متى أبدأ مشروعي؟
- ziara1992
- 2020-10-27T13:01:54+00:00
إنتظار الوقت المثالي لبدء المشروع التجاري هي فكرة خاطئة كما أن بدء مشروع تجاري قبل إكتمال الخطة التجارية أيضاً فكرة خاطئة، فمن الناحية الواقعية الأمر لا يتعلق بالتوقيت بقدر ما يتعلق بالقدرة على إنشاء قصة نجاح، فالأمر يتطلب شجاعة وجرأة وأن تكون هناك رؤية واضحة.
فعندما نتحدث عن مصممي جوجل، فيس بوك، تويتر، نتحدث عن كل شخص لديه حلم، يقال" أن كل حياة إرث، وكل عمل صغير هو مدرسة" فكيف يمكنني كشخص لديه حلم وفكرة أن أبدأ مشروعي الريادي ؟
قد تدفعنا ظروف الحياة الى الإسراع في بدء مشاريعنا التجارية، لكن ينبغي أن نأجل هذا القرار حتي نتأكد من جاهزيتنا للعمل، والقدرة على تحمل الضغط والمشاكل الناجمة عن العمل، فهذا يتطلب الجهد والوقت للمضي قدماً للبدء في أنشطتنا التجارية.
بالنسبة لى قد لا أجد وقت مناسب على الإطلاق لبدء العمل التجاري، فلا يكون هناك الوقت المثالي سيكون دائماً هناك أسباب لتأجل قرار البدء، فإنتظار اللحظة المثالية قد يدفع بنا للإنتظار إلى الأبد.
كما أن نجاح المشاريع التجارية الناشئة قد يعتمد على ظروف السوق والإقتصاد، فقد يكون إختيار الوقت المناسب لإطلاق المشروع التجاري عاملاً رئيسياً لنجاحة،
إذاً ما هو أفضل وقت لبدء المشروع ؟ فالوقت يمضي على أي أحال.
خطوة بدء مشروع ليست خطوة سهلة، ورغم أن المحاولة والتجربة أمر هام، ولكن لابد تفادي الخسارة بأكبر قدر ممكن؛ لذلك لابد من أن تكون درست المشروع بشكل جيد وخططت له، ولابد أن تسأل نفسك عدة أسئلة .. هل سيكون مشروعك بمفردك أم ستحتاج لشريك ؟، هل لديك خبرة بمجال المشروع؟، ماهو معيار اختيارك لمجال المشروع ؟، كذلك لابد أن تضع في اعتبارك التمويل، هل ستستطيع التمويل بمفردك، أم أنك ستحتاج ممول ؟
إن كنت تملك فكرة واجبت نفسك على تلك الأسئلة فبإمكانك البدء في التنفيذ حسب الخطة التي وضعتها وبما يتناسب مع ظروفك الخاصة والظروف المحيطة بك .
بما أنكِ ذكرتِ حفصة نقطة المحاولة والتجربة كأمران هامان أرى أن الخسارة والفشل حتى ولو بشكل كامل أمور واردة ومن الممكن أن تحدث لأي مشروع.
وقد حدثت بالفعل من حولي حين كنتُ في الكلية تم افتتاح مطعم قرب باب الخروج مباشرة وحيث أن هناك متجر أبعد من مكان المطعم على الطلبةويبيع الأشياء الجاهزة كان زبائنه قد اعتادوا على ارتياده منذ القدم وحين فتح المطعم الجديد مع كل عوامل المنافسة لم يشهد إقبالاً يُغطي التكاليف لأنه صمد سنة وسنتين دون نتيجة حتى أغلق، سنتان دون تحقيق ربح ولو هامش بسيط يغطي التكاليف الضخمة للديكور والتصميم والاطعمة أعتقد أنها خسارة فادحة.
والآن المشروع نفسه فتح في منطقة أٌخرى ويحظى بإقبال لا مثيل له، لذلك الخسارة والفشل حتى ولو كانت بشكل كامل ليست مقياس دائم على أن المشروع يمكن ألّا يمتد وينجح لاحقاً.
