كنت أفكر في محتوى لقناة يوتيوب وتوصلت إلى يمكنني عمل محتوى عن قضايا المجتمع بشكل ساخر، مثل: المنظومة التعليمية أشبها ب "حلة تغلي بها جميع كتب أمامها ولد صغير معه معلقه صغيره وهى تمثل له حلمه الذي يتمسك به، وكلما حاول فهم المناهج الحروف والكلمات تسيح من المعلقة" أريد رأيكم في هذا المحتوى وهل سأجد تفاعل من الجمهور ؟ … أم فكرة سخيفة؟
آيه الدرديري
كاتبة المستقبل صدر لي كتب ورقية :"مراسيل العقول،كيوبيد" وصدر لي أيضًا بعض الكتب الألكترونية:"أخر الليل،ملتقى الكلمات،أفكار هاربة". وأعمل على منصة جوك
149 نقاط السمعة
16.6 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
اريد معرفة الافضل موقع خمسات أم مستقل
اريد معرفة الافضل من حيث العمل به والابسط هل موقع مستقل ام خمسات ؟
مقترحات للمواقع الربح من المقالات؟
أريد مقترحات للمواقع الربح من المقالات مضمونة ويكون صاحبها لديه الخبره بالفعل بها .
ما هي أكثر رواية أثرت بكم ؟
أكثر رواية تركت بي أثر هى "في قلبي أنثى عبرية" بها الكثير من المشاعر وبالأخص عندما كان أحد منهم يعتنق الإسلام كانت تصبني القشعريره
رشحولي روايات مشوقة؟
لدي فتور في القراءة من مدة وأن حاولت قراءة شيء أشعر بالملل وأتركه..أحتاج إلى روايات مشوقة ومثيره تدفعني للقراءة من جديد وأشكركم مقدمًا
"بين ليلى وقيس: حب لم يولد"
تمنيت كثيرًا لو أحبني شاعر، فأصير له الإلهام والقصيدة، أصبح معانيه وأحرفه، كلما نسج بيتًا من الشعر ؛ كنت أنا النبض الذي يحركه، والسر الذي ينطق به، وأكون في قلبه الدفء الذي يلهمه حين يجف قلمه ، تمنيت حبًا يشبه حب قيس لليلى، حبًا خالدًا يتخطى حدود الزمان والمكان، حبًا يعيش رغم العوائق والألم، أكون له كما كانت ليلى لقيس، مصدر إلهام لا ينضب، وجعًا جميلًا يكتب عنه في كل بيت من أبياته، حبًا يترجم معاناته إلى قصائد، وكلما ازداد
اريد ترشيحات لروايات تاريخية
اريد ترشيحات لروايات تاريخية
أدب المهجر.. صوت لا ينطفئ بالغربة
في المنفى، حيث يبهت اللسان وتتآكل الذاكرة تدريجيًّا، ينهض الأدب كونه فعل مقاومة خفية، أدب المهجر ليس كتابة عن الغربة، بل هو الغربة ذاتها وهي تُترجم إلى كلمات، هو نبض القلب المُعلَّق بين وطنٍ غادره الجسد، ووطنٍ جديد لم تسكنه الروح بعد، هو محاولات مستمرة للانتماء، ولحفظ ما يمكن حفظه من اللغة والهوية والحنين. عبر التاريخ، أدى المغتربون دورًا محوريًّا في تكوين صورة الأدب العربي المعاصر، بأصواتٍ شُرِّدت عن أرضها، لكنها لم …. لأكمالة المقال الرابط في أول تعليق..
نكون مخلصين....
نكون مخلصين مع أكثر الناس التي لا تستحق أن نكون كذالك وعلى النقيد نكون غير مخلصين مع أكثر الناس التي تستحق اخلاصنا هذا !
