المرأة ليست رحماً فقط.

في مجتمعاتنا العربية، تُظلَم المرأة كثيرًا إن لم تُرزَق بالأبناء، فيُختصر وجودها في قدرتها على الإنجاب، وكأن قيمتها الإنسانية متوقفة على ذلك وحده. يُنسى أن المرأة كيان كامل، عقل وروح وطموح، وأن عطائها لا يقتصر على الأمومة فقط.

الظلم الحقيقي ليس في العقم، بل في نظرات الناس وكلماتهم الجارحة التي تنال من كرامتها، فتجعلها أسيرة لأحكام قاسية لا ذنب لها فيها. إن إنسانية المرأة لا تُقاس برحمها، بل تُقاس بعقلها، وأخلاقها، وإنسانيتها.

فلنُنزِل الناس منازلهم بكرامة واحترام، ولندرك أن الحكم لله وحده، لا للمجتمع.

برأيكم، متى يتعلّم مجتمعنا أن المرأة ليست مجرد أداة للإنجاب، بل إنسانة كاملة تستحق التقدير؟


AbduallahManqush أضف ردا

المرأة من تحمل وتلد وترعى وتربي هذه المتعارف عليه في مجتمعاتنا العربية حتى يطلق ان المرأة هي المجتمع، او المرأة هي من تبني المجتمع، عدم حصولها على أولاد يسبب نوع من التميز او لفت النظر إليها كونها للاسف لم توفر اهم جزء منها في إطار الزواج وهو الاولاد، بالتأكيد الأمر ليس بيدها وهي غير ملائم على ذلك أطلاقاً ولكن للأسف المجتمع لن يترك الحديث عنها وذلك ما يسبب سوء تفاهم، كلمة ربما سؤال لها عن مشكلة الاولاد تصبح تعنيف نفسي لها وأعتقاد الملامة على التقصير منها.

ام الزوج قد يشعر ببعض الإحراج عند الحديث معه عن الأولاد ممن يقابل في حياته او يرى من سبقه في الذرية فيشعر في السوء وتصبح ملامة بين الزوج وزوجته كل منهم يلوم الأخر، اعتقد انها مشكله طبيعية لا تحتاج تضخيم وتحتاج الاستسلام لقدر الله ولا ننسى زكرياء عليه السلام، اما كلام الناس لن تتخلص منه ابداً فحديث الناس يدور حول ما يحدث من عيوب وخير لمن تعرف من الناس، اما التقليل من قدر الشخص بسبب مشاكل ليست بيده ولو استطاع لحل المشكلة هنا يجب ان نرفع الوعي بشكل اكبر بين تلك الفئه.