11

ماهي اللغات التي تستحق الدراسة اليوم؟

تعتبر اللغة الرابط الأكبر بين الشعوب، فهي توثيق للعلاقات الاجتماعية، واكتسابٌ للمعرفة، ولكل مجتمع لغة خاصة به. حيث أنّ العولمة اليوم تفرض على العديد من الأشخاص التواصل والتعاون أكثر في مختلف المجالات، ابتداءً بالتعاملات الأكاديمية ووصولاً إلى السفر والسياحة الأمر الذي يحتّم علينا تعلّم لغات، من بين آلاف اللغات التي يتحدثها البشر، توجد قلة مؤثرة تتجاوز حدود أوطانها وثقافاتها إلى غيرها. وفي كثيرٍ من الأحيان اعتُبر عدد المتحدثين بلغةٍ ما، أو القوة الاقتصادية والسياسية لبعض الدول تعتبر لغتها مؤشراً على أهميتها. وهناك ما يزيد على 7 آلاف لغة حول العالم، فما السبيل إلى اختيار اللغة الأنسب لتعلمها؟

ومن بين هذا الكم الهائل من اللغات حول العالم تم تحديد 23 لغة من بينها 10 لغات رئيسية تتمتع بتأثير كبير على الصعيد العالمي منها الإنجليزية والإسبانية الفرنسية والألمانية والعربية وغيرها...

تعلم اللغات يُمكن أن يكون ممتعًا أو متعبًا، أو كلاهما معًا، فلتعلم لغة معينة عليك بداية تحقيق هدفك والدافع من وراء تعلم هذه اللغة إلى جانب تحديد الوقت الذي يلزم لذلك فمثلا لإكمال دراستك الجامعية أنت بحاجة لمستوى أعلى في اللغة من المستوى الذي تحتاجه فقط للسياحة، كما يختلف الهدف والوقت والجهد الذي تحتاجه للعمل والعيش في مكان ما حول العالم. كما تحتاج في مشوارك هذا إلى الجدية والإلتزام فكثير منا ومع مرور الوقت الوقت عادة ما يفقد الحماس والطاقة، والإلتزام بمجموعة أو معهد للغات أو تعيين مُدرس خصوصي يساعد على الالتزام والاستمرار في تعلم اللغة وأيضاً سيزودك بمنهجية و احترافية. لكن يوجد الكثير ممن تعلم اللغة دون التسجيل في المعاهد أو تعيين مُدرس وذلك عن طريق الإنترنت وقنوات اليوتيوب أو بعض التطبيقات والمنصات.

تجربتي مع تطبيق duolingo :

سبق أن جربت المنصة بشكلٍ متقطعٍ خلال السنوات الماضية،لكنّ اهتمامي بتعلم بعض اللغات لأسباب مهنية وعائلية دفعني إلى التركيز عليها في الأشهر القليلة الماضية. وبدأت رحلتي في تعلم اللغة الإسبانية وأضفت إليها اللغة التركية حاليا وذلك عن طريق تطبيق duolingo رغم أن البداية كانت صعبة إلا أن الأمر كان ممتعا ومنظما وخاصة أن تصميم المنصة كان مبنيا بشكل يجعل تعلم اللغة ممتعا كما أن نظام المكافئة على التقدم في التعلم كان حافزا جيدا للتقدم.

التسجيل في هذه المنصة مجاني بشكل كامل وهي تدعم عدة لغات، يمكنك من خلالها إضافة اللغة التي تريد تعلمها وتكون الدروس مقدمة بشكل بسيط وسهل .وعند التسجيل يمكنك التعلم من الصفر كما يمكنك الحصول على اختبار بسيط لتقييم مستواك في اللغة المعنية.

أخيرا تطبيق duolingo وبعض التطبيقات بصفة عامة هي مكمل فقط لن تستطيع من خلالها تعلم اللغة بشكل كامل ولكن تعلم بعض الأساسايات فهناك عدة بدائل وخيارات أخرى لمستوى متقدم،لا يسع المقام لتقديمها وعرضها في هذا المقال، ولعلي أجد فرصة أخرى لتفصيلها.

