الدايت القاسي يزيد الوزن

سمعت ذات مرة عن دايت البيض، وبعدها سمعت عن آخر يحرم به الشخص نفسه من دخول أي طعام إلى جسمه لبضعة أيام متتالية، وتعمقت قليلًا فوجدت أن هناك الكثير من تلك الأنظمة الغذائية القاسية المنتشرة هنا وهناك.

تلك الأنظمة فعلًا يتحقق لمتبعيها فقدان الوزن في مدة قصيرة، ولكن العاقل يستنتج أنها على الجانب الآخر تحمل ضررًا بل قد تشكل خطورة على الجسم، وحتى إن لم تتسبب في وقوع ضرر فإن احتمال زيادة الوزن بعد الانقطاع عنها كبير للغاية.

أضيف بعض الأمثلة لما تتسبب به تلك الأنظمة أنها، وسنعرف من تلقاء أنفسنا كيف تتسبب في حدوث الضرر:

  • السعرات الحرارية القليلة للغاية تعني أن الجسم لن يقوم بعمليتي الهدم والبناء (الأيض) بالصورة الطبيعية.
  • الخلل الهرموني، وبالذات مستويات الأنسولين، مما قد يجعل الأمر ينقلب إلى نتائج عكسية.
  • فقدان الكتلة العضلية التي يعتمد تكوينها على البروتين الذي لا تشمله بعض الأنظمة.
  • وأخيرًا، الحالة النفسية السيئة التي يتسبب في حدوثها هذا النظام القاسي، فيلجأ الشخص عاجلًا أو آجلًا إلى الإفراط في تناول الطعام انتقامًا من الحالة العقابية التي أقحم نفسه بها، وهذا ما أثبتته بعض الدراسات بالفعل.

بالنسبة لي سبق أن حاولت اتباع نظام اضطرني إلى الامتناع التام عن تناول الكربوهيدرات، ولكني بعد فترة أدركت أنه ليس من الصحي أن يتوقف الشخص عن إدخال عنصر غذائي مهم إلى جسده، فالكربوهيدرات أيضًا يحتاج إليها الجسم، وبشدة.

التوازن مهم عندما يتعلق الأمر بالصحة، فإذا كنا سنتبع نظامًا حرمانيًا لإنقاص الوزن فنحن بذلك نبحث عن حل مؤقت وليس حلًا دائمًا يضمن لنا البقاء بصحة جيدة.

هل سبق أن اتبعت أي نظام غذائي يُصنف على أنه قاسي؟ كيف كانت التجربة؟

ولو أردت إنقاص وزنك إلام كنت لتلجأ، لواحد من الأنظمة القاسية سريعة المفعول أم نظام صحي بطئ المفعول؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل سبق أن اتبعت أي نظام غذائي يُصنف على أنه قاسي؟ كيف كانت التجربة؟

نعم، لقد اتبعت نظامًا غذائيًا قاسيًا لمدة أسبوع واحد. كان النظام الغذائي يعتمد على تناول كمية محدودة جدًا من السعرات الحرارية، والتي كانت تتراوح بين 500 و 1000 سعر حراري يوميًا.

كانت التجربة صعبة للغاية. كنت أشعر بالجوع الشديد طوال الوقت، وكان من الصعب التركيز على أي شيء آخر. كما أنني شعرت بالتعب والضعف.

في نهاية الأسبوع، خسرت حوالي 5 كيلوغرامات، ولكن سرعان ما استعدت هذه الوزن بعد العودة إلى نظامي الغذائي المعتاد.

ولو أردت إنقاص وزنك إلام كنت لتلجأ، لواحد من الأنظمة القاسية سريعة المفعول أم نظام صحي بطئ المفعول؟

سألجأ إلى نظام صحي بطيء المفعول. أعتقد أن خسارة الوزن بشكل صحي وبطيء هي الطريقة الوحيدة للحفاظ على الوزن المثالي على المدى الطويل.

الأنظمة الغذائية القاسية سريعة المفعول قد تؤدي إلى فقدان الوزن بسرعة، ولكن هذه النتيجة عادةً ما تكون مؤقتة. بعد التوقف عن اتباع النظام الغذائي، من المرجح أن يستعيد الشخص الوزن الذي فقده.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الأنظمة الغذائية القاسية قد تكون ضارة بالصحة. يمكن أن تؤدي إلى فقدان كتلة العضلات، ومشاكل في الجهاز الهضمي، واضطرابات في الهرمونات.

لذلك، أعتقد أن النهج الأفضل هو اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يساعدك على إنقاص الوزن بشكل تدريجي وثابت. هذا النظام الغذائي يجب أن يشمل مجموعة متنوعة من الأطعمة الصحية، مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون.

