استخدام المنشار على زملاء العمل

  • demane

كانت هناك فرصة للترقية في قسم المبيعات وأنا حاليا أحد المرشحين لها، ربما أحصل آخيرا على عليها نظيرا لما قدمته للمؤسسة. كنت أنا وطارق نقوم بدردشة ودية ليطرح علي فكرة كانت تحوم داخل رأسه ويريد أن يحولها إلى أرض الواقع حول إنشاء مؤشر أداء يساعد على فهم سلوك العميل والوقت المناسب لطرح المنتجات فقد كان ذلك المؤشر ذو جدوى لطارق في مهامه ويريد تعميمه على كافة المؤسسة، وعند بدأنا النقاش حول هذه الفكرة وطرق تطبيقها، مر علينا منصف وحشر أنفه بيننا، أردت جعل طارق يتوقف عن متابعة النقاش بطريقة غير مباشرة لأنني قد لاحظت بأن منصف بدأ يكثر الأسئلة حول موضوع الفكرة وقد أثار شكي حول أسئلته، لكن طارق واصل الحديث معه، وتركتهما وتوجهت لمكتبى لأسلم بعض التقارير للإدارة، عندنا عرف في المؤسسة بأن نفوض أحدهم ليقوم بجمع التقارير وتسليمها للإدارة لكن أردت هذه المرة أن أذهب شخصيا لتقديم بعض التقارير المطلوبة وكنت أريد أن أبدي رأيي في بعض النقاط للتحسين ، لأتفاجأ بأن المدير بدأ بسؤالي عن سبب التأخير فقد كان العجز بنسبة 25 بالمائة وقد عرض علي ملف تقدمي، بدا السؤال مخادعا بالنسبة لي ، لا اتذكر أنني متأخر عن البرنامج، فحاولت أن أبين له أنه ربما يكون هناك خطأ في البيانات وسأتوجه وأجري مراجعة أخرى للتأكد. ولم اجد فرصة حتى لإيضاح سبب قدومي له.

إلقيت بعدها بخالد ليخبرني هو الآخر بما نسب إليه هو أيضا حول تراجع مبيعات بعض المنتجات بالإضافة إلى آخرين نسب إليهم بعض التقصيرات . لاحظت أن الإدارة تغير تصرفها تجاهنا بطريقة غريبة وتنسب إلينا أخطاء لا نعرف عنها شيأ، بالرغم من تلك الإتهامات والأخطاء التي تبدو ملفقة وغير صحيحة فقد أثرت في تلك اللحظة سلبًا على صورتنا المهنية وأظهرتنا بمظهر غير كفء وغير موثوق.

مازلت لم أعطي للمدير ردا موضوعيا ولأنني أحب أن أترك أثرا مكتوبا عند تسليم العمل تجدني دائما ما أحتفظ بنسخة من التقارير التي أقدمها، وخلال مقارنتي للبيانات التي في تقريري وجدتها مختلفة تماما عما هي عليه عند المدير. بدأت أسترجع الأفكار لأفهم ما حدث، اردت جمع الكمية الكافية من المعلومات قبل ردي على المدير كي لا أظهره بمظهر الكاذب ، أما الآن لدي إجتماع.

حضرت ذلك الإجتماع وعندما وصل دور منصف بدأ بطرح فكرته الجديدة على الإدارة على شكل عرض تقديمي، لاحظت شيأ غريبا أليست هذه نفسها فكرة طارق. حتى طارق تبدلت تعاببر وجهه.

ومازال إختلاف البيانات بين ما عندي وعند المدير يبحث عن حل داخل أفكاري ، تذكرت حينها أن في آخر مرة قام منصف بجمع التقارير واعطاها للإدارة، بدأت الشكوك تتزايد من ناحيتي حوله، هل يمكن أنه تجاوز الحدود بدءا من سرقة أفكار زملائه وصولا إلى إجراء تعديلات على بيانات مهمة في تقريري قبل تسليمه. وربما في تقارير زملائنا الآخرين.

