء ذاته بالنسبة لفيس بوك وغيرها من التطبيقات يبيعوننا بمبالغ أضخم حتى مما يمكن أن يدفعه المستخمون لو كان البرنامج غير مجاني. ألم يصادف مرة أن بحثت في جوجل عن فندق في بلد ما وبعدها مباشرة تجد إعلانات عن فنادق البلد في كل مرة
شكرا جزيلا لك بالتأكيد المقال مفيد يحيرني أني لا أعرف كيف أحسب ما يحتاجه الجسم يوميا من الفيتامينات والمعادن والمواد المغذية مثلا أعرف أن الجسم يحتاج إلى غرامات تعادل 6 ملاعق صغيرة من السكر لكن كيف أقيس مثلا نسب مثل: كربوهيدرات/بروتينات، دهون/ سكريات طبيعية / أملاح بعدد الملاعق أو الأكواب ما هي أيضا كل أنواع المواد الأخرى؟ هل لديك موقع أو موضوع يسهل ذلك؟ شكرا جزيلا