11

زواج الأخ من زوجة أخيه المتوفي هي خيانة لذكرى أخيه. مسلسل المدينة البعيدة

لدينا بعض الأعراف والتقاليد العربية التي قد تبدو- بالنسبة لي وللبعض- ظالمة للزوجة التي يتوفى زوجها وفي نفس الوقت ظلم لأخ هذا الزوج، فماذا لو هذه الزوجة لا ترغب في أن يكون ثمة رجل أخر في حياتها بعد زوجها، ماذا لو أرادت الاحتفاظ بذكراه للأبد والتفرغ لتربية ابناءها بمفردها؟

للأسف قد يرى البعض بأن هذه العادات قد ولّت منذ زمن بعيد، لكن أؤكد لك بأن هذه الظاهرة ما زالت متواجدة لهذا الوقت، ويبدو بأنها لا تقتصر على الأعراف العربية فحسب، فمثلا في المسلسل التركي "المدينة البعيدة" لفت انتباهي أنّ البطل"جيهان" أُجبر على الزواج من زوجة أخيه"عليا" بعد مقتل أخيه زوج "عليا" الرغم من معارضة الاخيرة على هذا الزواج كونها لا ترغب في خيانة ذكرى زوجها المقتول، إلا أنها في النهاية رضخت لهذا الزواج وتزوجت ب"جيهان" و من هنا نشأت المشاكل بين الطرفين. وهذا ما يدفعني للتساؤل الاستنكاري، كيف يمكن لهذه العلاقة أن تنجح وهم مجبرون على هذه الخطوة؟!

على كلِ أردت معرفة أرائكم حول هذا العرف، هل تقبل أن تتزوج من زوجة أخيك، وكذلك الأمر ينطبق على الزوجة، هل تقبل مثل هذا العرف؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وصف زواج الأخ من زوجة أخيه المتوفى بأنه "خيانة لذكراه" هو طرح عاطفي مبالغ فيه، يتجاهل عدة حقائق إنسانية وشرعية، أهمها أن الزواج في أصله علاقة قائمة على الرضا والاختيار والنية السليمة، لا على الرمزية المجردة أو تصوراتنا حول "الوفاء للراحلين".

شرعا جائز

ويأتي للحفاظ على الأولاد لكونه عم يحنوا على اولاد أخيه

بقاء الام على حضانة أولادها

كسب مودة اهل زوجك الذي هم أهل اولادك

ولها حق البقاء بدون زواج او الزواج بغير اخ زوجها...

والله اعلم.

لكن لو الزواج قسري أو إلزامي بهذا الشكل يضع الطرفين في موقف صعب خاصة إذا كانت الزوجة لا ترغب في نسيان زوجها أو الاحتفاظ بذكراه الصعوبة تكمن في أن العلاقة هنا تبدأ بالإكراه وليس بالحب أو الاختيار الحر وهذا يجعل نجاحها شبه مستحيل فى رائي أي علاقة تحتاج إلى رغبة وحرية الطرفين لتنجح وإذا كان هناك ضغط اجتماعي أو تقليدي يفرض الزواج فذلك سيخلق مشاكل وصراعات طويلة الأمد وقد يؤثر على الأطفال أيضًا الأفضل احترام مشاعر الزوجة أو الزوج والسماح لهم بالاختيار بحرية دون فرض أي عرف على حياتهم

مجهول أضف ردا

أنا متزوج من زوجة أخي الكبير رحمه الله . وهي أكبر مني سنًا، وأعي تمامًا أن هذا الزواج قد لا يتقبله البعض، أو يُنظر له على أنه امتداد لتقاليد قديمة. لكن دعوني أوضح شيئًا مهمًا هذا الزواج لم يكن مفروضًا أو قسرًا، بل كان قرارًا نابعًا من احترام مشترك، وحاجة واقعية لحماية الأبناء، وحفاظًا على روابط إنسانية قوية بيننا.

