كيف نتعلم بذكاء وليس بجهد؟

لطالما سألت نفسي كثيراً كيف لأحد زملائي أن يدرس ساعتين ويتحصل على العلامة الكاملة في حين أن غيره يدرس أياماً متواصلة ولا يحصل نفس العلامة!

خلال مطالعتي للكتاب الشهير (Study Smarter Not Harder)، والذي ترجم للعربية باسم (ادرس بذكاء وليس بجهد)، وجدتُ الكاتب كيفين بول يركز على نقطة مهمة في التعلم وهي أن العبرة ليس بكمية الجهد المبذول في التعلم ولكن بكيفية بذل هذا الجهد.

ولعل هذا أقرب إلى العقلانية، حيث أن الكثيرين قد تضيع منهم الساعات وهم في تشتت بدون أهداف واضحة، يحاولون حفظ كميات من المعلومات دون الفهم، وكأنهم في حلبة قتال يصارعون ما يحاولون تعلمه.

كيفين بول يقول أن الخطوة الأولى هي أن نُعمل ذكاءنا في تحديد الأهداف وشحن الدافعية، وهذا برأيه، تقي من الوقوع في شتات التعلم والتخبط خاصةً من البدايات.

ولربما كان من الذكاء أن نخصص وقتاً يومياً للتعلم بدلاً من مراكمة الكم الذي يسبب مضاعفة الجهد، وأن نخصص وقت للراحة خلال وقت التعلم؛ فالنفوس إذا كلت ملت وإذا ملت صعب عليها الفهم والتعلم. 

ومن الذكاء أيضاً، أن نحدد وسائل تعلم فعالة نستثمر فيها هو متاح لدينا من خرائط ذهنية وملخصات للحفظ واستبقاء المعلومات بشكل أكبر، كثير من الدراسات أكدت أن الخرائط الذهنية هي من أفضل وسائل التعلم.

ويستمر السؤال: كيف يكون تعلم ساعات أقل بذكاء هو أنفع من تعلم ساعات أطول بجهد؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في رأيي لا يمكن الحكم على فعالية التعلم بمجرد عدد الساعات التي يقضيها المتعلم في الدراسة. فقد يكون هناك عوامل أخرى تؤثر على نتائج التعلم، مثل مستوى الصعوبة والتحدي والإثارة للمادة المدروسة، والطريقة التي يتم فيها تقييم المتعلم وإعطاء الملاحظات، والبيئة التي يتعلم فيها المتعلم ومدى توافر المصادر والدعم.

و ايضا يا اخي محمود لا يمكن القول بأن التعلم بذكاء هو مجرد استخدام بعض الأساليب والتقنيات التي تسهل حفظ المعلومات. فالتعلم بذكاء يتطلب أيضا التفكير النقدي والإبداعي والتحليلي، والقدرة على ربط المفاهيم وتطبيقها في مواقف مختلفة، والتعاون مع الآخرين في حل المشكلات. هذه المهارات تزيد من عمق التعلم وتحوله من مجرد حفظ إلى فهم.

فالتعلم بذكاء يتطلب أيضا التفكير النقدي والإبداعي والتحليلي، والقدرة على ربط المفاهيم وتطبيقها في مواقف مختلفة

لكن ألا ترى أن ذلك هو أصلاً من الذكاء؟! وهذه مهارات متقدمة لا يستطيعها سوى الأذكياء.

أعتقد أنك تخلط بين الذكاء والمهارات العقلية. الذكاء هو القدرة العامة على التعلم والاستيعاب والاستنتاج، وهو يختلف من شخص لآخر. المهارات العقلية هي القدرات الخاصة التي تمكننا من التفكير بطرق مختلفة وحل المشكلات واتخاذ القرارات، وهي يمكن تطويرها وتحسينها بالتدريب والممارسة.

