أنا أرى أن السمنة ليست مرض، أقنعني بأنها مرض حقًا

  • مجهول

استغرب كثيرا عندما يدعي البعض بأنّ السمنة هي مرض مثله مثل مرض السكري، الضغط، السرطان وغيره، وبالتالي نحتاج إلى علاج وانفاق الاموال على أدوية مختلفة، ولكن على ماذا بنوا رأيهم؟ هل لمجرد أنّ طبيب هنا أو حتى منظمة دولة صنفت السمنة على أن مرض، نقبل بأنها رض؟ هل سنقبل ما يملى علينا بأنه حقيقة وامر واقعي؟!

أعلم تمامًا أنّها قد تكون مؤشر خطر يمكن الوقاية منه لأمراض مختلفة قد يصاب بها الشخص ولكن لا يمكن أن نقوله عنه بأنه مرض بحد ذاته ، فببساطة هي قد تنتج بفعل اضطرابات أو خلل في نمط حياتنا- كما يقول الكثير من الاطباء الذين يتفقون معي- فمثلا إن لم يتناول المرء نظامًا غذائيًا صحيًا و متوازنًا، إن لم يمارس الرياضة بشكل منتظم، فحتمًا سيصاب بالسمنة. باستثناء السمنة الناتجة عن قصور في الغدة الدرقية.

قد يتبادر إلى ذهني تساؤل لهو مستغرب، إذا اعتبرنا أن السمنة هي مرض، اذًا لماذا لا نجري زيارات لمن يعاني من السمنة وجلب الزهور أو نرسل له بطاقات الشفاء العاجل كما نفعل من المرضى الذين يعانون من أمراض مختلفة؟!

مايك آدامز المحرر في موقع NaturalNews لا يعتبر السمنة مرض، بل هو يعتقد بأنها نتيجة طبيعية لشخص يتخذ قرارات سيئة للغاية بشأن اختيار طعامه وممارسته للرياضة البدنية.

علاوة على ذلك، كشخص سمين مثلا، عندما أدرك بأنّ السمنة مرض، يعني أنني فقدت الحافز نحو التغيير، وهنا يدعم هذا الامر الدكتور ريتشارد بايل ويضيف أيضًا بأن اعتبار السمنة مرض قد يروج لمغالطة القائلة بأن الوراثة هي القدر.

لهذا وبعد كل ما تحدثت أتوجه للفريق الذي يرى بأن السمنة ما هي إلا مرض يصيب الانسان وأطلب منه بأن يقنعي بأن رأيه صحيح ومدعوم بأدلة منطقية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لهذا وبعد كل ما تحدثت أتوجه للفريق الذي يرى بأن السمنة ما هي إلا مرض يصيب الانسان وأطلب منه بأن يقنعي بأن رأيه صحيح ومدعوم بأدلة منطقية؟

أنا لست من هذا الفريق باعتبار السمنة بشكل عام مرض، فهي ليس في جميع الحالات تكون مرض وتكون نتيجة اختيار سيء في مواجهة الحياة بتناول الطعام بكرة والتي أدت إلى زيادة في الوزن، لكن أيضًا هي بعض الاحيان مرض في حال كان لا الطعام ولا اختيار الشخص سبب بها، وأيضًا في حال كانت السمنة تؤثر على صحة الشخص فهنا تحتاج إلى علاج.

مثلها مثل ضعف الوزن المُفرط الذي يؤثر على صحة الشخص ويحتاج إلى تغذية وبعض الأحيان ادوية واطباء حتى لا يزداد تأثيره على الجسم.

 لكن أيضًا هي بعض الاحيان مرض في حال كان لا الطعام ولا اختيار الشخص سبب بها

مثل ماذا؟ هل توضحي بشكل أكبر فضلا؟

قد أتفق معكى مبدئياً بالفعل غدير في هذا الأمر ، لكن حين تكون السمنة مؤثراً بشكل كبير على الشخص وبالأخص في فترة تقدم السن جالبة له الكثير من الأمراض .

فهى ليست مرض ولكنها تجلب الكثير من الأمراض .

فهل بعد كلامى هذا تضعين السمنة ضمن الأمراض ؟ أم تظل عرضاً عادياً في جسم الإنسان يتعايش معه بشكل طبيعى .