والشيء الغريب أنني لم أكن الوحيد فقد لاحظت أنا والزملاء في الآونة الأخيرة شيأ مثيرا للشك، حول منصف فدائمًا ما يكون في موقع متميز ويبدو أنه يعرف الكثير عن خططنا وأعمالنا، كما لاحظنا أنه يقوم بالتقرب من الادارة وإظهار نفسه على أنه الموظف المثالي، فقررت أنا وبعض الزملاء إجراء تحقيق وجمع الأدلة اللازمة لفهم الأمر بدون أن نخطء في حق زميلنا، ربما تكون مجرد تكهنات. قدمنا تقاريرنا لمنصف ليوصلها للإدارة كما فعلنا المرة الفائتة لكن كل واحد منا احتفظ بنسخة، لنكتشف لاحقا الأفعال غير الأخلاقية التي كان يقوم بها, هل تدمير صمعة زملائه المهنية مبرر كاف لتسلق السلم الوظيفي. فهل يمكن للطرق غير الأخلاقية أن توفر النجاح، بالرغم من العار الذي يكتسي صاحبها؟

السؤال الأكثر جدية

كيف نتعامل مع موقف كهذا بأسلوب مهني؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سأجمع نسخ التقارير الأصلية من زملائي بالعمل، وسأقدم شكوى جماعية مكتوبة توضح ما فعله منصف، وسأطالب بمراجعة التقارير الأصلية ومطابقتها مع المسلمة من قبل منصف، وبالتأكيد سيتم التحقيق بالأمر وسينكشف أمره.

أما بالنسبة لسرقة الفكرة ليس هناك شيء يمكن فعله، فهذا خطأ صديقك كونه يحدث أي شخص عن فكرته وماذا يريد أن يفعل، وهذا موقف سيعلمه الكثير بحياته القادمة

القيام بحل أكثر مهنية هو الحل المطلوب، فمواجهته بسلاحه قد يضرك أكثر منه، لأنه يجيد استخدامه أكثر منك وهي أصلا فكرة غير مطروحة.

نعم، ذلك الموقف الذي حدث لطارق، ليس سيأ بل بالعكس، هي تحربة يمكن التعلم منها، ولو لم يلاحظها الآن فلربنا أوصلته إلى مشاكل أعظم مستقبلا

أول شيء يجب أن تقوم به هو أن تتجنب أو توقف النميمة والغيبة عليه مباشرةً، لا يجب التحدث بشكل سلبي عن زميلك في العمل مهما كانت الظروف، لأن ذلك قد يؤدي إلى نتائج عكسية تضرّك قبله.

بعدها تعامل مع الأمر وكأنه حرب، قم فوراً ببناء التحالفات عبر تطوير علاقات قوية مع الزملاء الآخرين وأعضاء الفريق، هذا يمكن أن يؤدي إلى إنشاء شبكة داعمة تطرد كل من يحاول أذيّتك، شبكة يمكنها ضمان مسار آمن في الشركة. ثمّ حاول بعد أن وثّق انتهاكات غير قابلة للشك بأن تبحث عن شخص قوي داخل الشركة يمكنه تقديم التوجيه والدعم أثناء التغلب على هذه التحديات التي يفرضها منصف، وحاول أن تختار دائماً الحلول الأقل قوة فالأقوى لا العكس.

وحاول أن تختار دائماً الحلول الأقل قوة فالأقوى لا العكس.

لم أفهم هذه الجزئية من الفكرة، لكن أظن أن تصرف منصف ليس بالأمر الهين الذي يمكن التساهل معه، هو قام بالتلاعب بالتقارير الادارية حتى يضر بزملاءه، وفعله هذا هو فساد اداري يبرز أنانيته واستغلال الاخرين من أجل الحصول على المنفعة الشخصية، لذلك لا أفرق بين تصرفه وتصرف الخائن للامانة.

أخت @wafa_lazie ربما صديقنا العزيز@Diaa_albasir يقصد عدم التسرع و يجب إحتساب كل العوامل ليس خوفا أو رأفة بمنصف بل تجنبا لعواقب لا يحمد عقباها، ما أضن انه يقصده هو العمل في الخفاء ومباغثته من حيث لا يحتسب، بالأدلة ، لكن الادلة قد لا تكون كفافية للوصول للحل رغم أنها دامغة ، بلقد تحتاج إلى إيجاد أحد صناع القرار الذين لديهم الإرادة والنفوذ الكافي لإيقاف هذا النوع من المظاهر، ، فقد تقوم برفع التقدير إلى زميل في الجريمة وسيستخدم ضدك بريء أم لا، لا فرق، أو أن يتم أرشفته دون متابعة أوقصد الإهمال.