ليس كل شخص ذكي يمتلك مهارات عقلية متقدمة، وليس كل شخص يمتلك مهارات عقلية متقدمة يكون ذكيا. هذا يعني أن التعلم بذكاء لا يعتمد فقط على مستوى الذكاء، بل أيضا على استخدام المهارات العقلية بشكل فعال. فالتفكير النقدي والإبداعي والتحليلي هي مهارات تساعدنا على فهم الموضوعات بعمق وتقييم المصادر والحجج وإنشاء أفكار جديدة. والقدرة على ربط المفاهيم وتطبيقها في مواقف مختلفة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
أنصح كل طالب ومتعلم أن يزور اختصاصيا ليحدد له مناطق تفوقه وليعين له بدقة مستويات تحصيله وميوله

لكن ما مدى صحة استشارة الاختصاصي؟ وماذا لو أخطأ فإنه سيكون ارتكب جريمة بعينها أن يحدد مستويات خاطئة يترتب عليها نتائج قد لا يحمد عقباها. ولو أنني أسمع لأول مرة أن يذهب أحد لاختصاصي كي يحدد له جوانب قوته ويعرفه بنفسه ورغباته وميولاته. إن لم يكن ذلك الفهم نابعاً من الداخل فلاأولى ألا ننتظره من أحد.

خلال مطالعتي للكتاب الشهير (Study Smarter Not Harder)، والذي ترجم للعربية باسم (ادرس بذكاء وليس بجهد)، وجدتُ الكاتب كيفين بول يركز على نقطة مهمة في التعلم وهي أن العبرة ليس بكمية الجهد المبذول في التعلم ولكن بكيفية بذل هذا الجهد.

شوقتني لقراءة هذا الكتاب؛ فمن عنوانه يبدو أنه يحمل فوائد عديدة. وأنا اتفق معك بقوة في ذلك وليس هذا في الاستذكار وحده بل في أي مجال عمل أيضاً. فذات مرة كنت أتحدث إلى أحد زملاء العمل عن شيئ صنعه كنت أستغرق فيه وقتاً طويلاً فعمله سريعاً وبدقة فسألته كيف فقال: Work Smarter, not Harder. كان أكثرة خبرة مني ويبدو أن خبرته نفعته في ذلك.

ولربما كان من الذكاء أن نخصص وقتاً يومياً للتعلم بدلاً من مراكمة الكم الذي يسبب مضاعفة الجهد، وأن نخصص وقت للراحة خلال وقت التعلم؛ فالنفوس إذا كلت ملت وإذا ملت صعب عليها الفهم والتعلم. 

هذا خطأ يقع فيه كثير من الطلاب - وقد وقعت فيه أنا في بعض مراحلي الدراسية -إذ يستسهلون المناهج في بداية الأعوام الدراسية حتى إذا ما جرى الوقت وفوجئوا بالإمتحانات على الأبواب، راحوا يحيون الليل و النهار في الحفظ و تحصيل ما فاتهم ولكن هيهات هيهات!! فعلاً، هذا خطأ جداً لأننا لنا طاقة لا نتجاوزها وقلة النوم والإرهاق إضافة إلى التوتر و الخوف من عدم تحصيل ما يجب من مادة علمية يجعلنا نفقد التركيز و تأمل ما نستذكره. ولذلك معظم هؤلاء الطلاب - حتى إن اجتازوا عامهم الدراسي - لا يبقى شيئ ماحصلوه لأنهم لم يكادو يحصلونه حتى أفرغوه!!

ويستمر السؤال: كيف يكون تعلم ساعات أقل بذكاء هو أنفع من تعلم ساعات أطول بجهد؟

أعتقد أن عامل التركيز هنا مهم جداً. فالذييصفي ذهنه ويكون قد نام عدد ساعات كافية و (يريد) أن يستذكر فإنه سيفعل ذلك بأسرع من زميله المشتت و الذي يعلو صوته وكأنه يستذكر وهو في الحقيقة يستظهر فقط. صفاء الذهن مهم جداً في العملية التعليمية وإبعاد كافة المثيرات من قلق ومن توترات ومن أصوات عالية.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
ولذلك معظم هؤلاء الطلاب - حتى إن اجتازوا عامهم الدراسي - لا يبقى شيئ ماحصلوه لأنهم لم يكادو يحصلونه حتى أفرغوه!!