في نهاية الأسبوع، خسرت حوالي 5 كيلوغرامات، ولكن سرعان ما استعدت هذه الوزن بعد العودة إلى نظامي الغذائي المعتاد.

هذا طبيعي لأنه غير مبني على أساس سليم. لو أردت الإبقاء على الوزن المفقود فأعتقد أنك ستضطر إلى اتباع نفس النظام لمدة طويلة ولن تتوقف عنه، لأنك معرض لاكتساب الوزن الذي فقدته عند اللحظة التي تتوقف بها.

أعرف أشخاصًا ينخرطون بتلك الأنظمة لأنهم سينضمون إلى حدَث مهم قريبًا أو ما شابه كأن يكون لديهم حفل زفاف بعد شهر ويريدون حلًا سريعًا لحضوره دون أن يلاحظ الحاضرون وزنهم الزائد.

نحن في هذا العصر موهومون بالحلول السريعة، ولكن اكتساب الوزن وفقدانه عمليتان معقدتان وتحتاجان إلى الكثير من الصبر والعلاج؛ فما اكتسبه الشخص من وزن خلال سنين لا يمكن أن يخسره بيومين دون أن تلحق به الأضرار. لا غداء مجاني كما نعلم.

أعرف أشخاصًا ينخرطون بتلك الأنظمة لأنهم سينضمون إلى حدَث مهم قريبًا أو ما شابه كأن يكون لديهم حفل زفاف بعد شهر ويريدون حلًا سريعًا لحضوره دون أن يلاحظ الحاضرون وزنهم الزائد.

لكن بهذه الأنظمة النتائج تكون ممتازة وسريعة الفيصل هنا اتباع التعاليم بالضبط من حيث الكمية والمدة ولا نطيل عن المدة المحددة، مثل دايت البيض الذي أشرتِ له، وهو يعتمد على البيض كليا بكل وجباته ولكن لمدة 3 أيام فقط، وبنظام محدد بمواعيد تناول الوجبات، كذلك دايت الموز، المهم أن يكون لدينا معلومات كافية حول الدايت طريقة تطبيقه، وكذلك محاذيره خاصة في حالات الضغط والسكري

ما تقوله صحيح إلى حداً كبير ولكن هذا يستلزم معلومات دقيقة لذا وجود أخصائي تغذية أمر ضروري مع أي نظام صحي لخسارة الوزن بعيداً عن فكرة وصفات النت والأصدقاء ، وهناك أمر آخر هو مدى الإلتزام والجدية والفهم للنظام الغذائي فالأمر أكثر من مجرد تعليمات ونصائح أليس كذلك؟

الأمر ليس بهذا التعقيد، هناك مواقع ومقالات أجنبية لمختصين تغذية وحتى فيديوهات تشرح الأنظمة بكل تفاصيلها، لكن المشكلة فينا نحن، لابد أن نجود بالتطبيق، ولا نهتم بأمور مهمة كالمحاذير، وأدق التفاصيل، وربما إن قالوا النظام يطبق لثلاثة أيام يطبقوه لخمس ظنا أن النتيجة ستكون أفضل، لذا الأمر يحتاج لوعي، أرى أن مجال التغذية هذا يجب أن يكون من المقررات التي يجب دراستها لكافة الشرائح.

raghd_agaafar أضف ردا
 لابد أن نجود بالتطبيق، ولا نهتم بأمور مهمة كالمحاذير، وأدق التفاصيل،

وما أدرى الشخص بالضرر الذي سيسببه له اتباع نظام غذائي صارم قرأ عنه على الإنترنت؟

حين يزور الشخص المختص فإنه سيعتمد في النظام الغذائي الذي سيضعه لأجله على تحليلات الدم ربما وربما يلجأ إلى سؤاله الكثير من الأسئلة الشخصية عن نمط حياته ليتمكن من وضع نظام مناسب له.

ليست كل الأنظمة تناسب جميع الأشخاص بمختلف أوزانهم وأعمارهم وأنماط حياتهم، وأشك أن حضرتك ستجد مقالًا واحدًا كتبه مختص تغذية وشجّع من خلاله على نظام معين ولم يدعُ في المقال نفسه القارئ إلى زيارة المختص فعلًا في عيادته ليتأكد إذا كان هذا النظام مناسبًا له أم لا ليخلي مسؤوليته.

