10

الميكروفون والسماعات سبب رزق المحلات التجارية!

خلف الشارع الذي أسكن فيه هناك شارع تجاري مشهور للغاية، في الصباح هو هادئ للغاية وكذلك بعد الفجر، لكن من بعد العصر وحتى الفجر ولله لو انفجرت قنبلة في الشارع وضربنا ألف رصاصة فلن يسمع أحد شيئ.

هذا يشغل سماعات أغاني، وبجواره شخص يشغل قرآن، بجواره واحد يشغل أذكار ودعاء، أمامه شخص عاشق للمرحومة أم كلثوم ويسمع كل يوم كامل أغانيها، على الناصية ميكروفونات عروض الملابس والاكسسوارات، صوت من هنا وصوت من هناك ولا أحد يسمع أحد.

رغم أن بيتي بعيد إلا أنه مستحيل أن ننام إلا بعد الفجر أو نضطر لإغلاق كل نوافذ البيت ووضع قطن داخل الأذن ومخدة فوق الرأس ثم نجاهد في سبيل النوم.

ناقشنا الأمر معهم كثيراً ولكن الجميع متفق أنه لو أغلق السماعة أو الميكروفون الزبون لن يدخل المحل، وعلى حد وصفهم هذا هو ما يأتي لهم بالرزق فالضوضاء والصقف والطبل والنداء في المكبرات بدونهم لن يبيع أحد!

فلماذا لا يقتنع أحد بأن هذه أزمة تؤذي الآخرين وأن الرزق من الله، وما الحل برأيكم ؟


الأمر يعود إلى السلطات والقوانين الموجودة في البلد لتنظيم حركة البيع والشراء بين المواطنين، السلطة هي الوحيدة القادرة على ايقاف ذلك الأذى عن المواطنين الساكنين بالقريب منهم، غير ذلك لا يستطيع المواطن سوء التعايش مع الوضع في تعديل ترتيب حياته وفق حركة البيع والشراء حيث يصبح وقت نومه في وقت إغلاق المكبرات وتوقف السوق، وتبدأ حياته في مع بداية فتح المحلات.

ولو كانت السلطة لا تهتهم ؟ أنا أكتب لك الآن ويكاد رأسي ينفجر من بائع يعلن عن عروض ملابس ومفارش لو استطعت أن اسجل صوت هنا لكنت جعلتك ترى العبث، ولكن لا أحد يهتم

حزنت عليك أخي اتمنى لك الخير وان يزول ما يأذيك وتنعم بالراحة والهدوء

لو يوجد إمكانية استخدام ألواح عزل الصوت؟ اعتق انها متوفره، يستخدموها الغرب لكسر الصوت وهي اشبة باللوح الخشبي.

أول مرة أسمع عنها بصراحة لكن سأسأل عنها وامل أن لا تكون تكلفتها باهظة ولو كانت جيدة سوف اركبها