الاعتداء على الحيوانات في الشوارع...مأساة يومية

الاعتداء على الحيوانات في الشوارع أصبح مأساة يومية هذه المخلوقات البريئة تعيش بلا حماية معرضة للضرب والجوع والإهمال كل كلب ضائع وكل قط جائع وكل طائر مصاب يمثل صرخة صامتة للحياة تطلب العدالة والرحمة

أشاهد يوميًا حيوانات تتعرض للضرب في الشوارع ويتم إطلاق النار على الكلاب الضالة أو تُترك بدون طعام أو ماء الأطفال الذين يشاهدون هذه الأفعال يتعلمون العنف والمجتمع بشكل عام يبرر التجاهل أو يتجاهل المسؤولية بحجة "هذه حيوانات بلا قيمة"

هذا السلوك يعكس فقدان التعاطف والرحمة وهي قيم أساسية لبناء مجتمع سليم اللامبالاة تجاه المعاناة تولد مجتمعًا أكثر قسوة ليس فقط على الحيوانات بل على الإنسان نفسه الحل يبدأ بالوعي والتربية على الرحمة وتفعيل القوانين التي تحمي الحياة بكل أشكالها والمشاركة المجتمعية الفاعلة في حماية المخلوقات الضعيفة في رأيكم كيف نربي أجيالنا على الرحمة والمسؤولية إذا استمر تعاملنا القاسي مع أبسط المخلوقات؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه المخلوقات ليست بيئة معيشتها الأصلية هي الشارع، فالطبيعي أن الشارع لا يوجد به طعام للحيوان ومن غير الطبيعي أن يأكل الحيوان من المخلفات التي قد تحتوي على مواد حادة تجرحه أثناء الأكل، لذلك ليس الحل تشجيع أن تعيش الحيوانات الضالة في الشارع، فهي تخيف المارة وتكون عرضة للإصابة سواء بالقتال فيما بينها أو بواسطة الإنسان.

ما مصدرك في أن بيئتها ليست الشارع؟ الكلاب والقطط والفئران والطيور وغيرها محلها البيئة وعلى الإنسان لو سيراعيها فليراعيها داخل بيئتها ولو لن يراعيها فلا يكون مصدر أذى لها، لكن عن مكانها فليس لها مكان أساسا داخل البيوت بل نحن ابتدعنا ذلك

kjhj أضف ردا

جورج يمكن أن يقصد أن الحيوانات الأليفة مثل الكلاب و القطط التي يمكن تربيتها في المنازل ليس محلها الشارع وأعتقد أن الكلاب في المجتمعات الغربية لا تترك للشوارع كما لدينا وهي مشكلة حقيقية في مصر حتى في منطقتنا الكلاب تكاثرت بشكل غير طبيعي حتى أن الأطفال الصغار يخافون منها وذات مرة كاد أحد الكلاب أن ياكل طفلة صغيرة لم تكمل ثلاثة أعوام لولاي ولولا آخرين في الطريق! كان الكلب يعاملها كانها دجاجة أو طائر يريد أن يصطاده!

اما الفئران فهي حيوانات قوارض غير أليفة ولا نربيها في منازلنا ومحلها البيئة بصورة طبيعية ولكن نسعى للخلاص منها ولا شيئ عليها.

لكن يا خالد نحن هنا بالكاد نرعى أنفسنا ونوفر احتياجاتنا فليس منطقي أن أرعى ثلاثة إخوة وكلبين كما أن وجودها بالبيت نجس وليس منطقي أن اقتلها إذا لا حل إلا رعايتها في بيئتها وأنا وأنت نعرف أنك لو قدمت للكلب طعام سيحترمك أنت وبيتك كله تقريبا

نعم أتفق معك وهذا صحيح ولكن نحن لا نعلم السليم من الكلاب من المسعور يا صديقي! وليس من المعقول أن نفحص كل الكلاب في منطقتنا لنتأكد من ذلك. فالأولى برأيي أن تجمعهم المحليات وتضعهم في مكان مخصص أو نتخلص منهم خوفًا على أنفسنا و على الأطفال و النساء.

لو حل بنا قريباً وباء مثل كورونا ولا نعرف من بالمنطقة التي تسكن بها سليم ومن يحمل المرض هل تراه عادل أن نقتلكم جميعاً ؟

وهل من اللائق أن نقارن الكلب بالبني آدميين وقد قال الله: ولقد كرمنا بني آدام وحملناهم في البر و البحر.....؟! كل اجناس الوجود من حجر ونبات وحيوان وجدت لتخدم الجنس البشري وليس العكس....

لتخدمهم لا لنقتلهم! ولو ازعجتك المقارنة أنا آسف ولكن أنا روح والكلب روح وكلانا من خلق الله فلما القتل!

