10

انتبهوا من هذا المرض

قبل أيام كنت أقرأ حوار عن أحد المواقع الناجحة ( موقوع موضوع )

فلاحظت لدى البعض كمية حسد وكره للموقع .. من داخلهم ..

مجتمعنا في حسوب يحوي أشخاص من أروع الناس

  • طيبة
  • تعاون
  • صفاء وصدق

لم أجد مثلهم في الإنترنت .

لكن البعض قد يقع فريسة لحسد الصنعة

ماهو حسد الصنعة :

هو أن تحسد شخص نجح في نفس المجال الذي تعمل فيه

الأعراض

  • تكره هذا الموقع
  • تركز على عيوبه
  • تنسب نجاحه لأشياء مثل : جوجل يعطيه الزوار
  • تتوقع الفشل له : لن يستمر سوف يفشل ، سوف يعاقبه جوجل

العلاج

  • إذا رأيت شخص ناجح فقل : اللهم إني أسألك من فضلك
  • حاول الاستفادة من تجربته ومعرفة مقومات النجاح التي لديه

لست حسوداً

من الطبيعي أن يحس الإنسان بألم بسيط إذا رأى موقع منافس ناجح ، لكن يحاول تطهير قلبه ..

في كل المجالات

ينطبق هذا على جميع المهن هنا وعلى الإخوة المستقلين أيضاً اللذين يتشاركون نفس التخصص ، الكتابة ، التصميم ، التأليف ... و غيره ..

التنافس هو السبب

التنافس شيء بغيض ، قد يورث الحقد والكره ، لكن هذا طبع الحياة .. ماذا نفعل .. على الإنسان تطهير قلبه كلما أحس بمشاعر حسد الصنعة ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل يمكن أن تشاركنا هذا الموضوع حول موقع موضوع لكي نفهم وجهة نظرك؟

أغلب الموجودين بحسوب إما كتاب محتوى بمختلف أنواعه أو مبرمجين، وعندما يبدي الكتاب من المستخدمين أو حتى المستخدمين العاديين المهتمين بالقراءة رأيهم تجاه موقع ما وتقييم محتواه وذكر العيوب أو المميزات، ما علاقة هذا إذا بالحسد؟

أي موقع هو منتج بالنهاية، ويحق للمستهلك نقد المحتوى، والموقع ككلز

هو أن تحسد شخص نجح في نفس المجال الذي تعمل فيه

اللهم عافنا، الحسد والنظر للآخرين سواء بالحياة الشخصية أو ببيئة العمل أو بأي مكان يكون أسرع الطرق للفشل، فبدلا من أن يشغل باله بالآخرين، يركز على نفسه أكثر ويطور مهاراته هذا هو الطريق الصحيح للنجاح، وأن نقارن أنفسنا بأنفسنا دوما لكي نقيس تقدمنا وتطورنا باستمرار.

أتفق مع نورا، تقييمي للموقع لا يعني بالضرورة أني أحسد صناعه، من رأيي لديهم عيب في المحتوى نفسه، ولكن من ناحية السيو والاستمرارية بنشر محتوى يغطي مل المواضيع، فهم الأفضل.

أظن بأني أتعلم منهم، في بعض الأحيان، وأحاول تصحيح أخطاءهم، في أحيان أخرى، هذا ليس حسد وإنما منافسة أراها عادلة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Shimaa_Mahmoud11 أضف ردا
لا يقدم محتوى حقيقي، واغلب محتواه هو نسخ ولصق من مقالات اخرى في نفس الموقع

أتفق معك تمامًا، تجد طريقة عمل عصير البرتقال وقد وضعوا لها حوالي 10 مقالات، جميعها متشابهة وحتى المحتوى غريب .

أتصفح موضوع أحيانًا لمعرفة بعض البدائيات حول مقالٍ ما، ولكن أن نأخذه كمرجع هو امر غير مقبول

الأكثر غرابة أن هناك الكثير من الأقاويل حول منافسة موضوع لويكيبيديا، وعلى الرغم من عدم ثقتي الكلية في ويكيبيديا، إلا أن وضعه في منافسة مع موضوع هو ظلم كبير برأيي.

