نابليون بونابرت كان رجلا وقائدا عسكريا خلال الثورة الفرنسية ولعب دورا هاما في اسقاط الملكية في فرنسا وتدرج في المناصب واستمر في احتلال البلدان حتى وصل الي الحكم . هنا تغير كل شئ ، اذ انه سمي نفسه امبراطور على فرنسا واحتل النمسا وكل خطوة كان يتخذها تدل على نمو مرضه النفسي وهو جنون العظمة وفي نهاية الامر تم محاصرته من الاعداء وفي نهاية حياته عاش وحيدا ذليلا في جزيرة معزولة ومات وهو يردد ’"الجيش....الجيش..... جوزفين "وهي حب حياته التي لم تكن في الجزيرة اصلا ولكنه كان دائما وفيا مخلصا للجيش وحب حياته.وفي النهاية احيانا تكونا النفس والعقل هما العدوان اللدودان للانسان .
هل كان نابليون قائد عظيم ام مريض نفسي؟
التعليق السابق
المشكلة أن ربط السلطة بالمرض النفسي أو الأخلاق يجعل الناس تفترض أن كل الحكام نفس النوع من الشخصيات لكن الواقع أن الوصول للحكم يكون نتيجة ظروف وصراعات وأسباب معقدة لذلك تفسير كل قائد بصفة واحدة يبسط التاريخ زيادة عن اللازم ويغفل أن نفس الظروف ممكن تنتج قادة مختلفين تمامًا
انا اتفق معك ولكن انا اصفه بصفة الحالة النفسية حيث بدأ ظهور الطب النفسي في ذلك العصر وايضا للاسف الوصول للحكم بجانب الصراعات و الظروف وهي اسباب مبهمة وغير مفهومة بالنسبة لي ولا اعلم ما هي الاسباب المعقدة في وجهة نظرك؟ وايضا انا لم افسر كل قائد عذرا بل فسرت نابليون فقط ولم اعمم على كل قائد هذه الصفات وهذا ما خالفتني فيه
التعليقات