كيف نتخلص من الشلل الدراسي؟

هذا الموضوع لا يخص الطلاب وحدهم، وإنما يخص كل شخص قرر أن يكون التعلم المستمر جزءًا من رحلته. لكن الانقطاع عن الدراسة والعودة إليها مجددًا أمر صعب ولا يتقن الجميع القيام به بسبب حدوث ما يُمسى بالشلل الدراسي حيث يصبح الجلوس أمام مصدر التعلم عبئًا ثقيلًا والتفكير والتحليل والحفظ والفهم عبئًا ثقيلًا. فما هي نصائحكم للتخلص من الشلل الدراسي الذي يعيق عملية التعلم أحيانًا؟

واحد من الأساليب التي وجدتها فعّالة مثلًا هو تقسيم الهدف إلى أهداف أصغر من السهل القيام بها، فإذا كان الهدف هو استذكار كتاب معين في المجال فإن الهدف سيكون تقسيم هذا الكتاب حسب الموضوعات أو حسب الصفحات تباعًا. ما رأيكم أيضًا في هذا الأسلوب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إجباري بالالتزام على خطة تعليمية مدفوعة، هذا سيخلق الالتزام حتى لو كنت تعانين من أي شيء. بجانب أن التواجد ضمن مجموعة للتعلم يخلق نوع من المنافسة التي تحمسك للالتزام والمذاكرة والتفوق

إنشاء جدول دراسي ثابت، هذا ما قمت به للدراسة بعد انقطاع ٤ سنوات، يعني تحويل الدراسة لمهمات عمل، يمكن أن يساعد الجدول برأيي أو في حالتي على الأقل في إعادة وضع الشعور بالانضباط، هذا هو المفقود في حالتنا لا الذكاء والقدرة على الدراسة، نحن نفتقد للانضباط، والحفاظ على التنظيم، بالجدول الذي صنعته وعبر استخدام المخططات لتتبع المهام والمواعيد النهائية وأوقات الدراسة صار الأمر أسهل بكثير، وطبعاً الدراسة تبدأ بالتدريج، حيث نبدأ بأشياء صغيرة، ومن الأسهل للأصعب؟ أي نبدأ بالمهام الأسهل لبناء الزخم والمواصلة وبعد ذلك نتعامل تدريجياً مع المهام الأكثر صعوب مع نمو الثقة إذا صح التعبير أو عودتها كأيام زمان، أيام الدراسة.

ولكن ماذا عن من يأجل ويواجه صعوبة في البدء بسبب فقدان الأمل أو الشغف تجاه ما يسعى إليه؟

مع كامل احترامي لجميع الآراء، ولكني أرفض أي نظرية قائمة على تقسيم المواد أو ربطها بجدول أو أن نقيد أنفسنا ببرنامج مدفوع مثلاً، وأرى أن غياب الدافع وفقدان القيمة يمكن لكلاهما أفساد أي خطة وتحرير صاحبها من أي قيود حتى لو كانت مادية، وأرى أن السبيل الوحيد للتعامل مع الأمر يكمن في البحث عن سبب التعلم، فلو أدركتي يا رغدة سبب ودافع لتعلم أي أمر أو إنجاز أي مهمة فهنا ستمتلكين الطاقة الكافية لإنهاء الأمر، ومن تجربتي الشخصية أؤكد أن الطاقة والقدرة تأتي عندما نجد دافع قوي وسبب واضح لما نسعى له، فقد قمت أنا بدراسة مناهج الثانوية العامة بشهر وعشر أيام فقط وهذه مدة تقدر بثمن المدة التي حددتها الوزارة وامتلكها بقية الطلاب، ولم استغلها أنا لظروف مادية جعلتني مضطر للعمل، وعندما تخيلت بكاء أمي عندما ترى أن أبنها هو الفاشل الوحيد في العائلة، وأنني لو استسلمت فسأقضي على نسبة كبيرة من فرص نجاحي في المستقبل هنا فقط شعرت بأنه يمكن لي إنهاء الأمر وقد حدث وحصلت على تقدير 96٪ بمذاكرة أربعين يوم فقط.

أبحثي عن السبب والدافع وسيعجز كل شئ عن إيقافك.

أرى موضوع العودة للدراسة بعد انقطاع مثله مثل أي نشاط أو رياضة. لذا يجب أخذ الأمر تدريجيًا، فإن كانت الدراسة على سبيل المثال تبدأ في أوائل الشتاء؛ ففي الأشهر قبلها يجب التمرن على العودة ربع ساعة يوميًا ثم نصف ساعة وهكذا، حتى لو تعلم مجال آخر، وبذلك مع بداية الدراسة يكون العقل والجسد قد صارا جاهزين "fit"

وأيضًا عدم توقع تحقيق أفضل النتائج من البداية، من ناحية التحصيل والتذكر والقدرة على الجلوس للاستماع والتعلم بدون التدخل في سير العملية أو محاولة تعجيلها واستباق الأمور.