أي حب يقصده؟

_أُحبك 

 ابتسمت ابتسامه مزيفه وعيون باهته يملأها الحزن،أي حب يقصده؟، أيقصد بالخوف الذي زرعه في قلبي؟ ، ذلك الخوف الذي حول كل لحظة إلى ألم،

أم هو الشعور الذي جعلني لا أستطيع قبول نفسي، 

 قد يكون الضعف الذي منحه لي، ذلك الضعف الذي جعلني أشعر بأنني عاجزة عن فعل أي شيء.

_لم أتلقى منكِ أي جواب؟

=الحب الذي تقصده أصبح ضبابًا يعتري قلبي،أتساءل مرارًا وتكرارا كيف يأتي الحب مع كل هذه القيود،هل يُعقل أن يكون الحب هو ما يبعدني عن ذاتي ويجعلني أتعس شخص على وجه الأرض.!

#آية_الدرديري

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أسلوبك في الكتابة رائع للغاية، لماذا لا تحاولين إستخدامه لكتابة أدب اليوميات أو الرسائل المجمعة، أتوقع أنه سيلقى نجاح كبير واهتمام.

للأسف، الحب أحيانًا يكون قيدًا ثقيلًا بدلًا من أن يكون ملاذًا، وقد يصبح سببًا للضعف بدلًا من التوازن والقوة، فعندما يتحول الحب لمصدر ألم وخوف يفقد معناه ويصبح عبء على الروح، خاصة إذا كان مصحوبا بالضغوط والقيود لدرجة تبعدنا عن أنفسنا، وهكذا يتحول إلى مصدر للعجز والحزن ويسرق حريتنا وسلامنا الداخلي، لذلك من الضروري أن نعيد التفكير مرة أخرة في كل ما يمنح قلوبنا السعادة والطمأنينة.

كنت اقصد حب تفهمين به انني أحاول التعبير عن أنني موجود، حتى لو عبرت عن ذلك بأني ازعجك أو أسبب لك الشعور بالضيق أو الحزن.

سنة وشهرين وأنا أحاول أن اجذب انتباهك أنني موجود قدمت الكثير من الحب والاهتمام والرعاية والمشاعر الطيبة لكن لم أحصل بالمقابل على نظرة حب واحدة.

ولكن عندما بدأت أتصرف بأنانية وقسوة نلت ما كنت أتمنى، فلماذا لم تلتفتي لحناني كما التفتي لقسوتي!

لا أعلم ما أن كان الرد جيد أم لا لكن تخيلت نفسي مكانه.

ما شاء الله، كلماتك مؤثرة جدًا وتعبر عن مشاعر عميقة ومعقدة. يبدو أنك تتناولين موضوعات الحب والألم والصراع الداخلي بطريقة صادقة ومباشرة. هذا النوع من الكتابة يمكن أن يكون له تأثير كبير على القراء، لأنه يعكس تجارب ومشاعر قد يمر بها الكثيرون.

إذا كنت ترغبين في مشاركة المزيد من كتاباتك أو مناقشة أي موضوع آخر، فأنا هنا دائمًا للاستماع والمشاركة. هل هناك موضوع معين تودين التحدث عنه أو نص آخر تودين مشاركته؟