@Diaa_albasir

القيام بحل أكثر مهنية هو الحل المطلوب، فمواجهته بسلاحه قد يضرك أكثر منه، لأنه يجيد استخدامه أكثر منك وهي أصلا فكرة غير مطروح
HusseinOraby2024 أضف ردا
بعدها تعامل مع الأمر وكأنه حرب، قم فوراً ببناء التحالفات عبر تطوير علاقات قوية مع الزملاء الآخرين وأعضاء الفريق، هذا يمكن أن يؤدي إلى إنشاء شبكة داعمة تطرد كل من يحاول أذيّتك

متى يحدث هذا؟ هل هناك وقت من الأساس أمام الفريق للقيام بكل هذا المجهود ويتركون مهامهم كموظفين يأخذون راتبا على ذلك.

أنا أعلم أن ساعات العمل للعمل فقط وليست للتحزب والتجبيه! فلو كنت أعمل 8 ساعات مثلا فأنا أقضيها كلها بين إنجاز مهام العمل وعمل اجتماعات إذا تطلبت ظروف العمل ذلك؛ أما التحزب والثللية ودس السم في العسل للزملاء فهذا مكانه الطبيعي في المقهى الذي بجوار الشركة وليس في مقرها.

أما السلوك الذي قام به هذا الموظف اللص فهذا يتم تقديم القرائن عليه للشؤون القانونية وإدارة الموارد البشرية وكفى.

أنا أعلم أن ساعات العمل للعمل فقط وليست للتحزب والتجبيه! فلو كنت أعمل 8 ساعات مثلا فأنا أقضيها كلها بين إنجاز مهام العمل وعمل اجتماعات إذا تطلبت ظروف العمل ذلك

للأسف أجد الكثير من بيئات العمل بها مثل هذه الأشياء حتى لكأن الشخص الذي يفعل مثلما تفعله ويركز فقط في مهامه عندما يقع في مشكلة ويكون طرفها الأخر شخص لديه أصدقاء وتحزبات تظهر الفروق والموائزرة حتى أحيانًا في الظلم! الأمر فعلًا منتشر لكن هذا لا يقلل من كونه أمر سام في بيئة العمل وأي بيئة تنضح بهذه الطريقة تكون ضاغطة على أفرادها ومن السهل أن تنفر منها الأفراد الذين لا يقتادون لنفس الطريقة أو حتى تنبذهم منها لأنها لا تشبههم. لذلك في رأيي طبيعة بيئة العمل من أهم الأشياء التي يجب أن يركز عليها أي شخص يسعى للتعيين في مكان جديد

كل هذا تحدده الإدارة، فالإدارة الصحية تبني مجتمع عمل ناضج وموجه نحو الأهداف ومناقشتها وليس الأشخاص.

يجب أن يبحث عن أضخم شخص ويقوم بطرحه أرضا ليصبح هو القائد،

هذا شائع في السجون لكن في بيىة العمل مهارة التواصل ضرورية، كي يمكنك المواصلة.

قد يستقيل أحدهم في الأسبوع الأول إذا تم تجاهله من قبل الموظفين القدامى بشكل متعمد

قد يستقيل أحدهم في الأسبوع الأول إذا تم تجاهله من قبل الموظفين القدامى بشكل متعمد

بالضبط فبالتالي مهمة مهارات التواصل ليست فقط ضرورية من ناحية الموظف الجديد الذي يريد الاندماج لكن من الضروري أن تكون البيئة كلها داعمة له من الإدارة وحتى انعكاس هذه البيئة على الموظفين وكذلك وجود لوائح تنظم التعاملات العامة بين الموظفين وتنظيمات تجعل الجميع يشعر بدوره وقيمة انضمامه إلى المؤسسة.

@HusseinOraby2024

نعم في وقت الغداء واستراحة القهوة فهي مكان ممتاز للغيبة والنميمة، وتشكيل التحالفات.

ووقت الفراغ في الوظائف يختلف حسب حجم العمل ودرجة المسؤولية أقصد الراتب.

إذا لم تجد وقت للراحة فهناك أشخاص يعملو أربع ساعات يوما ملزمون 8 ساعات.

