ما هي أسباب الخوف من بداية عمل جديد وكيف يمكن التغلب عليه؟

مشكلة الخوف شائعة جدًا في مجتمع اليوم وقد تؤدي إلى ضياع فرص كبيرة بسبب الخوف من اتخاذ خطوة جديدة في الحياة. هناك العديد من الأشخاص الذين عملوا لسنوات في وظيفة واحدة وعندما تأتي فرصة أخرى في طريقهم، فإنهم لا يتابعونها بسبب الخوف من أن هذه الوظيفة الجديدة ستكون أكثر تطلبًا، أو أنهم لن يكونوا قادرين على الأداء بشكل جيد. متوقع إنهم يعرفون أن الانتقال من مكان إلى آخر أمر مفيد لكنهم يخشون قبول التحدي.

بالتأكيد كل شخص لديه نقاط قوة وضعف، لكن ما هو السبب الذي يجعل هؤلاء الأشخاص يميلون إلى التركيز على نقاط ضعفهم ولا يعتقدون أنهم قادرون على التعامل مع مثل هذه التغيرات؟

قد يسبب لنا الخوف من بداية عمل جديد ضغطًا نفسيًا كبيرًا، الدكتورة تامار تشانسكي؛ مؤلفة كتاب (تحرير نفسك من القلق)، تقول: «إن التغييرات في العمل هي من بين أكبر ضغوطات الحياة التي يمكن للمرء أن يواجهها».

أثناء حديث لي مع صديق أخبرني أنه يرى أن مجال التدوين وأدسينس ممتازان جدا له، وأنه سيحقق ربح جيد به لكن المنافسة قوية جدا في هذا المجال ويعتقد أنه سيفشل حتما، ولكن أخبرته هل بدأت عمل بالفعل وفشلت؟ 

إجابته أنه لا لم يبدأ العمل لكنه مقتنع تمامًا بأنه سيفشل بسبب وجود العديد من المنافسين، وكيف سيتغلب عليهم وكيف يمكن للزائرين ترك تلك المواقع الكبيرة وزيارة موقعه هو. أخبرته أن هذا فكرًا خاطئًا للغاية وأن كل هذا مجرد خوف من بداية عمل جديد والمنافسة فيه، جميع المواقع الكبيرة بدأت صغيرة ليس هناك شخص ينجح من البداية. فقط الفرق الذي يميزهم أنهم اتخذوا تلك الخطوة وتعلموا من التجارب الفاشلة. 

أدرك بالفعل أن الخوف موجود في رأسه فقط، ولا يوجد ما يخاف منه. إذا بذل قصارى جهده وعمل على تحسين نفسه كل يوم من خلال دراسة المنافسين ووضع خطة جيدة للبدء، فسيأتي النجاح قريبًا حتى إذا فشلت المحاولات الأولى.

أرغب هنا أن انتهز تلك الفرصة لتشاركوني تجاربكم عند الالتحاق بعمل جديد، كيف تتعاملون مع مخاوفكم، وما هي الأسباب حسب تجربتكم الشخصية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الخوف أو الخَشْيَة كما يسمى هذا الشعور الناجم عن التهديد المتصور لشخص بالفشل لعدم توفيقه في إنجاز مهمة ما لذلك يفضل الهروب أو الإختباء على المواجهة، وبإعتبار أن العمل الحر أو إنشاء مشروع ما يتطلب من الأساس أن يكون الشخص مخاطرا وإندفاعيا إتجاه ما يًقدم إليه، ومن غير الممكن أن يكونواثقا من نجاح المشروع منذ بدايته.

شخصيا، كنت من الأشخاص الخائفين لتقدم لإنجاز أي مهمة توكل لي أو أيضا أخاف من قيادة العجلة لفريق أراها مسؤولية كبيرة تقع على عاتقي، لكن عنج إحتكاكي أكثر بأصحاب الخبرة المخاطرين الذين لا يهمهم شئ سوى انهم ينجزون ما يطمحون إليه ولا يضعون في أذهانهم مفهوم الفشل، لأنهم يعتبرونها خطوة للبدأ من جديد بدافعية أكثر من التي كانت قبل، لذلك بدأت أجرب أن أخوض العمل في المهام الصعبة التي كنت أخشاها لأكتشف في الأخير أن كل ما في الأمر أن عقلنا الباطن مخادع يوهمنا بقدرتنا على الفشل أكثر من النجاح، لذلك أول خطوات التخلص من الخوف هو مواجهة النفس بأننا نعيش مرة في هذه الحياة وإمكاننا النجاح إذا وضعنا الأمر نصب أعيننا ولامشكلة أن نتعثر وبعد كل عثرة نسير أقوى.

مساهمة أكثر من رائعة صحيح أن عقلنا الباطن يخدعنا بأننا قادرون على الفشل بدلاً من النجاح. نفكر دائمًا في الفشل عندما يتعين علينا القيام بشيء جديد أو عندما لا نكون على دراية به. لكن في الواقع ،العكس هو الصحيح: نحن قادرون على النجاح أكثر بكثير من الفشل. السبب في ذلك هو نظام المعتقدات الباطن لدينا الذي يؤثر على أدائنا.

