هل نحن في دوامة لا تنتهي مع الذكاء الاصطناعي؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أسعد الله أوقاتكم بكل خير ...

مع هذا التسارع الجنوني وتطور أدوات الذكاء الاصطناعي التي نراها تظهر كل يوم، يراودني تساؤل أود أن نتشارك النقاش حوله:

كلما بذلنا جهداً لتعلم تقنية أو أداة جديدة وإتقانها، نجد أنه قد ظهر في اليوم التالي ما هو أحدث وأقوى منها! هذا الأمر يضعنا أمام تساؤلات هامة:

  • ما هي مسؤوليتنا الشخصية والمهنية اليوم تجاه هذا السيل المستمر من التحديثات؟ * هل نحن بالفعل أمام "دوامة لا تنتهي" من الملاحقة التقنية الإجبارية؟ أم أن هناك حدوداً ينبغي عندها التركيز على النضج في التخصّص بدلاً من الجري خلف كل جديد؟
  • وفي المقابل، ما هي المنافع الحقيقية والمستدامة التي يمكن أن تعود علينا كمحترفين من هذا التطور السريع إذا أحسنّا التعامل معه؟

يهمني جداً أن أسمع وجهات نظركم وتجاربكم الشخصية في موازنة هذا التحدي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ليس مطلوب من أي شخص إنه يكون متابع لكل شيء لكن المهم يعرف يختار ما الذي سيخدم مجاله ويركز عليه المسؤولية في بناء وعي يجعلنا نميز بين ما نحتاجه وما هو مجرد زحمة تقنية التطور السريع طبيعي لكن التشتت هو ما يجعلنا نشعر أننا في دوامة.

المسؤولية الحقيقية في بناء الوعي تكمن في القدرة على التمييز بين "الأدوات المُمكّنة" و"المشتتات البراقة". التركيز والعمق في اختيار ما يخدم مسارك هو حائط الصد الوحيد الذي يحميك من الدوامة، ويحول التطور السريع من مصدر للقلق والتشتت إلى رافعة حقيقية لتميزك المؤسسي والمهني برصانة وثبات.

لقد أعلنت الإمارات عن منظومة جديدة لحكومة الإمارات والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة Agentic Ai خلال عامين..

وفي أكثر من لقاء تم ترديد عبارات مثل هل أنت جاهز لمجتمع 2030، أم أن تحديثاتك توقفت عند 2010؟!

برأيي أن التطور أصبح سريع جداً، ورغم أن الأولوية لمتابعة الأحدث في نفس مجال التخصص، إلا أنه لابد من معرفة ولو جزء جيد من التطور العام حتى لو كان غير مرتبط بمجالنا، ففي النهاية هذه هي لغة العصر، وقد أصبح إجبارياً علينا أن نجري وراء هذا التطور، كما كان إجبارياً على الإنسان القديم أن يجري وراء الحيوانات لصيدها والثمار ليجمعها، طبيعة الحياة أن نلاحق شيء ما!