من الطبيعي أن يحس الإنسان بألم بسيط إذا رأى موقع منافس ناجح ، لكن يحاول تطهير قلبه ..

أنا أشعر بذلك ولكن هذا لا يعني انني٥حسودة او حقودة أو أكره الخير لنفسي .

عندما ارى شخصًا حقق شيء ووصل إلى مكان أفضل منى اغضب على نفسي ليس إلا لأنني قصرت في ذاتها .

أحاول أن أكون من أفراد الصف الأول ولكن هذا لا يعني أنني أحب ان يحصر هذا الصف لي فقط .

احب أن أكون من المتميزين ولكنى لا أكره ان يكون هناك متميز آخر معي، لا ارى في ذلك إلا دافعًا لنفسي فقط .

أحيانًا من خلال إنجازات الآخرين نعرف مدى تقصيرنا ومدى إنتاجنا .

التنافس شيء بغيض ، قد يورث الحقد والكره

اسمح لي، أخالفك الراي تمامًا، التنافس كما مثل أي شيء في هذه الحياة، سلاح ذو حدين.

لا يمكننا إنكار أهميته لمجرد مساوءه أبدًا، التنافس ما يجعل للفوز طعم، وما يجعل النجاح مميز .

التنافس هو من يكون الرقيب عليك لتخرج أفضل ما لديك لتطور من نفسك، عملك، بيئتك وغيرها، لا أنكر وجود تنافس " غير شريف" في بعض الأعمال ولكن يمكننا التغلب عليه في أي حال من الأحوال

التنافس شيء بغيض

كيف هو شيء بغيض مطلقا يا أ. خالد؟ التنافس بغيض عندما يتعلق الامر بنواحي دنيوية وبأخلاق انانية، ولكن عندما نتذكر انه احد صفات أهل الجنة انهم كانوا يتنافسون في الخير وفي تقديم المصلحة العامة وفي طاعة الله ... وكل الامور البناءة والجميلة. نسأل الله ان نكون منهم.

ولهذا احببت جدا تعقيبك بأن علينا مواجهة نجاح الاخرين بتطهير النفس من الحسد والبغضاء:

لكن يحاول تطهير قلبه ..

اعتقد على كل متنافس ان يضع في اعتباره انه ينافس نفسه لتكن أفضل وفي حالة اصاب النجاح فبها ونعمت ، وإن كانت الاخرى فلا يجب أن اشغل بالي بمن اخذها ولكن بأنه اخذها لأنه يستحقها، في حين اني لم افعل ، واسعى مجددا، وطور نفسي وامكانياتي حتى اجد ما اصبو إليه.

ولكن أ. خالد، هل ادركت من خلال تجاربك أنه احيانا ما يكون الفشل في طريق ما، دافعا لنا لتغيير الطريق؟

فعندما احاول العمل مثلا في الكتابة او في العمل الحر ثم لا اجد ما اتطلع اليه ، واجد ان الفرصة تذهب لأخرين، فيكون ذلك دافعا لي لأبحث مثلا عن إقامة مشروع على ارض الواقع، أو إقامة مدونة خاصة بي ... وهناك أحقق نجاحي الخاص ويكون ذلك أفضل لي. وقتها يكون تأخير النجاح نعمة... أليس كذلك؟

كما يقال النجاح يجلب الأعداء أو إن صح التعبير الحساد، لن يضر موقع موضوع أو أي موقع أو مستقل آخر يتعرض للكره كلام الكارهين لأن الجمهور يرى ويميز الجيد من السيء.

لكن الكارهين سيعانون كثيرا من مشاهدات نجاحات غيرهم وبسبب إنشغالهم بتوجيه الكره للغير لن يتقدموا وسيبقون كمتفرجين مضغوطين للأبد من نجاحات الغير.