وماذا لو كانت هذه الكلاب مؤذية للأشخاص، منذ أسبوع تقريبا رأيت حادثة لأحد الأطفال بأحد الاماكن الراقية تقريبا مدينتي، وهجم عليه الكلب شوه وجهه حرفيا، وفيديو أخر لسيدة سحلتها مجموعة من الكلام من ملابسها والهجوم عليها لدرجة أنها لم تتمكن من الوقوف حتى جاء بعض الرجال وضربوا الكلاب، الفيديوهات مرعبة.

بالمنطقة التي أسكن بها هناك مكان نمر به يتجمع به ما يزيد عن 10 كلاب ضالة وربما أكثر والأدهى أن هناك مدرسة ومشفى وأطفال تجري عند مرورهم بجوارهم وأحيانا الكلاب تجري ورائهم، فلماذا نعيش هذا الرعب؟

أنا قولتي اعتراضاً على أن مكانها ليس البيئة فهذا خطأ كبير لأنه ليس لها مكان غيره، جربي أن تطعمي هذه الكلاب مرة وانظري كيف سيتعاملوا معك، جربي أن تبلغي الصحة لو كلب منهم عدواني، بشارعي هم مسالمون للغاية وكلهم حاصلين على تطعيمات من الصحة وولله لا يزعجون أحد هذا لأن لا أحد بادر بإيذائهم أيضا، أي مخلوق عندما نعامله بعدوانية أو نفور أو إهمال لا نتعجب عندما يصبح عنيف!

لا أحد يبادر بإيذائهم هم بطبيعتهم هكذا، ولا أتمكن من فعل ما تقول، أنا شخص يخشى الكلاب جدا استحالة أن أقترب منهم لأي سبب فلماذا أتحمل ذلك في الذهاب والإياب، حتى ثقافة التطعيم أشك في انتشارها من الأساس، مقارنة بكم الإصابات الناجمة على هجمات الكلاب والتسبب بأمراض.

لابد أن يكون هناك مبادرة من الدولة نفسها وتطهير الشوارع والمناطق الحيوية من الكلاب عبر تجميعها وترحيلها للأماكن المناسبة بعيدا عن الناس.

George_Nabelyoun أضف ردا

كما ذكر خالد وذكرت نورا ورأيت شخصياً: هجوم كلاب على أطفال أو نساء، بالإضافة إلى الرعب من هجوم الكلاب فالعقر نفسه مؤلم، ودعنا لا ننسى أنه مميت لو الكلب مصاب بالسعار.

فكيف نترك حيوانات من الممكن أن تتسبب بكل هذه المشاكل تنمو وتتكاثر في الشارع، ونحن نعرف أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.

@kjhj

@Mai_Easa22

@NoraAbdelaziem

هي لا تعض من تلقاء نفسها أيضا بل لأن إنسان مثلي ومثلك هاجمها وازعجها مراراً وتكراراً هنا تبنت سلوك الوحشية، وانظر لحادثة الغوريلا الشهيرة، هي ليست قاتلة وعدوانية ولكن السيدة أصرت على استفزاز الغوريلا وركلها بالحجارة والنتيجة أنها خرجت لتقتل السيدة وترعب كل من بالحديقة، الحيوانات بطبعها مسالمة لكن تنتقم تماماً كما نفعل نحن

أتفق معك إسلام الشارع هو البيئة الطبيعية من الطبيعي أن تتحرك وتعيش فيه ضمن نظامها البيئي الخاص بها واختلاف مع جورج في نفس النقطة @George_Nabelyoun لكن الحل ليس تركها تواجه المخاطر بلا حماية أو أن تعتمد على المخلفات التي قد تؤذيها الواقع يحتاج إلى حلول عملية تحفظ سلامتها توفير نقاط غذاء آمنة وبرامج تعقيم وتطعيم وتأهيل المجتمعات للتعامل معها بشكل مسؤول

لكن الحل ليس تركها تواجه المخاطر بلا حماية أو أن تعتمد على المخلفات التي قد تؤذيها الواقع يحتاج إلى حلول عملية تحفظ سلامتها توفير نقاط غذاء آمنة وبرامج تعقيم وتطعيم وتأهيل المجتمعات للتعامل معها بشكل مسؤول

مجتمعنا ليس من الرفاهية ليفعل ما تقولين يا مي! فلنطعم الناس أولاً قبل أن نطعم الكلاب!!! ثم ما المشكلة في قتل الكلاب؟! كم سمعنا في منطقة العجمي بالإسكندرية بكلب عقور عقر عددًا من الأطفال وسبب ذعرًا بين الأهالي من فرص نقل مرض الكَلَب بينهم! إذا عز على الدولة أيواء الكلاب فلنتخلص منهم رحمة بالأطفال و بالناس ممن لا يستطعيون فرارًا أو الدفاع عن أنفسهم بحصى أو عصا او ما شابهها من سلاح.

Eslam_salah1 أضف ردا

يعني لو انسان يثير الزعر أيضاً نقتله ولو فيل ضخم دهس رجل وقف في طريقه نقتل الفيل ؟ أنت حتى الثعبان لو قتلته تحاسب عليه يا خالد!