لذلك تجد كثيراً من الناجحين يركزون على علية الاستبقاء أكثر من الحفظ، فلا فائدة من علم أحفظه ساعات أو أيام ثم ينفك وينحل عني وإذا ما رجعت إليه، رجعت كأنني وافد جديد يحاول التعلم مرة أخرى. فكان من الأولى أن نتعلم كيف مستبقي المعلومات ونحافظ عليها بما يحقق منفعتنا قبل اتقان الحفظ المبهم.

صفاء الذهن مهم جداً في العملية التعليمية وإبعاد كافة المثيرات من قلق ومن توترات ومن أصوات عالية.

ومع ذلك تجد بعض الحالات النادرة التي تستمتع بالتعلم في أجواء عالية، وإن كانوا قليلي العدد، إلا أن أمرهم عجيب! كيف لأحدهم أن يدرس وهو يسمع في أذنيه موسيقى؟ أو في زحمة المواصلات وقد اختلط الحابل بالنابل من حوله.

ومع ذلك تجد بعض الحالات النادرة التي تستمتع بالتعلم في أجواء عالية، وإن كانوا قليلي العدد، إلا أن أمرهم عجيب! كيف لأحدهم أن يدرس وهو يسمع في أذنيه موسيقى؟ أو في زحمة المواصلات وقد اختلط الحابل بالنابل من حوله.

نعم، هذا غريب حقاً بل إن أخي الأكبر كان يذاكر على صوت الأغاني!!! هذا ما أستغربه فعلأً ولكن حينما رأيت أيضاً أن بعض الناس يحب النوم على صوت المذياع قلت يبدو أن هذا طبيعي في بعض البشر. ولكن هناك من الناس من فعلاً ترتبتط في أذهانهم بعض المعلومات حينما يكونون في زحمة المواصلات وذلك نظراً لانهم يتحدون قدراتهم التركيزية على فعل التركيز. أعتقد أني قرأت أن العقاد كان يقرأ يف كل الأجواء الهادي منها و الصاخب وكان هو هو في تحصيله في جميع الأوقات. فيبدو أن القدرة على التركيز هو ما يفرق هنا وليس ما يحيط بنا لأنك قد يكون محيطك هادئ جداً وأنت مشتت فلا تحصل شيئاً أيضاَ: فالأمر مرده إلينا وإلى الإرداة و القدرة على حشد الذهن للاستيعاب.

أن يعمل الشخص بذكاء لا يحتاج بالضرورة لذكاء خارق يعينه على ذلك، هو يحتاج جسد سليم يعاون عقله على سرعة الفهم والاستيعاب وزيادة التركيز، وكل هذا يساعد في تقليل كم الجهد المبذول لتحصيل المطلوب. فالعادات الخاطئة التي يمارسها أغلب الناس حاليا تؤثر كثيرا على قدراتهم العقلية ومعدل إنتاجيتهم. عادات غير صحية في الطعام والنوم، عدم ممارسة الرياضة، قضاء أوقات طويلة على الشاشات بدون أي فائدة أو الحصول على أي قيمة، كلها عوامل أثرت بالسلب على قدرات الشخص العقلية والبدنية، فضلا عن بعض المهارات التي لا يهتم الكثيرين بتعلمها كإدارة الوقت، والصفات التي يفتقروها كالنظام والالتزام.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هو بالتأكيد يحتاج لجسم سليم، لكن من الضروري ألا يفتقر لمقومات الذكاء التي تتكامل مع مع الجسم السليم في التعلم والفهم واكتساب المعارف والمهارات.

وبالنسبة للعادات فللأسف كان من الأجدر بانظمتنا التعليمية تهيئة الطلاب من سنين العمر الأولى لاكتساب العادات الصحية للعقل والجسم قبل أن تركز على تحميله شنتة كتب تقصم ظهره.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
معظم الناس لا يخططون للفشل لكنهم فقط يفشلون فى التخطيط

وربما كان من الصواب أيضاً إن لم نخطط للنجاح فإننا نخطط للفشل، ولو بدون قصد منا.