للاسف قد يصل الحال ببعضهم يعاديهم ويحاول الاضرار بموقعهم بعمل سبام وما شابه ذلك

Mahmoud_Wagih أضف ردا

الحسد يختلج تقريبًا في نفوس الجميع، ينقل بالحسد على صاحبه، ويمنعه من نفع نفسه، فهو يحمل هم نجاح غيره، يراقبه ويتمنى سقوطه، يفزع لسماع خبر جيد عنه، وفي المقابل هو لا يسعى في طريقه، ولا ينفع نفسه، فإما أنه سيظل يضر نفسه، أو أنه سيمتد بالضرر للغير، ولذلك يجب التخلص منه في مواقيت ميلاده بالنفس قبل أن يتفاقم.

الحسد يتولد من مقارنة غير عادلة يصنعها الشخص بداخل عقله، سمعت أحدهم يقول "إذا دخلت أي مقارنة في عقلك مع أحدهم ستكون أنت الخاسر بالتأكيد"، إذ أن الحسد هو ما يدفع للمقارنة، وبالتالي فإن المقارنة ستكون بعين الحاسد، وعين الحاسد لن تنصفنا، لكن ستركز على الجوانب التي تجعلنا الأقل، كما أن لكل شخص ظروفه الخاصة، وطريقه وحده، وليس موضوعيًا أن نقارن بيننا وبين أحد.

من أكثر العوامل التي وجدتها تثير هذه المشاعر السوداء هي العجز، والشعور بالغبن، والمساعي الفاشلة، سمعت أحدهم يقول أن الحياة تحابي للبعض، لكن على كلٍ، ليس للدخول في معضلة العدالة غير أن تزيدنا استياءً، وأحرى بنا أنا نداوي أنفسنا ونتخلص من شرورنا.

صحيح يا خالد، اليوم من أخطر الأمراض المنتشرة بكثرة هو الحسد، الذي لا نفع فيه سوى يشغل الفرد عن نفسه و بتطوير مهارات، لا عيب إن كانت هناك غيرة التي تدفع بالشخص الى التنافس بشرف بعيد عن الحقد والكره.

huda_khashan19 أضف ردا
من الطبيعي أن يحس الإنسان بألم بسيط إذا رأى موقع منافس ناجح ، لكن يحاول تطهير قلبه ..

نعم هي ليست حسد، إنما غيرة محمودة، نتمنى أن نحذوا هذا الناجح ولكن بالتأكيد لا نتمنى أن تزول نعمة النجاح عنه.

أنا شخصيًا تنتابني الغيرة المحمودة بشكل كبير، قبل يومين كان هناك حفلة تخرج في الجامعة التي يدرس بها أخي، هناك طالب من أصحاب الهمم كان قد حصل على المرتبة الأولى على أقرانه، فتقديره امتياز بشرف، فرحت لشاب ولكنن كنت ألوم أخي وان هذا الطالب بالرغم الظروف التي يعانيها إلا أنه تفوق.

فهنا برأيي هذا ليس حسد، لا أعلم لماذا البعض عندما يحصل له سيء، يقول هناك من يحسدني، للأسف هذه الظاهرة مستشرية في مجتمعاتنا بشكل كبير.

أصبح الحسد، الشماعة التي نعلق عليها أخطائنا وفشلنا، بالطيع لا أن أن ظاهرة الحسد موجودة ولكن هناك من يهول من هذه الظاهرة بشكلل كبير للأسف.

ولكن لدي تساؤل لك، هل ترى هنا مستخدمين على المنصة يحسدون بعضهم في نشرهم لمساهمات مثلًا؟

هذا الموقع عجيب وكأنه نسخة مسحوبة من موضوع

اعتقد أن الحسد يأتي من العقلية المعتقدة أنه هناك مكان واحد فقط في هذا التقدم او التأثير، عقلية أنه يجب أن اكون وحدي في القمة ولا أحد غيري