فاطمة هاشم @fatmakat

حتى الآن مازلتُ مدوِّنة، وربما قليلٌ من التصميم :)

نقاط السمعة 323
تاريخ التسجيل 15/10/2015

أخضر – واجهة متجر إلكتروني | فنكيلي

Ludovico Einaudi - Experience - YouTube

ما الفرق بين الرواية القصّيرة والقصّة الطويلة؟

ماذا لو كنت مكان فتاة ستتلقى ضغطًا في الزواج، ولديك خمس سنوات أو أكثر لتضع خطّة وتتجاوز هذه المرحّلة؟

فلتفترض أنّك فتاة في الخامسة عشر، عايشت بعض الظروف التي جعّلتك لا تلتحق بالمدرسة، وعندما تبلغ العشّرين ستتلقى ضغطًا يكاد يصّل للإجبار في الزواج، لديك خمس سنوات أو ربما أكثر لكي تضع خطّّة للوصّول إلى أمانٍ ماليّ وتتجاوز هذه المرحلة بسلامٍ مع كل الأطراف. فكيف ستكون خطّتك؟

ما فائدة إنجازك هذا إذا لمّ يتقبلهُ المجتمع؟ فلابد أنك "مُتجنِس" ولست من الوطن!

كثيرًا ما رأيت -في السعودية خصوصًا- إطلاق الألقاب العنصّرية على أفعال شخصٍ معيّن لا تتوافق مع عادات تقاليد ذلك البلد، ولكن دائمًا ما يكون إطلاق الشتائم على الشخص نفسّه ومهاجمة أصله وبأنه ليس وطنيًا أصليًا أو بالدارجة السعودية "مُتجنِس" بمعنى...

لعّنة الكُتاب والمبدعين: متلازمة الصّفحة البيضاء.

أعلم تمامًا أن تلك المتلازمة تصيب كل من يعّمل في الأعمال التي تتطلب قدرًا من الإبداع، كل الذين تتطلب أعمالهم مساحة بيضاء ليصّبوا عليها إبداعتهم ومنهم: الكُتاب والمصممون وحتى المصممون المعماريون.

يوفّر لك القوائم، لكي تتعلم شيئًا جديدًا عن إهتماماتك لدقائق ثم التدوّين عمّا تعلمته.

قبل أربع سنوات: غلاف رواية لم تُكتب

تجربة: 10 دروس تعلمتها من الإفلاس الفكري — مقال كلاود

ربما قد حلّت علي الكارثة: هل أصّابك الإفلاس الفكري قبلاً؟

تجلس أمام الورقّة أو الحاسوب. فتتدفق كلماتك كالشّلال، والأفكار تتنازع في رأسك بغيّة أن تكون هي على تدوينتك الذهبيّة. وربما قد تُنهي كتابة تدوينتك تلك في غضّون يوم على الأرجح، ومن ثم تنهيها، وتشعّر بالرضى البالغ عن نفسّك وأنت تنشرها، وهكذا أنت، تدوينة من بعد تدوينة ولا مشّكلة تواجهك. ذات مرةٍ هممّت بكتابة تدوينة، ومنذ أن كتبت أول كلماتك شعّرت أن هناك شيئًا غير مألوف يجري. قفزت إلى رأسك أفكار عن الإفلاس الفكري. أيعقل؟ هل نال مني؟ لا لا لا. هذا مستحيل. طردت هذه الأفكار من رأسك وتابعت الكتابة والكلمات تخرج بعسرٍ من قلمك فتقرر المتابعّة في اليوم التالي. وأنت ترفض الإقرار بإفلاسك الفكري. يومًا بعد يوم وأنت لا تكّاد تُنهي تدوينتك تلك، تشعر بالضجر، والخيبة. تُقّر بإفلاسك وتريد عمل شيء يعيد لك ثراءك الفكري. فتبدأ بقراءة الكتب، مشاهدة الأفلام، قراءة المقالات والتدويّنات وكل شيءٍ يقع في طريقك. فتعود لحاسوبك ومازال حالك سيئًا ولا تكتب سوى بضعة كلمات. تجلس خائباً من نفسك، وتتذكر أحلامك بأن تصبح غزير الإنتاج كعبّاس محمود العقاد وغيره، تباً، هل تبدو نهايتك ككاتب قادمة لا محالة؟.

خلال عام ٢٠١٥: ماهي أفضل الكتّب التي قرأتها؟

تكوين | مشروع ثقافي متخصّص في الكتابة الإبداعية ومصدر رائع للكتّاب.

هل تخجل من بعض أعمالك الفاشلة؟

أتساءل غالباً لما قد يفضّل بعض الناجحين -أو غيرهم- إخفاء تجاربهم التي فشلت؟ وأظن أن هذه الحالة منتشرة بين المدونين والمبرمجين وأصحاب المشاريع وسأذكر مثالاً كشقيقتي التي تؤثر إخفاء أعمالها الفاشلة عن أعين الجميع ومن ثم رأيت أن هذه الحالة منتشرة بين العرب. قد تكون هذه التجارب ذات فائدة للأشخاص الذين يريدون أن يسلكوا طريقهم أو أن يحذو حذوهم، حسناً أستطيع أن أخمن أن هؤلاء الناجحين -أو غيرهم- يريدون الظهور بمظهر الناجحين بدون أي أخطاء، أو قد يريدون للناس أن يتكلموا عن نجاحاتهم بدلاً من السخرية من فشلهم، شخصياً أعتقد أن إظهار التجارب الفاشلة قد يرفع منزلة الناجح بين الناس ويجعله أكثر محبة في قلوبهم.

ضعف البصر هل سيحول بيني وبين البرمجة؟

السلام عليكم

قل له شكراً يابني: التعامل مع الآخرين وفق الدين أم العادات — مقال كلاود

هل تؤثر الكتب على لهجتك وطريقة كتابتك لفترة مؤقتة؟

السلام عليكم

هل تجد أن حياة بلا دراسة رسمية محكوم عليها بالفشل؟

السلام عليكم

ماهي مراحل إعدادك للمحتوى الخاص بك؟

السلام عليكم

هل تعتقد أن اللغة العربية إصطلاحية أم إلهامية؟

قرأت في كتاب عن اللغة العربية موضوعاً يحكي عن إعتقادات الكاتب ومن قبله من علماء اللغة بأن اللغة العربية إما إصطلاحية بمعنى أن البشر من وضعوا مصطلحاتها وحروفها وكلماتها أو إلهامية بمعنى أن الله تعالى ألهمنا إياها ، فتملكتني الحيرة! فأنا لم أفكر بذلك قط :D ولم أستطع الاجابة على هذا السؤال، فماهو رأيك أنت؟ وبماذا تعتقد؟.