11

معكم مطوّر برمجيات محترف بخبرة سنوات في تطوير، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي (حتى قبل أن نعرفه بشكله الذي هو عليه اليوم)، يمكن طرح أي سؤال، متحمس للإجابة.

شجعني طلب الأستاذة @eman_hamdy_0 في رفع هذه المساهمة [والشكر مقدما].

نبدأ بنبذة عن نفسي، وليد فرجاني، مطوّر ويب مصري من عائلة فرجاني (لا يوجد على حد علمي سوى عائلة واحدة فقط بهذا الاسم داخل الجمهورية رغم أن أغلب أفرادها مشتتين في المعمورة)، مقيم حاليا بشكل متقطع في الإمارات (لكن في الوقت الحالي أنا في مصر بسبب ظروف الحرب، وأتمنى الأمان دائما لوطني الحبيب وللإمارات الشقيق)، رائد أعمال لديّ مجموعة من الشركات الصغيرة في قطاعات مختلفة، ومدرستي تتكون من ثلاث قواعد

1-اعمله بنفسك ولا تكلف أحد: (فعلا نادرا لما أجد شخص يحمل نفس قدر ما يعد أو يوحي من أهلية للوظيفة) هذا يجعلني أقدم مشاريع مجانية كثيرة فقط لأحافظ على مهاراتي مصقولة. ربما في يوم ما، تغير هذه المجوعات الناشئة المسماة مستقل، بعيد، وخمسات، فكرتي عن الموضوع (من الجميل أن أحدهم أخذ زمام المبادرة مؤخرا عربيا).

2-إذا كنت مضطر لأن تثق في أحد، فالثقة في الآلة أجدى من البشر، أقول ذلك من واقع إني مطوّر برمجيات متخصص في Ai Engineering و Machine Learning، وData Science. ومن واقع إني شاركت وعلى نحو سرّي في فرق بحثية مع أوبين إيه آي أوائل صمودها قبل مطلع العقد الثالث من الألفية، رفضت دعوتين للعمل مع أنثروبيك، وإكس تيم (الأخيرة لم تكن دعوة مباشرة للدقة)، وحاليا أحاول الإلتحاق ببرنامج جوجل الوظيفي. ومن واقع حصولي على جولات تمويلية لتأسيس نموذج لغوي كبير مستقل ومبني بالكامل من جهود عربية ويضاهي النماذج الغربية (كلود، جيميناي، جي بي تي، غروك)، والشرقية (ديب سيك، كوين، كيمي، إيرين)، ويتفوق أو يندمج مع المحاولات العربية السابقة (جيس، سيلما، علّام، فنار). ومن واقع إدارتي لمجموعة شركاتي (وللفرق المؤقتة دائما من الموظفين تصل إلى 200 موظف) عبر الذكاء الاصطناعي.

3-أحيانا -لا أقول دائما- الاستعانة بالفريق يكون أمر هام وحساس، وسياستي أنه يلزم أن يكون مبني على أحد أمرين لا ثالث لهما: إما CV وPortfolio محترم وغني جدا، وإما Mind hunting من الجهات المنافسة. الخيار الثالث هو العينات التجريبية المجانية، لكني أراه مضيعة للوقت.


هل تعلم لغة بايثون من الانترنت كافية ام يجب التعلم في اكاديمية .

وشكرا .

كافية جدا، والشاهد من الخبراء ثلاثة

أولا: معظم التخصصات المنتشرة على الإنترنت مثل الكتابة، البرمجة، التسويق، والتصميم، لا تحتاج لأي اشتراكات مدفوعة وبإجماع معظم المختصين، المدفوع في العادة يضمن لك خلطة سرية للنجاح أو متابعة إرشادية مستمرة أو تخصص عميق جدا ويفضل لو مصحوب بشهادة ذات اعتراف أكاديمي أو مهني (مثل شهادات جوجل وهي مجانية بالمناسبة بينما أغلب من يزعم أن شهاداتهم حاصلة على اعتراف مضللين)، عدا عن الشروط الثلاثة -وأكثر- إذن لا داع لإهدار أموالك في أي منصة مدفوعة إلا لو منصات كبيرة تعد بمتابعة مستمرة مثل ألمنتور وأكاديمية حسوب.

ثانيا: لغة بايثون نفسها هي لغة سهلة جدا، حتى في أعمق مستوياتها، الصعوبة دائما تكمن في نمط التفكير للوصول إلى حلول (وهذا آمل أنه لديك ولا حاجة لتعلمه)، هي تشبه اللغة الإنجليزية، تعاملي مع الوضع على أنك تكتبي أمر مباشر مثل برومبت (وحتى البرمبت صارت لها دورات تعليمية). الخلاصة، أنها لغة سلسلة جدا، سوف تساعدك على ترتيب المهام أثناء بناء برنامج أو تطبيق، وأثناء تعلمها سوف تشعرين أنك بدأتي تفهمين الأسس الرياضية والبرمجية مثل الدوال والكائنات وكل الشلة الكريمة.

ثالثا، لغة بايثون تحديدا، لديها إرث كبير وغني جدا على الإنترنت، يغنيك عن الحاجة لأي دورات مدفوعة، هناك ما يشبه المجتمعات والأكاديميات المجانية بالكامل.

جزاك الله خيراً .