نعم، كانت البداية صعبة، فيها تحديات نفسية واجتماعية، خاصة وأنها كانت زوجة أخي وامرأة تعيش على ذكرى رجل أحبّته. لكننا اخترنا أن نبني علاقة جديدة على أساس من الصدق، الاحترام، والمصلحة المشتركة. أنا لم أحاول أن أكون أخاه أو أن أملأ فراغه، بل كنت نفسي، وكنت سندًا لها ولأبنائه. أتعلمين عندما تزوجتها ربي فتح باب الرزق باشياء كثيره .

قد يرى البعض أن هذه التقاليد ظالمة، لكنني أقول ليست التقاليد بحد ذاتها هي الظالمة، بل الطريقة التي تُفرض بها. عندما يُجبر الإنسان على علاقة لا يريدها، تتحول إلى عبء. أما حين يكون القرار عن قناعة، وبإرادة الطرفين، فإن ما كان يُنظر إليه كعرف تقليدي قد يتحول إلى تجربة إنسانية نبيلة.

فالمشكلة ليست في الزواج من زوجة الأخ، بل في نزع الحق من المرأة والرجل في اختيار مصيرهما. وهذا ما يجب أن نتجاوزه كأفراد وكمجتمعات

بالفعل ما زالت هذه العادة موجودة في أكثر من مكان حول العالم، فالأهل للزوجة أو الزوج المتوفي في الغالب يفكرون بعاطفة وفي فقيدهم وما يخصه من أبناء أكثر من تفكيرهم في الطرف الآخر وإحساسه ومشاعره وتخطيه لمشاعر الفقد وخططه المستقبلية، وغالبًا ما يتم إرغام أرملة الابن لخوف أهله من أن تتزوج شخصًا آخر يعيش ويربي أولاد ابنهم.

بالطبع الإجبار على الزواج مرفوض تمامًا، لكن إذا قَبِل الطرفين بالزواج فلا مشكلة وإن كان سيوجد هناك بعض الحساسيات مع الشعور بالذنب لفترة قد تطول أو تقصر.

بالنسبة لي لا مانع عندي، فالدين لم يحرم هذا الأمر بأي شكل إلا لو كان زواج بالإكراه وبالتأكيد أن لن أكون مكره لها سيكون الأمر بالاتفاق، أما عن الأسباب فهي عديدة أنا وانتي نعرف قيمة وجود الأب لذلك سوف احرص على أن اكون موجود معاهم لمساعدتها في الرعاية والتربية، ربما تصمت هي خجلاً من الأمر وبعد ذلك تتزوج من غريب ربما لن يطيق أبناء أخي فيكون نصيبهم الحرمان من آلام أو العيش في ضيق لهذا أرى أنه لا حرج ولا خطأ في ذلك طالما ليس بإكراه

هو أمر صعب بالفعل وأراه غريبًا إن كنًّا في مجتمعات أكثر حداثة أو حضارة أو مع أشخاص من أسرتين بسيطتين وليست عائلات كبيرة

العائلات الكبيرة تمثل كيانات لا يتفهمون أو يرضون أبدًا بفكرة رحيل زوجة الابن بعد وفاته (انتهى الأمر هي الآن جزء من العائلة ولا يمكن أن تذهب خارجها طالما أن ابنهم لم يطلقها قبل أن يتوفى أبنائهم يجب أن يتم تربيتهم في أحضانهم) فتزوج الزوجة للأخ حتى وإن كان متزوجًا، وهو ليس بالضرورة زوجًا بمعنى زواج قد يكون للم شكل العائلة وأفرادها فقط وربط الزوجة بالعائلة وبقاء الأبناء داخلها فلا يعانون من زوج أم

لقد واجهت هذه المعضلة وعشت في دوامة العرف والتقاليد وضغوط العائلة وكانت النتيجة اني لم ارضخ لذلك انما بقيت اعالج الموضوع من ناحية عقلية منزها" نفسي عن العواطف الظرفية ولا انكر ان المعالجة ليست سهلة تحتاج إلى تأني ووعي والزمن كفيل في حل كافة المشكلات.

ربما بعض الامور تجبرنا للخضوع الى بعض العادات كتهديدها بأخذ طفلها منها منذ البداية لذا بديهيا يجب ان تقبل لكي لاتكون في نظر ابنها الام السيئة التي تخلت عنه حين رفضها لهذا الزواج