13

وهم الاحتراق الوظيفي عند المستقلين

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن "الاحتراق الوظيفي" لدى المستقلين، حتى أصبح المصطلح يستدعى مع كل فتور أو ملل أو حتى لحظة ضجر عابرة. لكن من الحكمة أن نتريث قليلا قبل أن نلبس كل إرهاق ثوب "الاحتراق"، ونحيل كل شعور بالملل إلى أزمة نفسية عميقة

في الحقيقة، المستقل ليس موظفا محاصرا بهرم إداري خانق أو رهين لمواعيد حضور وانصراف تدار بالبصمات والبيروقراطية. بل هو، في الأغلب، من اختار هذا الطريق طوعا، لما يوفره من مرونة واستقلال وقدرة على ضبط وتيرة العمل بما يتناسب مع طاقته وظروفه.

فبأي منطق نساوي بين من يملك قراره ومن يسلبه

برايك ماذا تري فكرة الاحتراق الوظيفي عند المستقلين ؟


الاحتراق الوظيفي عند المستقلين موجود، الضغط الموجود عند المستقل اكبر بكثير من ضغط الوظيفة فالمستقل هو المسؤول عن جميع اجزاء العمل المسلم إليه، وفي الوقت المحدد وخسارة العمل أو تسليمه بغير المتفق عليه قد ينهي عمله ويشوه سمعته المهنيه، عكس الموظف الذي لا يهتم سوء بإنجاز المطلوب منه في الوقت المحدد ولا يهمه ماذا يحدث فيما بعد ويستطيع التفاوض مع مديره لتخفيف الضغط عليه.