ما هي العقبات التي تقف في طريق نجاحك وتطورك في الحياة
العقبات كثيرة ولكن النجاح لا يأتي إلا بالكفاح، أقوى العقبات الذي لا تستطيع تجاوزها بسهوله هي العقبات النفسية عندما تعتقد انك لن تستطيع أن تتجاوز المشكلة.
أو تكتشف أن في منتصف سعيك أن تخطيطك كان خطأ وتحتاج إلى تغيير الهدف، من أصعب الأمور.
ما المشكلة في البدء من الجديد؟ الامر أشبه بأنك أعجبت بفتاة وخطبتها، ولكن قبل الزفاف تلغي خطبتك ثم تحاول البحث عن شريكة حياتك مرة اخرى، والامر ينطبق عندما نرغب في انجاز هدف ما. لذا أنصحك عندما تضع هدف طويلة المدى أن تقسمه إلى أجزاء، على الاقل مثل هذا التقسم يجعلك تراقب المهام التي تقوم بها ومعالجة أي خطأ ما وسيكون من البداية، ناهيك بأن مثل هذه الخطوة تساهم في تحفيزك، وتحتفل بالانجاز الذي تنهيه أثناء الانتهاء من كل جزء، و عند الوصول من اتمام تحقيق الهدف لن تقع في فخ مغالطة الوصول، بل سيدوم شعور السعادة فيما بعد.
أعتقد الأمر مختلف شريك حياتك هو شيء ثابت لن يتغير ستجده ثم تكمل باقي الطريق لا مشكلة في البحث بجد عنها ومحاولة إيجاد شيء مميز يعينك في حياتك، لكن مع الأهداف الأمر يختلف البداء من جديد يعني ضياع وقت وجهد كبير ودخولك ضمن دائرة التشتت، في المجمل ستجد أنك تتوقف باستمرار ويضيع الوقت في التنقل بين الأهداف، فكرة تقسيم الهدف إلى أهداف صغيرة اعتقد انها تحل المشكلة فعند تغيير الهدف يبقى أكملت جزء صغير يفيدك في أمور حياتك أو ربما في الهدف القادم.
إذن
1- الملل واليأس...
2- الشك الذاتي ....
حين يتردد في داخلك سؤال: "هل أنا أهل لهذا الطريق؟"
3- العقبات التي يصنعها "مخ الإنسان نفسه"،
4 - المال باعتباره عصب الحياة في هذا الوقت
5- التسويف
6- عدم توفر الوقت
7- التخطيط الخاطئ
8-
الغايه من الهدف هي من تحرف مسارنا فإذا كان الغاية لخوض المسار هي الحصول على وظيفة مرموقة، نكتشف في منتصف الأمر ويتضح لنا أننا لسنا في الطريق الصحيح وأنَ الطريق الأخر كان اسهل واسرع، ونجد بعض الإثباتات الذي تقر ذلك وتجعل من رؤية مسارنا مليا بالعقبات وطويل نوعاً ما ثم يبداء يتسلل الملل والكسل ونقر اننا بحاجة إلى تغيير المسار ليتناسب مع الوضع الموجود، وتكتشف اننا اضعنا الوقت.
التعليقات