كيف نستغل النوم ليلا لخسارة الوزن؟


التعليقات

أنا شخص ليلي، لكن خسرت وزني أيضًا

لقد كان السهر هو المتسبب الأساسي في زيادة وزني، وخاصة تناول السكريات بإفراط طوال الليل أثناء الجلوس لساعات على الإنترنت، وعندما شرعت في عمل برنامج تخسيس معتمدً بذلك على الجهود الذاتية ودون الاستعانة بطبيب، لم أتوقف عن السهر، حتى أن التمارين الرياضية كنت أقوم بها بعد منتصف الليل، لكن في رمضان من العام الماضي حدث وأن أصبحت أنام مبكرًا وأستيقظ بالنهار، وأقوم بالتمرين، وأتذكر أني خسرت في 20 يوم ما يزيد عن الأربعة كجم.

إن الأكل في المساء لا يزيد من الوزن إذا كان صحيًا وفي داخل السعرات الحرارية اليومية التي يحتاجها الجسم، وهذا لا يمنع من أن السهر يزيد من فرصة السمنة، ويؤثر على نمو العضلات للرياضيين، لكن يمكن للشخص - طالما أنه يحب الاستيقاظ بالليل مثلي - أن يكتسب جسدًا رائعًا وحالة مزاجية ممتازة حتى إذا كان يسهر طوال الليل، وهذا توجه شخصي ليس ملزمًا لأحد.

سيكتسب جسمًا رياضيًا مثاليًا لكن ليس حالة مزاجية ممتازة، للتو في مساهمة العيد ذكرت أنك تنسى أن تسعد فأين الحالة المزاجية الممتازة هنا؟

هذه جزئية أخرى تتعلق بعدم شعوري بسعادة العيد بشكل خاص، لكن هذا لا يأتي في سياق مزاجي العام الذي أعده رائع للغاية بالمقارنة بأعوام ما قبل ممارسة الرياضة، ففرحة العيد حالة إدراكية في حاجة للنظر فيها، لكنها ليست امتدادًا لحزن عام.

هل تقصد فرحة العيد فقط أم فرحة المناسبات السعيدة بصفة عامة؟

أنا شخص ليلي، لكن خسرت وزني أيضًا

قليلًا ما أجد أشخاص ليلية مثلي، من الجيد أن تعرف في أي تصنيف يمكن أن تكون.

لقد كان السهر هو المتسبب الأساسي في زيادة وزني، وخاصة تناول السكريات بإفراط طوال الليل

فعلًا, الأمر يعتمد بصورة أساسية على نوع الأكل الذي تتناوله في المساء، فلا يمكن الجزم بأن السهر وحده هو المتسبب في زيادة الوزن.

فشرب كوب من اللبن لا يتساوى أبدًا مع أكل قطعة شيكولاتة حتى وإن كانت السعرات الحرارية متقاربة.

السهر مضر لسبب واحد أساسي وهو تغير الساعة البيولوجية الطبيعية! وحتى لو بدا لك أنك لم تتأثر سلبا بالسهر إلا أن ذلك خاطئ، فهذا قد يعني عدم التعرض لما يكفي من أشعة الشمس المفيدة في أول النهار، كما أن هرمون الإسترخاء والنوم الميلاتونين لا يفرز إلا ليلا! وهو هرمون مهم جدا للأعصاب والنفس، وهرمون التوتر الكورتيزول قد يزداد إفرازه ليلا بسبب تأنيب الضمير الذي قد يصاب به من يسهر إذا كان يعلم ضرر السهر طبعا..

وهناك أيضا هرمون الجوع الجريلين الذي يتم إفرازه بكثرة ليلا بسبب الشعور بالحاجة للأكل أو بسبب الملل..

على العموم قد يكون ما قلته أنت صحيحا لكن لا شك أن النوم بانتظام ليلا سيكون أفضل..