السمنة ما هي إلا مرض يصيب الانسان وأطلب منه بأن يقنعي بأن رأيه صحيح 

لا أتفق مع القول أن السمنة مرض، مع علمي بحكم العلم اليوم ورأيه فيها، لكنها مجرد عراض وليست جوهرا، وتعريف المرض هو أزمة في وضائف محددة، والسمنة ليست أزمة بحد ذاتها بل نتيجة لأزمة أو نتيجة لسوء استخدام الجسم بالطريقة التي صمم لها، لست أنافح هنا عن رأي مدرسة بعينها، لأن الصراع الفكري في كثير من مجالات العلم اليوم أصبح صراعات وهميا واهية إما من صراعا تسويقيا غرضه الربح والانتشار ولفت الانتباه او صراعا لا يتم تصعيده والمغالات فيه ةتكبيره أكثر من حجمه الفعلي، لذلك لا أهم بالمدارس في مسألة التغذية بالذات لهذا لسبب .

لكن أبسط المعارف في علم البيولوجيا والتغذية وببعض من التحليل المنطقي والعقلي يمكن أن تدرك بأن السمنة ليست مرضا، وقد اجمع الاسباب في:

  • أن السمنة هي حلقة وسطى داخل سلسة طويلة من الاختلالات الجسدية والنفسية وليست هي المنطلق، والدليل هو تعدد أسبابها واختلاف الحالات فيها .
  • السمنة ببساطة هي أمر يمكن التخلص منه بدون أدوية أو علاجات ، إذا تم السير وفق القواعد العامة للبيولوجيا والتغذية سوف تنتهي المشكله تماما.
  • السمنة طول التاريخ البشري كانت هي الحالة العادية للجسم او الحالة الشائعة على الأقل، ففي جميع الفنون القديمة، تظهر جماليات الجسد الممتلئ، وأن نموجد الجمال هو الجسم الممتلئ بتناسق سواء في الشعر او اللوحات الفنية أو المسرح، لكن الان وقد تغير مفهومنا عن الجمال اصبح الجسم الممتلئ يعتبر سمين وبشع جماليا.
  • السمنة هي مفهوم حديث بمقاييس حديثة، الان يتم احتسابها بكتل الجسم، كتل الدهون والعضلات بنسب لجسم الرجل والمرأة ، وقبل سنوات كان الاحتساب بعرض الخصر إذا تجاوز 38 سم فهو سمين، و قبلها كان مؤشر السمنة بالميزان...الخ معنى دلك أن المعيار ليس ثابتا.

لأن الصراع الفكري في كثير من مجالات العلم اليوم أصبح صراعات وهميا واهية إما من صراعا تسويقيا غرضه الربح والانتشار ولفت الانتباه او صراعا لا يتم تصعيده والمغالات فيه ةتكبيره أكثر من حجمه الفعلي

اعجبت كثيراً بوصفك هذا وأتفق تماماً معك أشعر أن كثير من الأمور أصبحت محل جدال لأجل الجدال أو محل جدال لأجل تسويق لمنتج أو فكرة او خدمة معينة وهذا ليس على سبيل السمنة فقط وإنما كثير من المواضيع المنتشرة الان .

السمنة طول التاريخ البشري كانت هي الحالة العادية للجسم او الحالة الشائعة على الأقل، ففي جميع الفنون القديمة، تظهر جماليات الجسد الممتلئ، وأن نموجد الجمال هو الجسم الممتلئ بتناسق سواء في الشعر او اللوحات الفنية أو المسرح،

حديثك هنا استحضر لي البيت القائل: هَيفاءُ مُقبِلَةً عَجزاءُ مُدبِرَةً لا يُشتَكى قِصَرٌ مِنها وَلا طولُ

فعلاً لطالما كان الامتلاء من علامات الجمال ولكن هي بنهاية معايير بشرية ليست ثابتة .وتتبدل حسب معايير ليس لها مرجع .. علمي .

لتعرف ما إذا كانت السمنة مرضا أم لا فعليك أولا تعريف ما هو المرض؟ وعليك تعريف ما هي السمنة المقصودة بالمرض؟ المرض مصطلح طبي له تعريفه, والسمنة أيضا مصطلح طبي لها تعريفها.

الداء أو المرض حسب بعض التعاريف الطبية هو حالة غير طبيعية وعملية باثولوجية لها مجموعة من الأعراض والعلامات والتي تؤثر على جزء من الجسد أو كل الجسد أو قد تسبب إعاقة ويكون تشخيصها معروفا أو غير معروف ولا تكون نتيجة إصابة خارجية...لا يدخل ضمن تعريف المرض أنه يجب أن يكون نتيجة أقدار إلهية لا يتدخل فيها البشر, فيمكن لأي سلوك بشري أن يؤدي بصاحبه للمرض.

