لطالما سمعت بهذه العبارة:
ذاكر بذكاء و ليس بجهد
أنا شخصيا مذاكرتي تعتمد بشكل كبير على الجهد، مجرد الواجبات الكثيرة تتطلب جهدا لإنجازها مع ضغط الوقت، لهذا أتسائل:
ترى أيمكن حقا الاستغناء عن الجهد في المذاكرة و التفوق في الدراسة؟ و كيف يمكن المذاكرة بذكاء؟
أعتقد أن قائل العبارة قصد بذلك تنظيم الوقت أو ما شابه، لكن كيف يمكن ذلك في أسبوع مزدحم بالمواد و الواجبات؟
التعليقات
المقصود من المذاكرة بذكاء هي كالتالي:
لو افترضنا شخص يدرس ست ساعات متواصلة، فإن أول ساعة يشعر فيها الشخص بأنه منسجم، ومع مرور الساعات سوف يفقد هذه القدرة عن التركيز في الدراسة.
لذا الجهد الكبير يضيع، وأنت تلاحظ أنك ربما يمر بك وقت كبير تجلس على حل مسألة لكنك لا تستطيع، أو تفقد تركيزك وتسرح في أمور أخرى، أو مثلا تمسك هاتفك كل دقيقة وتضيع الوقت بين المواقع.
لذا فالدراسة التي وجد العلماء أنها تنتج نفع للعقل، هي التي تدرس فيها ٤٥ دقيقة ثم تأخد استراحة ١٠ دقائق أة خمسة، تقوم خلالها مثلا بتمرين بسيط رياضي، أو تشرب ماء، أو تتحدث مع أهلك، تقوم بأي نشاط يحمس الدماغ للعودة من جديد.
وأثناء دراستي العام الماضي لامتحان التوظيف كنت أفعل هذا الأمر، ووجدت أنني أنجز وأفهم بشكل أكبر.
وكنت أضع منبه للساعة كل ٤٥ دقيقة، وأنوع في مواد دراستي، ولا أستمر في دراسة نفس المادة كل اليوم، لأن هذا سيسبب لي ملل كبير، فمثلا أدرس ثلاث كتب في يوم واحد، خير من دراسة كتاب طول الوقت.
وكنت خلال العشر دقائق أضعها منبه وأقوم بتنظيف غرفة أو جلي الأطباق، وهذا يساعدني على إتمام أكثر من وظيفة في نفس الوقت.
لذا أنصحك بهذه الفكرة.
كما أيضا كثرة الواجبات تساعد على تغيير المزاج، وتغيير التفكير.. يعني دراستك اعتبرها سعادة لك، وما أجمل أيام الدراسة ليتها تعود.
بالتوفيق لك.
أعتقد أن المقصود ليس تنظيم الوقت فحسب، رغم أنه فضيلة كبرى.. لكن المقصود أيضا هو العمل على تحسين عملية (الفهم) أكثر من تنمية غريزة الحفظ.
فإذا فهمت دروسك سيكون من الأسهل حفظها والتعبير عنها بشكل جيد بمجهود أقل من الاكتفاء بالحفظ فقط.
أيضا أعتقد أن المقصود بالدراسة بذكاء هو حسن توزيع المجهود على المهام المطلوبة. بحيث يتم انجاز المهام الأكثر إلحاحا أولا ثم الانتقال للأقل أهمية وهكذا.
في النهاية أتمنى أن يوفقك الله في دراستك وأن تعبري اسبوعك بسلام ونجاح👏
أعتقد أن المقصود ليس تنظيم الوقت فحسب، رغم أنه فضيلة كبرى.. لكن المقصود أيضا هو العمل على تحسين عملية (الفهم) أكثر من تنمية غريزة الحفظ.
صحيح، لم أفكر في ذلك، شكرا
طبعا، لا نقاش في أن الفهم ضروري جدا، أنا جربت ذلك بنفسي
في النهاية أتمنى أن يوفقك الله في دراستك وأن تعبري اسبوعك بسلام ونجاح👏
شكرا جزيلا
هو حسن توزيع المجهود على المهام المطلوبة.
كيف يمكن ذلك؟
كيف يمكن ذلك؟
لفهم ذلك بشكل أوضح.. يجب أن يكون لديك معايير واضحة لتنظيم أي مادة ستقومين بمذاكرتها أولا. وهذه المعايير هي:
- معيار الزمن: فمثلا المادة التي لها امتحان قريب، أو مطلوب انجاز فروض لها. سيكون لها أولوية المذاكرة على المادة التي لا فروض أو امتحان لها.
- معيار الصعوبة: المواد التي تحتاج دراسة عملية مثل حل المسائل أو مادة صعبة. تحتاج الكثير من الوقت لذلك لها أولوية في الدراسة.