الإدارة في هذه الحالة فاشلة بكل المقاييس، أما وقت الغداء فأيضا هو للطعام ليس أكثر. عجبي من أشخاص يضعون الأشياء في غير مواضعها. أما الغيبة والنميمة فليست في العمل وإنما في النار فمن أراد أن يمارسها فليأخذ له مقعدا بجوار سيده أبو لهب.

@HusseinOraby2024

من قرأ كتاب الأمير لميكافيلي وطبقه في حياته لا يمكنك إقناعه بالحلال والحرام.

هذه قناعات يتم صقلها عبر السنين، لن أسألك أين ستكون بعد خمس سنوات بل هل أنت هو أنت قبل خمس سنوات، لقد تقبلت أمورا، وفهمت أخرى من منظور مختلف، تعلمت طرقا أحسن للتعامل أفضل من القديمة، قد يكون خوفك من أمور قد قل ، وقد ظهرت لك مخاوف جديدة...

أنت لست أنت منذ خمس سنوات يمكنك التطور للأحسن أو العكس، فالشيء الثابت في الحيات هو التغيير

هذا بالضبط ما أحاول شرحه لصديقنا حسين، بأن هناك أشخاص يعيشون بالحياة بمبدأ الغاية تبرر الوسيلة مهما كانت هذه الوسيلة قذرة وبالتالي لدرء خطر هؤلاء الأشخاص والتقليل من تأثيرهم ونفوذهم علينا أن نبني محيط داعم وتحالفات تستطيع أن تنصرنا أو تسمعنا على الأقل في المواقف السيئة التي لا ذنب لنا فيها واتهمنا بها ظلماً.

أنا أعلم أن ساعات العمل للعمل فقط وليست للتحزب والتجبيه

فهمت كلامي بشكل خاطئ تماماً، بل بشكل معاكس حتى، عن أي سم وعسل تتحدث؟ لقد نهيت في تعليقي عن النميمة والغيبة بهذا الموظف، فهل يعقل أن شخص يقوم بالنهي عن الغيبة والنميمة هو نفسه يقوم بدس السم بالعسل والانشغال عن الواجبات التي للعمل؟! - هذه العلاقات التي يجب بناءها هي علاقات حماية بحتة وثقل مسبق في ميزان الزملاء، في حال قام هذا الموظف بالأذية يكون لديّ قوّة من الأصدقاء يستطيعون على الأقل سماعي ووزن الأمور أو عدم تصديقه والإضرار بعملي وسمعتي، هي إجراء احترازي للتعامل مع نفوذ أغبياء أنانيين لا يعرفون لا حرام ولا خطأ أخلاقي في سبيل وصولهم للأفضل من الناحية المادية.

أنت ننتقل من مجتمع لآخر ولدت وعشت في مجتمع الأسرة ثم كبرت ودخلت في مجتمع المدرسة ويتم توظيفك أو تنشيء مشروعك لتدخل مجتمع العمل، وقد تشارك في المناسبات الاجتماعية وهذا مجتمع آخر وقد تتعايش مع كل هءه الجمتمعات في وقت واحد لا يمكنك أن تعيش وحدك لا بد من الإنتماء، لكل مجتمع خصوصياته، فإن كان هناك مجتمع فيه مجموعة من المجرمين أنت لست مضطرا أن تنضم لهم إبحث في ذلك المجتمع على من يتوافق ومبادئك زكن جزءا منه.

بغض النظر عن كل هذا لكن ماذا لو كنت بحالي وجعلت أتجنب كل هذه الصدامات التي تضيع الوقت وليس لها فائدة. لأن التحزبات ليست بوقت الدوام بأي حال من الأحوال. فالجميع يأخذ المال ليعمل ... ليعمل فقط.

wafa_lazie أضف ردا

لبناء خطة نموذجية لمحاربة هذا الفيروس المزروع بينكم يجب أولا جمع أكبر قدر من الأدلة التي توضح أفعاله الغير أخلاقية والغير مهنية، الأدلة والبراهين هي السلاح الوحيد الذي يمكنكم استخدامه لمواجهته أمام الادارة وذلك طبعا بعد رفع شكوى للمدير المباشر وربما للادارة العليا، لأن الاتهام المباشر له دون ادلة سيضعكم في موقف حرج، بما أنك قلت بانه ذو صلة مقربة لدى الادارة.