السمنة المرضية تختلف عن حالات الزيادة بالوزن, يطلق على السمنة المرضية باللغة العربية مصطلح البدانة وهي زيادة كبيرة بشحوم الجسد المخزونة مما يؤثر سلبا على وظائف الجسد وقد تعيق هذه الشحوم الحركة الطبيعية, وبالتالي هي تدخل ضمن نطاق تعريف المرض, البدانة المفرطة تؤدي بصاحبها للوفاة في ظرف سنوات قليلة فهي تقلص أمد حياة الإنسان.

ولكن لا يمكن أن نقوله عنه بأنه مرض بحد ذاته ، فببساطة هي قد تنتج بفعل اضطرابات أو خلل في نمط حياتنا

بهذا المنطق يمكن أن نقول عن من تراكمت جزيئات الأدخنة برئته وتأثر تنفسه وتصلبت شرايينه أنه ليس بمريض لأن ما حدث له نتيجة نمط حياته وتدخينه, وذاك الذي أصيب بإلتهاب بأمعائه لا نعتبره مريضا لأن ما حصل له نتيجة تناوله طعام الشارع.

فمثلا إن لم يتناول المرء نظامًا غذائيًا صحيًا و متوازنًا، إن لم يمارس الرياضة بشكل منتظم، فحتمًا سيصاب بالسمنة

هناك فرق بين زيادة الوزن أو السمنة العادية وبين السمنة المرضية أو البدانة, فأنت لن تصنف مريضا إن كنت بطول 175 سنتيمتر وتزن تسعين كيلوغراما, أي بمعنى أنه يمكنك ألا تمارس الرياضة كأغلب البشر ويمكنك تناول طعام غير صحي كأغلب البشر وتعاني من السمنة دون أن تصنف مريضا.

لماذا لا نجري زيارات لمن يعاني من السمنة وجلب الزهور أو نرسل له بطاقات الشفاء

وهل يجب أن تصير طريح الفراش لتصنيفك مريضا؟ نحن لا نبعث الزهور لمريض الضغط والسكري والحساسية وإلتهاب المفاصل .....إن مصاب البدانة بشكلها المرضي يعاني فعلا من مشاكل صحية جمة وإعاقة جسدية لا يمكن التعامي عليها بدعوى أنها نمط حياته.

مجهول أضف ردا
 مما يؤثر سلبا على وظائف الجسد وقد تعيق هذه الشحوم الحركة الطبيعية, وبالتالي هي تدخل ضمن نطاق تعريف المرض, البدانة المفرطة تؤدي بصاحبها للوفاة في ظرف سنوات قليلة فهي تقلص أمد حياة الإنسان

ألا ترى معي بأنه لا توجد أصلا طريقة واضحة لقياس السمنة؟ هل سألجأ دائمًا لمؤشر كتلة الجسم عند تعريف السمنة؟

هناك فرق بين زيادة الوزن أو السمنة العادية وبين السمنة المرضية أو البدانة, فأنت لن تصنف مريضا إن كنت بطول 175 سنتيمتر وتزن تسعين كيلوغراما, أي بمعنى أنه يمكنك ألا تمارس الرياضة كأغلب البشر ويمكنك تناول طعام غير صحي كأغلب البشر وتعاني من السمنة دون أن تصنف مريضا.

حسب ما فهمته من حديثك فإن السمنة قد تكون مرض وقد لا تكون؟

 مصاب البدانة بشكلها المرضي يعاني فعلا من مشاكل صحية جمة وإعاقة جسدية لا يمكن التعامي عليها بدعوى أنها نمط حياته

بمثل هذا الكلام أنت قد تروج إلى ثقافة اللامسوؤلية الشخصية. فبدلا من أن يقرر من يعاني من السمنة إنقاص وزنه من خلال تغيير نمط حياته، عليه أن يرضى بقدره أو أن يدفع مالا للحصول على المزيد من الادوية. في حين أن السمنة سببها واحد وهو تناول الكثير من السعرات الحرارية. والسعرات الحرارية يمكن تقليلها من خلال الرياضة واتباع القواعد عامة حول التغذية!