إذا كنت طبيبا أو مهنتك تتطلب السهر فأنت معذور برأيي وحتى لو لم تكن كذلك فلا بأس فكل وخياراته الشخصية .

سبحان الذي جعل الليل سباتا والنهار لباسا

شاركنا بعاداتك الغذائية وعادات النوم ليلا، وعن تجربتك الشخصية هل يسبب النوم لك زيادة بالوزن؟

أعتقد أن الوزن يزداد ليلًا بشكل كبير في حال تناول الشخص وجبة العشاء ومن ثم ذهب إلى سريره .

عمومًا أنا من الأشخاص التي تفضل النوم ليلًا وقد أحصل على قسط من النوم قد يصل إلى نصف ساعة أو أقل في وقت القيلولة .

عند حلول الساعة العاشرة أو الحادية مساءً كحد أقصى يمكنني أن أخلد إلى النوم ، وهذه العادة ألتزم بها منذ طفولتي ، ومن يعتقد أن النوم في الليل يزيد من الوزن ، فأعتقد أنه خاطيء ، فإن كان صحيح ، لأكتسبت وزنًا زائدًا ، أصلًاأحاول في الفترة الأخيرة أن أحصل على نظام غذائي يساعد على زيادة في وزني .

لِذا حسب رأيي لا علاقة للنوم ليلًا في زيادة الوزن ، طالمًا لم يتناول الشخص وجبة العشاء قبل نومه مباشرًة .

لا ليس الأمر كذلك.. فالنوم ليلا بطريقة صحيحة ومنتظمة يحرق الدهون وهذا لا يعني أن الشخص سينقص وزنه حتما!

بل قد يزيد وزنه لكن بطريقة صحية، أي أن تلك الدهون التي تحرق يمكن أن تحل محلها لاحقا العضلات إذا داوم المرء على تناول الأكل الصحي..

وبالتالي فإن النقصان أو الزيادة في الوزن ليست هي الهدف، بل الهدف هو حرق الدهون الزائدة واستبدالها بالعضلات.. والوصول للوزن المثالي والأرقام لا تعني شيئا عندما يزن الشخص نفسه..

لا ليس الأمر كذلك.. فالنوم ليلا بطريقة صحيحة ومنتظمة يحرق الدهون وهذا لا يعني أن الشخص سينقص وزنه حتما!

لم أقصد أن النوم قد يساعد في انخفاض الوزن ، ولكن ما قصدته أن النوم ليلًا لا يمكن أن يزيد من وزننا بشكل ملحوظ .

استبدالها بالعضلات..

لأول مرة أسمع بهذه المعلومة ، ولكن أحمد هل تحصل للجميع أي من نام ليلًا ؟

لا ليس ليلا حصرا بل أقصد أن الدهون حين يتم حرقها والتخلص منها ستتيح للجسم بناء كتلة عضلية أكبر مع اتباع رجيم صحي..

شاركنا بعاداتك الغذائية وعادات النوم ليلا، وعن تجربتك الشخصية هل يسبب النوم لك زيادة بالوزن؟

لا أملك نظام نوم دقيق، فقد أنام عند العاشرة ليلا في بعض الايام ثم أنام عند الثانية صباحا أياما أخرى.

وقبل سنوات كنت أقوم أثناء فترة السهر بتناول الكثير من الأشياء التي تزيد الوزن مثل الشوكولاته والحلويات، لكن لحسن الحظ توقفت عن هذا الآن.

أنا شخصيا لا يسبب لي النوم زيادة الوزن بقدر ما يسببه النظام الغدائي غير الصحي، ولهذا أصبحت أعمل على مراقبته والتقليل من أكل الحلويات والعجائن والأكل السريع وخصوصا في وجبة العشاء. وكنصيحة أيضا يفضل أخد آخر وجبة في اليوم قبل الساعة الثامنة حتى يتسنى للجسم هضمها والتعامل معها.