التعامل بذكاء وحكمة بعيدا عن التسرع. التعامل بمهنية مع الأمر هو الحل الأمثل، وإذا لم يفلح الحل المهني ، يجب التعامل مع أمثاله بحذر، وتجنب ان يجمع عنك أي معلومات يمكن أن يستخدمها ضدك ميتقبلا، وكما في قصتنا إن كان يلزم تسليم تقرير فسلمه بنفسك وأبعد الشك عنك.

ما القصد بالتصرف بمهنية معه، فهو لا يتعامل بمهنية لذلك لا يستحقها، فهل تظن أن التعامل مع محيط العمل بهذا القدر من الشك والحيط سيساعد، أنا أظن العكس، سينعكس سلبا على نفسية الموضفين وانتاجيتهم، لذلك أميل إلى اقتلاع محل الضرر من المجموعة

أنا أقصد تجنب استخدام نفس سلاحه فقط، وعندما قلت بحذر وحكمة كان المقصد جعله بكشف نفسه بنفسه، والتعامل معه بحذر في محاولة لتقليص المعلومات التي بمكنه جمعها عنك وبمهنية العمل على محاولة جمع الأدلة اللازمة للتبرأة من الإتهام أولا ثم كشفه، فدائما ما يجد خطة بديلة، قد لا تنجح المهنية أصلا فقد بكون له شبكة علاقات قوية مع الملاك وأصحاب القرار.

قصة حقيقية

حدث الأمر معي مع أحد الموظفين في الإدارة لفرع لأحد المؤسسات الكبيرة وقد نقل عني معلومات مغلوطة لمدير تلك الأفرع بأنني وجدت عملا آخر في مؤسسة أخرى وأنني اتصلت به وأخبرته بذلك، مما أخر توظيفي في ذلك الفرع، وقبلها كنت آتي دوريا، في محاولة لتوقيع عقدي الأول ليتم تجاهلي من الإدارة بسبب العمل الكثير. تكرر الأمر كثيرا،.

لقد اخترت اليوم الذي يأتي فيه المدير وليس مدير الفرع بل مدير المؤسسة لأقوم بمعرفة سبب تأخر توظيفي، ولم اكن أعرف بانه اخبرهم بأنني لا أريد الالتحاق بالمنصب واجهته مباشرة بأقواله مع المدير، لكنه ماهر وخرج من المشكلة بسهولة، حيث قال لي ألم تكن أنت من إتصل بي وأخبرني بذلك، لكن لم يمر ذلك الموقف مرور الكرام، كان بتتبعني في كل صغيرة وكبيرة مدة توظيفي، بل واقتح علي مرة أن أنقل له معلومات عن الموظفين

لم تتوافق قناعاتي وثقافة العمل داخل المؤسسة، خرجت منها وكانت مدة عملي فقط خمسة أشهر فقط، وهي أول وظيفة أعمل بها في مجال تخصصي، وفي غضون تلك السنين أصبح هو مدير تلك المؤسسة و يمكنك أن تعلوا كم كان معدل دوران الموظفين كبيرا.

Amany11 أضف ردا
وفي غضون تلك السنين أصبح هو مدير تلك المؤسسة..

صراحة هذا مثال سيء جدا محمد؛ فكيف لموظف بتلك العقلية أن يترقى لإدارة مؤسسة ما؟!.. ولا أدري ان كان منصب المدير سيجعله يغير سلوكه بعدما بلغ مبتغاه، أم أن ذلك صعب الحدوث!

لكن عن نفسي أعتبر الخروج من مثل تلك الشركة هو مكسب لي وليس خسارة؛ فجودة بيئة العمل عنصر لا أتهاون به أبدا.

لن تتخيلي مدى سعادتي وأنا أتوجه للبطالة، الحمد لله شهر ووجدت منصب أفضل

بالتوفيق محمد، وأتمنى أن تستفيد من تجاربك السابقة قدر الإمكان.

ما القصد بالتصرف بمهنية معه، فهو لا يتعامل بمهنية لذلك لا يستحقها،

أرى أن المقصود هنا أنه ليس من الجيد استخدام نفس الحيلة التي يستخدمها لأذية زملائه فهو بالتأكيد ماهر بتلك الحيلة، بل يحتاج الأمر إلى تأني، وتقليل المصادر التي يعتمد عليها لبناء خططه مثل تقارير العمل والقيل والقال، وأن يحاول الزملاء التغلب عليه تدريجيًا في مواضع أخرى بهدوء ودون انفعالات، فكون هذا الموظف صاحب المنشار أصبح مكشوفًا فتلك ميزة لباقي زملائه لأخذ الحيطة ومحاولة إثبات أنفسهم في العمل بعيدًا عنه، وحتى يعملوا على كسب دعم الإدارة من خلال إنجازاتهم.