بل أن السمنة مرض، يتم تصنيف ذلك الخطر على أنه أو لا حسب تأثيره على الجسم، فما يؤثر بشكل سلبي على الجسم يُصنف أنه مرض، مرض القلب يؤثؤ سلبيًا على القلب فهو مرض، السكري يؤثر سلبيًا على الشرايين فهو مرض.. وهكذا

وإليك ما تؤثر عليه السمنة سلبيًا في الجسم وتجعل الإنسان أكثر عُرضة للآتي:

  • مرض القلب
  • السكتات الدماغية
  • داء السكري
  • السرطان
  • مشكلات الهضم
  • انقطاع النفس أثناء النوم
  • الالتهاب المفصلي

هذا بالإضافة إلى التأثير السلبي نفسيًا

بالنسبة لأمر أن إدراك المرء أن السمنة مرض يفقده ذلك الحافز نحو التغيير، هذا ليس صحيحًا في رأيي؛ فأول خطوات التعافي هي الاعتراف بالمرض، لا أحد يحب أن يكون مريضًا، بالتالي لا أحد يكره التعافي والذي يأتي نتيجة للاعتراف، فكيف ستتخلص من شيء يؤثر عليك سلبيًا وأنت لا تعترف به من الأساس.

ليس معنى أن الأمر مزعجًا أن إنكاره هو الأفضل، بل الاعتراف به ومواجهته.

مجهول أضف ردا
إليك ما تؤثر عليه السمنة سلبيًا في الجسم وتجعل الإنسان أكثر عُرضة للآتي:
مرض القلب
السكتات الدماغية
داء السكري
السرطان
مشكلات الهضم
انقطاع النفس أثناء النوم
الالتهاب المفصلي
هذا بالإضافة إلى التأثير السلبي نفسيًا

مثلما ذكرتي قد تكون مقدمة للعديد من الامراض ولكنها ليست مرض، علاوة على ذلم السمنة قد لا تسبب دائمًا آثارًا صحية سلبية.

فأول خطوات التعافي هي الاعتراف بالمرض، لا أحد يحب أن يكون مريضًا، بالتالي لا أحد يكره التعافي والذي يأتي نتيجة للاعتراف، فكيف ستتخلص من شيء يؤثر عليك سلبيًا وأنت لا تعترف به من الأساس.

كيف ذلك؟ عندما أردك بأنّ ما اصابني مرض ويحتاج إلى المزيد من العلاجات، قد استسلم وأقبل بالقدر، فالقبول بمثل هذا الامر يعني أنني سُلبت الحافز الذي هو عامل مهم في التغيير!

دعينا هنا منة أن نلقي نظرة على مرضى السرطان مثلا عندما يعلمون بأنّ هنالك مرض يفتك بهم، كيف ستكون معنوياتهم، ألن ترين بأن مثل هذا الامر قد اثبط من معنوياتهم وبالتالي قد يكون مصيرهم الموت؟! اذا هنا بمجرد إدراكي بأن السمنة مرض سأصاب الاحباط

Rahaf_Saad أضف ردا
لهذا وبعد كل ما تحدثت أتوجه للفريق الذي يرى بأن السمنة ما هي إلا مرض يصيب الانسان وأطلب منه بأن يقنعي بأن رأيه صحيح ومدعوم بأدلة منطقية؟

في الواقع أن السمنة هي داء العصر غير المعدي كما أنها عملة بوجهان و لا تحتمل القطعية في الرأي، لكن و في الواقع أن السمنة تنقسم لشقين أساسيين:

السمنة المرضية: و هي السمنة الناتجة عن مشاكل في الغدة الدرقية أو المشاكل الجينية أو المشاكل النفسية من الشراهة النفسية.

السمنة المكتسبة: و هي ما يكتبه المرء من عادات غير صحية في الطعام و التي تؤدي لاكتساب وزن زائد.

و في كلا الحالتين،و كما نص موقع منظمة الصحة العالمية WHO بناءً على دراسات احصائية و ايبيديميولوجية في معدلات زيادة الوزن و العادات الغير صحية تزامنًا مع الأمراض الناتجة من مزمن و حاد على حد سواء، فإن السمنة هي عامل رئيسي في ظهور عدة مشاكل صعبة مثل :

  1. السكري
  2. الضغط
  3. تصلب الشرايين
  4. عدم انتظام دقات القلب و ضرباته
  5. أمراض العظام كخشونة المفاصل
  6. التهابات المفاصل و غيرهم من الأمراض

كما ثبت مؤخرًا تأثيرها على الجهاز العصبي خصوصًا الحبل الشوكي و كما تؤثر على الصحة العقلية في نظرية المحور الدماغي المعوي التي كتبت عنها مسبقًا و التي قامت بها جامعات مختلفة مثل ايدينبرج.