أعتقد أن هذا الخطأ نتيجة عدم الدراسة الجيدة قبل بدء المشروع والتي لابد أن تشمل تقييم مكان وزمان المشروع ومدى تناسبهم معه، فهو هنا اخطأ في فتح مطعم بهذه الفخامة في مكان تعليمي لا يملك فيه الطلاب الا مصروفهم اليومي، وكذلك هناك من ينافسه بأسعار أقل حتى لو كان هناك بساطة في التجهيزات؛ لذلك تعرض مشروعه للفشل في تلك المنطقة تحديدًا .
في الواقع حفصة ذهبت هناك في مرة لم تكن تكاليف قائمة الطعام عالية أبداً كان اسم المطعم لقمة وكان ما يعدونه شيء بسيط جداً بأسعار معقولة يمكن للجميع توفيرها والجلوس وهناك كانت نقطة الضعف ربما، المكان الآخر كان يوفر الأطعمة الجاهزة دون توفير مكان للجلوس فيشتريها الكثير ويعودون للجامعة بينما المطعم ما إن تدخليه يعني أن يتوفر لديك وقت، قد يكون الأمر نابع من هذه النقطة.
والتي لن تشكل هذه الأهمية في عقل صاحب المشروع، مع أن كل شيء كان يشير إلى نجاح المشروع بالتالي قرر صحابه على هذا الأساس بدءه، وحين قام به في مكان آخر نجح نجاحاً باهراً.
في الواقع حفصة ذهبت هناك في مرة لم تكن تكاليف قائمة الطعام عالية أبداً كان اسم المطعم لقمة وكان ما يعدونه شيء بسيط جداً بأسعار معقولة يمكن للجميع توفيرها والجلوس وهناك كانت نقطة الضعف ربما، المكان الآخر كان يوفر الأطعمة الجاهزة دون توفير مكان للجلوس فيشتريها الكثير ويعودون للجامعة بينما المطعم ما إن تدخليه يعني أن يتوفر لديك وقت، قد يكون الأمر نابع من هذه النقطة.
مُقارنة بالوصف بينه وبين المطعم الثاني فأعتقد أن هناك فارق في السعر بين المطعمين، والا لم يترك الطلاب المطعم القريب من الجامعة والذهاب للمطعم الأخر؛ فلو حسبناها من ناحية الوقت فيُعتبر نفس الشيء تقريبًا !
هذا احتمال، واحتمال أخر هو الإعتياد والثقة في المطعم الثاني؛ أو جودة الطعام فيه؛ فبالتأكيد هناك أسباب منطقية تجعلهم يُقبلون على هذا المطعم عن غيره لتميزه في شيء ما
ليس كثيراً حفصة، سأقول لكِ فكرة المطعم والمتجر ككل، المطعم اسمه لقمة وهو عبارة عن وجبات صغيرة على شكل لقيمات سهلة التناول بين الاستراحات لكنه أيضاً يتطلب الجلوس، أنتِ تحتاجين الوقت لتجلسي هناك ومن ثم تطلبي الطعام والمعلوم أن الفراغ الجامعي موحداً في أيام معينة فساعة واحدة إن كان الطالب مشغول بشيء داخل الجامعة سيفضل أن يأتي بطعام جاهز دون الجلوس وهذه فكرة المتجر الآخر.
لذلك استمر الأشخاص في الذهاب هناك واحضار الطعام والعودة للجامعة، أم الأسعار لم تكن ذلك الفرق بينهما.
هذا احتمال، واحتمال أخر هو الإعتياد والثقة في المطعم الثاني؛ أو جودة الطعام فيه
في رأيي هذا الاحتمال الذي لعب دوراً مهماً فجودة الطعام ممتازة في المكان الجديد للمطعم والذي يحقق نجاحاً باهراً قبل أن يتم توقيف المطاعم بسبب فيروس كورونا.
كون الاعتمادية أتت من عدد السنوات الكبير للمتجر الأول كان من المفروض أن ياخذها المطعم الجديد بشكل أكثر جدية لكنه فكّر أن المكان الأقرب للطلبة هو من يُشكل عملية جذب في الأساس.
