هل مررت بلحظة صغيرة، عابرة، غيرتك إلى الأبد؟

لم تكن ضربة قدر، ولا حدثًا ضخمًا… بل ربما نظرة، كلمة، أو حتى صمت!

في أحد الأيام، كنت أُهاتف صديقةً لي، وكانت مهمومة جدًا. تحدثنا طويلًا، ثم قالت لي كلمة واحدة:

“أنتِ دائمًا تفهميني بدون ما أشرح.”

أغلقت الهاتف وشعرت لأول مرة بأنني لا أحتاج أن أُغيّر العالم، يكفيني أن أكون سببًا في أن يشعر أحدهم بأنه ليس وحده.

مرّ موقف آخر… كنت أجلس على سجادة الصلاة، وبدون تخطيط بدأت أبكي.

لم تكن دموع حزن، كانت كأن شيئًا داخلي يُغسل، يُطهَّر.

بعدها بأيام قررت العودة لحلمي القديم: حفظ القرآن، لا لأنني قوية، بل لأنني شعرت أنني ضعيفة لدرجة أنني لا أملك سلاحًا آخر.

هذه اللحظات – رغم بساطتها – كانت علامات طريق.

لكنها لا تأتي كثيرًا، بل تمر خفيفة كنسيم الفجر… إن لم تمسكها، مضت.

أكتب اليوم، لا لأُخبرك أنني تغيّرت تمامًا… بل لأذكّرك أن “التغيير لا يحدث فجأة، لكنه يبدأ من ومضة.”

ربما هذه الكلمة، أو هذا المقال، تكون هي الومضة التي تُنير لك طريقًا جديدًا.

❓هل حدثت معك لحظة صغيرة غيرتك؟

شاركني، فلعل كلماتك تُلهم غيرك أيضًا