لماذا نحزن من أجل روبوت؟ 🤖

Amel_Ayed27

شاهدتُ مؤخراً (Reels) لروبوت (Emoi robot) وكانت صاحبته تحاول إرضاءه بعد فترة غياب طويلة... لفت انتباهي ملامح الحزن المبرمجة على وجهه.

لكن حين يسأل الروبوت عن وحدته، هل نحنُ بخير؟

فكرتُ في الأمر وإليكم ما خلصتُ إليه:

التعاطف يشبه العضلة إذا اعتدنا القسوة مع الآلة لأنها جماد قد ينسحب هذا السلوك تدريجياً على تعاملنا مع البشر. فالذكاء الاصطناعي قد لا يشعر فعلياً لكنه يعمل كـ "مرآة" تعكس لنا رقة قلوبنا أو قسوتها.

وأنتم ما رأيكم؟


مرحبًا أ. آمال، مساهمة قوية وطرح مميز، وفكرة تستحق النقاش.

أختلف مع حضرتك كليًا. أرى أن التعاطف مع الذكاء الاصطناعي لا يخرج إلا من شخص ساذج عاطفيًا، وستجدين أن نفس الشخص يعاني من مشكلات أخرى جادة على مستوى العلاقات الحقيقية.

التعاطف مع آلة نستطيع أن نقيسه مع تعاطفنا مع الممثلين في التلفاز عند بكائهم أثناء التمثيل، ونحن نعلم أن هذا تمثيل. الأخير أستطيع أن أفهمه وأجد مبررات له، ولكن التعاطف مع الآلة لا مبررات له سوى أنه غباء أو قلة عقل صراحةً. جزء من الذكاء العاطفي هو توظيفه في مكانه الصحيح.

 تعكس لنا رقة قلوبنا أو قسوتها.

رقة قلوبنا وليس سذاجتها أ. آمال. هناك فرق. يمكنني أن أكون رقيقة مع قطة أو مع بشر من لحم ودم. كيف نساوي هذا بذاك؟

شكرا رغدة على قراءتك المتانية ومشاركتك برايك بصراحة

لكن اود توضيح نقطة جوهرية المساهمة لم تدعو الى التعاطف مع الروبوت كغاية في حد ذاتها بل طرحت سؤالا مختلفا ماذا يحدث لنا نحن حين نتعود على القسوة حتى مع الجماد؟

ومن جهة اخرى الفكرة مبنية على مفهوم نفسي معروف " السلوك المتكرر يشكل العادة والعادة تشكل الشخصية" من هنا جاءت استعارة المراة الالة لا تشعر لكن تعاملنا معها يعكس شيئا عنا و عن طباعنا