نابليون بونابرت كان رجلا وقائدا عسكريا خلال الثورة الفرنسية ولعب دورا هاما في اسقاط الملكية في فرنسا وتدرج في المناصب واستمر في احتلال البلدان حتى وصل الي الحكم . هنا تغير كل شئ ، اذ انه سمي نفسه امبراطور على فرنسا واحتل النمسا وكل خطوة كان يتخذها تدل على نمو مرضه النفسي وهو جنون العظمة وفي نهاية الامر تم محاصرته من الاعداء وفي نهاية حياته عاش وحيدا ذليلا في جزيرة معزولة ومات وهو يردد ’"الجيش....الجيش..... جوزفين "وهي حب حياته التي لم تكن في الجزيرة اصلا ولكنه كان دائما وفيا مخلصا للجيش وحب حياته.وفي النهاية احيانا تكونا النفس والعقل هما العدوان اللدودان للانسان .
هل كان نابليون قائد عظيم ام مريض نفسي؟
أعتقد كل من وصل لهذه السطوة والسلطة في الماضي كان يمتلك نسبة من المرض النفسي، إلا أشخاص قليلين جداً جداً في التاريخ مثل علي إبن أبي طالب صلوات الله عليه أو النبي محمد أو غيرهم ممن حكموا وعدلوا لكنهم في المقابل دفعوا مقابل هذا الإتزان سلطتهم نفسها فالحكم لا يمكنك الحفاظ عليه طالما كنت تتقيد بالموازين الأخلاقية وبالإتزان النفسي والعقلي وعدم التبرير للنفس والتساهل مع رغباتها، وهذا لأن البشر أصلاً الذين تحكمهم لم يصلوا لهذا الإتزان بعد وفيهم الكثير من المرضى الذين إن لم تكن مريضاً مثلهم سيسقطوا حكمك بالكامل، لذلك أغلب الذين حققوا إنجازات عظيمة إن تعمقت في شخصياتهم ستجدهم يجمعون بين الحكمة والذكاء والمرض النفسي
للاسف هذا يحدث نتيجة للضغوطات الموجودة على الحاكم ايضا وجودهم في ساحات المعارك لا يعطيهم وقت للراحة او التحدث مع زوجاتهم او ما شابه هذا وايضا للاسف لا يوجد ما يسمي في السياسة بالاحكام الاخلاقية او ما شابه لانه مصلحة الشعب والدولة اهم من اي قيمة او خلق لان الخلق لا يمنع التضخم لا يمنع المجاعة لا يمنع العديد من المصائب هل ترى ان التحلي بالاخلاق في السياسة شئ جيد؟ راي انه سئ تماما لا يؤمن هؤلاء الرجال بالاخلاق وايضا هذا لا يسمي بالمرض بل بالادارة الصحيحة والحكيمة للبلاد لان هذا ما يتطلبه الشخص لكي يمنع العديد من الذئاب من التهام دولته فالدول معرضة لان تلتهم من العديد من الدول العظمي كما نرى الان وايضا هذا ليس مرض نفسي بل كما قلت ادارة حكيمة ولكن نابليون كان يخوض معارك تبدو خاسرة ويجعلها انتصار وظن ان هذا يفلح معه في كل المعارك ولكن للاسف تم محاصرته ومحقه كما قلت وكيف دفعوا سلطتهم ؟ هل من الممكن ان توضح لي؟
المشكلة أن ربط السلطة بالمرض النفسي أو الأخلاق يجعل الناس تفترض أن كل الحكام نفس النوع من الشخصيات لكن الواقع أن الوصول للحكم يكون نتيجة ظروف وصراعات وأسباب معقدة لذلك تفسير كل قائد بصفة واحدة يبسط التاريخ زيادة عن اللازم ويغفل أن نفس الظروف ممكن تنتج قادة مختلفين تمامًا
انا اتفق معك ولكن انا اصفه بصفة الحالة النفسية حيث بدأ ظهور الطب النفسي في ذلك العصر وايضا للاسف الوصول للحكم بجانب الصراعات و الظروف وهي اسباب مبهمة وغير مفهومة بالنسبة لي ولا اعلم ما هي الاسباب المعقدة في وجهة نظرك؟ وايضا انا لم افسر كل قائد عذرا بل فسرت نابليون فقط ولم اعمم على كل قائد هذه الصفات وهذا ما خالفتني فيه
التعليقات