اذا تحدثنا عن الانتماء الفكري فجميعنا لا ننتمي للمحيط الذي نحن به، لاننا كبشر مختلفون، و كلّ منا يصنع في خياله حياةً مختلفة عن الاخر، فغالبا لا نتقبل العقول و الافكار و التصرفات الخارجية، لكنّ الحياة لا تسير هكذا، و نحن نعلم جيداً اننا ان لم نتأقلم مع هذا الاختلاف فلا يمكننا العيش، فالطريق الامثل برأيي هو التعايش و التعوّد، و ترك الحياة المثالية التي نحلم بها لأنفسنا، و العمل على تحقيقها لو على المدى البعييد.