إليك تطبيقات مساعدة على تعلم لغة جديدة:

تطبيق duolingo:

نسخة أندرويد:

نسخة آيفون وآيباد:

تطبيق rocket languages :

نسخة أندرويد:

نسخة آيفون وآيباد:

تطبيق learn languages with babble :

نسخة أندرويد:

نسخة آيفون وآيباد:

تطبيق hellotalk speak :

نسخة أندرويد:

نسخة آيفون وآيباد:

تطبيق Rosetta course :

نسخة أندرويد:

نسخة آيفون وآيباد:

تطبيق busuu :

نسخة أندرويد:

نسخة آيفون وآيباد:

هل فكرت بأهمية اللغات اليوم؟ هل حاولت إتقان أكثر من لغة، وهل تستخدم تطبيقات أخرى؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Lama_El_Charif أضف ردا

موضوع رائع .. شكراً لطرحك والتطبيقات التي اقترحتها فعلاً ممتعة وتجعل تعلم اللغة سهلا وفي متناول الجميع

لقد كان لنا تجربة في استخدام تطبيق duolingo وتطبيق Goethe لتعلم اللغة الألمانية .. وأعتقد أن اختيار اللغة يتوقف على الجامعة التي سيلتحق بها الطالب أو الاختصاص الذي سيدرسه وفي أي بلد .. والميزة أن هناك العديد من البلدان الأوربية تقدم المنح المجانية أو مدفوعة الأجر نسبياً ما يجعل هذه التطبيقات تختصر الطريق والتكاليف على الطلاب

اللّه يوفق الجميع

نعم هذه التطبيقات مهمة وغير مكلفة كما توجد عدة قنوات على اليوتيوب ومواقع عديدة تهتم بتعليم اللغات إليك بعضها أرجو أن تكون نافعة :

تعلم اللغات ليست بالشى السهل ،ولكن من لديه الاصرار والشغف والأهم الاستمرار والحب لبدء تعلم لغة ما سينجز ،مثلا لقد أحببت أن اتعلم لغة أخرى بجانب لغتى العربية والإنجليزية ، فنصحنى الكثير بالفرنسية ولكنى لا احبها ابدا ، ولذلك لم اخترها ،فاخترت اللغة الاسبانية وهذا بسبب حبى لقراءة تاريخ الاندلس وبدأت منذ عام كامل فى تعلمها ،انجزت فيها وفى نفس الوقت كنت أصاب بالاحباط والتوقف فترة ولكن حبى للاسبانية كان يجعلنى اعود اليها دائما ، ووضعت خطة لى فى السنة الجديدة بقضاء نصف ساعة يوميا بتعلمها ، فخير الأعمال أدومها وإن قل ، والحمد لله ملتزمة بها حتى الآن .

المواقع التى ذكرتها رائعة احب أضيف عليها موقع memriseفهو موقع رائع للغاية انا جربته بنفسى واتعلم عليه ، جربه واخبرنى رايك به ؟

نعم أهم شىء الإصرار والإستمرار ووضع منهجية للتعلم، عادة الفتور والتسويف ما يقضي على بعض برامجنا لكن وجب تجديد التحدي.

نعم جربته وهو موقع ممتاز كما جربت عدة مواقع أخرى تجدين روابطها في أول تعليق.لم يتسنى لي التفصيل في الموضوع لكن تجاربكم لعلها تثري الموضوع.

يوجد بعض المواقع التى ذكرتها جربتها واعجبتنى ومازالت أتعلم عليها والبعض الآخر جربته فترة ولم أفضله بعدها مثل italkفهذا الموقع جربته ولكنه لايعجبنى فهو غالى ويوجد من هو افضل منه ومجانى .

رائع جداً الموضوع الذي قمت بطرحه، لأن اللغات هي من أهم ما يجب أن يطوّر نفسه الإنسان بها، غالباً تكون اللغة الأم هي اللغة التي يُجيدها الإنسان بشكل مطلق، ولذلك يقوم بتعلم لغات جديدة؛ ليستفيد منها سواء في مرحلة التعليم أو مرحلة العمل.

أرى من أكثر اللغات التي يجب ومن المهم إتقانها، هي اللغة العربية والإنجليزية، ثم التركية.

لأن التجارة أصبحت تدور حول هذه اللغات، وأيضاً الأعمال المحلية والعالمية تدور حولها أيضاً.

وبالنسبة للتطبيقات التي اقترحتها جداً رائعة، ومن هذه التطبيقات التي قمت بتجربتها والاستفادة منها هو تطبيق duolingo، كنت بحاجة له في فترة دراستي الجامعية.

أظن أن الصينية ايضا مهمة للأسباب التي ذكرتها أيضا فالأخيرة لها ريادة ونمو سريع في السنوات الأخيرة أظنها ستكون مهمة.

لم أذكرها لأن على حدّ علمي أنه يمكنهم التحدث باللغة الإنجليزية، ولا بأي إن كان هناك متسع من الوقت لِمَ لا؟!

كل ما يمكن جمعه من علوم ومهارات في هذا الوقت هو كنز، وليس شيء مهم فقط.