صحيح هذا ما قصدته، وهو أن النوم بحد ذاته حسب الدراسات العلمية لا يسبب زيادة ولا نقصانا بل فقط يساعد في حرق الدهون، وهذا الحرق قد يعني النقصان أو الزيادة كما بينت للأخت إيمان..

النوم مباشرة بعد تناول العشاء سمعت أنه مضر صحيا وخاصة عند تناول وجبة ثقيلة ودسمة.. لذا ينصح بتناول وجبة بعا قدر كبير من البروتينات لأن الجسم يهضم البروتين بشكل بطيء طيلة الليل وهذا جيد للصحة، ففي النهار ليس من الجيد تناول البروتين صباحا لأنه يسبب التعب والكسل بعد تناوله مباشرة فهو يأخذ وقتا طويلا لهضمه.. لذا الليل هو الأفضل للبروتين

وهو أن النوم بحد ذاته حسب الدراسات العلمية لا يسبب زيادة ولا نقصانا بل فقط يساعد في حرق الدهون، وهذا الحرق قد يعني النقصان أو الزيادة كما بينت للأخت إيمان..

بالعكس أحمد النوم وانتظامه من عدمه يؤثر على الوزن ومعدل التمثيل الغذائي أيضا كما وضحت بمساهمتك، فهو المحرك الأساسي للعديد من العمليات مثل معدل إفراز هرموني الجوع والشبع وهرمون الكورتيزول والميلاتونين، لذا إن لم نحصل على نوم كافي ومواعيد محددة سيؤثر ذلك على معدل الحرق بالسلب ويؤدي إلى زيادة الوزن، أما النوم بانتظام وضمن عدد محدد من الساعات وهو من7- 9 ساعات مع تناول وجبة خفيفة من البروتين كما ذكرت تجعل من الوزن ثابتا نوعا ما وحتى لو حدثت زيادة يمكن أن تكون مفيدة في بناء العضلات بدلا من تراكم الدهون، ويمكن تجنب هذه الاحتمالية عن طريقة معرفة أن الجسم يحرق ما يقرب من 300 إلى 400 سعر حراري أثناء النوم ويمكن استغلال ذلك بتناول وجبة عشاء أقل بكثير من هذه السعرات وبالتالي لو كان مجموع السعرات التي تناولها الشخص على مدار يومه أقل من احتياجه اليومي فهو سيخسر وزنه بالتأكيد.

أنا هنا أتحدث عن النوم الصحي والمنتظم وليس أي نوم.. لذا نعم هذا ما قصدته، أن الجسم يحرق الدهون ليلا ولكن هذا لا يعني أن الجسم سيخسر وزنا بالضرورة لأن الأمر مرتبط بعوامل أخرى، أي أن حرق الدهون ليلا فرصة قد يحسن البعض إستغلالها في الوصول للوزن المثالي إن تفطنوا لها مع اتباع إرشادات النوم الصحي..

حاليا أعاني فعلا لكي أرجع ساعتي للنوم ليلا، بسبب أني أقلب النوم في رمضان..

وحقيقة أن نوم الليل نعمة وصحة لا نهاية لها.. لذا أعرف أهميتها، وكنت قد صادفت منذ زمن فيديو يتحدث عن طريقة لحرق الدهون وأنت نائم، وقد تجاهلته، لأنني ظننته كذبة، لكن يبدو أنه حقيقي.. وعن نفسي لا أظن أنه يسبب لي زيادة في الوزن، خاصة أن نومي خفيف، وعقلي شغال ليل نهار، لذا لا أصل إلى النوم العميق، حتى في الليل تأتيني لحظات أفتح في عيناي تلقائيا وأنا أفكر في أمور لا أفهمها ويأتيني تشويش في الذاكرة..

لذا أظن أن زيادة الوزن يجب أن تقترن بالنوم العميق، وكما قالت هدى وجبة قبل النوم تسهم في ذلك

أحيانا يتسبب هرمون الكورتيزول هرمون التوتر في زيادة الوزن أو العكس، فعمله في حال إفرازه بكميات كبيرة يختلف.. لذا النوم إن كان مضطربا قد يسبب زيادة في الوزن بشكل مرضي وغير صحي وإن كان منتظما قد يساعد على حرق الدهون وتحقيق الشخص للوزن المناسب دون جهد منه..