مجهول أضف ردا

ما أفهمه من حديثك بأن السمنة مرض، لكن لم تخبريني على ماذا بنيتِ رأيك، ارجو أن تقنعيني به؟

Rahaf_Saad أضف ردا

السمنة ليست مرضًا بل "حالة طبية"، و لطالما كانت مصابة بأمراض متعددة كما ذكرت مسبقا على مستوى الأجهزة المختلفة للجسم و تأثيرها السلبي. لكن يوجد ما هو سمنة مرضية نتيجة مرض و يوجد ما هي حالة طبية و ينتج عنها أمراض. تسطيح مرضية السمنة أمر خاطئ.

و لطالما كانت مصابة بأمراض متعددة كما ذكرت مسبقا على مستوى الأجهزة المختلفة للجسم و تأثيرها السلبي

ليست شرطًا. هنالك قد تكون لديهم سمنة ولكن بكامل لياقتهم ويتمتعون بصحة جيدة

 لكن يوجد ما هو سمنة مرضية نتيجة مرض و يوجد ما هي حالة طبية و ينتج عنها أمراض. تسطيح مرضية السمنة أمر خاطئ.

مثل ماذا؟ هلا لكِ أن تشرحي لي بشكل أوسع؟

كما شرحت مسبقًا، السمنة المرضية هي السمنة المسببة بسبب وجود مرض مثل خمول الغدة الدرقية، ارتفاع الكوليسترول المزمن، أمراض الكبد و حتى السكر.

و ربما قد يكون اكتساب الوزن دون سابق أمراض واقعا، لكن سيلحقه المرض بعد ذلك مثل ارتفاع نسبة الكوليستيرول و الضغط و السكر و خشونة المفاصل و غيرها من الأمراض.

مرحبا بك

أسباب السمنة كثيرة ومتنوعة ومنها:

  • أسباب مرضية: مثل وجود اختلالات في عمل بعض الغدد والذي يسبب السمنة وهنا لابد من التدخل العلاجي لعلاج اختلال عمل الغدد، أو مثل بعض الأمراض النفسية والتي تدفع الفرد للأكل بكميات كبيرة وهنا أيضا لابد من التدخل العلاجي لعلاج هذا العرض النفسي.
  • أسباب وراثية: وهنا تكون بسبب جينات وراثية ، وحقا لا أدري هل لهذا علاج طبي أم لا.
  • عادات خاطئة: وهنا يكون السبب بعض العادات الخاطئة مثل تناول الغذاء الغير صحي وعدم ممارسة الرياضة باستمرار ، وهنا يأتي دور الفرد في التخلص من هذه العادات والحرص على ممارسة الرياضة.

والسمنة شيء سيء يؤثر سلبيا علينا سواء على الجانب النفسي أو الصحي ويجب التخلص منها.

تحياتي

مجهول أضف ردا

ولكن هل ترى بأنها مرض أم مجرد اختيار أو نتيجة سلوكنا في تناول الطعام والافراط به بجانب عدم ممارسة الرياضة؟

MostafaNegm أضف ردا

كما ذكرت في تعليقي بأنه يتوقف ذلك على حسبب السبب ، فاذا كان السبب مرضي أو وراثي فهو بالطبع ليس اختيارا وليس لنا يد فيه

أما اذا كان السبب العادات الخاطئة فهنا نملك الخيار لتغيير ذلك الوضع اذا أردنا فقط يجب أن يتوفر قرار وعزيمة الشخص

RaneenSalha9 أضف ردا

في الحقيقة، أنا لا أرى أنَّ السمنة مرض في حد ذاته، بل هي مشكلة صحية ناتجة عن تراكم غير طبيعي أو مفرط للدهون قد يلحق الضرر بالصحة.

ومن الأسباب التي قد تؤذي إلى السمنة بشكل كبير هي:

  • كثرة تناول الأغذية الغنية بالدهون التي تولد طاقة كثيفة في الجسم.
  • عدم ممارسة الرياضة وزيادة الخمول البدني نتيجة عدم الحركة.