الجوهرة المضيئة في بحر السواد
وقفت أتأمل السماء في ظلمة الليل العميق، كان العالم من حولي ساكنًا، كل شيء يبدو هامسًا، شعرت بنسمة باردة تسللت لي من بين الأشجار،تحمل معها همسات بعيدة، كأن الليل نفسه يتحدث إليّ بلغة لا يفهمها أحد سواي، نظرتُ إلى القمر،تلك الجوهرة المضيئة في بحر من السواد،تأملته كثيرا، أغمضت عيني واستسلمت لصمت هذا الليل العميق، شعرت أن الليل يتشلني من نفسي،وكأنني جزء منه، أو جزء من تلك النجوم البعيدة،وفي عمق هذا السكون، بدا لي أنني سمعت صوتا خافتا،كأنه استجابة لمطلبي،صوت يقول:
لماذا الحزن دائم والسعادة لحظية؟
لماذا يبدو الحزن دائمًا وكأنه يستوطن أرواحنا، بينما تمر السعادة كزائر خفيف، تترك أثرها للحظات ثم تمضي؟ كأن الحزن يحفر جذوره عميقًا، بينما تأتي السعادة كنسمة سريعة، تلامسنا برفق ثم تتلاشى.
أي حب يقصده؟
_أُحبك ابتسمت ابتسامه مزيفه وعيون باهته يملأها الحزن،أي حب يقصده؟، أيقصد بالخوف الذي زرعه في قلبي؟ ، ذلك الخوف الذي حول كل لحظة إلى ألم، أم هو الشعور الذي جعلني لا أستطيع قبول نفسي، قد يكون الضعف الذي منحه لي، ذلك الضعف الذي جعلني أشعر بأنني عاجزة عن فعل أي شيء. _لم أتلقى منكِ أي جواب؟ =الحب الذي تقصده أصبح ضبابًا يعتري قلبي،أتساءل مرارًا وتكرارا كيف يأتي الحب مع كل هذه القيود،هل يُعقل أن يكون الحب هو ما يبعدني عن
لدي الفضول حول ..
كيف الناس صاحبة محتوى مراجعات الكتب تنجز بعض الكتب في مدة قصيرة وأجدهم متفاعلين دائمًا وكنت أريد أعمل في هذا المحتوى ولكني وجدت المدة ستطول ولا أعرف كيف ادير حسابي في فترة أنجاز الكتاب
اقتراح فكرة لمحتوى القصص
محتاجه إلى فكرة محتوى قصصي، دائما أجد بأن أقل محتوى تفاعل هو محتوى القصص القصيرة، وأنا أعمل كاتبة وأريد تفاعل على جميع منصاتي فهل يوجد طريقة جديده لنشر القصص وجذب الجمهور وأي نوع يحب الجمهور من القصص *والذي أراه أن الجمهور ينجذب أكثر للقصص العامية ولكن أراه ضعيف من وجهة نظري فما اقتراحكم ؟
"بين براثن السواد"
مستلقي تحت وطأة الظلام الذي يغمرني، يحاصرني من كل جانب، تتشابك الخيوط دون أن تمنحني فرصة لفهمها أو تفكيكها، كل خيط من هذه الفوضى يحمل ثمة أشياء، كل عقدة تروي حكاية من الهموم التي نسجتها الأيام،عاجز عن الحركة أو المقاومة، تلتف حولي بلا رحمة، أرغب في التحرر ولكن كلما قاومت شعرت بالخيوط تزداد إحكامًا،تزداد الأثقال فوقي تجذبني نحو الأرض وكأنها لا تريد لي النجاة، كل زواية مني تغلغل بها هذا السواد، هل يمكن أن يكون الهروب ممكنًا،أم أن هذه الخيوط
اقتراح لكتب في إدارة الأعمال
أريد مقترحات منكم عن كتب الإدارة الأعمال والتسويق والإعلانات وتكون ليست مملة
شاركوني ؟
شاركوني اقتباس يصعب عليكم نسيانه من شدة عُمقه؟
شظايا الذاكرة