- معيار التفضيل. وهو تفضيلك الشخصي لمادة عن مادة أخرى. فإذا كنت في فترة تراخي وكسل. يمكن أن تبدأي بالمادة التي تفضليها لتنتقلي من مود الكسل لمود المذاكرة بالتدريج.
ومن ضمن أليات توزيع المجهود أيضا توزيع الوقت. فيجب أن تقومي بتوزيع وقتك على المواد حسب المعايير السابقة، مع وضع في الحسبان وقت للراحة والاسترخاء والنوم وممارسة المهام اليومية (الغذاء.. الاستحمام.. الخ)
واذا عندك اي استفسارات او رغبت في أن انظم لك الأمور بشكل أفضل لا تترددي في السؤال أو المراسلة
تحياتي
شكرا جزيلا لك، توضحت لي الصورة
هو حسن توزيع المجهود على المهام المطلوبة.
شكرا على المبادرة، لأسألك إذا عن موضوع يزعجني ألا و هو المماطلة؛ أنا من النوع الذي يترك الواجبات إلى آخر دقيقة ما يسبب لي ضغطا كبيرا (رغم أنني ألاحظ أنني أنتج أكثر في الضغط). لكن للضغط نتائج سلبية، أعي ذلك جيد لكنني لا أعرف كيف أتخلص من هذه العادة السيئة، حاولت ذلك مرارا طوال مسيرتي الدراسية لكنني لم أفلح في لك. بماذا تنصحني؟
كان من الممكن أن أعدد لك الكثير من الأقوال عن ضرورة عدم ضغط نفسك في العمل حتى أخر لحظة و.. الخ لكن صراحة أنا نفسي أعاني من نفس المشكلة. فأنا لا أنجح في العمل إلا تحت ضغط. لكن ليس كل مرة تسلم الجرة كما يقول المثل الشعبي.
لكن مع الوقت تعلمت بعض أمور من شأنها أن تفلح في دفعي للعمل بعيدا عن التسويف حتى أخر لحظة. ومنها:
- نظام المكافأت الفعلية.. يعني اذا انجزت نسبة كذا من العمل سأخرج مثلا لبعض الوقت أو سأشاهد حلقة من The morning show مسلسلي المفضل.
- تذكير النفس بفوائد انجاز العمل قبل الوصول لمرحلة العمل تحت ضغط..
- تقسيم المهام الكبيرة لمهام أصغر ومهام أصغر وتقسيمها على فترات زمنية أقل بكثير.. يعني.. لا يجب عليك انجاز كل الفرض بما أن الوقت لم يحن بعد.. كل ما عليك هو حل مسألة واحدة فقط.. بعد فترة من الراحة تقومين لحل مسألة أخرى.. وهكذا
وارجو اذا كان لديك أي اقتراحات أو حيل تقومين بها أن تشاركيها معنا فقد تنفعني أحدها 😅
تحياتي
يبدو أنك أيضا مثلي، في الحقيقة يعجبني الضغط، ذلك التوتر و الارتباك و السرعة كما أنها أكثر فعالية، إلا أن له نتائج سلبية جدا خاصة من الناحية النفسية.
أذكر يوما عندما كنت في السنة الثالثة إعدادي و كان لنا امتحان موحد إشهادي حيث توزع المواد على ثلاث أو أربع أيام. و في ذلك اليوم كان لدي موحد في عدة مواد منها علوم الحياة و الأرض (هذه المادة تحتاج إلى الحفظ و الجهد لأن بها الكثير من المصطلحات العلمية المعقدة و الدروس طويلة جدا) و رغم أنه امتحان لنقل مصيري إلا أنني ماطلت كثيرا إلى أن قررت في الأخير أن أستيقظ مع الساعة الخامسة صباح يوم الامتحان للتجهيز (علما أنني يجب أن أخرج وقتها من المنزل على الساعة الثامنة و الربع). لكن المنبه خانني و لم أستيقظ إلا عندما طرقت صديقتي الباب على الساعة الثامنة و الربع لنذهب معا. لم يكفي أن أذهب متأخرة يوم الامتحان بل ذهبت بدون مراجعة لمادة تحتاج لذلك جدا. هذا أحد النتائج الكارثية للمماطلة.
