المقدمة تُعد عائشة الحرة واحدة من أكثر الشخصيات النسائية تأثيراً ومهابة في تاريخ الأندلس؛ فهي الأميرة التي شهدت الفصول الأخيرة من سقوط غرناطة، وأم أبي عبد الله الصغير، آخر ملوك المسلمين في تلك البلاد، وقد عُرفت بذكائها الحاد وقوة شكيمتها، وكانت العقل المدبر والروح المقاومة داخل قصر الحمراء، واستمدت لقب الحرة من مكانتها السيادية وترفعها عن الدسائس، وتمييزاً لها كزوجة شرعية ومن سلالة ملكية أصيلة. تمكنت عائشة الحرة عام 1482م من الهروب مع ولديها من برج قمارش عبر ربط الأغطية
التاريخ العام
62.9 ألف متابع
جولة على تاريخ العالم سواءً القديم أو الحديث او المعاصر ، في كافة الحقب الزمنية ، والأحداث التاريخية..