حزنت عليك أخي اتمنى لك الخير وان يزول ما يأذيك وتنعم بالراحة والهدوء لو يوجد إمكانية استخدام ألواح عزل الصوت؟ اعتق انها متوفره، يستخدموها الغرب لكسر الصوت وهي اشبة باللوح الخشبي.
Abduallah Manqush
عبدالله منقوش من اليمن مطور ويب ومصمم جرافيك, لدي خبره كبيره في التعامل مع بلوجر, ألغات التي أتعامل معها HTML CSS JS JQ
107 نقاط السمعة
201 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
2
المرأة من تحمل وتلد وترعى وتربي هذه المتعارف عليه في مجتمعاتنا العربية حتى يطلق ان المرأة هي المجتمع، او المرأة هي من تبني المجتمع، عدم حصولها على أولاد يسبب نوع من التميز او لفت النظر إليها كونها للاسف لم توفر اهم جزء منها في إطار الزواج وهو الاولاد، بالتأكيد الأمر ليس بيدها وهي غير ملائم على ذلك أطلاقاً ولكن للأسف المجتمع لن يترك الحديث عنها وذلك ما يسبب سوء تفاهم، كلمة ربما سؤال لها عن مشكلة الاولاد تصبح تعنيف نفسي
الأمر يعود إلى السلطات والقوانين الموجودة في البلد لتنظيم حركة البيع والشراء بين المواطنين، السلطة هي الوحيدة القادرة على ايقاف ذلك الأذى عن المواطنين الساكنين بالقريب منهم، غير ذلك لا يستطيع المواطن سوء التعايش مع الوضع في تعديل ترتيب حياته وفق حركة البيع والشراء حيث يصبح وقت نومه في وقت إغلاق المكبرات وتوقف السوق، وتبدأ حياته في مع بداية فتح المحلات.
البشر مختلفين جداً، عند تقديم الخير لهم البعض يعتقد أن ذلك الخير والمساعدة الذي قدمتها له هي حق من حقوقه ولم تكن تفضلاً ومساعدة منك؟ ومنهم لئيم بطبعه يحب أن يأخذ ولا يعطي والآخر يحب أن ينكر فضل الناس عليه... وغيرهم الكثير، لهذا لا نستطيع أن نقول "قدم الخير تجد منه خير" ليس شرطًا قد تجد شر ممن قدمت له الخير ربما فقط لأن شخص ما عرف بتفضلك عليه! وهو لا يريد أن يعرف ذلك الشخص، وغيرها من الأمور الأخرى،
لا أتفق معك أبداً، التعلم والاستمرارية هي قمة النجاح وأن لم تحقق أي إنجاز في حياتك فالتعليم يعتبر أنجاز كبير، لا أتفق في التشتت في المجالات واختيار مجالات بعيده كل البعد عن المجال الآخر، من الجميل أن تقضي وقتك في التعليم ولكن اختيار أكثر من تخصص في نفس الوقت هو مهلكة! ستجد نفسك في الأخير لم تحقق المستوى المطلوب في سوق العمل في جميع التخصصات التي تعلمتها، من الجميل أن تختار تخصص واحد وتتعلمه بجميع أمورة مثل ما تعلمت كهرباء
نتائج التقييم والمعدلات لم ولن تكون مقياس يقاس فيه بين الطلاب، فالظروف مختلفة، النابخه في جامعتك أن وضعته في جامعة خارج بلدك لن يكون نابغة فالظروف هي من تحكم ولكل شخص ظروفه الخاصة، ليس كل من يتعلم سيجد نفس الظروف ربما أحدهم واجهة مشكلة في أحد المواد الدراسية ويتعثر في السنين القادمة بسبب ضعفه فيها وهو في الحقيقة لم يكن المعلم لديه الأسلوب الكامل فسبب له مشاكل على مر السنين القادمة، كذلك الأمور النفسي تلعب دور كبير هناك من لا
دعنا نتفق أن كلام الناس حولك يضرك أو ينفعك، قول الخير فيك سيفتح لك آفاق وقبول لدى الناس واحترام يرفع من شأنك، هذه هي الحياة لذلك يتوجب ردع كل من حاول أن يسيئ لك لأن ذلك سيفقدك الكثير، القيل والقال حولك هو مايجعل الناس تنجذب أو تنفر منك، ربما الشخص يعلم انك انسان ذو أخلاق عالية واحترام كبير لكن سينفر فقط لأعتقاده ان الناس تفكر بالسوء حولك، حتى لا يكسب القيل والقال عنه بسبب تعامله معك، وكلام الأغلبية هو من
لا أتفق، الزواج هي رحلة طويلة وهي غاية مستمرة تبقى مدى حياتنا بل وحتى بعد مماتنا إن شاء الله ذلك، هذه الرحلة تحتاج الحب وشعور الرومنسية والدفء والحنان بالدرجة الأولى، أتفق أن العواطف وحدها لا تملك أن تخلق بيتاً مستقر تحتاج بعض الأمور ومن ضمنها الاحترام والصبر والتقدير، لكن هي الأساس الذي يصنع الود والتفاهم بين الزوج، من دون العواطف مستحيل أن يخلق بيتاً مستقر ابداً، سيكون الزواج عبارة عن غاية للوصول إلى غرض معين سوء منصب أو مال أو
أعتقد الأمر مختلف شريك حياتك هو شيء ثابت لن يتغير ستجده ثم تكمل باقي الطريق لا مشكلة في البحث بجد عنها ومحاولة إيجاد شيء مميز يعينك في حياتك، لكن مع الأهداف الأمر يختلف البداء من جديد يعني ضياع وقت وجهد كبير ودخولك ضمن دائرة التشتت، في المجمل ستجد أنك تتوقف باستمرار ويضيع الوقت في التنقل بين الأهداف، فكرة تقسيم الهدف إلى أهداف صغيرة اعتقد انها تحل المشكلة فعند تغيير الهدف يبقى أكملت جزء صغير يفيدك في أمور حياتك أو ربما
الغايه من الهدف هي من تحرف مسارنا فإذا كان الغاية لخوض المسار هي الحصول على وظيفة مرموقة، نكتشف في منتصف الأمر ويتضح لنا أننا لسنا في الطريق الصحيح وأنَ الطريق الأخر كان اسهل واسرع، ونجد بعض الإثباتات الذي تقر ذلك وتجعل من رؤية مسارنا مليا بالعقبات وطويل نوعاً ما ثم يبداء يتسلل الملل والكسل ونقر اننا بحاجة إلى تغيير المسار ليتناسب مع الوضع الموجود، وتكتشف اننا اضعنا الوقت.