وارجو اذا كان لديك أي اقتراحات أو حيل تقومين بها أن تشاركيها معنا فقد تنفعني أحدها 😅
فاقد الشيء لا يعطيه كما يقول المثل، لكنني أقترح:
- أنت قلت مكافأة نفسك عندما تقوم بعمل في وقته، لأضف معاقبة نفسك عندما تماطل و تتعرض لضغط
- تحفيز النفس و وضع الراحة و الاطمئنان الذين ستحصل عليهما إذا أنجت المطلوب في الوقت المناسب هدفا نصب عينيك. أقوم بذلك عندما يخطر ببالي أن أترك جزءا من الواجبات إلى الغد حيث أستيقظ باكرا، لكنني أقول لنفسي: "لا يا فردوس، لما ستعذبين نفسك و تستيقظين مع الخامسة؟ أكملي ما عليك و نامي نوما عميقا و مريحا، كما أن وجود واجبات عليك إنجازها في الصباح يجعل نومك مضطربا" ينجح هذا أحيانا، لكن غالبا ما أستيقظ باكرا و أحلم طوال الليل بأنني أستيقظ و أنجز الواجبات و أستيقظ كل ساعة للتأكد من أن الوقت لم يفتني😥، هذا متعب و متوتر حقا
- الابتعاد عن الملهيات كوسائل التواصل الاجتماعي (أننا الآن أترك جبلا من الواجبات و أكتب هذا، يصعب علي التطبيق) لكنه أمر ضروري
هذا ما لدي، هذا ينفع لكن المشكلة بي أنني لا أحب التطبيق و هذه كارثة، شتان بين الأقوال و الأفعال، عموما قد ينفعك أنت هذا.
صراحه يا فردوس القصة التي تحكيها هي فصل صغير في قصة حياتي المليئة بصراعات تسليم العمل قبل دقائق من مواعيد التسليم الرسمية. وغيرها من المواقف المحرجة.. أعتقد أن أمثالنا يشتهون اندفاع الادرينالين في لحظات التوتر الناتج عن التسويف والتأجيل.
الابتعاد عن الملهيات كوسائل التواصل الاجتماعي
هذه نصيحة رائعة. والحقيقة أنني مقاطع للسوشيال ميديا منذ ما يزيد عن عام. عندي فقط حسابات وهمية أتابع بها صفحات اخبارية وما الى ذلك. ويمكن السيطرة أكثر على هذا الأمر من خلال خصائص الـ Screen time و Don't disturb التي تأتي في الهواتف المحمولة اليوم.
أتمنى لك التوفيق والسداد دائما
أظن أنك من نوع الأشخاص الذين لا ينجزون إلا عند وجود الضغط، هل يمكنني السؤال ما إذا كنت تُقدِّم العمل على أتم وجه وبشكل ابداعي أكثر؟
أعتقد أن قائل العبارة يقصد المذاكرة بطريقة تناسبك، البعض يظل يردد العبارات لحفظها دون فهمها، فلا ينوله منها سوى القليل بعد ساعات من ترديدها، البع الآخر يقرأها فقط عدة مرات ولكن فهم واستيعاب للفكرة، فينجزها تمامًا.
لا نتحث هنا عن الواجبات فأغلبها للأسف لا علاقة له بالمذاكرة، بل على القدرة على الاستيعاب، وكلما تمكن من التركيز والبعد عن المؤثرات كلما قللت وقت المذاكرة وأنجزت أفضل.
المذاكرة بذكاء تعني أن نقتني المعلومات، ونصنفها لنعلم أيها أكثر أهمية من الأخرى
فالمعلومات المهمة نضعها في أولويات قائمة المذاكرة، ونبدأ بمذاكرتها أولًا حتى يكون الذهن صافٍ لاستقبالها.
وكذلك أن نحاول تصور ما ندرسه بشكل عملي، كي نتذكر المعلومة بشكل واضح.
لم تفهم المقصود كما ينبغي وحسب ذاكر بذكاء كمثال انت مقبل على مباراة هذه المباراة تتطلب منك مراجعة كل ما تم دراسته بسلك الإجازة فهل هذا ممكن ؟ طبعا لا هنا من البديهي وجب أن نبحث عن نماذج لمباريات سابقة يكفي التطرق لهذه النماذج لمعرفة عناوين الدروس التي تتكرر والاستراتيجيات المعتمدة هل يتم التركيز على الحفظ ام الحساب او بالأحرى الفهم فبعد هذه الدراسة لن يتم تضييع الوقت في اشياء لا تحتاجها وبالتالي هو ما يسمى بالجهد ومنه الفرضية صحيحة تماما وفي كل الاوقات مثلا في مباريات الماستر يتم تكرار نفس الأسئلة كل سنة فلم تضييع الوقت والطاقة
لا يمكن الاستغناء عن الاثنين في المذاكرة فهؤلاء هم اللبنة الأساسية في المذاكرة بدون جهد فإن ذكاءك في المذاكرة سيذهب عبثاً وبدون ذكاء فكل جهدك يُعتبر سدى. عليك تحديد نِقَاط ضعفك بذكاء والعمل على الاستفادة منها وتحويلها إلى نِقَاط قوة بجهد.