تعلم اللغات مهم جداً في الوقت الحاضر، في الواقع لقد حاولت أن أتعلم الإسبانية على اليوتيوب لكن لم يبقى لدي الدافع الكافي لكي أكمل التعلم للأسف، لكن تعلمت الإنجليزية من الأفلام والمسلسلات الأجنبية فهي تساعد على تقوية السمع لديك وفهم اللغة أكثر وخاصة بدون وضع الترجمة، سيكون الوضع بالبداية صعباً لكنه مفيداً جداً في الواقع.

أنا أيضا تعلمت اللغة الإنجليزية من الأفلام والبرامج التلفزية والإخبارية وقد تحسنت على مرور السنوات طبعا مع المنهجية في الفصول الدراسية سابقا صارت ممتازة.

لقد جربت تعلم الاسبانية ،وتوقفت فترة أيضا ،ولكن عدت إليها بسبب حبى لها، فما رأيك أن تختارى لغة لديك الشغف بها حقا ، ولهذا أنصحك بان تقرائين عن اللغة وثقافة شعبها فى البداية قبل تعلمها ،هذا سيفيدك كثيرا ،جربى هذه الطريقة واخبرينى برايك

اخترت الإسبانية أيضا لحبي لها وكنت أراها لغة جذابة. تعلمت الفرنسية والإنجليزية من الفصول الدراسية لكن تحسنت لغتي الإنجليزية كما ذكرت من الأفلام والبرامج التلفزية ومع مرور الوقت حاليا أضفت اللغة التركية لأسباب عائلية والتي أواجه حقيقة صعوبة في تعلمها رغم أن فيها بعض الكلمات المشابهة للعربية لكني وجدتها صعبة نوعا ما لا أدري.

الفرنسية أكثر لغة لا احبها ابدا ،ولقد نصحنى الكثير بتعلمها ولكن أرفض تماما ،فاعلم إذا بدأت بها لن استمر ابداً،والانجليزية أحسنها بسماع برامج البودكاست، واريد البدء فى تعلم اللغة التركية بسبب حبى للمسلسلات التركية ، لقد صدمتنى بأنها لغة صعبة ، ولكن اخبرينى كيف بداتى فيها ؟

الفرنسية أراها لغة فنية رقيقة وكانت كثيرا ما تستهويني في الفصول الدراسية وخاصة عند دراسة بعض القصص والروايات الفرنسية وبعض سير الفلاسفة الفرنسيين هي جيدة أنصحك بها ولعلك مع مرور الوقت ستعتادينها، ,لكني أعذرك لعدم شغفك الكبير بها فهذا حالي مع اللغة التركية حاليا لا أدري أجدها خشبية بعض الشىء وغير مستساغة (رأيي الشخصي طبعا) ولعله يعود أيضا لأنني في بداية طريق التعلم وكل البدايات صعبة دائما.

اللغات من المهارات الأساسية والمطلوبة في أغلب مجالات العمل اليوم، مسألة إتقان أكثر من لغة في وقت واحد تجعل الشخص يشعر بصعوبة الأمر، ولكن لو قسم الشخص اللغات التي يرغب في تعلمها حسب أولويته في التعلم سيكون الأمر أفضل وسيصل لما يهدف إليه.

من التطبيقات التي ساعدتني لفترة في تعلم اللغة الإنجليزية تطبيق اسمه Italki فكرته قائمة على تبادل تعليم اللغات، مثلًا أنا لُغتي الأم عربية وأريد تعلم الإنجليزية، وشخص أخر لغته الأم إنجليزية ويريد تعلم العربية، يقترحنا التطبيق لبعضنا، ونتواصل باللغتين مرة ومرة، لكون المحادثة من أكثر الأشياء التي تُساعدنا على التعلم.

أعتقد ان التطبيق لم يعد مجاني، ولكن هناك بديل له أظن إسمه Speaky بنفس الفكرة، مثل تلك التطبيقات أراها فعالة ومفيدة، الى جانب تطبيقات التعلم التقليدية.

ليس من الضروري أن نجمع عديد اللغات في نفس الوقت لعل ذلك يخلق نوع من التشتت واختلاط الكلمات، فالتمهل جيد ويمكن للشخص أن يخصص لغة لكل سنة ولا بأس إن تأخر في تعلمها وقتا لكن الفائدة ستحصل بإذن الله على مستوى الإثراء اللغوي والمعرفي ويمكن تمرير هذا الإثراء للغير.

حاليا أود تعلم اللغة الصينية، أعمل على برنامج طليق للدكتور ابراهيم في اليوتيب وسينطلق التطبيق قريبا..

مع احتراماتي أردت تعلم اللغة الإنجليزية والفرنسية في دولينجو، وهو فاشل بامتياز، هذه خلاصتي بعد أشهر من تجربته، أود تعلم لغة، لا كلمات متقاطعة دون تقدم، والتي وجدت أني أعلمها بالفعل، ليتوقف التطبيق في مرحلة ما دون تقدم، ربما لأدفع فيما بعد، والتجربة المجانية لم تشجعني للآخذ نسخة مدفوعة..