الآن علمنا من أين يأتي الشوك والحل هو إنا بإزالته أو تجنبه وفي كلتا الحالتين بجب وضع خطة.

أتمنى يا محمد أن تكون هذه المواقف للمناقشة فقط وليست قد حدثت بالفعل لأنني شخصيا لم أقابل هذه الأصناف بحياتي.

أنا أؤمن بالمقولة التي تقول بأن الفكرة رخيصة وما يرفع قيمتها هو تنفيذها، نعم زميلك الذي سرقها عرضها لكنه عرض الإطار الخارجي لها فقط، ومن لديه خبرة بالفكرة ويعلم كيفية تطويرها مستقبلا هو الذي سيكسب في النهاية وأظن أن الشخص الذي يسرق الأفكار لن تكون له طول بال أو وقت حتى لتطويرها إو تنفيذها أو الإشراف عليها.

بالنسبة لسرقة الفكرة، السارق لن يقدم الكثير بل قد يتم إعتماد فكرته والاستغناء عنه أو استبداله.

فيما يخص الوظيفة، فلينعمو بتلك الأفكار بل قد تكون عبءا أكث منها فائدة، كل كلمة تقولها يمكن استخدامها ضدك، فكرة على الإدارة معناها مهام جديدة بنفس الراتب، تعطيك بطاقة ياناسيب للترقية

________________________________________

الشخصيات في القصة غير حقيقية، والقصة تعتمد على أفكار إدارية فقط

فكرة على الإدارة معناها مهام جديدة بنفس الراتب، تعطيك بطاقة ياناسيب للترقية

هل الترقيات مبنية على الأداء أم الأفكار؟

الشخصيات في القصة غير حقيقية، والقصة تعتمد على أفكار إدارية فقط

الحمد لله، لكن هذه بالطبع ليست أفكار في الإدارة لأننا لم ندرسها ولم نسمع عنها أو أنا كذلك. وإنما هي بالنسبة لي صدمة حضارية أكثر من كونها مرتبطة بريادة الأعمال.

والغريب بل الجيد أننا حاليا نعمل لفترة طويلة في السوق ولم يحدث معنا مثل هذه المواقف من قبل.

@HusseinOraby2024

عندما تعجز الإدارة عن عمل ما وتقترح أنت فكرة فتأكد بأنك انت من ستقوم بها، ولو رشحت شخصا آخر ستكوون بذلك قد صنعت عدوا ، إذا قدمت أفكارك ومرارا وتكرارا ستقوم بالعمل كذلك، ليصبح اسمك سهل التداول في الإدارة كحلال المشاكل أملا للحصول على الترقية، لا اتحدث عنك، كل شخص ولديه أسلوبه، العصفورة، التودد، جلب البقالة للمدير، العمل الجاد، حل الأزمات، الواسطة، النميمة......

عن أي أداء تتحدث عنه، نظام الترقيات معقد لدرجة لا تتصور، في مؤسسات قد يكون اختلافك في وجهة النظر او حتى في الفريق الرياضي حاجزا بينك وبين الترقية، بسبب الإعتماد على تقييم رؤساء العمل المباشرين، كما أن التغير المستمر للرئيس المباشر يقلل من فرصة الحصول عليها.

لن تدرس هذه الأفكار في الإدارة، بل ستتعلم مهارة التخطيط وحل المشاكل. إذا كنت مالكا لمشروع قد تحدث هذه الأمور وانت لا تدري ، إذا كنت مديرا قد تعير الإهتمام فقط للأمور التي تؤثر على سيرورة العمل، إذا حاولت النزول في السلم الوظيفي سترى العجب.

إذا لم بجد الموظف الغير أخلاقي من يسانده فإنه سيتوقف عما يفعله وإذا واصل القيام به سيتم كشفه أما إذا تم دعمه فقد يصبح مديرا للمؤسسة

لذا وجب العمل على سياسة واضحة المؤسسة ودعم ثقافة العمل الصحيحة لدى الموظفين.