إيمان حاجولي

مدرّسة لغة عربية ،أمتلك خبرة في تدريس اللغة العربية والكتابة الإبداعية وأحب مشاركة شغفي باللغة والأدب مع طلابي وقرائي🌷

72 نقاط السمعة
2.9 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
عنوان الكتاب وطريقة صياغته (بأسلوب الاستفهام ) ذلك كفيل بجذب الانتباه لمضمونه ومايحتوي عليه من أفكار بغض النظر عن ماهية الطباع شرقية ام غربية فالقارىء يبحث دوما عن الجديد والمعلومة الفريدة وعند قراءة مثل تلك العناوين فذلك من شأنه أن يفتح باب الفضول وحب الاطلاع لديه
في أموال الأغنياء حق للسائل والمحروم لولا تقصير الأغنياء في مساعدة الفقراء ما آلت بهم الأحوال إلى ماهم عليه فالاجرام احيانا نحن من نصنعه ونرمي به الضعفاء
هي منطقة رمادية كأن أصحابها يقبعون بين سندان النعيم ومطرقة الجحيم لايميتهم الجوع ولاتمنع الحياة عنهم الم شظف العيش فللجنة والنار بوابة دنيوية أخيرة هي مكاننا الرمادي ....
نعم اللفظ على وزن اسم المكان مفعل / ملقى والافضل استخدام لفظ لقياك بما يتناسب مع معنى البيت.
اسلوب نداء يحمل في مضمونه التعجب ملقاك/ بمعنى لقياك من اللقاء اي أن الشخص الذي كان من حظه أن يلتقي برسول الله صلى الله عليه قد أثر فيه هذا اللقاء بشكل كبير
انهم أصحاب مهنة شريفة يقومون بها بكل تواضع ويكفي أن أجرها من عرق الجبين لايخالطه حرام كمن يرتشي وهو وراء طاولته أو ينهب موارد من حق الأفراد أو يستخدم التملق للوصول إلى غاية ما ..... هناك فكرة ممكن أن تساعد على تغيير وجهة نظر المجتمع لعامل النظافة ...أن نضع صورة لعامل النظافة على اعمدة الشوارع مع عبارات ك : شكرا لك على تفانيك في عملك انت شخص مهم في مجتمعنا ...نقدر عالياً عملك الجاد في النظافة
لااعرف المصطلح المناسب للمحتوى الرائج على التيك توك لكن بالتأكيد لسنا نصنفه على أنه أدب لأن كتب الأدب على مر الأزمنة والعصور كانت تطرح قضايا ذات قيمة ومعنى لكن الآن لانجد سوى الدونية وسطحية المحتوى
بإذن الله لن يطول الليل وسيأتي الفجر قريبا يبشرك بفرح بوسع السماء ...
ما اتمنى إلغاؤه من الانترنت الفتيات اللواتي يعرضن حياتهن بالتفصيل في سبيل تحقيق الشهرة والمشاهدات وكم من بناتنا المسلمات ممن يتاثرن باسلوبهن وملابسهن وكلامهن الهابط وحركاتهن المبتذلة لانهن مع الاسف في ظرف قصير من الزمن أصبحن يحققن أعلى نسبة مشاهدات ويطلق عليهن (تريند) وأغلب مايعرضنه خطوبتهن والمحابس والهدايا والزيارات وحفلات اعياد الميلاد والملاهي والمراقص وهو ما يعني تقديم نموذج جديد للفتاة بعيد كل البعد عن هوية الفتاة المسلمة
كنت قد ذكرت دور كل من الرجل والمرأة واشرت إلى فكرة التعاون والدعم لكن دون أن يتقلد أحدهما دور الآخر نعم هي ليست حالة صراع بل وعي واحترام في الادارة
ليس هناك اجمل من وطن يحتوينا ويجمعنا تحت سقفه يصنع كياننا ، يمنحنا بصمة الوجود ، نودع لديه احلامنا فلا يردها خائبة...
الانطلاقة الأولى يجب أن تكون من داخلنا ولكي نعيد ترميم وتأهيل مااهلكه الزمن فذلك يحتاج إلى نهضة فكرية وصحوة دينية وإلا سنبقى تلك القصعة التي تتهافت عليها الأمم
نعيب زماننا والعيب فينا ومالزماننا عيب سوانا
عندما يفهم كل من الرجل والمرأة دوره الذي خلق من أجله مع التطبيق دون أن يتجاوز أحدهما هذا الدور عندها سيتحقق للأسر النجاح لأنه أصبح كل من الرجل والمرأة يكمل الآخر ... الرجال قوامون على النساء قوامة مسؤولية وقرار الرجل صاحب المسؤولية والقرار لن يتردد في جعل المرأة تشاركه باتخاذ قرارته لانه أساساً لديه القدرة على ذلك فياتي دور المرأة كاضافة وليس أساس بينما المرأة تبقى مخلوقا عاطفيا مهما تقلدت من مناصب وهذه الطبيعة فيها تجعل دورها الأساسي احتواء الرجل
الذكاء العقلي يثبت نجاحي في اكتساب علم معين أو امتهان مهنة لكنه بمفرده لايساعدني على أن اكون عضوا فعالا في المجتمع ولايمنحني جاذبية الفرد المؤثر كما يفعل الذكاء العاطفي الذي يمتلك أصحابه جوانب مهمة في شخصياتهم مثل فن الاقناع وفن الحوار وصناعة الكلام الذي يعتبر أداة التواصل مع الناس وهناك فن تفهم مشاعر الآخرين وكسب قلوبهم فلا يجب أن نغفل عن دوره في حياتنا التي نتعايش فيها ونتبادل الخبرات قال الله تعالى "إنا جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا" ومع تطور التكنولوجيا