حاليا أبحث عن تطبيقات، لكني لم أجد لا يوجد تطبيق يدعم الصينية والعربية في الآن نفسه..

في انتظار إطلاق تطبيق طليق ..

انا اتعلم من المهندس ابراهيم عادل كنت أخد في امتحان الثانوية 5/20 صرت الان اخد 16/20 و في الباكلوريا 2020 أخدت 14.5/20 يعني جيد و الله تغير مستواي كثيرا فقط يجب التركيز و الامشروع الذي اطلقه اسمه طليق رائع انتظر ان يطلق اللغة اليابانية لانها وجهتي مستقبلا

انا اتعلم من المهندس ابراهيم عادل كنت أخد في امتحان الثانوية 5/20 صرت الان اخد 16/20 و في الباكلوريا 2020 أخدت 14.5/20

ما الذي تعلمته؟

و الله تغير مستواي كثيرا فقط يجب التركيز و الامشروع الذي اطلقه اسمه طليق رائع انتظر ان يطلق اللغة اليابانية لانها وجهتي مستقبلا

أنا بالأساس أركن للثقافة الآسيوية بصفة عامة، شاهدت العديد من الأنميات وأعجبتني اليابانية لحد كبير، لكن لم تستهويني إلى حد التعلم، بعض من الكلمات المتقطعة هنا وهناك، انتقت بعدها للدراما الكورية الجنوبية، وبعد 10 سنوات من المشاهدة أستطيع تكوين محادثة، ووفهم معظم الحديث الكوري..

حاليا وبعد 3 سنوات تقريبا انفتحت على الثقافة الصينية الشعبية وهي الآن تركيزي الكامل اتجاهها، وأجدها رائعة بكل المقاييس وأردت تعلم الصينية بشدة، والحمد لله فتح لنا الدكتور ابراهيم عادل تلك الفسحة وبدأت تعلمها ، ووجدت متعة لا تضاهى فيها..

ورغبة قوية، رغم أنني جربت تعلم التركية والفرنسية والإنجليزية وأتكاسل، لكن الصنينية شيء آخر تماما,,

أعتقد أن لك نفس الشعور للغة اليابانية

اظن أنك مثلي إلي حد كبير ، فأنا أيضا منذ أن كنت بالصف السادس أو الخامس وأنا أتابع الأنميات وتعلمت عدد لا بأس من الكلمات اليابانية ، فأحببت اللغة وبدأت في تعلمها لكن بمرور الزمن انتقل اهتمامي إلي اللغة الكورية أكثر ، وحاليا أنا أتعلمها منذ نصف سنة ومستواي لا بأس به الحمد الله .

أما الصينية فأنا أحب البلد نفسه لكن لا أحب اللغة وطريقة نطقها لذا لا أظن أني قد أبدأ في تعلمها يوما ما .

لذا أنا مستمرة فقط في تعلم اللغة الكورية لكن كهواية ولا أعلم أهميتها بعد ، أظن أنها قد تصبح مهمة مستقبلا نظرا لسرعة انتشارها هي والثقافة الكورية هذه الفترة .

لذا أنا مستمرة فقط في تعلم اللغة الكورية لكن كهواية ولا أعلم أهميتها بعد ، أظن أنها قد تصبح مهمة مستقبلا نظرا لسرعة انتشارها هي والثقافة الكورية هذه الفترة .

بسبب الانتشار الذي أصبحت تعرفه موجات الهاليو أجد أني أعرف اللغة الكورية لأنني أشاهدها، ولا أذكر أني أردت تعلمها بشدة، أما الصينية فشيء آخر، خاصة أني تحفزت كونها متميزة وستجعلني كذلك لو أتقنتها خاصة أنها صعبة ويهرب منها الكثير، هنا الحافز لي والتحدي الأكبر، أما الكورية فليست بتلك الروعة من حيث قواعدها، بل هي سهلة في الحديث والتقاط الكلمات، لو أدرت تعلم الحروف أيضا فهي سهلة، لكن الصنينية لها تركيبات حساسة.. واليابانية نفس الشيء فهي لها العديد من الحروف الصينية، لكن التركيب والاستخدام يختلف..

أتفق معك تماما فيما يخص أهمية تعلّم لغة جديدة وفائدتها ..

لكن هناك أمر ما تواجهني به مشكلات كثيرة، وهو الأمر المتعلق بتعلم اللغات أونلاين، لا أراها طريقة عملية، وخاصة أن الامر لا يتعلق بمجرد معلومات ونأخذها ونذاكرها مثل الفيزياء والكيمياء وغيرها، الأمر هنا مختلف كثيرا

فنسبة كبيرة من تعلم اللغة يعتمد على المحادثة، أن تنطق، ان يكون هناك مدرب أمامك تنطق أمامه الكلمات والجمل ويصحح لك، تُجري معه حوار، يرى مستواك بنفسه ..

