12

كثرة تعميم النصائح الموجهه للعلاقات من اكبر أسباب فشل العلاقات

كثيراً ما يلفت انتباهي النصائح الموجهة للعلاقات على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي يمشي وراءها قطيع من الناس دون النظر إلى ما يناسبهم ويناسب شريك حياتهم وما لا يناسبهم. كما نرى اعتياد النصائح التي تحتوي على تعميم الألعاب النفسية في العلاقات لنكسب الشريك الآخر، وهذا يدفعني دائماً لأتساءل: لماذا أتعامل مع شخص من المفترض أنه أقرب شخص لي بكل هذه الألعاب النفسية والحسابات؟ أليس من المفترض أن نتعامل بطبيعتنا؟

بصراحة، أجد هذا يحتوي على الكثير من التكلف والضغط النفسي، وأرى أن من يمشي وراء هذه النظريات يعجل بنفسه بفشل علاقاته.


أوافقك تماما وما يزيد الأمر غرابة هو أن هذه النصائح تحول العلاقة التي يفترض أن تقوم على المودة والرحمة إلى ساحة حرب نفسية

من أراد نصيحة حقيقية فالأجدر أن يلجأ إلى مصادر متخصصة وموثوقة لا إلى محتوى صنع أساسا لزيادة المشاهدات

نعم، بالإضافة إلى ذلك، أن يستمع للجهتين ولا يصدر أحكاماً سطحية وهو لا يعرف شيئاً. فنحن نقول إن علينا ألا ندخل الأقارب بيننا، فما بالك بشخص غريب غير متخصص ولا يعرف عن حياتنا شيئاً!