أقف على أطراف ذاكرتي، وكأن ذاكرتي لوحة زجاجية تحطمت أمامي، أفتش بين شظايا اللحظات، وكأن كل شظية تعكس صورة مختلفة؛ صورة عن اللحظة الأولى التي تعثرنا فيها، وصورة لضحكة كنا نتقاسمها، وأخرى لصمت خجلنا من كسره، أحاول في جمع تلك الشظايا، لكنني أدمي أصابعي في كل مرة أقترب، أصبحت كل التفاصيل الصغيرة تلك التي كانت تجمعنا يومًا، شظايا تجرحني كلما فكرت بها.. كيف للحنين أن يكون قاتلا هكذا، وللحب أن يصبح سؤالًا بلا جواب؟
اقترحاتكم
أريد فكرة عن مشكلة اجتماعية في الوقت الحالي أرتجل عليها لكتابة قصة قصيرة ، فما هى اقتراحاتكم ؟
الحنان
_اقتربي ماذا لو علم تأثير هذه الكلمة على قلبي وعقلي،تلك الكلمة السحرية التي تُحدث تغييرًا عميقًا بداخلي، عندما أسمعها بصوته تتلاشى الفوضى التي تدور في رأسي وكأنها ضوء يبدد الظلمات، وقلبي الذي كاد يقتلع من القلق هدأ تلقائيًا ،فكانت سكينة روحي ؛ فأقمت عنده، لأنني أدركت بأنه موطني. _ما لكِ شارده؟ =شعرت في قربك أنني في زحام من الحنان والعطاء والألفة،وقلبي مستقر آمن، علمت معنى الحنان معكَ..فوحدك مَن غمرني به. #آية_الدرديري
عن ألم القلب أتحدث
قلبي يؤلمني،فمن يداويه؟
في ماذا تُفكر؟
في ماذا تُفكر؟ -أفكر في معاني الشوق،كيف يُعطي للحب بُعدًا أخر،ويجعلنا نتمسك بالذكريات ونحلم بلقاء جديد،ربما لقاء لا ينتهي ،بعقلي حوار طويل يجمعني بمن أشتاق،أفكر في كل لحظة كيف ستكون الحياة لو كنا بجوار من نُحب،وكيف سيكون لون الأيام إذا عاد من نحب ليملأ هذا الفارغ،بعقلي أمنيات وأحلام وأحاديث لا يسمعها أحد،لكنها تروي القلب وترسم ابتسامة أمل رغم هذه المسافات. آية_الدرديري
عطر القهوة
"شردت به حتى أفاقتني فوران قهوتي، وكأن الكون بأسره توقف للحظة حين تاهت عيناي في ذكراه. كان ذهني يتجول في تفاصيل وجهه، وشعرت بأن الحنين يتسرب في صمت، يملأ الفراغات بين نبضات قلبي. عادني عطر قهوتي، الذي كان بمثابة منبه خفي، فاستنشقت هواءها وهى تتصاعد في الهواء، وكأنني أحاول إصلاح شقوق شرودي. للحظات، كانت قهوتي مرساة صغيرة في بحر متلاطم من المشاعر، تعيدني إلى شاطئ الهدوء المؤقت."
ملاذ القلب في عينيه
تلك العيون التي تغمرني بدفء لا أستطيع وصفه،هما مرآة لروحك،تتحدث بصمت أعذب من الكلمات،أجد نفسي تائهة بين بحر من المشاعر بين عشق وغرام،عيناه ملاذي حين تشتد عواصفي في كل مرّة يضحك تصغر عيناه الجميلتان ويتسع قلبي وموطني حين يشتعل قلبي شوقًا،تعلقت عيناي بها حتى أصبحت لا أستطيع غض الطرف عنها،رأيت بها الحب بكل ما تحمله من سعادة ،وتمنيت أن أعيش عمرًا آخر،لأكتشف كل سر وكل همسة تخبئهما عيناه لـ آية الدرديري
هل ما زلنا نحتاج إلى الفن؟
في عالمٍ يُقاس فيه النجاح بعدد المشاهدات، وتُختزل فيه المعرفة في ثوانٍ معدودة، يبدو سؤال «هل ما زلنا نحتاج للفن؟» منطقيًّا أكثر من أي وقت مضى، فقد تحوَّل الذوق العام إلى سباقٍ على ما هو سريع، خفيف، وسهل الهضم، تراجعت مساحة التأمل، وتقلصت لحظات الصمت لمصلحة الضجيج الرقمي، فهل ما زال للفن مكان في هذا العالم السريع؟ الفن.. مرآة الروح وضرورة وجودية الفن بكل أنماطه هو مرآة للروح الإنسانية، إنه ليس ترفًا، بل ضرورة وجودية، الفن لا يملأ الفراغ، بل يكشفه،