اياك ان تتبرع بالنصيحة لاحد فالناس تمتعض من النصيحة وان كنت اريد مصلحتهم ولاتبادر بالنصيحة لمن طلب منك النصح فسيحملك غواقب الامور . لاتهتم لامر أحد اهتم لشأنك فقط
إخواني وأخواتي من أراد الحفظ فليفهم الايات قبل الحفظ والتفاسير الميسرة كثيرة هذا جانب لمن يحب القراءة اما من لا يقرأ فأرشح له تدبر القران لفاضل سليمان على يوتيوب وبالتوفيق للجميع تقبل الله منكم
ليست القوة دائماً عنف وضربات استباقية ولكن من القوة أن أوصل لمن يتعامل معي رسالة أن يحذر في معاملتي حتى يأمن جانبي . فاللطف الزائد يستغله البعض في التطاول وسوء الادب .
أي علاقة ومن بينها الصداقة لابد من التكافؤ فيها مادياً ومعنوياً وذلك لخلق أرضية مشتركة لاستمرار تلك العلاقة ويحضرني بيتان من الشعر يؤكدا على مبدأ التكافؤ لعلاقة سليمة . دخل أحد التلاميذ على معلمه فنظر إلى شمعة مشتعلة يتساقط على جنبيها الشمع المنصهر فأنشد متسائلاً أستاذه . مابالُ الشمع يبكي في مواقِده أمِن حرقة النار أم من فرقة العسل فرد الاستاذ قائلاً من لم تجانسه لا تجالسه ما ضر الشمع إلا صحبة الفِتل
إخواني حفظ القرآن يجب أن نعتبره مشروع العمر أعاننا الله على حفظه والعمل به . حتى لا تأخذنا الحماسة ثم تأتي مشاغل الحياة فتبعد بنا عن الطريق . إليكم بعض النصائح . النصيحة الذهبية التي أجمع عليها العلماء ( قلل المقدار وأكثر من التكرار ) وذلك يناسب مشاغلنا . والصلاة بالمحفوظ . أهم من الهدف الطريقة . ١. الاستماع للصفحة مع النظر ٢.قراءة تفسير بسيط . ٣. حدد المقدار اليومي واحفظه بالطريقة التي تريحك ولكن قف على جزء من الاية
أظن أن كثرة السنين ليست ضمان لعدم الانفصال لاننا يجب ان ننظر للكيف في العلاقة وليس الكم سنوات كثيرة ولكن تكثر بها المشاحنات وعدم التناغم ثم تقبُل الوضع كَرهاً أياً كان سبب التقبل هذه علاقة محتقنة تزداد بطول المدة وفي النهاية تصل للانفجار وهو الانفصال .