الحل السحري لمعضلة يصرف عليها عشرات الساعات أسبوعيًا من التمارين والرياضة، وأقسى الأنظمة الغذائية، حلها يكمن في النوم!!

ياله من حل!؛ حل سوفر علينا جهد ممارسة التمارين الرياضية التي نمارسها يوميًا، لنستعيض عنها بزيادة ساعات النوم الذي سيزيد دون مجهود من كتلتنا العضلية!

ليس هذا ما قصدته الأبحاث والدراسات العلمية! بل المقصود أن النوم الصحي جيد ويساعد على حرق الدهون ليلا وتحسين عملية التمثيل الغذائي، وعلى الإسترخاء النفسي وكلها عوامل جيدة لحرق الدهون، وفتح المجال أمام الشخص ليكون أكثر إيجابية والنوم الصحي لأنه جيد للحصول على الراحة النفسية والجسدية فهو يدفع الشخص لتناول الطعام الصحي وعدم الإفراط في الطعام عكس من لديه أرق ليلي ويسهر كثيرا وهو ما يسمى بالأكل العاطفي..

لذا كما ترى فهناك عدة عوامل مباشرة وغير مباشرة تساهم في حرق الدهون والوصول للوزن المثالي ذات علاقة مع النوم الصحي..

سمعت بالموضوع من قبل، وعلي كاختصاصية تغذية أن أقرأ عنه وأخبر به مرضاي في المستقبل. وقد تناولنا في إحدى المواضيع في الكلية ماتطرقت إليه بالفعل أن الجسم يقوم بحرق الدهون BMR وهو مقدار ما يقوم الجسم بحرقه من السعرات الحرارية في وضع الراحة التامة للقيام بالوظائف الرئيسية.

ولكن للأسف لا أحد يستجيب لفكرة تنظيم النوم ليلًا وربما ساهم أسلوب الحياة العصري في ذلك.

قد يكون التخلي عن مواقع التواصل ومشاهدة التلفاز إلا قليلا، أحد خطوات تنظيم النوم، لأن الشخص سيشعر بالملل ليلا والفراغ ولن يكون أمامه سوى النوم العميق!

مادام الناس يتصفحون تطبيقات مثل فايسبوك وتيكتوك وانستاجرام ليل نهار فلن يستطيعوا تنظيم النوم أبدا! بل حياتهم كلها وليس النوم فقط..

الحياة الإفتراضية التي لا فائدة منها تذكر باستثناء العمل الحر والتعلم والقراءة وبعض مقاطع اليوتيوب الترفيهية والتعليمية وكل ما ينفع بنسبة قليلة ودون إفراط..

لا أدري كيف قد يتخيل أحدهم أن النوم مطولًا يزيد الوزن، ولكن على أي حال حرق السعرات بدون مجهود هو وارد عندما تمتلك كتلة عضلية فالعضلة تحرق ذاتيا من دهون الجسم لتتغذى.

كما أن الأكل ليلًا لا يزيد الوزن بتاتًا الفكرة في نوع الأكل وحتى لو كان طعامًا صحيًا زائدًا عن الحاجة فهو خطأ وسيزيد الوزن.

من قال أن الأكل ليلا يزيد الوزن!

حرق الجسم للسعرات الحرارية ليلا هو لتمويل عمليات حيوية بالطاقة وهو يساهم في حرق الدهون وتحسين عملية التمثيل الغذائي، وليس المقصود تغذية العضلة ليلا..

من قال أن الأكل ليلا يزيد الوزن!

هذا معتقد سائد جدًا وعلى أساسه تم ابتكار نظام يسمى الصيام العكسي وهو التوقف عن الأكل بعد العصر مثلا.

