أثارت الاعلامية شريهان أبو الحسن الجدل في برنامج ست ستات حين أشارت إلى دراسات تؤكد أن الرجال أكثر رومانسية من النساء، وقد استندت على دراسة مجلة العلوم السلوكية والدماغية الامريكية التي استندت بدورها على 50 دراسة علمية سابقة وجاءت النتائج بأن الرجال أكثر عرضة للوقوع في الحب وأكثر رغبة في الإرتباط وأقل تسببا في الانفصال، وأكثر معاناة مع آثار الإنفصال وأكثر ميلا لتبني الأفكار الرومانسية مثل الحب الأول والحب من أول نظرة. ويرى الناس أسباب وتفسيرات مختلفة لهذا الامر فبعضهم يرى أن هذا لقلة حصول الرجال على الدعم العاطفي من الاهل والاصدقاء فنحن نعلم أن فالنساء يحصلون على كلمات طيبة وتشجيع عاطفي، و أحضان وخلافه من أصدقائهم الفتيات ومن الأهل ، أما الرجال فنادرا ما يحدث هذا لهم وكل الدعم العاطفي الذي يمكنهم الحصول عليه يمكنهم الحصول عليه من العلاقات العاطفية والارتباط .
ويرى البعض الآخر أن رومانسية الرجل الزائدة هي مظهر من مظاهر تأخر النضج، فمن الثابت علمياً أن النساء يصلون للنضج العاطفي و الجسدي أسرع من الرجال. في حين يرى آخرون أن الرومانسية ليست جينات مرتبطة بنوع الجنس، بل هي مزيج من الطبيعة الشخصية، والخلفية الثقافية لكل شخص.
الأمر يعود للشخصية لا للجنس فهناك رجال رومانسيون ونساء عقلانيات والعكس
تعميم الرومانسية على الرجال أو العقلانية على النساء هو نمطية ليس أكثر.
أنت تقولين إن التعميم "نمطية ليس أكثر". لكن الدراسة حللت 50 بحثا سابقا. العلم مبني على التعميمات مع إقراره بالاستثناءات. فكرة أن "كل رجل كذا" نمطية، لكن "الرجال في المتوسط أميل لكذا" نتيجة إحصائية قابلة للنقاش.
وجود استثناءات لا ينفي القاعدة. الهرمونات والتنشئة الاجتماعية تؤثر على السلوك بطرق مختلفة. هذه حقائق لا تلغي الفردية، لكنها تفسر الاتجاهات العامة.
أما "النساء أسرع نضجا عاطفيا"، فربما رومانسية الرجل ليست تأخر نضج، بل تعويض عن نقص الدعم العاطفي في حياته. الرجل الذي لا يتلقى أحضانا من أصدقائه قد يصبح رومانسيا مفرطا مع شريكته. هذا ليس تأخرا، بل استراتيجية بقاء.
لذا ارى انه بدلا من رفض الدراسات أو تقديسها، لنتعلم قراءتها. الاختلافات حقيقية لكنها ليست حتمية.
لكن أنا لم أنف دراسة ولم أقل إن الرجال غير عاطفيين بل قلت إن العاطفة ليست مرتبطة بجنس بشري محدد بل هي نتاج عوامل عديدة تحدد شخصية الفرد وهناك فرق شاسع بين رجل عاطفي وبين رجل ذكي عاطفيا يوجه عاطفته نحو زوجته بل على العكس تماما إن كانت هناك دراسات فهي تؤكد أن الرجال عمليون وطبعهم يميل إلى حل المشكلات وفي حياتنا نرى كثيرا من النساء العاطفيات وهن أنفسهن من يبدأن بالبكاء عند حدوث مشكلة لهن والرجل الذي يبحث عن حل فور وقوع المشكلة هو نفسه الذي يختار أن يكون لينا مع زوجته أو أهل بيته
التعليقات