ماذا عن سيناريوهات الربح والخساره ومحكاه لوضع السوق مع الأخذ بالإعتبار ما هو أسوء، كما أن جمع معلومات كافيه تساعد في وضع المزيد من ال سيناريوهات والتي من الممكن أن تكون أقرب للواقع؟ وفي حال جمعت بيانات، ما هي الفتره المناسبه التي احتاجها خلال دراسه لوضع السوق؟
افضل وقت هو الان فلن تعرف اذا لم تجرب كما ان الفشل اساس كل نجاح فلا يمكنك النجاح بفكرة اذا اخترت الوقت المناسب اذ ان اختيارك لهذا الوقت وفر عليك فشلا كنت ستتعرض اليه ولكنه لن يوفر عليك الفشل القادم كما ان ذلك الوقت المناسب ليست هناك اي دلالة تؤكد انه الوقت الذي بعده دائما مناسب فالمهارة والخبرة والجدارة لا تأتي الا بالبدء هنا والان فتجربة فشل ستوفر عليك كل العقبات القادمة في حين اختيار الوقت الناسب لن يعود عليك الا بنجاح قصير المدى.
افضل وقت هو الان فلن تعرف اذا لم تجرب كما ان الفشل اساس كل نجاح فلا يمكنك النجاح بفكرة اذا اخترت الوقت المناسب
ليس منطقيا بأن أبدأ في نشاطي التجاري بمجرد أن تأتي لي الفكرة، وإلا أكون متهورا وبالتالي النتائج صعب توقعها، وأيضا لا يجب أن أنتظر الوقت المثالي لأن لا يوجد وقت مثالي لعمل مبتدىء وقد يلي ذلك التسويف والمماطلة ولن يبدأ من الأساس، لذا خير الأمور الوسط، هناك أمور يجب على كل رائد أعمال مبتدىء أن يفعلها قبل الإنطلاق وأولهم
دراسة جدوى للمشروع
دراسة السوق واحتياجاته
دراسة المستهلك والbuyer persona الخاصة به
وبعد ذلك يمكنه البدء دون تردد، بالتأكيد هيواجه عقبات سيتعلم من خلالها ويحول فشله هذا لنجاح آخر.
إذاً ما هو أفضل وقت لبدء المشروع ؟ فالوقت يمضي على أي أحال.
من وجهة نظري، فإن العامل الأقوى الذي يتحكّم في توقيت بدء المشاريع هو توافر السيولة المناسبة والكافية لتغطية كافة النفقات والمصاريف. إن توافرت السيولة المادية مع وجود خطة واضحة للمشروع ودراسة جدوى من الألف إلى الياء، لا أعتقد أنه يجب الانتظار، ويجب اغتنام الفرصة في الحسن واللحظة قبل أن تظهر ظروف جديدة تستنفذ من المال المخصص للمشروع.
عوامل أخرى أعتبرها أقل أهمية من المال لكنها مهمة جدًا بالنسبة لنجاح المشروع، وهي التفرغ للمشروع ودراسة السوق أو المجال قبل البدء به. فقد يكون الفراغ والمال متواجدين لكن السوق في ركود كبير، او هنكا انخفاض حاد بالرواتب في المنطقة ما قد يُنذر أي مشروع تجاري بالفشل!
كما ذكرت، يجب أن يكون هناك دراسة جدوى لموضوع التوسع، واتّخاذ هذه الخطوة إن كانت الشركة مستعدة ماديًا للموضوع، وهناك دراسة جدوى واضحة وخطة استراتيجية لما سيبدو عليه المشروع حتى 5 سنوات على الأقل، مع وضع احتمال آخر بنسبة 50% وهو الخسارة، والسيناريو المتّبع في هذه الحالة.
