10

حماية الأطفال من الـChat Bots… مسؤولية الأهل أم الحكومة؟

مع انتشار الـChat Bots في كل مكان، من تطبيقات الدردشة إلى المساعدات الذكية وحتى منصات التعليم، بدأ الجدل حول مدى تأثيرها على الأطفال. بعض هذه البوتات يمكن أن تكون مفيدة، تقدم إجابات سريعة وتساعد في التعلم، لكن ماذا لو قدمت محتوى غير مناسب؟ ماذا لو شجعت ولو بطريقة غير مباشرة على العنف أو تصرفات خطيرة؟

في هذا السياق، يطالب البعض بفرض قوانين صارمة لضبط سلوك الـChat Bots عند التعامل مع الأطفال، بحيث يتم منعها من تقديم أي نوع من المحتوى الذي قد يكون مضرًا. بينما يرى آخرون أن هذه المسؤولية تقع على عاتق الأهل، فليس من المنطقي أن نتوقع من الحكومات تنظيم كل جوانب التقنية، بل يجب على الآباء مراقبة ما يستهلكه أطفالهم رقميًا وتوجيههم بشكل صحيح.

لكن لنكون واقعيين، إلى أي مدى يمكن أن تحمي القوانين الأطفال حقًا؟ حتى مع وجود تنظيم قانوني، لا شيء يمنع طفلًا او مراهقا من الوصول إلى أدوات غير خاضعة للرقابة عبر الإنترنت. في المقابل، تحميل الأهل كل المسؤولية قد يكون غير واقعي أيضا في عالم تتحول فيه التكنولوجيا إلى جزء لا يتجزأ من حياة الأطفال، ويصعب متابعتها طوال الوقت.

من وجهة نظرك، ما هي الحلول الممكنة لحماية الأطفال في ظل استخدامهم المفرط للتكنولوجيا؟


استباعد الحكومة من حماية الاطفال جريمة بحق الشعب, الحكومة هي المسؤول الأول في حماية الاطفال وحفظهم من الأفكار التي تضرهم او توصلهم الى اماكن تفسد عليهم حياتهم, ومشكلة الطفل هو عدم قدرته على تحديد الصواب من الخطأ فهو في وقت يعمل على تجميع المقايسّ التي سيستخدمة مبكراً في تحديد الصواب من الخطأ, لذلك زرع فكره خأطا في الطفل سيسبب اختلال في تصرفاتها وانحراف سلوكه.

الحكومة تستطيع الضغط على الافراد لتوفير بيائة سليمة للاطفال بعدياً عن المشاكل والأفكر السيئية ولكن في الانترنت يصعب ذلك لان امكانيات الحكومة في التحكم في اللانترنت محدود جداً ويمكن تجاوزه بسهوله جداً وهناك العديد من البرامج التي تقدم ذلك.

اعتقد على الدول العربية ان تجتمع لتوفير شرطة ذكاء اصطناعي تراقب الذكاء الاصطناعي مربوطه مع اهالي الاطفال, بحيث يُمنع نشر واستخدام اي ذكاء اصطناعي للاطفال خارج ربطه في الشرطة الذكية لمراقبة المعلومات التي يتم زرعها في الاطفال بمقايسنا العربية والاسلامية.

أتفق أن الحكومة لها دور، لكن لا يمكنها وحدها حماية الأطفال من كل شيء! الإنترنت ليس مكانًا يمكن السيطرة عليه بالكامل، وحتى لو وُجدت شرطة ذكاء اصطناعي، فالأطفال سيجدون طرقًا لتجاوزها. لذلك أعتقد أن التوعية الأسرية والتعليم المدرسي أكثر تأثيرًا على المدى البعيد من مجرد الرقابة الأمنية.

الحكومة ربما هي اقوى في التعامل مع الطفل لأنها باستطاعتها توفير البيئة المناسبة له دون أن يشعر هو بذلك اعتقد! كونها تستطيع معرفة نفسيته بدقه وتفكيره وتستطيع بأدواتها تحديد كيف بأماكنها أن تُعالج فكره، لكن الأهل في كثير من الأحيان إذا لم ينفع التوعية يتم استخدام المنع أو التهديد والسلب، غالباً الطفل يرغب بما يحب ويجعله سعيد ولا يستوعب أن ذلك الأمر سيوذيه وهو غير مناسب له، ويبداء في الاعتقاد بأن أهله لا يحبون الخير له ويضن فيهم السوء، وربما يصبح اعتقاد في داخله ويسبب له أضرار نفسية في المستقبل.

الفكرة أن الحكومة قادره على منع الطفل من معرفة تلك الأمور وليس منعهم من الوصول إليه، شرطة الذكاء الاصطناعي ستراقب المعلومات الذي ستدخل لطفل عن طريق استخدامه لذكاء الاصطناعي وتحاسب الذكاء الاصطناعي على المعلومات المضرة وتمنعها من الوصول إلى الأطفال، كون الأطفال لا يعلمون بالشيء لن يبحثوا عنه وليس التوعية التي ستهيج الشغف عند الأطفال في البحث عن تلك المعلومات ومشكلة الأطفال حبهم للاستكشاف والاستطلاع.

اعتقد كونه لا يعلم هو في أمآن.