الزهد ليس معناه أن نعيش في صومعة للعبادة نعزل أنفسنا عن الناس ونتقشف في الحياة ولا نرتبط بشيءٍ فيها بل معناه أن أحب الحياة واقبل عليها واجني الأموال واتعايش مع الناس اؤثر واتاثر و اتبادل الخبرات معهم واعيش لحظات السعادة ضمن نطاق الدين وتعاليمه واحقق أهدافي دون ان اجعل الدنيا مبلغ همي وغايتي كان الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر الناس زهدا وهو الذي قال أنا أصلي وانام واصوم وافطر واتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني
ماكان أصيلاً بنا لا يمكن أن تغيره الشدائد مهما زادت وطأة الحياة وقست الظروف وبالمقابل لايمكن أن ننكر عدم تأثرنا بالمجريات من حولنا والذي من شأنه أن يغير ردات أفعالنا تجاه الأمور بصقل اتى مع تراكم الخبرات والتجارب دون أن يلغي نقاءنا الداخلي هناك عبرة من خلق الله تعالى لآدم عليه السلام على مراحل من طين أولاً حيث تركه عرضة للهواء ليتحول إلى صلصال من حمأ مسنون للدلالة على أن الإنسان معرض للتأثر بالبيئة من حوله ولكنه لايغير الطهر الذي
التخلي بمعنى الانسحاب من كل ما يعيق تقدمي ويعترض أحلامي ليس ذلك هروباً من مواجهة الآلام المترتبة على البقاء والتمسك بل يعني الانتهاء بلا ندم من مرحلة تنهكني وتستنزف قواي بدون فائدة ترجى لأتطلع الى احلام تشبهني وغايات اجمل ترقى بي تعجبني العبرة من تساقط اوراق الخريف فهي لا تغادر أغصانها لمجرد الانسحاب بل لعودة مثمرة
تماما ...ما قلته وصف دقيق لمايجري على أرض الواقع ... السواد الأعظم من البشر استهانوا في أمر الدفاع عن الحق فطبقت عليهم المقولة سكت أهل الحق عن الباطل فظن أهل الباطل أنهم على حق ... في احدى المرات واثناء انتهائي من الدوام وانا ضمن مؤسسة العمل التي اعمل فيها كنت على وشك الخروج شاهدت صبيّين اثنين يافعين يتشاجران بالسباب والضرب وكان واحد منهما اقوى من الاخر وتحكم منه لدرجة أنه اسال دمه من شدة الضربات التي وجهها اليه فهرعت إليهما
لأن تلك الشخصيات مرآة تعكس حالنا في الواقع بالاضافة إلى كونها تظهر في المسلسلات بصورة مثالية بحتة تعزز مانفتقر إليه في حياتنا
في بداية الموقف تبين أن المريض في حالة مستعجلة ولابد من إجراء العملية لإنقاذه وكان من الواجب الإنساني على الطبيب أن يجري له العملية دون تردد فاخلاق الاسلام تعلمنا أن نعمل عملا صالحا يكون الهدف منه ارضاء الله تعالى فالموقف بحد ذاته كان اختبار للطبيب وانا على يقين ولو أنه مجرد موظف لكن فكرة أنه كان من الممكن أن ينقذ حياة المريض تمنعني من تقبل موقفه الحيادي فالرحمة لا تتوقف عند حدود الوظيفة والضمير لايخضع لقانون الادارات
الثبات على المبادىء مهما كان المغريات بالنسبة للمحجبة كان العرض محاربة الحجاب مقابل المال والعمل أما الموظف في شركة أجنبية كأن ماجرى له هو ذاته ماحصل مع سيدنا ادم وزوجته حواء عندما فشلا في الاختبار وتناولا من الشجرة التي نهاهما الله عنها الله تعالى في تلك القصة يعلمنا خطورة الاقتراب من الذنب فلم يقل لهما لاتاكلا من الشجرة بل أمرهما بألا يقتربا منها كل الفتن مبداها من النظر وما النار إلا من مستصغرالشرر
نعم سبباً وكان سيموت لامحالة ... ومكتوب في لوحه المحفوظ انه سيموت في الطريقة والمكان اللذان اختارهما الله له . ليست هي المشكلة فالرحمة في عالم الإنسانية يجب أن تغلب على القانون مامنع المشفى من إجراء العملية للرجل أنه لايملك ثمنها !! وكأنها صفعة من الله تعالى للبشرية فقد طبع على قلوب هؤلاء ونزع منها الرحمة لأنهم غيروا فطرتهم التي خلقهم عليها
الحكايات التي نراها مصنوعة على الشاشة قد تكون بالنسبة لجيلنا الحاضر حقيقة وصواب لأنهم مختلفون في الزمن الذين ولدوا فيه وعاصروا الكم الهائل من التغيرات لذلك نجدهم يعبرون ويتفاعلون بما يجدونه من أدوات في هذا العالم الافتراضي كما قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لاتعلموا أولادكم عاداتكم فهم مخلوقون لزمان غير زمانكم
للأسف فقدنا الكثير من صفات العرب القدماء أهل الحمية وإغاثة الملهوف ونصرة المظلوم ... إن نسبة الشجاعة ودرجتها متفاوتة من شخص لآخر وهذا ماادركه رسولنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما أعطى حلولا متعددة فيما يخص ابعاد المنكر إن رأيناه من رأى منكم منكراً فليغيره بيده وإن لم يستطع فبلسانه إن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان لكن ماهو مثير للدهشة أن لا نعترف حتى بقلوبنا بالمنكر الذي أمامنا ...! لابل نتعاطف معه إن لم تستطع قول الحق فلا