وأعتقد أنَّ تلك المشكلة خطيرة ولا يجب التساهل معها، وعلى الشخص الذي يعاني من السمنة أن يعمل جاهدًا من أجل التخلص منها. وذلك لأنها تسبب أمراض القلب والأوعية الدموية مثل النبوبات القلبية والسكتات الدماغية، وتسبب أيضًا مرض السكري وبعض أنواع السرطانات مثل سرطان الثدي وسرطان المبيض.

ولكن هناك الكثير من الأطباء يعتبرون أن السمنة مرض خطير، وهذا ما أكدَّه البروفيسوران وايلدينغ و مووني: "الاعتراف بالسمنة كمرض من شأنه أن يساعد في تقليل وصمة العار، والتمييز الذي يعاني منه الكثيرون من المصابين بالسمنة، الأمر الذي يشجعهم على طلب الحصول على المساعدة الطبية. وبدلاً من تثبيطهم عن السعي للحصول على العلاج، فإن هذا الاعتراف بالسمنة كمرض ينبغي أن يمنحهم التشجيع اللازم للقيام بذلك". لا أتفق مع قولهم، فيمكن للإنسان التخلص من السمنة عند اتباعه لنظام غذائي متوازن ومتكامل، إلا في بعض الحالات المزمنة التي قد يحتاج فيها الشخص لمساعدة طبية وتناول أدوية للتخلص من تلك المشكلة.

: "الاعتراف بالسمنة كمرض من شأنه أن يساعد في تقليل وصمة العار، والتمييز الذي يعاني منه الكثيرون من المصابين بالسمنة

ولكنه في المقابل سأعتبر هذا مبرر لي بل سأتخذه ذريعة وأقول بأنّ هذا مرض الكل يصاب به، وهذا سيؤدي إلى تقويض فكرة التغيير التي من المفترض أن أتبعها لكي ينقص وزني مثلا، علاوة على ذلك لن أملك الحافز الذي سيؤهلني إلى اتخاذ قرارات حاسمة في التخلص من السمنة!

في الحقيقة، أنا لا أرى أنَّ السمنة مرض في حد ذاته، بل هي مشكلة صحية ناتجة عن تراكم غير طبيعي أو مفرط للدهون قد يلحق الضرر بالصحة.

لماذا اعتبرتيها ليست مرض؟

السمنة بالنسبة لي ليست مرض هي من العوارض والتغيرات التي تطرأ على جسمنا بسبب الممارسات الخاطئة أو عوامل مرضية أو سلوكات خاطئة.

تختفي باختفاء المسببات، لا تحتاج أدوية لمعالجتها هي مباشرة وبهذا هي ليست مرض بالنسبة لي.

التخلص من السمنة إذا كانت بسبب عوارض مرضية، مثل الغدة الدرقية أو غيرها من الأمور، فيجب معالجة المرض الذي يسببها، غذا كانت بسبب سلوكات خاطئة مثل تناول السكريات أو المواد الدهنية فيجب الحصول على نظام غذائي متوازن صحي.

السمنة مرض وهذا لايحتاج لتفسير ولا نقاش طويل

ربما هو من نوع الامراص التي لاتحتاج لتنويم بالمشفى وارسال الزهور

فصاحبه قديعيش حياة طبيعية

ولكنه يؤثر سلبا على جسدك ، كمرض السكري مثلا

فصاحبه قديعيش حياة طبيعية
ولكنه يؤثر سلبا على جسدك ، كمرض السكري مثلا

من أين حكمت بأنه سيؤثر على جسده؟ هل تقصد مثلا المظهر الشخصي أم أن هنالك أعراض ومشاكل صحية وقد يؤدي إلى الوفاة؟ إن كان كذلك فهنالك أشخاص يعانون من السمنة ولكنه في صحيحة جيدة. احتاج عماد إلى شرح مقنع لعلني أقتنع بأن السمنة حقًا مرض!

لا غير المظهر .. قد يبدو المظهر مشكلة جمالية ليس إلا

ولكن السمنة هي مشكلة فرط دهون بالجسم ..

تسرع من الإصابة بالإمراض القلبية والله أعلم

مجهول أضف ردا
تسرع من الإصابة بالإمراض القلبية والله أعلم

بكلامك هذا تحاول أن تقنعني بأنها مقدمة لأمراض عديدة ومختلفة مع أنني مقتنع به وذكرته في المساههمة، مع أن هذا الامر نسبي، ولكنها في نفس الوقت ليست مرض، أليس كذلك؟

نعم ربما هو في حد ذاته لايعرف كمرض

ولكنه ظاهرة مؤدية ومسهلة لحدوث أمراض

Glham_Gad أضف ردا

أعتقد أن السمنة مثلها مثل النحافة، إن لم تسبب كلتاهما أضرار صحية فعلية، فلا أعتبرهما مرضا بالمعنى الدقيق..