أقصد أن تعلم اللغة يعتمد بشكل كبير على الممارسة والنشاط وتبادل الادوار بين المُلقي والمُتَلقّي، وبالتأكيد ان هذا لا يحدث في الأونلاين، وهذه مشكلتي معه، وربما هذه هي الحجة التي أصعها لنفي لفشلي كثيرا في تعلم اللغات أونلاين، ربما أنني شخص لا يتعلّم إلا إذا كان المحاضر أمامي واقفا يشرح، وربما فاعلية الأونلاين هي بالفعل اقل من الواقع ..

رأيت الكثير من الناس تعلّموا اللغات بالأونلاين، لكنهم ليسوا كثر، هم نماذج قليلة

فهل المشكلة هنا فيّ أنا ؟ ام المشكلة في فكرة تعلم اللغات أونلاين ؟ أم المشكلة في مناهج تلك التطبيقات ؟

نعم أوافقك الرأي فالتعليم أونلاين سواءا عبر التطبيقات أو اليوتيوب وغيرها من المواقع فقط يقوم بتعليم الأساسيات وغالبا لاستعمالات سياحية،ا لإلتزام بمجموعة أو معهد للغات أو تعيين مُدرس خصوصي يساعد على الالتزام والاستمرار في تعلم اللغة وأيضاً سيزودك بمنهجية و احترافية.

تعلم اللغات امر يتطلب الاصرار و العزيمة و الارادة و في رايي اللغة الانجليزية هي اهم لغة يجب ان نتعلمها لانها اصبحت منتشرة بشكل كبير في عدة دول و في الكثير من الجامعات

اللغة الإنجليزية مهمة جدا على عدة أصعدة الدراسية، التقنية، السياسيةوالإقتصادية، الخ...لكن ألا ترى أن هناك عدة لغات صاعدة حاليا كالصينية بسبب التفوق والنمو المتزايد في الآونة الأخيرة، أيضا الروسية والتركية؟

أحب اللغات بشكل لا يوصف ولا احب تعلمها بقصد أن أكمل تعليمي في جامعة ما او هكذا ،

لا بل أحب نطق عدة لغات ولكن لا هدف لدي وراء تعلم أي لغة، أتقن الانجليزية بسبب دراستي بالاضافة الى التركية التي تجاوزت الكثير فيها من دون قصد، كنت أشاهد الكثير من المسلسلات وبطبعي أستمع جيداً للغة ولا أكتفي بقراءة الترجمة، ولاحظت لاحقاً أني وصلت لمرحلة جيدة فيها اصبحت أتابع الحلقات من دون ترجمة ومن دون أن أدرك ذلك،

أعتقد أن الطريق الأسهل لتعلم أي لغة هو التعلق بثقافة البلد وحبها(سينما، مسلسلات، موسيقى، برامج، أخبار)، هذا سيجعلك تتعلم اللغة من دون بذل أي مجهود يذكر،

قبل عام ونصف تقريبا بدأت بتعلم الأسبانية وتعلمت الكثير خلال فترة قصيرة كان بهدف السفر لمنحة دراسية ولكن بمجرد عدم قدرتي على السفر تركت اللغة ولم أجد حاجة لأتعلمها، لو كان بامكاني السفر لتعلمت لغات كثيرة حقاً، فلا أجد صعوبة في الأمر أبداً ولكن ما يثبطني هو لماذا أتعلمها وأين سأستخدمها!

عظيم جداً روان أنا أيضاً أعشق اللغات وأود لو أتقنها جميعاً رغم أن ذلك صعب.

نعم أوافقك التعلق بالثقافة عامل مهم جداً يجعلك تحبين اللغة بل وتستمتعين بالإنصات إلى متحدثيها!

لكن لماذا تجعلين هدفك الوحيد هو السفر؟

يمكنك جعله العمل مثلاً؛ لأن إتقانك لعدة لغات سيساهم فى جعلك تعملين وتربحين الكثير من الأموال وربما حينها تتمكنى من السفر دون الحاجة لمنحة!

العمل الحر قد يكون دافعاً لكى للتعلم وإتقان اللغة جربى اعتبار ذلك هدفاً لكِ واسعى وراء شغفك.

ما رأيك؟

جميل يا مي،

ولكني لا أحبذ كثيراً أن أحولها إلى عمل، ممكن كمترجم فوري ولا يوجد عندنا فرص كثير كهذه

العمل الحر لا أحبب أن أشتت نفسي كثيراً، أحب أن أركز في مجال واحد بفروعه ولا أعلم ماذا يخبئ المستقبل!