الربح والخسارة احتمالين لا بد من تحقق واحد مقابل الآخر، ويجب وضع سيناريو واضح للتعامل في حالة الخسارة وكيف ستنهض الشركة مجددًا. الموضوع يحتاج إلى مخاطرة لكن مخاطرة لا بد منها فإلى متى ستبقى الشركة تراوح مكانها في ظل اشتداد التنافس وظهور شركات تقدّم خدمات مشابهة؟
يبدو في الوقت الحاضر أن كل شخص يريد أن يبدأ مشروعه الخاص. ضمن شبكتك الخاصة من الأصدقاء والعائلة ، من المحتمل أن يكون هناك شخص واحد على الأقل أعرب عن هذه الرغبة. ولكن على نفس القدر من الشائع ، على الرغم من ذلك ، إحجام هؤلاء الأشخاص أنفسهم - "رواد الأعمال المحتاجين" - لبدء تلك الشركات بالفعل. المشكلة ، على ما يبدو ، ليست أنهم لا يريدون بدء عمل تجاري (لأنهم عبروا بوضوح عن رغبتهم في القيام بذلك) ؛ بدلاً من ذلك ، تتلخص المشكلة في ما إذا كانوا مستعدين (أو على الأقل يشعرون بالاستعداد) لبدء عمل تجاري.
إنظري إلى بلال قيصر ، مدير وكالة Guacamole ماذا قال عن الوقت المناسب لبدء نشاطه التجاري :
"شعرت أن بدء شركتي الخاصة سيسمح لي حقًا بنشر أجنحتي بشكل احترافي. خلال النصف الثاني من عام 2015 ، بدأت أفكر في فكرة إطلاق شركة وما يتطلبه الأمر فعلاً. لقد بدأت في وضع العلامة التجارية لها ، وتحديد نموذج العمل ، وتحديد العملاء المحتملين ، وما إلى ذلك ، وأدركت أن لدي كل القطع لتحقيق حلمي في ريادة الأعمال. ثم فعلت ذلك. كان الأمر صعبًا - عاطفيًا وجسديًا وروحيًا - لكن إطلاق وكالتي الخاصة كان أحد أفضل القرارات التي اتخذتها في حياتي ولم أكن سعيدًا بهذا الشكل منذ وقت طويل ".
إذن الوقت المناسب : عندما أمتلك الادوات واشعر أني مستعد .
افضل وقت لبدء مشروعك الخاص هو بعد التخطيط الجيد وقد يكون التخطيط الجيد بداية موفقة فى الاساس لاي مشروع اذا اعتمد على معرفة تجارب الاخرين ومعرف الاسس الصحيحة للعمل .
بداية مشروع قد تكون بمثابة الهدوء الذي يسبق العاصفة او اندفاع جنوني لبداية العمل ولكن فى النهاية لافرق بين الامرين المهم هو البداية فى الوقت الصحيح لانه كلما كانت البداية مُبكراً كلما كان النجاح مبكراً ايضاً، قد يكون التعليق الخاص بى بمثابة مرشد صغير فقط لمعرفة الاسس والقواعد لتبدأ مشروعك وسوف اقوم بتسليحك بالأدوات والمعلومات التي تحتاجها لبدء مشاريعك بالطريقة الصحيحة حتى تكون خطواتك بشكل صحيح ومُتقن.
1- لابد ان يكون هناك وعي بمرحلة بدا المشروع وهى المرحلة التى تقوم فيها بالتنفيذ والتخطيط
2- قيم فكرة المشروع واعرف جيدا المهارات التى بحاجة اليها لتشكل فريق عمل متكامل يساعدك على نجاح عملك
3-اكتب خطة المشروع وسجلها
4- قيم ميزانية مشروعك والميزانية المتوقع عند وقوع مشكلة
الوقت وراس المال ليس عائقاً لبدا مشروعك ابدا الان حتى لو بجهدك فقط دون وجود مساعدات مادية او معنوية الجهد سيولد نجاح ايضاً المهم ان تبدا
لا يمتلك كل الناس السمات الشخصية اللازمة للنجاح في ريادة الأعمال، فإلى جانب المعرفة الواسعة بصناعة معينة يحتاج الشخص لكي يكون رائد أعمال ناجحًا إلى التحفيز الذاتي، وإلى امتلاك مجموعة من المهارات التنظيمية والإدارية والتسويقية.
-كما يجب أن يكون رائد الأعمال أيضًا قادرًا على التعامل مع العملاء والبائعين، لذلك من المهم أن يفكر جيدًا في مدى امتلاكه لمثل هذه المهارات قبل بدء مشروعه التجاري.