فالشخص النحيف لدرجة كبيرة، لا يصح إعتباره مريضا إن لم تتسبب نحافته في إصابته ببعض الأمراض مثل ضعف المناعة أو هشاشة العظام، أوغيرهما..

ومن نفس المنطلق، بالرغم من الأمراض العديدة التي قد تجلبها السمنة المفرطة، مثل:

- السكري

ـ إرتفاع نسبة الكولسترول بالدم.

ـ أضرار العمود الفقري.

ـ إرتفاع ضغط الدم.

ـ مرض النقرس.

وغيرها من الأمراض، إلا أنني أرى عدم إعتبار السمنة مرضا في حد ذاتها؛ خاصة إن لم تكن مؤدية لخطر مباشر على الصحة العامة.

Salma_Eid_123 أضف ردا

اقول أن كلامك يفتقد للدقة ، فاكتساب بعض الكيلوجرامات شيء و السمنة كمرض شيء آخر ،فأنت كمن تحدث عن الحزن بوصفه اكتئاب ، فالحزن هو تعبير عن الحزن وهو انفعال طبيعي ،اما الاكتئاب فهو مرض شديد الخطورة والاهمية ، كما أنكٍ تقولين أننا لانزور السمين إذاً فهو ليس مرض ، نحن لا نزور المرضى النفسيين او العقليين ! ماذا ؟ انعدهم اصحاء بهذا القياس؟ نحن نزور من كان صحيحاً ثم صار معه خطب ما كحادث او الانفلونزا، لكننا لا نزور مرضى السكر او مرضى الضغط مثلاً ، و إن كنا نزور مرضى السرطان فهذا لشدة التعاطف مع المعاناة الشديدة المصاحبة للمرض فهو ليس كذويه .

السمنة مرض ، لكن الزيادة في الوزن ليست كذلك وهناك فرق طبعاً ، والسمنة تحتاج لمعالجة بصرف النظر عن مدى الخطوات او الادوات المناسبة للعلاج اهي تحتاج لدواء ام لا ، لكنها طبعاً مرض وربما انعكاس لامراض اخرى 🖤

 ، فاكتساب بعض الكيلوجرامات شيء و السمنة كمرض شيء آخر ،

إن كانت هذه الكيلو مترات التي اكتسبتها لا تناسب طولي، فأنا قد أعتبر وزني غير مثالي، علاوة على ذلك لماذا نرى أشخاص لديهم سمنة ولكنهم يتمتعون بصحة جيدة؟

السمنة مرض ، لكن الزيادة في الوزن ليست كذلك وهناك فرق طبعاً ، والسمنة تحتاج لمعالجة بصرف النظر عن مدى الخطوات او الادوات المناسبة للعلاج اهي تحتاج لدواء ام لا ، لكنها طبعاً مرض وربما انعكاس لامراض اخرى 🖤

ما تعريفك للزيادة للوزن؟ ما الفرق بين بينهما بينها وبين السمنة إن كان اصلا هالك فرق؟ اريد رأي مقنع؟

أسلوب الطرح، مهما اختلفنا إن كانت مرض أم لا، قد يعطي حافزاّ لمن يعانون من هذه المشكلة بان الامر لا يحتاج إلى انتباه شديد وعناية. لأن الإنسان حين يشعر الأن لا مشكلة يفرط في الامر وحينها تكون العواقب وخيمة.

من الجدل والأكثر تحديًا ما إذا كانت السمنة تتوافق مع تعريف المرض. لمناقشة هذا الأمر ، نحتاج إلى الاتفاق على تعريف المرض. وبذلك أختلف معك في أن السمنة ليس مرضاّ، استناداّ إلى قاموس أكسفورد الذي يعرّف المرض بأنه "اضطراب في البنية أو الوظيفة. . . خاصة التي تسبب أعراضًا محددة. . . وليست مجرد نتيجة مباشرة لإصابة جسدية. " السمنة، التي تتراكم فيها الدهون الزائدة في الجسم لدرجة أن الصحة قد تتأثر سلبًا ، تلبي هذا التعريف، وقد اعتبرته منظمة الصحة العالمية مرضًا منذ عام 1936.