الخوف يلازم أي مرحلة جديدة في أي عمل، ولكن الخوف المرضي هو مايمنع الشخص من التقدم، ومن البحث عن فرص جديدة، وتجربة أشياء جديدة.

وفي دراسة أجريت في أمريكا، أثبتت أن ٩٠% من المدراء التنفيذيين، يخافون من الفشل، ويبقون طوال الليل بدون نوم.

هذا الموضوع يثبت أن الاشخاص حينما تكبر مسؤولياتهم، أو تتجدد، أو تتغير، يخافون من الفشل، والخوف يكثر كلما غير الشخص عمله.

والمخاوف تبقى هاجس إلى حين أن تتغير بالتجربة والممارسة.

فعن نفسي في عمل قمت به قبل شهرين، شعرت بخوف شديد، جعلني لا أنام ليلتين، ولكن ما إن نجحت به، حتى شعرت بفرح غامر، وذهبت للنوم، لكن أيضا لم أستطع النوم بسبب الفرحة!

اضافة رائعة منك، لكن كيف تعاملتي مع هذا الخوف من بداية العمل الجديد حتي النجاح؟

لم أتوقف عن العمل، فالخوف حسنما يصيبني يفقدني قدرتي على التمتع بالوقت، فلا يمكنني التسويف كثيرا، وأقوم بالإنجاز حتى لو سهرت الليل، أو أنام مبكرة، واستيقظ عند الثالثة صباحا.

كل خوفي يتحول لهاجس متى أنهي العمل.

وحينما أنهيه.. اشعر براحة كبيرة.

كنت أظن أنني الوحيدة أخاف من اي عمل جديد..!

اشكرك على الطرح فهي مشاكلة شائكة يتعرض لها كثير من الناس في ظل وجود منافسة شديدة في سوق العمل اليوم،اضف الى الاسباب التي ذكرتها ان القلق قد يركز على نقاط ضعفه لتبدو كالشبح ويركز على نقاط قوة الاخرين فيصيبه اليأس والاحباط،ويبدو ضعيفا اذا اتحيت له الفرصة مع عمله سنين عليها.

ربما لو اصبت بالقلق قبل الالتحاق بالعمل ساهدأ واتكلم مع نفسي بحياد وموضوعية سائلا اياها ما المقلق في الموضوع؟ ماذا لو كان كل هذا وهمًا؟ هل هذا اغلب المتقدمين للعمل يشعرون بالتوتر ؟ اذا كان الجواب نعم فلما اكتم هذا التوتر وادعي الارتياح التام ،هل جميع العاملين اليوم والموجودين في سوق العمل عندهم كل الخبرات والامكانيات؟ اذا فشلت الان بسبب حكمي المسبق بالفشل فمتى سأنجح،كيف سيكون شعوري لو نجحت؟ لما لا اركز على النجاح؟

اما الاسباب التي تؤدي للتردد والفشل اظن ما ذكرت انت كافيا.

اضافة ممتازة حقا لأنه قبل البدء في عمل جديد أو تغيير الوظائف ،قد تجد نفسك قلقًا بشأن أدائك وكيف سيكون رد فعل الناس تجاهك. قد تقلق حتى من أن الوظيفة ليست مناسبة لك، وما إذا كنت ستتمكن من التوافق مع زملائك في العمل أم لا.

ذكرتني هذه المساهمة ببداياتي في عالم العمل الحر، حين دخلت للمرة الأولى ووجدت نفسي أقف أمام عمالقة في هذا المجال، كنت أقدم العرض الأول لي وهناك في نفس المشروع من لديه خبرة ٥ و ١٠ سنوات وأنا خبرتي ساعتين فقط!

فدائما كان يجول في ذهني ما الذي سيجعل صاحب المشروع يختارني بدلا من هؤلاء، ومع الوقت تعلمت وازددت خبرة، وعلمت أن الخوف كان في غير محله

لقد مررنا جميعا بتلك التجربة لأن الخوف هو أحد أهم الحواجز التي تحول بينك وبين نجاحك. لطالما أعاقت طريق النجاح وجعلك تشك في قدراتك وقدراتك ،لذلك عليك أن تؤمن بمهاراتك وقدراتك لتتمكن من التغلب عليها. 

  • حذف بواسطة المستخدم

حسب تجربتي الشخصية، الخوف من فكرة أني ربما قد لا أقدم المردود المنتظر مني هي العائق النفسي الذي يحول بيني وبين الحماس لإنجاز العمل، مرد ذلك حسب تفسيري إلى الإهتمام المبالغ فيه وتضخيم ما أنا بصدد شغله.

هذه مشكلة شائعة لكثير من الناس. طريقة سهلة لتجاوز ذلك هي أن تسأل نفسك "ماذا لو فشلت؟" ثم أخبر نفسك أنك لن تفشل لأن هذه ليست المرة الأولى لك. ذكّر نفسك بما أنجزته في الماضي وافعل ذلك مرة أخرى.