بعيداً عن ضجة ChatGPT المعتادة، العالم انتقل الآن لمرحلة "الوكلاء" أو ال AI Agents. الفرق بسيط ومرعب في نفس الوقت: الذكاء التقليدى: توجه له سؤلاً فيجيبك (أداة). الوكلاء (Agents): تعطيه هدفاً، فيخطط، وينفذ، ويتخذ القرار بالنيابة عنك (موظف). من خلال تجربتي الأخيرة، اكتشفت إن الربح من هذه التقنية ليس "مجرد خيال"، بل هو الفرصة الذهبية الآن لثلاثة أسباب: ندرة المتخصصين: الجميع يتحدث عن "المطالبات"، وقليلون من يبنون "أنظمة". تحويل الذكاء لخدمة (SaaS): يمكنك بيع "موظف رقمي" كامل للشركات يوفر عليهم
الذكاء الاصطناعي
1.03 ألف متابع
مجتمع يختص بكل ما يتعلق بمجال الذكاء الاصطناعي
هل نحن مستخدمون لأدوات الذكاء الاصطناعي أم وقود لمحركاتها؟
صورك لم تعد مجرد ذكرى، بل تحولت إلى "عملة" في اقتصاد البيانات العالمي. بينما نتسابق لتحويل وجوهنا إلى شخصيات كرتونية عبر فلاتر الذكاء الاصطناعي، يبرز السؤال الأهم: ما الثمن الحقيقي لضغط زر الـ Upload؟ هل فكرت يوماً أين تذهب ملامح وجهك بعد حذف التطبيق؟ وهل 'موافقتك' السريعة هي قرار واعٍ أم مجرد عقد إذعان رقمي يمنح الشركات مفاتيح هويتك للأبد؟ ⚠️ الفخ الخفي خلف "الترند" شركات التقنية لا تقدم هذه الأدوات مجاناً للرفاهية، بل لتحقيق أهداف استراتيجية: - التدريب الخوارزمي:
من يصنع ذكاء الآلة؟.. هل إنفيديا هي المصنع الوحيد للمستقبل؟
هل كان أحد يتخيل أن الشركة التي منحتنا "جرافيكس" الألعاب، ستصبح في 2026 المحرك الأول للاقتصاد العالمي؟ السر لم يكن يوماً في مجرد "قطع سيليكون"، بل في عقل جنسن هوانغ(. هو المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة Nvidia. يُعتبر اليوم أحد أكثر الشخصيات نفوذاً في عالم التكنولوجيا، وغالباً ما يُوصف بأنه "الرؤيوي" الذي تنبأ بعصر الذكاء الاصطناعي قبل الجميع)الرجل الذي لم يبع لنا أجهزة، بل باع لنا "المستقبل" قبل أن ندرك حاجتنا إليه. الرهان الذي غيّر التاريخ في عام 2006، وبينما
المسرح والذكاء الاصطناعي
المسرح فن يقوم أساساً على اللقاء الحي والمباشر (The live encounter). ألا يشكل الإيغال في الرقمنة والذكاء الاصطناعي تهديداً لهذه الجوهرية؟ أي متى يتوقف العرض عن كونه مسرحاً ليصبح عرضاً ميديا (Multimedia Show)؟
هل نحن مستعدون تقنياً ونفسياً لمنح "التفويض الكامل" للذكاء الاصطناعي؟؟
تخيل لو أن بإمكانك إعطاء الذكاء الاصطناعي هدفاً مثل: "قم بتنظيم رحلة عمل لي إلى دبي الأسبوع المقبل، واحجز الفندق الأنسب لميزانيتي، ونسق المواعيد مع العملاء"، ثم تذهب لتناول قهوتك وتعود لتجد كل شيء قد نُفذ بالفعل. هذا ليس مجرد "شات" (Chat)؛ هذا هو Agentic AI (الذكاء الاصطناعي الوكيل)، الثورة التي تجتاح عام 2026 وتعد بتغيير مفهومنا عن الإنتاجية للأبد. ما هو الـ Agentic AI وكيف يختلف عما نعرفه؟ بينما كان الذكاء الاصطناعي التوليدي (مثل ChatGPT) في بداياته "تفاعلياً" ينتظر