أجسامنا بحاجة إلى مدى واسع من العناصر بشكل يومي، وهناك مواد لا يصنعها الجسم (أحماض أمينية وما شابه) ينتظر قدومها من خارج الجسم حتى يستفيد بها في القيام بعملياته الحيوية، فأنى لشخص أن يرتكب هذا الجرم بحق بدنه؟

منذ عدّة سنوات وفي أوّل مرة بدأت فيها باتباع حمية غذائية كنت أتبع الحرمان من أجل خسارة الوزن. لاحقًا اكتشفت أنّ هذا الأسلوب المتبع في خسارة الوزن غير صحيح نظرًا لأنه يعني عمل اكتساب الجسم لكيلوهات إضافية لدى زيادة الكمية بقدار 1 غ. كما أنّ هذا النّوع من الأنظمة يسبب الإحباط والتعب نظرًا لصعوبته واحتواءه أنماط قاسية من الحرمان.

نعم فاطمة. بمناسبة حديثك عن الوزن الزائد فأود أن أترك هنا طريقة حساب ما يسمى بـمؤشر كتلة الجسم أو Body mass index وهو عبارة عن نسبة تمكن الشخص من معرفة ما إذا كان يعاني من وزن زائد وما هو مدى الوزن المناسب لطوله. يتم حسابه من خلال هذه المعادلة:

الوزن بالكيلوجرام على مربع الطول بالمتر.

ويكون وزن الشخص مناسبًا لطوله إذا كان الناتج يتراوح بين 18.5 kg/m2 - 25 kg/m2، وإذا قلت أو زادت فهذا يعني خروجها عن المدى الطبيعي.

وهذا الموقع يوفر حسابًا مباشرًا:

هل سبق أن اتبعت أي نظام غذائي يُصنف على أنه قاسي؟ كيف كانت التجربة؟

لا اعتقد انه يوجد شخص اليوم لم يجرب نظام غذائي قاسي ولو ليومين او اسبوع واحد في حياته، ذلك لان طبيعة الحياة الحديثة تدفعنا له بصورة او بأخرى، ان لم يكن لسبب جمالي فلسبب وقائي او علاجي

شحصيا كانت اسوء واغبى الانظمة التي جربها هي تجربة النظام المبني على مشروبات الديتوكس وحدها ، او الاعتماد على نوع معين من الغذاء مثل الشربة الحارقة، او مشروب التمر، او مشروب الموز، الزبادي ....الخ.

كل هذه اتضح لي انها مجرد هباء وهراء لا معنى له وقد زاد صحتي سوء مع الاسف بشكل لم اتوقعه...صحيح ان النتائج قد تبدوا جيدة في البداية لكنها سرعان ما تتضح فيما بعد أنها مجرد ثقب اسود لا نهاية له من الخسائر الصحية للجسم، وستكون بداية ظهور الامراض المناعية والنفسية شيء فشيء.

raghd_agaafar أضف ردا

مشروبات الديتوكس تلك أكبر كذبة اخترعوها بتاريخ الأنظمة الغذائية الصحية. بعض الإثباتات وفقًا لموقع Medical News Today:

  • أشارت مراجعة أٌجريت عام 2015 إلى أن عددًا صغيرًا من الدراسات السريرية التي تبحث في نتائج اتباع الديتوكس وجدت أن بعضها قد تعزز بالفعل إزالة السموم من الكبد وتقلل من مستويات الملوثات العضوية الثابتة في الجسم. ومع ذلك، سلّط الباحثون الضوء على أن تلك الدراسات كانت معيبة وكانت عيناتها غير كافية.
  • في دراسة أجريت عام 2015 شملت 84 امرأة، طلب الباحثون من بعض المشاركين اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية للتخلص من السموم بشراب الليمون، وطلبوا من المشاركين الآخرين اتباع نظام غذائي وهمي منخفض السعرات الحرارية لمدة 7 أيام. شهدت كلا المجموعتين فقدان الوزن وانخفاض مستويات الأنسولين، مما يشير إلى أن تقييد السعرات الحرارية، وليس نظام التخلص من السموم نفسه، هو الذي يحسن الصحة ويسبب إنقاص الوزن.

نعم، الدايت القاسي قد يؤدي في بعض الأحيان إلى زيادة الوزن بدلاً من فقده. عندما يكون الدايت قاسيًا جدًا ويحتوي على قليل جدًا من السعرات الحرارية، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تباطؤ عملية الأيض وخفض مستويات الطاقة، مما يزيد من احتمالية تخزين الدهون في الجسم بدلاً من حرقها. من الأفضل الاعتماد على نهج متوازن وصحي في الأكل بدلاً من الدايت القاسي.

<a href=“

rel=“nofollow”>انقاص الوزن<br></a>

بعد تجربتي لعدة أنظمة مختلفة فأفضل نظام من وجهة نظري هو نظام الصيام المتقطع مع تقليل السكريات وليس منعها تماما والنتيجة تناقص الوزن بنسبة صغيرة لكن منتظمة وهذا أفضل صحيا ونفسيا من الحرمان والريجيم القاسي