ومع أنني أجد النصيحة الأولى والثانية مقنعة إلى حد كبير، بالنسبة لي، إلا أنني لا أجد نفس القناعة مع الأخيرة. حيث أنني أؤمن أن الروتين اليومي يقتل الإبداع وأجد أنه من المحفز لعقولنا ولنفسياتنا أن نجدد ونغير ونبدل حتى لا نستمر على نفس الحال.

ينبغي هنا أن نفصل بين الدراسة للجامعة أو المدرسة عموما، والدراسة لاكتساب مهارة ما !

فالأولى تختلف عن الثانية ، ومن تجربتي الجامعية فإن الدراسة بذكاء + الدراسة مع جماعة أفضل شيء، بدلا عن الملخصات والضياع مع التمارين وما إلى ذلك..

في عالم الانترنت، عالم الفريلانس، والمهارات، أرى أن تراكم الخبرة واجب، شئت أم أبيت فأنت تحتاج وقتا وجهداً حتى ولو كان ذكاؤك يؤول إلى مالانهاية.

ألا توافقني في هذا ؟

أرى أن تراكم الخبرة واجب، شئت أم أبيت فأنت تحتاج وقتا وجهداً حتى ولو كان ذكاؤك يؤول إلى مالانهاية.

لكن ماذا لو أعملنا ذكاءنا فنكتسب الخبرة بجهد أقل! أرى ذلك ممكناً إلى حد كبير. معظم الذين يسعون في الخبرة قد يسقطوا في الطريق ولو أن جهدهم يثني الجبال، إلا أنهم قد غيبوا جانباً عقلياً مهماً في اكتساب الخبرة.

فالإنسان ليس ماكنة بطبعه ولا آلة تقوم بالجهد دون أن ترجع إلى ذكاءها في استثمار الجهد المبذول بأفضل طريقة.

ذكرتني بزميلة لي في الثانوية العامة، كانت تدرس ليلًا نهارًا ولكنها في النهاية لم تنجح في مجموعة من المواد بل وحصلت على مستوى متدني في بقية المواد التي نجحت بها، على عكس العديد من الزميلات اللواتي حصلن على علامات مرتفعة، أعتقد أن الأمر متناسب بين الذكاء والجهد، فالذكاء مهم ليجعلك قادرًا على الحصول على علامات أعلى أو الوصول لأهدافك أسرع، ولكن أؤمن أن الجهد كلما زاد وهو مقترن بالذكاء يمكن أن يجعلك تصل للأفضل، ولكن لن أختلف معك بالطبع أن الذكاء هنا مهم جدًا.

لكن برأيك، ما أهم النصائح التي يمكن تقديمها لشخص يريد أن يدرس بذكاء؟ أو على صورة أدق كيف يمكن للإنسان أن يدرس بذكاء؟

بالتأكيد الأمر يحتاج إلى اقتران الذكاء بالجهد، فلو أن أحداً اتكئ على ذكاءه دون جهده فإنه سيسقط سقوطاً مدوياً.

أما عن النصائح فلعلها تكون أجدر بالاهتمام لو أعطيتِ ذلك الكتاب فرصة واطلعتِ عليه، ستكون تجربة مثرية ولن تأخذ من وقتك الكثير، صدقاً لن تندمي على كل دقيقة مع هذا الكتاب.

قد أفعل ذلك قريبًا، ولكن حبذا لو شاركتني أكثر النصائح التي لفتت انتباهك فيه؟

Mahmoud_AlQassas أضف ردا

من النصائح التي ظننت أنني آلفها حتى بحثت فيها هي أن علينا أن نتعرف على نمط التعلم الخاص بنا.

هل أنا متعلم سمعي أم بصري أم حركي؟ بمجرد أن تعرف نمط التعلم الخاص بك، يمكنك اختيار التقنيات الدراسية التي تناسبك بشكل أفضل.

Noetic أضف ردا

السر يكمن في براعة المتعلم في تبسيط و اختزال المعلومات و تنظيمها داخل بوكسات و إطارات عقلية ، لأن التعلم العشوائي يستهلك منه جهدا و وقتا طويلا و يشتت التركيز ، لذلك تعتبر ( قراءة الكتب و تلخيصها و تحقيقها و تبسيطها ) من المهارات التي عليها طلب في سوق الخدمات المصغرة عبر الأنترنت ، و مهارة ( التعلم العصامي الذكي ) هي مهارة ممتازة و مطلوبة جدا ، و هي من صفات الأدباء و الشعراء العرب القدامى الذين كان لهم ميراث فكري مزدهر ..

