التاريخ العام

63 ألف متابع جولة على تاريخ العالم سواءً القديم أو الحديث او المعاصر ، في كافة الحقب الزمنية ، والأحداث التاريخية..

هل كان نابليون قائد عظيم ام مريض نفسي؟

المشكلة أن ربط السلطة بالمرض النفسي أو الأخلاق يجعل الناس تفترض أن كل الحكام نفس النوع من الشخصيات لكن الواقع أن الوصول للحكم يكون نتيجة ظروف وصراعات وأسباب معقدة لذلك تفسير كل قائد بصفة واحدة يبسط التاريخ زيادة عن اللازم ويغفل أن نفس الظروف ممكن تنتج قادة مختلفين تمامًا
انا اتفق معك ولكن انا اصفه بصفة الحالة النفسية حيث بدأ ظهور الطب النفسي في ذلك العصر وايضا للاسف الوصول للحكم بجانب الصراعات و الظروف وهي اسباب مبهمة وغير مفهومة بالنسبة لي ولا اعلم ما هي الاسباب المعقدة في وجهة نظرك؟ وايضا انا لم افسر كل قائد عذرا بل فسرت نابليون فقط ولم اعمم على كل قائد هذه الصفات وهذا ما خالفتني فيه

بين محنة النهر وسداد الديون.. كيف عاشت المرأة تحت ظلال شريعة حمورابي؟

برأيي معاملة المرأة كنوع من الممتلكات تصرف خاطئ فهي في النهاية إنسان لا يجب مقايضته ولا شراءه وبيعه، وكذلك القصاص يكون من نفس الشخص فلا يُقتل ابن بابن، أو بنت ببنت. أظن حس العدل شيء غريزي عند الإنسان فهو يولد وترعاه أمه ولديه إخوة بنات يحبهن فليس الأمر غريب عنه لكي ينصف المرأة وهذا ما أقرته فعلاً بعض الثقافات.

الفرق بين حجاب المرأة في العصور الإسلامية الأولى والتشدد الحالي في الزي الأسود

عفرام عليك .. الف وخمسمائة لايك
اتشرف بتعليقك علي باقي المقالات والأبحاث

هل كان دور العلماء المسلمين بالأهمية التي درسوها لنا ؟!

إن محاولة الهروب من فخ "النرجسية المدرسية" لا تبرر السقوط في مستنقع "العدمية وجلد الذات الأعمى". المقال المكتوب مليء بالمغالطات التاريخية والعلمية التي تجاوزها البحث الأكاديمي المعاصر منذ عقود: 1. وهم "الوسيط الذي لم يحتاجه أحد" : ادعاء أن المخطوطات كانت في بيزنطة وروما وأن الغرب لم يكن بحاجة للعرب هو جهل صارخ بطبيعة العصور الوسطى. الغرب الأوروبي بعد سقوط روما فقد اللغتين؛ اليونانية تماماً، واللاتينية الكلاسيكية (إلا في أضيق حدود الكنيسة). بيزنطة من جهتها حظرت الفلسفة والعلوم اليونانية واعتبرتها
الهدف من المقال ليس نفي المنجز العلمي كلياً، بل تفكيك المبالغات، وإعادة وضع الإنجازات في حجمها وسياقها التاريخي الحقيقي دون عواطف. إليك الرد العلمي المفصل على نقاط التي اثرتها: 1. تفكيك أسطورة "لولا المسلمون لضاعت علوم اليونان" الحقيقة التاريخية المغيبة: الادعاء بأن بيزنطة حظرت العلوم تماماً وأن الغرب لولا مدرسة طليطلة لم يكن ليعرف اليونانية هو ادعاء يتجاهل "النهضة الماكيدونية" (Macedonian Renaissance) في القرن التاسع والعاشر الميلادي في القسطنطينية، حيث نشطت حركة نسخ كبرى للمخطوطات اليونانية القديمة وحفظها. قنوات النقل

من القائل:الخيل والليل والبيداء تعرفني

أشكرك فقد عرفتني به ، ولم أكن أعرفه من قبل.
الشاعر السوداني إدريس جمّاع.. شاعر سوداني "ﻓﻘﺪ ﻋﻘﻠﻪ" ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺃﻳﺎﻣﻪ ﻭ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻫﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﺎﻟﺠﻮﻩ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ .. و ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺭﺃﻯ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺯﻭﺟﻬﺎ؛ ﻓﺄﻃﺎﻝ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﺰﻭﺝ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻤﻨﻌﻪ ﻓﺄﻧﺸﺪ ﻳﻘﻮﻝ : ﺃﻋَﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺗﻐﺎﺭُ ﻣِﻨّﺎ ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺇﺫْ ﻧﻈﺮﻧﺎ ﻫﻲَ ﻧﻈﺮﺓٌ ﺗُﻨﺴِﻲ ﺍﻟﻮَﻗﺎﺭَ ﻭﺗُﺴﻌِﺪ ﺍﻟﺮّﻭﺡَ ﺍﻟﻤُﻌﻧَّﻰ ﺩﻧﻴﺎﻱ ﺃﻧﺕِ ﻭﻓﺮﺣﺘﻲ ﻭﻣُﻧَﻰ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩِ ﺇﺫﺍ ﺗَﻤﻧَّﻰ أﻧﺕِ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀُ ﺑَﺪَﺕ ﻟﻨﺍ ﻭﺍﺳﺘﻌﺼﻤﺖ ﺑﺎﻟﺒُﻌﺪِ ﻋﻧَّﺎ و ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻤﻌﻬﺎ ﺍﻷﺩﻳﺐ / ﻋﺒﺎﺱ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﻌﻘﺎﺩ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺄﻝ ﻋﻦ ﻗﺎﺋﻠﻬﺎ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﻟﻪ

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء التاريخ العام

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.