هذا بالطبع سلوك سيء جدا، لكن كيف نتساءل عن الرفق بالحيوان في مجتمع لا يتم فيه الرفق بالإنسان أصلا؟ العجيب أن بعض الناس يبرر قسوته على الحيوانات بأنها وسيلة للتنفيس عن الضغوط، لكنه في الحقيقة يضيف سم جديد إلى قلبه. القسوة لا تفرّغ الغضب، بل تعوّد صاحبها على مزيد من القسوة. وهنا الخطر على الأطفال بالذات، لأنهم يقلدون هذه الأفعال ويظنونها طبيعية.

أنت محق لكن في رأيي المسألة لا تتوقف عند المقارنة بين الرفق بالإنسان والرفق بالحيوان لأن الاثنين وجهان لعملة واحدة المجتمع الذي يفتقد الرحمة تجاه الحيوان لن يستطيع أن يطبقها بشكل كامل تجاه الإنسان والعكس صحيح لو كان هناك قوانين واضحة لحماية الحيوانات وتطبيق فعلي لها سيختلف سلوك الأفراد تدريجيًا لأن التربية لا تكفي وحدها إذا لم تُدعَم بمنظومة قانونية تحمي الحياة بكل أشكالها

الاعتداء على الحيوانات يكشف عن فقدان الرحمة و التعاطف في المجتمع، لكنه يفتح أيضاً سؤالًا أعمق: هل المشكلة في الحيوانات نفسها أم في التربية التي يتلقاها الأطفال؟ فالطفل يتعلم من ما يشاهده خلال يومه ، وإذا أصبح العنف تجاه الأضعف أمرًا مألوفًا، سوف ينشأ جيل يعتاد القسوة. من منظور آخر، يمكن معالجة هذه المأساة عبر دمج الرحمة في الحياة اليومية للأطفال بشكل عملي، من خلال أنشطة تفاعلية و برامج تعليمية تشمل رعاية الحيوانات، وليس الاعتماد علي المحاضرات النظرية. بهذه الطريقة، يتحول والحماية و الاحترام إلى ثقافة حياتية، وتصبح الرحمة قيمة فعلية تؤثر على كل أشكال الحياة و تترسخ في المجتمع.

أتفق معك العنف ضد الحيوانات يعكس فقدان الرحمة والتعاطف والأطفال يتعلمون من ما يرونه يوميًا إذا أصبح العنف تجاه الأضعف مألوفًا سينشأ جيل يعتاد القسوة أرى أن دمج الرحمة في حياة الأطفال عبر أنشطة عملية ورعاية الحيوانات هو أسلوب فعال يجعل الرحمة قيمة فعلية وممارسة يومية يمكن أيضًا التركيز على دور المجتمع ككل وليس فقط الأطفال فتعزيز ثقافة الرحمة يحتاج إلى بيئة عامة تحمي الحيوانات وتفرض قوانين واضحة وتطبيقها على الجميع حين يرى الأطفال أن المجتمع يحترم الحياة بكل أشكالها سيتعلمون احترامها ويصبح السلوك الإيجابي جزءًا من ثقافة المجتمع وليس مجرد تعليم في المدرسة

العنف ضد الحيوانات يعكس وعي المجتمع بمفهوم القوة و المسؤولية. تعليم الأطفال الرحمة مهم، لكنه يصبح أكثر فاعلياً عندما يرون نتائج حقيقية للانتهاكات. رعاية الحيوانات وحدها لا تكفي، بل يجب أن ترافقها قوانين واضحة واحترام عام للحياة. مشاركة الأطفال في حماية الطبيعة والمجتمع تجعل التعاطف سلوكًا يوميًا، ليس مجرد قيمة نظرية.

 اتفق تماماََ في أن تربية الاطفال تلعب دوراََ اساسياََ في عملية الدمج والرحمة ولكننا إذا بالغنا في تحميل كل المشكلة على عاتق التربية سنتجاهل الواقعية البشرية ولا يكفي المثالية في مواجهة هذه المشكلة يجب ان نناقش كيف يمكن للمجتمع ان يتعامل مع الحيوانات الضالة في الشارع على انها تشكل خطراََ صحياََ حقيقياََ اذا لم يتم مكافحة العدوى.

 تربية الأطفال تلعب دورًا مهمًا في تعزيز قيم الرحمة، لكنها ليست العامل الوحيد. على المجتمع أن يتحمل مسؤولية التعامل الفعلي مع الحيوانات الضالة عبر برامج الملاجئ المنظمة و التعقيم، بدل التجاهل أو القسوة. بهذه الطريقة، نتعلم كيفية دمج التعاطف مع حلول عملية تحمي الصحة العامة، مما يجعل الرحمة قيمة حقيقية تُمارس يوميًا بدل أن تبقى مجرد فكرة مثالية بعيدة عن الواقع، لذلك يجب أن نناقش كيف يمكن غرس قيم الرحمة دون مراعاة حماية المجتمع وصحته.