من يربي الأطفال بعد الطلاق؟.

يتعرض الأطفال مثل البالغين إلى مواقف و تجارب حياتية مخيفة وخطرة مثل التنمر، و العنف النفسي. مما يؤدي إلى اضطرابات سيكولوجية مختلفة، نتيجة للصدمة مثل اضطرابات التفكير والسلوك والعواطف ، و يشاع هذا الأمر بشكل أكبر في حالات الطلاق بين الزوجين. لأن الضحايا دائما هم الأطفال الأبرياء.

و هنا نتساءل:

من يربي الأطفال نفسيا بعد الطلاق؟


برأيي أن الطلاق احيانا يخفف من الصراعات النفسية لدى الأطفال، لأن أغلب المشاكل بين الازواج تكون أمام أطفالهم و هذا السبب الرئيسي للمشاكل النفسية لديهم . فالطلاق في البداية هو نصف العلاج، بينما النصف الاخر يكون حسب وعي الأم و الأب و ادراكهم أن حرمان الاطفال من أحد الوالدين يؤثر سلبيا عليهم، لذلك برأيي أن يكونوا الأبناء على تواصل مع الجهتين، و على الأهل عدم تحريض الاطفال للطىف الثاني بالعكس تماما👍👍

برأيي أن الطلاق احيانا يخفف من الصراعات النفسية لدى الأطفال، لأن أغلب المشاكل بين الازواج تكون أمام أطفالهم و هذا السبب الرئيسي للمشاكل النفسية لديهم

كيف ذلكؤ هل يمكنك التوضيح؟

طبعاً بالبداية منرجع لعمر الطفل، اذا كان الطفل بسنواته الاولى يُفضّل تكون التربية للأم في حال كانت الأم تحمل صفات الأمومة و متمسكة بأطفالها، لأننا لا ننكر أنّ الأم هي المعلمة و المربية و الداعمة، حيث بإمكانها تصليح نفسية الطّفل مئة درجة، و في نفس الوقت دون حرمان الأب من دوره في هذه المرحلة، التي تتمثل في تعليم الطفل القوة و الشجاعة و تحمل المسؤولية..

تفاهم الأزواج بعض الطلاق في تربية الأطفال أمر ضروري جداً جداً، بغض النظر عن كرههم او حقدهم لبعض إلّا أنهم عليهم المشاركة في عملية التربية، لأن في حال غياب أحد الاطراف سيبقى هناك خلل أو نقص عند الأطفال.