لن اضغط عليه، سأفقد شعوري كإنسان، أن الشعور بندم أو الاحراج هو ما يدفعنا للإنتباه إلى الخطوة القادمة وهو ما يجعلنا نحسن من تصرفاتنا، فكرة أن تكون انسان فارغ شعورياً كابوس لشخص لا ينام، أن لا تشعر أن هذه العمل الذي اقترفته كان محرجاً وكان ينبغي أن لا تقوم به، مخيف جداً أن نكون بهذه الحالة، اعتقد اننا يجب أن نتحمل المسؤولية الشعورية إتجاه ما نقوم به.
الاحتراق الوظيفي عند المستقلين موجود، الضغط الموجود عند المستقل اكبر بكثير من ضغط الوظيفة فالمستقل هو المسؤول عن جميع اجزاء العمل المسلم إليه، وفي الوقت المحدد وخسارة العمل أو تسليمه بغير المتفق عليه قد ينهي عمله ويشوه سمعته المهنيه، عكس الموظف الذي لا يهتم سوء بإنجاز المطلوب منه في الوقت المحدد ولا يهمه ماذا يحدث فيما بعد ويستطيع التفاوض مع مديره لتخفيف الضغط عليه.
بنسبه لي وصلت إلى مرحلة عدم المبالاة وعدم التفكير في تلك الأمور حتى اني لا ابحث عن مافي نفوسهم ولا حتى مايقولون عني في غيابي، وإن قالوا اشياء وتصرفات لا تعجبني لن ارد لهم شيء قد طلبوه مني اعتقد انني يوم من الايام ساتهم في الغباء لكن كل مافي الامر أنني اقدم الخير ليس لشخص نفسه، أقدمه لله أولاً وليس لهم ومستبشر بتعويض من ربنا، سوء من الشخص نفسه أو من غيره فلا يضيع عمل لله. البشر تبحث عن مصلحتها
الأفضل أن لا تعطي لأحد ثقه فكل شخص يبحث عن مصلحته ما يفيد به نفسه، ولا يوجد في ذلك أي مشكلة أن افهموك ذلك ولكن اعتقد أنهم يفهموك العكس ويحاولوا عمل ذلك بفن ويمارسوه بكل إمكانياتهم لكسب اكبر منفعه منك فقط، عندما تنتهي ينتهي كل شيء، كونك انسان تحب الخير ستتعب في التفكير في تضارب معاملتهم، لكن الحياه هاكذا وبعضهم سيتقربون منك وربما يرفعوا من شأنك إلى أن يصلوا إلى غايتهم يعملون العكس ويبدأوا في التصغير منك لإشباع نفسيتهم ورفع
الحكومة ربما هي اقوى في التعامل مع الطفل لأنها باستطاعتها توفير البيئة المناسبة له دون أن يشعر هو بذلك اعتقد! كونها تستطيع معرفة نفسيته بدقه وتفكيره وتستطيع بأدواتها تحديد كيف بأماكنها أن تُعالج فكره، لكن الأهل في كثير من الأحيان إذا لم ينفع التوعية يتم استخدام المنع أو التهديد والسلب، غالباً الطفل يرغب بما يحب ويجعله سعيد ولا يستوعب أن ذلك الأمر سيوذيه وهو غير مناسب له، ويبداء في الاعتقاد بأن أهله لا يحبون الخير له ويضن فيهم السوء، وربما
استباعد الحكومة من حماية الاطفال جريمة بحق الشعب, الحكومة هي المسؤول الأول في حماية الاطفال وحفظهم من الأفكار التي تضرهم او توصلهم الى اماكن تفسد عليهم حياتهم, ومشكلة الطفل هو عدم قدرته على تحديد الصواب من الخطأ فهو في وقت يعمل على تجميع المقايسّ التي سيستخدمة مبكراً في تحديد الصواب من الخطأ, لذلك زرع فكره خأطا في الطفل سيسبب اختلال في تصرفاتها وانحراف سلوكه. الحكومة تستطيع الضغط على الافراد لتوفير بيائة سليمة للاطفال بعدياً عن المشاكل والأفكر السيئية ولكن في
اعتقد ان للموضوع بُعد ثقافي ليس إلا, ويختلف من منطقة الى منطقة , على ذكر ذلك في مجتمعي سابقاً كان لا تجد سوء عدد محدود من النساء الذي تمتلك او تقود سيارة والسبب كان اعتقاد الناس ان المرأءة ليس لديها الشجاعة على تحمل قيادة السيارة وهي من تعتقد ذلك بالمناسبة! بالجانب العادات والتقاليد التي تقيدها و تتعارض في بعض الأحيان مع ضوابط الشريعة الاسلامية , مع مرور الزمن تغير الفكر واصبح العديد من النساء يمتلكون ويقودون السيارات والعدد في تزايد,