ازيد على فكرتك يا فتحي ، كثرة مصادر التعلم دون التركيز على واحدة او مجموعة منها، فكلما زادت مصادر التعلم كلما زاد الشتت ووقعنا في حالة شلل تحليلي لا يمكن الخروج منه بسهولة، لذلك احسن حل هو اختيار مصدرين او ثلاث على الاكثر والنهل منهما بقدر المستطاع ثم الانتقال الى مصادر اخرى جديدةة حتى نتمكن من استيعاب الجميع وتحقيق اكبر قدر من الاستفادة .

نعم صحيح ، و أنا شخصيا أعتمد كثيرا على ترشيحات أهل الخبرة و الاختصاص ، أو أعتمد على مدى شهرة و سمعة الكتاب ، لكنني مؤخرا صرت لا أحب مطالعة الكتب لأنها مملة و طويلة ، و أتوجه نحو المنتديات و فضاء النقاش أو مجموعات الفيس التي يرتادها خبراء المجال الذي أنا مهتم به .

اخبرنا عن بعض الترشيحات التي تعقتد انها مهمة في مجال تطوير الذات وتطوير العقل بالتحديد؟

الكتب التي ساعدتني جدا في مجال تنمية الذات و الشخصية كثيرة ، لكن هناك 04 كتب كانت بمثابة الكنوز حرفيا ، و هي :

_ قوة عقلك الباطن ( جوزيف ميرفي )
_ السماح بالرحيل ( دافيد هاوكينز )
_ أموت لكي أكون أنا ( أنيتا مورجاني )
_ كتاب كن أنت ( إيهاب حمارنة )

اقتراحات قوية جداً صراحة وهي كنز معرفي بثقل ما تحوي من معارف وإرشادات.

وربما أكثر ما شدني هو اقتراحك الأول لجوزيف ميرفي، على الواحد أن يعمل جاهداً لاكتشاف خباياه وقواه الكامنة.

نعم لكل إنسان قوى كامنة لابد لها من توظيف لمن يريد أن يواكب تغيرات العالم الرقمي السريع ..

أعتقد أنّ النجاح في التعلّم يعتمد على جملة من العوامل التي تتعلق بشخصية المتعلّم. هي عمليّة يكون نجاحا في حال اختيار المفاتيح الصحيحة، أي المفاتيح التي تؤدّي من خلال يصير اكتساب المعلومات سهلًا, في المرحلة الثانوبة وتحديدًا السنة الأخيرة، اكتشفتُ الطريقة التي من خلالها أستطيع التعلّم بفعاليّة وهي الكلمات المفاتيح". فقد صرتُ أجعل لكل فقرة أتعلّمها ولكل صورة أو رسم بياني كلمة مفتاحية تنفتح على الكثير من المعارف التي أحتاجها كي أتعلّم. ثم بعد تحديد الكلمات المفتاحية فقد صرتُ أحدّد الأفكار الرئيسة (على شكل نقاط) للموضوع الذي أدرسة. والأهم من ذلك فقد وظفت استخدم الألوان والأشكال الهندسية وهو أسلوب متعلّق بالفص الأيمن من الدماغ. لذلك ما علينا إلّا أن نعرف أنفسنا جيّدًا، ونعرف مفاتيحنا ثم ننطلق نحو العالم.

لفت نظري أن هذه الأساليب التي اتبعتيها تنم عن قدرات من الذكاء تقودك إلى الابداع وتحقيق نتائج أفضل. لذلك كان من الذكاء أن نستثمر في كل ما هو متاح لنا لنتحصل على نتائج تعلم مثالية. سواء كانت ورقة، رسمة، قلم أو أي شيء، لكن الأهم أن نستخدم ذكاءنا في كيفية استثمارها بشكل أمثل.

يمكننا مساعدتك