والسمنة في مرحلة الطفولة أو البلوغ تفي بالتعريف القاموس للمرض إلى أقصى حد. وفقًا للمركز الوطني الأمريكي للإحصاءات الصحية ، فإن المرض المزمن يستمر لمدة 3 أشهر أو أكثر ، ولا يمكن الوقاية منه عن طريق اللقاحات أو علاجه بالأدوية ، ولا يختفي فقط. بالإضافة إلى ذلك ، يمكن اعتبار المرض مزمنًا إذا كان مرضًا يستمر لفترة طويلة أو يتكرر باستمرار. وبالتالي ، فإن بدانة الأطفال ليست مجرد مرض. بل هو مرض مزمن ".

وفي النهاية المرض لا يعني نهاية العالم مادام ممكناّ علاجه، لكن الأسوأ أن نتجادل على كونها مرض أم لا ونترك هذا السم القاتل يتغلغل في اذهاننا وتتعود عقولنا على فكرته ويتقبله الأنسان دون سعي منه لتثقيف ووقاية وحماية جسده من ذلك السم. وهنا تقبل الإنسان كونه مرض كأي مرض قد يصيب أي شخص وله طرق وحلول عديدة ويمكن تجاوز الامر لا يعني أن لا يقبل شكله ولا يحترم من لديه المشكلة أو يكتئب فلا يقبل شكله فيصاب باكتئاب وهلم جر. تقبلك لشكلك لا يعني فرطك وإهدارك صحتك وعدم الوقاية والعناية والمتابعة بين الحين والأخر.

أتفق معك تماماً بأن السمنة مرض بحد ذاته. فكما أن النحافة ليست مرضاً بذاتها فكذلك السمنة لا ينبغي أن تكون. ولكن أراها عوارض لخلل في هرومونات أو إفرازات وليس فقط بسبب سوء التغذية إو أفرااط في أكلات معينة. ولكنً السمنة كما تقد الزملاء قد تجلب الأسقام الكثيرة ولا أخفيك أن أحد من أعرفهم قد قضى نحبه من فرط السمنة! نعم، تكتلت الدهون فوق صدره و ضاق صدره و أودع المستشفى في حالة حرجة و تبين أن القلب بات لا يتحمل كل ذلك الحمل ليرفعه و ليهبط به.

قد يتبادر إلى ذهني تساؤل لهو مستغرب، إذا اعتبرنا أن السمنة هي مرض، اذًا لماذا لا نجري زيارات لمن يعاني من السمنة وجلب الزهور أو نرسل له بطاقات الشفاء العاجل كما نفعل من المرضى الذين يعانون من أمراض مختلفة؟!

في الحقيقة، نحن لا نفعل ذلك لأن العرف لم يدعنا إلى فعل ذلك ولأن السمين يروح أمامنا ويجيئ. ولكن يكفي أن أخبرك أني حضرت مؤخراً فرحاً وإذا بي و أنا جالس رأيت إحداهن وهي تتهادى وتكاد قدماها تئنان و تشتكيان من فرط ما تحملان من حمل! رأيت النساء تمصمص شفاههن و البنات يغزن لبعضهن البعض و أعين بعض الرجال مسمرة عليها وكأنها تندهش و ترثى لها في ذات الوقت! فول نطقت تلك الشفاه لقالت: حرام.... حرام كل ذلك الوزن. ولا أخفيك أنها سمينة سمنة مبالغ فيها لدرجة أني تعجبث في نفسي ورثيت لها: ترى، كيف تنام تلك المسكينة وكيف ترعى أطفالها؟!!

هذه أول مرة أسمع أن السمنة بعتباره مرضا. لا أعرف من اين جئت بهذا الكلام ولكن بعتبار الثقافة فالسمنة ليست إلا سبب، قائم على قرارات غذائية سيئة, لتعريض الإنسان لإحتمال إصابته بمرض ما. كما هو الأمر في التدخين. بختصار، اتفق معك بأن السمنة ليست بمرض ولاكن لا أرى من تقصد بمن يقول بهذا.

قصدت معاذ أن الجمعية الطبية الأمريكية (AMA) اعترفت رسميًا  بأن السمنة كمرض مزمن في عام 2013. وهنالك أطباء يرون وخبراء في مجال الصحة يرون بأنّ السمنة مرض، لكنني أنا أعترض على ذلك وأحتاج إلى معرفة السبب الذي يجعل البعض يؤمنون بأن السمنة مرض ربما اقتنع بحديثهم ورأيهم!