أخاف إذا حولت هذا الشغف إلى عمل أن أفقده..

أتفهمك نعم،

إذن ما رأيك أن تجعلى همك هو إفادة الآخرين بهذا العلم!

الكثير من الناس يعشقون اللغة التركية مثلا، لكن لا يوجد مصدر تحفيز لهم على التعلم يمكنك عمل مجموعات على الفيسبوك مثلاً وتجهزى مادة علمية جيدة منه تتعلمى وتطورى نفسك ومنه تفيدى غيرك.

كما يمكنك عمل شئٍ شبيه بما يعرف بEnglish Club

فى أى لغة ومنه تشجعين الناس على التحدث وممارس اللغة التى يريدونها أو أى فكرة أخرى فى هذا السياق قد تنفع.

فكرة رائعة سأحاول تنفيذها عندما اتفرغ إن شاء الله!

شكراً لك يا مي!

العفو يا روان.

نعم وجب مع كل بداية تحقيق الهدف والغاية والنتائج من هذا التعلم، ثم إني أوافقك الرأي بأن ثقافة البلد عامل مهم طالما استعنت سابقا بكثير من الأفلام الفرنسية والإنجليزية لتحسين اللغة وكانت مساعدة بالفعل.

Abbad_Diraneyya أضف ردا

إجابتي السريعة على سؤالك: كطالب لسانيات، يمكنني القول بثقة أن اللغة الأولى واللغة الوحيدة -تقريباً- ذات أهمية في عالمنا المعاصر، من وجهة نظر عملية بحتة، هي اللغة الإنكليزية، وهي تقع فوق أي لغة وغيرها بعشرات المراحل (إن لم يكُن بالمئات). وبعدها بمسافة شاسعةٍ جداً تأتي الفرنسية والألمانية كلغاتٍ لها أهمية في مجالات محدودة ولها وجود عالمي مهم، وليست بعد هذه اللغات الثلاث لغةٌ أخرى ذات أهمية حقيقية إلا في سياق مُحدَّد، مثل السكن أو السفر إلى مكانٍ معيّن أو مثل الارتباط بثقافة معينة.

وأما إجابتي الأطوال فهي أدناه:

كوني أدرس اللغات فإن هذا المسألة شغلت بالي طويلاً وأخذت مقداراً لا يستهانُ به من التمعّن، فتعلم أي لغة هو استثمار لا يستهانُ به، ومن الصعب إتقان أي لغة بطلاقة في أقل من عدة سنوات (4-5 بالنسبة لي) إلا لو تفرَّغ الإنسان لدراستها بالكامل وترك كل عمل ودراسة غير ذلك، وهو ما يكون صعباً غالباً. ورغم أن علماء اللغة واللسانيات قد يحبون القول أن "جميع اللغات متساوية"، إلا أن الواقع أن الغالبية العظمى من اللغات الـ7,000 في العالم عديمة الأهمية فعلياً، بل إن قليلاً جداً من هذه اللغات في حالة مستقرة، فأكثر من نصفها على وشك الانقراض خلال الخمسين عاماً القادمة، لأن جُلَّ أبنائها يتبنّون اللغات الكبرى (مثل الإسبانية والبرتغالية والفرنسية وغير ذلك) مكان لغتهم الأصلية، تماشياً مع ضرورات الحياة.

لذا وإن نظرنا إلى العالم ككلّ فإن نحو عشرين لغة، كما تذكرين في موضوعك، تكفي الإنسان للتواصل مع السواد الأعظم من سكان الأرض، فالإنكليزية والإسبانية والفرنسية والعربية والصينية والهندية تكفي وحدها للحديث إلى أكثر من نصف سكان الأرض، لكن هل مسألة التواصل تقتصر على العدد؟ فعلياً، قد يعيشُ معظمنا حياتهم بطولها بدون أن يمرّوا بأي موقف يحتاجون فيه للحديث باللغة الصينية، بينما يستخدم معظمنا اللغة الإنكليزية يومياً، واللافت هو أن الناطقين بالإنكليزية كلغة أم أقل من الناطقين بالصينية.

هنا نأتي للأهمية الفعلية، وهو أهمية اللغة حضارياً وعلمياً وغير ذلك، فنجدُ مثلاً أن بعض اللغات (مثل العربية) إنتاجها الفكري والعلمي شبه معدوم بالرغم من كثرة الناطقين بها، بما معناهُ أنه من لا يعيشُ في البلاد العربية ومن ليس مسلماً أو حريصاً على التعرّف إلى دين الإسلام وثقافته لن يكسب شيئاً يذكر من تعلّم هذه اللغة، ونفس الأمر بالنسبة للغاتٍ عملاقة أخرى بعدد الناطقين مثل الإندونيسية والهندية (فمعظم الهنود المتعلّمين يكتبون بالإنكليزية لا بالهندية أو الأوردو). وبعض اللغات لها إنتاج بحثي وفكري كبير، مثل الصينية واليابانية والكورية، على أنها منكفئةٌ على ذاتها فمن الصعب أن يستفيد من تعلمها الإنسان لو لم يسافر إلى بلدانها.

