يقوم الذكاء الاصطناعي بأمرين معا إذ يستنتج الفرضيات بناءً على تحليله للكلام
1
أتفق معك تماماً يا إيريني فالتميز الحقيقي ليس مجرد عناد وسير عكس التيار بل هو نتاج دراسة واعية وحرية اختيار والوقت فعلاً هو الفيصل في كشف صحة القرار ونحن هنا لا ندعو للخوف أو الاستسلام للسائد لمجرد الموافقة بل نقصد الحذر من الاندفاع غير المدروس الذي قد يهدم ما بناه الشخص فالشجاعة مطلوبة ولكن عندما تقترن بالحكمة وحساب العواقب تضمن لمتخذ القرار النجاة والنجاح
معك حق تماماً في هذا عندما يتعلق الأمر بالمحيط أو الأصدقاء ولقد مررت بتجربة مماثلة وندمت أيضاً لكن ما قصدته تحديداً هو في إيجاد عمل حيث لاحظتُ كثيراً من الشباب يتذمرون من عملهم وبدلاً من الصبر حتى يجدوا عملاً أفضل يتخلون عن عملهم الحالي ويبقون عاطلين وهذا شائع بين الكثيرين بحجة أنا أستحق أفضل لقد نسوا أن الأفضل يأتي بالتدرج خطوة بخطوة وليس بالقفز مباشرة إلى النهاية
برايي اثارة جدل الذي يجمع بين جدل و سمعة لا يعني ان يكون خبر سيء يمس سمعة بقدر ما يجب ان يكون مختلف وهذا ما تجسده تماما مقولة خالف تعرف ومثالا على ذلك الشركات او الشخصيات التي تثير الجدل بتقديم افكار ومشاريع خارجة عن الصندوق وتصدم المألوف بتميزها اي اختلاف ذكي يبني السمعة ويرفع القيمة على عكس من يثير الجدل بالابتذال الذي يجلب الانتباه المؤقت ويدمر السمعة للابد
بالرغم من اني لا تجربة لي في التربية الا اني ارى هذه المقولة صحيحة لاسباب يفرضها واقعنا الاب حتى لو علم باخطاء ابنه ستكون ردة فعله حماية وتوجيه عكس الصديق الذي قد يشجعه على الاستمرار وهذا ما نلاحظه عند البنات حين يخجلن من امهاتهن فيلجان لصديقاتهن اللواتي يدفعنهن احيانا نحو الاسوا لكن الاهم ان العلاقة القوية بين الاب وابنه لا تعني الغاء الاحترام بل هي شراكة حقيقية تقوم على التعليم والوقوف معه في كل مرحلة
لكن أنا لم أنف دراسة ولم أقل إن الرجال غير عاطفيين بل قلت إن العاطفة ليست مرتبطة بجنس بشري محدد بل هي نتاج عوامل عديدة تحدد شخصية الفرد وهناك فرق شاسع بين رجل عاطفي وبين رجل ذكي عاطفيا يوجه عاطفته نحو زوجته بل على العكس تماما إن كانت هناك دراسات فهي تؤكد أن الرجال عمليون وطبعهم يميل إلى حل المشكلات وفي حياتنا نرى كثيرا من النساء العاطفيات وهن أنفسهن من يبدأن بالبكاء عند حدوث مشكلة لهن والرجل الذي يبحث عن
شكرا رغدة على قراءتك المتانية ومشاركتك برايك بصراحة لكن اود توضيح نقطة جوهرية المساهمة لم تدعو الى التعاطف مع الروبوت كغاية في حد ذاتها بل طرحت سؤالا مختلفا ماذا يحدث لنا نحن حين نتعود على القسوة حتى مع الجماد؟ ومن جهة اخرى الفكرة مبنية على مفهوم نفسي معروف " السلوك المتكرر يشكل العادة والعادة تشكل الشخصية" من هنا جاءت استعارة المراة الالة لا تشعر لكن تعاملنا معها يعكس شيئا عنا و عن طباعنا
نعم جربت هذا بشكل عملي جدا وبأقسى طريقة ممكنة حيث كنت أغير تخصصي الجامعي كل عام وتكرر هذا ثلاث مرات كاملة بسبب البحث المستمر عن البدايات الجديدة كما أنني غرقت لفترة طويلة في أخذ دورات تدريبية عشوائية تماما وليس لها اتجاه واحد يربطها فكانت النتيجة هي ضياع سنوات من عمري في هذه الدوامة دون إحراز أي تقدم حقيقي على أرض الواقع هذه التجربة الشخصية المنهكة وتغيير التخصص السنوي هو الدافع الأساسي الذي جعلني أكتب هذا المقال لأنني عشت وهم التشتت
أسعدني جدا تحليلك العميق والنقدي للمقال ومعك حق تماما في النقطة التي أثرتها فمرحلة الاستكشاف والتجربة في البدايات ضرورة حتمية لمعرفة الشغف وإلزام الشخص بالإتقان المطلق لشيء لم يكتشف نفسه فيه بعد قد يتحول إلى سجن مهني لكن لعلي لم أفصل في المقال في طبيعة التشتت الذي قصدته أنا لم أقصد التنقل المرن بين مهارات متقاربة أو استكشافية بل قصدت التشتت العشوائي الحاد الذي يقع فيه الكثير من الشباب اليوم نتيجة حمى الخوف من فوات الفرص أقصد مثلا عندما تجدين