أنظمة الرجيم كالصوم المتقطع جيدة لكن الإشكال في الإفراط فيها، فقد قرأت قبل أيام عن نظام صوم متقطع يسمى 24:2 أي أن الشخص يصوم عن الأكل ليوم كامل ويسمح له شرب الماء فقط مع بعض الخضار ثم الإفطار لساعتين على وجبة كاملة وكبيرة ثم العودة مرة أخرى للصوم! لعدة أسابيع هكذا وهي نوع من الحميات العسكرية القاسية.. وأنا برأيي ليست سوى مضيعة للوقت والصحة والإبتعاد عن الفطرة البشرية السليمة التي تفرض علينا تناول الطعام كله لكن باعتدال فقط..

الصوم المتقطع ليس ريجيم أبدًا هو نظام حياة، ولأنه نظام حياة فهو نظام ناجح بحيث يمكنك أن تعتمده طوال حياتك، أما نظام الـ OMAD وهو نظام الوجبة الواحدة فقد يناسب البعض عن نفسي لا يناسبني لكن بعض الناس فعلًا لا يتناولون شيئا طوال اليوم وقد يكون شبيها بالصيام الإسلامي نوعا ما.

لكن أليس هذا نوعا من تعذيب النفس! فنحن نحتاج معادن وفيتامينات وألياف وبروتينات وكربوهيدرات وبعض السكر وغيره! لن تستطيع وجبة واحدة إمدادنا بكل هذا..

يعتقد أغلب الزملاء هنا بأن النوم لا يسبب زيادة في الوزن، نعم قد لا يسبب زيادة بشكل مباشر، ولكن بطريقة غير مباشرة.

كنت ولفترة طويلة شخص ليلي وأسهر معظم ساعات الليل، وبالطبع كنت أكل بطريقة غير صحية طيلة الليل، كما ذكرت يا أحمد، ولكن المشكلة هي أنني أفرط في النوم فأستيقظ جائعًا أكثر من الطبيعي، وأتناول مزيدًا من الطعام الدمس عادة.

الحل يكون في الاعتدال، تناول وجبة مشبعة بالمساء قبل النوم بساعة أو اثنتين، ثم تنام عدد ساعات طبيعية، ثم تستيقظ لتناول فطور خفيف ومفيد، بدلًا من تناول الغذاء الدسم.

هي خطة مثالية، ولكني لم أتمكن من تحقيقها بعد.

نحن في حرق مستمر للسعرات الحرارية طوال فترة تنفسنا، وكذلك أثناء النوم يكون الحرق مستمرًا، وفي رأيي وعن تجربة تنظيم وجبات الطعام بصنع فجوات كبيرة بين الوجبة والأخرى يساعد على خسارة الوزن، كذلك الصيام المتقطع من الطرق المعتمدة والتي تسرع عملية الحرق، وهناك أسلوبًا آخر يلجأ إليه البعض هو زيادة عدد الوجبات خلال اليوم مع اختصار الوجبة بقدر الإمكان لتصل في بعض الحالات إلى ثمرة، ,أرى أن الأسلوب الأخير يصلح مع الأفراد ممن يشعرون بالجوع دائمًا طوال اليوم.

 تعرف علي عادات النوم الجيدة لصحة جيدة

أحيانًا لا تمنحك وتيرة الحياة العصرية وقتًا للتوقف والراحة. هذا يمكن أن يجعل النوم الجيد ليلاً بشكل منتظم يبدو وكأنه حلم

لكن النوم مهم للصحة الجيدة مثله مثل النظام الغذائي وممارسة الرياضة. النوم الجيد يحسن أداء الدماغ والمزاج والصحة.


الصحة والطب

مجتمع يهتم بالاكتشافات الطبية وآخر الأخبار المعنية بعلاج الامراض، ويناقش الأوضاع الصحية للأمراض المختلفة ورأي العلم فيها.

27.5 ألف متابع