وهنا نأتي إلى النقطة الجوهرية، وهي أن الإنسان لو أراد تعلم لغةٍ لاستخدامها فالإنكليزية وحدها سوف تكفيه بل وتُيسِّرُ أموره في كل شيء تقريباً، فهي لغة البحث والعلم والحضارة والتواصل السائدة في عصرنا، حتى أنها صارت تعتبرُ تهديداً لكل لغةٍ سواها (بما فيها اللغات الأوروبية الكبرى)، وعدد الأبحاث المنشورة في الإنكليزية في كل بلد يعادل أو يتجاوز غالباً الأبحاث المنشورة بلغة البلد الأم.

رغم ذلك، ولو كان الإنسان راغباً بتعلم لغات إضافية، فإن لغتين تتبعان الإنكليزية بنظري من ناحية عملية، وهما الألمانية والفرنسية. وصلتُ إلى هذه النتيجة بعد تفكير طويل في اللغات التي سوف أتعلمها، والسبب هو أن هاتين اللغتين هما أكبر اللغات في قارة أوروبا (أي بعدد الناطقين بهما ضمن القارة)، وكلاهما كان لهما دورٌ مشترك مع الإنكليزية في النهضة العلمية والثقافية التي عاشتها أوروبا وصدرتها إلى العالم في آخر 500 عام (ولو أن حظّهما من هذه النهضة تناقص كثيراً فيما بعد). فالأدب الألماني والفرنسي لا يقارنُ باللغات الأوروبية الأخرى، والتي تعتبر كثيرٌ منها حديثة العهد مقارنةً بهما، مثل الإيطالية التي لم تتحول إلى لغة معيارية إلا في منتصف قرن 1800. وقد تبدو الإسبانية أو البرتغالية هنا خيارات جذابة بعض الشيء من حيث عدد الناطقين بها، على أن قيمتها الفعلية قليلة جداً مقارنةً بهاتين اللغتين، وفي حال السفر لبلد أو مؤتمر أو فعالية عالمية فاحتمالية أن تكون ناطقة بالفرنسية أو الألمانية أعلى بكثير فعلياً.

هذا هو تفسيري المُفصَّل، وعذراً للرد الطويل جداً. الموضوع شيّق بالنسبة لي وكان بودي التوسع به أكثر لو سمح الأمر.

ومن بين هذا الكم الهائل من اللغات حول العالم تم تحديد 23 لغة من بينها 10 لغات

هل يمكنك -فضلاً- الإشارة إلى الدراسة أو المنظمة أو الجهة التي حددت هذه اللغات؟ لدي فضول شخصي للاطلاع على باقي اللغات.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

سؤالك مهم جداً وهو السبب بأني (في جوابي) ركزتُ على أسباب تعلم كل لغة، فبعض اللغات يتعلّمها الإنسان للتواصل أو للمعرفة وبعضها الآخر لأسباب مهنية وغير ذلك. في حالة التعليم بالعربية، فهو لا يقع تحت أي من هذه الفئتين، فالتعليم بالعربية لا يقدم أفضلية علمية أو جامعية بل على العكس، لكن تبقى مسألة غائبة هنا وهي عنصر اللغة في ثقافة الإنسان وحياته، وهو مهم جداً، فاللغة هي جزء لا يتجزأ من الهوية الثقافية والكثيرون يتعلمون لغات بناءً على أصولهم وليس على أنهم يحتاجون للحديث بها. في هذا السياق، أجد التدريس بالعربية فائق الأهمية للحفاظ على ثقافة الإنسان وهويته، وأرى نشر الأبحاث باللغة العربية مهماً جداً لذلك الغرض.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Abbad_Diraneyya أضف ردا

أظن أن التدريس بالعربية سيكون جيداً من الناحية الثقافية فحسب، وأما على المستوى الفردي فهو ضعيف جداً.