يعد الوضع المالي لرائد الأعمال عاملاً أساسيًا لتحديد ما إذا كان الوقت مناسبًا لبدء نشاط تجاري أو لا، إذ يتطلب إطلاق أي مشروع رأس مال مناسبًا من أجل شراء معدات وتأجير مساحة مكتبية ودفع رواتب الموظفين.
لايوجد هناك وقت مناسب لتأسيس المشروع ، فبرأيي يبدأ تنفيذ المشروع عندما تأتي فكرة مناسبة للسوق ،الأفكار التي تناسب السوق هي التي تنجح ، ليس شرطًا بأن تكون الفكرة مميزة أو فريدة من نوعها أو أحدًا لم يأتي بها ، وعندما يكون هناك تخطيط جيد للمشروع ، ناهيك بأن طاقم موظفين محترفين للتنفيذ المشروع علىى أكمل وجه أمر لابد مه .
أيضًا لابد أن يكون هناك تمويل كافي للمشروع وأن يتم تجهيز ميزانية مناسبة لتنفيذ المشروع على أرض الواقع .
قبل سنة تقريبًا ، كانت صديقتي تنوي تأسيس مشروع ولكن للأسف نظرًا لعدم وجود مصادر التمويل بشكل كافي لتنفيذ المشروع وللأسف لم تتحقق الفكرة على أرض الواقع .
أيضًا هناك شركة مصرية تختص بتوزيع الصحف فشلت بشكل ذريع ، ربما لأنها لم تدرس السوق بشكل جيد .
إنه مجرد القول بأنك تعطي أفضل صورة لبدء عمل ما ، عليك أن تكون قادرًا على التركيز عليه.
لذا ، فإن الوقت غير مناسب لبدء نشاط تجاري إذا كنت تعاني بالفعل من الكثير من الاضطرابات أو التوتر في حياتك. (إن بدء عمل تجاري سيكون مرهقاً في حد ذاته ، حتى لو كان كل شيء يسير بسلاسة.) من الحكمة التأجيل عن بدء عمل أن وجدت الفكرة او الميول التي لديك ليست مهيئة لذلك يجب عليك ان تركز وان تفكر جيدا قبل البدأ ان يكون لديك وقت كافي لتكريس اهتمامك به، ايضا إنها ليست مسألة سن - إنها مسألة مكان حياتك وما إذا كنت مستعدًا وقادرًا على مواجهة تحديات جديدة، بالمختصر أفضل وقت للبدء يعتمد على جاهزيتك لتصبح رائد أعمال.
دعني أعطيك مثالًا يوضح أهمية التوقيت في المشاريع: في سنة 1999 أطلقت شركة Z.com موقع إلكتروني لعرض مقاطع الفيديو وحاولت الشركة إنجاح تلك الفكرة بشكل كبير حتى أنها اتفقت مع عدد من مشاهير Hollywood للظهور في مقاطع الفيديو، ولكن نظرًا لصعوبة تشغيل الفيديوهات في تلك الفترة على الإنترنت فشلت الشركة وأعلنت إفلاسها في سنة 2003.
وبعد إفلاس الشركة بفترة سهلت شركة Adobe تشغيل الفيديوهات بطريقة اتبعتها، مما سهل على الجميع مشاهدة الفيديوهات على الإنترنت، وفي هذا الوقت استغلت شركة YouTube هذا التوقيت المناسب وأطلقت فكرتها، وحتى الآن YouTube اسم كبير جدًا لا يمكن التشكيك في نجاحه أبدًا.
لذا فما الفرق بين YouTube وZ.com؟ التوقيت، لا شيء إلا التوقيت فقط.
لذا إن أردت عرض فكرتك يجب عليك التأكد أولًا من أن التوقيت مناسب وملائم لتلك الفكرة، وأن الناس سيُقبلون على تلك الفكرة في هذا التوقيت بالذات، فراقب الظروف حولك واختر الوقت المميز ومدى استعداد العملاء لتقبل منتجك، وما هي الفترة التي سيحتاج فيها العملاء هذا المنتج بشكل أكبر؟
فلا تتأخر كثيرًا وتؤجل الإعلان عن منتجك فترة طويلة بشكل زائد عن الحد، ولكن فقط ترقب حتى تكسب العامل الأهم لنجاح منتجك أو مشروعك، التوقيت.
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.