نبذة من قصّتي حول معاناة اللاجئ الفلسطيني في مخيمات الشتات في لبنان

ليل عاصفٌ غليظٌ كالموت، يلفح جسدي هواءٌ بارد ينصبّ من نافذتي الهشّة التي وقعت مع أوّل إعصار، وسقف غرفتي يمطر لحن الموت، لكنني لن أهتم سأتوضأ به و أدعو لمستقبلي،لنجاحي، و أحلامي. ثمّ أحملُ وطني على كتفيّ و أسلكُ خطىً حذرة نحو مدرستي خشيةَ أن أغرق. أنظر حولي فأرى الكثير منّي، طلّابٌ و رغم معرفتهم أنّ حُلُمَهم لن يتحقق في وطنٍ يحظِرُنا من سَبعين أمنية، إلا أنهم يواصلون السير ليبدّلوا مسيرتهم بشيء فُرض عليهم.

بقلم: جنى ياسين


التعليق السابق

شكراً لك على هذه الكلمات المليئة باليقين و الأمل، حتماً سنعود و إن طال الإنتظار، و نحن أُناس نؤمن بوعد الله لنا ، عسى أن يبدّل الله هذه الأيام الثقيلة بأيام نصر و عز و فخر للمسلمين أجمعين 🇵🇸✌

اللهم أمين يارب العالمين

تذكري فقط أننا معك حتى ونحن عاجزين عن تقديم مساعدة حقيقية فعالة في الوقت الحالي ولكن صدقيني هو مجرد وقت كما قلت لك بالسابق