-1
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أرى أن اعتماد التدريس باللغة العربية في المناهج الدراسية مهم جدا، وحسب تجربتي وما عاينته في المناهج الدراسية التونسية، هي أن مستوى الطلاب أصبح ينحدر من عام إلى عام فالفصول الدراسية تعتمد بشكل كبير على اللغة الفرنسية تقريبا في غالبية المواد ،كما أن مستوى غالبية الطلاب أصبح أقل من المتوسط في هذه اللغة مما خلق عجزا في باقي المواد.فأظن تطبيق اللغة العربية سيمنح دافعا لبعض الطلاب كونها اللغة الأم ولا يخفى علينا أهمية اللغة الأم في حياة الفرد وثقافته.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

نعم هناك مساع حالية في تونس إلى تغيير المناهج الدراسية والمواد إلى اللغة الإنجليزية زعما منهم أنها اللغة الرائدة حاليا وهو حقيقة طبعا لكني لا أرى ذلك نافعا فمستوى اللغة الانجليزية عموما وفي السنوات الأخيرة أدنى حتى من اللغة الفرنسية كما أني أتسائل أيضا كيف يمكن الاستغناء عن التدريس باللغة الأم وهي الأقرب فهما لعقول أصحابها والأسهل في تبسيط المعلومة فهذا غالبا ومؤكد أنه سيحسن من المستوى التعليمي للطلبة بدل الترنح يمنة ويسرة باحثين عن لغة بديلة وخاصة فيما يخص التعليم، أرى أنه من الواجب استعمال اللغة الأمة كلغة أساسية للتدريس ويمكن اللإستعانة ببعض اللغات الرائدة كترجمة ثانوية للدروس حتى نبقى مواكبين لسوق التشغيل و المجالات الأخرى.

ثانيا وإجابة على سؤالك من المؤسف ان أخبرك بأن استعمال اللغة العربية في تونس ضحل جدا فكثير من التونسين كحال باقي البلدان المغرب العربي عادة ما يستعملون اللغة الفرنسية في أمور حياتهم اليومية حتى في التعبير عن مشاعرهم ومخاطبة أبنائهم نبالغ إن قلنا في أغلب الأمور الحياتية حتى الأخبار الرسمية و البرامج التلفزية التي هي عادة موجهة لمجتمع عربي أصبحت يتسرب إليها اللسان الفرنسي.وهو أمر أراه مؤسفا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

نعم، طبعا غالبية التونسين يفهمون اللغة العربية الفصحى فهم ليسوا أعاجم :) إلا أن اللسان الفرنسي غالبا ما يدخل في جملهم فتجده يذكر في الجملة(العامية) كلمتين أو ثلاثة أو أكثر من اللغة الفرنسية، وأكثرهم يفهم لهجات باقي البلدان العربية غالبيتها إن شئت، لعل أقربها له لهجات بلدان المغرب العربي وخاصة ليبيا فهي قريبة جدا من اللهجة التونسية.

يرجع هذا التصنيف في غالبه إلى عدد المتكلمين لهذه اللغة أو الأكثر تداولا واستخداما بين الناس كما ساهمت التغيرات الثقافية والأحداث الكبرى في تعزيز وصعود بعض اللغات وتصنيفها من بين الأهم في العالم وهي الإنجليزية، الصينية، الهندية، العربية، الإسبانية، الروسية،البرتغالية، البنغالية، الفرنسية،الألمانية.

على الرغم من أن عدد اللغات الرسمية المعتمدة من قبل الأمم المتحدة هو 6 لغات هي الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والروسية والعربية والصينية.

أعتقد يا هاجر أن اللغة الإنجليزية هي التي يتجه إليها الناس بعد لغة الأم ، فاللغة مهمة في سوق العمل ، ودائمًا

ما نجد في عروض العمل بأنه لابد من إتقان اللغة الإنجليزية .

لكن هذا لا يمنع أن نتعلم لغات أخرى إلى جانب اللغة الإنجليزية ، مثل اللغة لصينية و الفرنسية و الألمانية والإسبانية

في فترة ما قرأت بأن اللغة الصينية والإسبانية لغات المستقبل .

لِذا يفضل أن يتقن الشخص إلى جانب لغته الإنجليزية ومن ثم إتقان الصينية أو الإلمانية أو الإسبانية .

بالنسبة للتطبيقات التي ذكرتيها مهمة جدًا وخاصًة تطبيق duolingo وتطبيق Hello English ، هذين التطبيقين يتم إستخدامها من قِبلي ومن قِبل العائلة .

نعم اللغة الإنجليزية لغة رائدة بامتياز تتبعها عدة لغات حاليا غالبا لما تلعبه دولتها من ريادة وتقدم.

أنا أيضَا استخدم تطبيقين للغات وبدأت الشعور بأهميتها من العام الماضي، حاليًا استخدم Doulingo , mondly

موضوع مميز فعلا والتطبيقات كلها مهمه واسمحلي اضيف قناة اليوتيوب اللي استفدت منها شخصيا في تعلم الالمانية https://www.youtube.com/use...

وايضا هذا الموقع يهتم بتعليم معظم اللغات https://ar-ar.facebook.com/...