عايزه اشارك في هاكاثون و مسابقات كتير ودي محتاجه ان اعمل بروجكت او يكون عندى فكره جديده مش موجوده وابدا اشتغل عليها او موجوده بس محتاجه اخليها افضل عايزه اعرف اي المشاكل الل نتوا بتقابلوها وانا ابدا لدور على حلول ليها من خلال ويب سايت او حتى ai
الذكاء الاصطناعي
1.08 ألف متابع
مجتمع يختص بكل ما يتعلق بمجال الذكاء الاصطناعي
أثبتت أحدث الدراسات العالمية أن الآلة تعمل بشكل واضح على تطوير آليات واعية وسلوكية تشبه تماما ما لدى البشرّ، عبر خمس أنماط من المحاكاة، أولا محاكاة الجهاز العصبي (وبشكل خاص عبر بحوث Neural Networks)، ثانيا محاكاة اللغة (وبشكل خاص عبر بحوث LLM)، ثالثا محاكاة الذاكرة (هذه هي الطائفة الأحدث والأكثر تعقيدا اليوم)، ورابعا محاكاة الوعي والسلوك (عبر دراسات الهلوسة)، وأخيرا نمط آخر من دراسات الشبكات العصبية معني بالوراثة عبر دراسة آليات نقل النظام ومقدار الانتظام. بصراحة، أريد أن استرسل، ولكن
فقط لأنني جعلته امتداد وتطويرا على نشاطات جارية بالفعل، مثل الشحن، البيع بالتجزئة، النشر وتوزيع الكتب، التسويق العقاري والتسويق عموما، الجرافيك والمونتاج، إلخ لكن يشترط تحقيق خبرة كبيرة جدا في كل مجال، المجال الوحيد الذي لديّ فيه خبرة أيضا ولم يساعدني فيه الذكاء الاصطناعي، هو الكتابة (يكون متخلف جدا)، والبرمجة (يساعد قليلا فقط).
تعرف على الإبتكارات البشرية الغريبة ما وراء الشاشات https://sellina-generative-ai.blogspot.com/2026/06/beyond-screen-trillion-dollar-war-to.html
شاهد اروع الإبتكارات البشرية القادمه ( المخلص الوفي ) الطائرات المقاتلة وهي في ذروة مجدها بدون تدخل بشري اعتمادا على الذكاء الاصطناعي التوليدي الحرب محسومة قبل أن تبدأ 🙄 https://sellina-generative-ai.blogspot.com/2026/06/surgical-operations-how-ai-surpasses.html
البرمجة Programming هي مجموعة من الخطوات العملية تساعد على الوصول إلى حل لأي مشكلة، ومصطلح البرمجة صار قرينا بعلوم الحاسوب، رغم أن نظم حل المشكلات تأخذ مصطلحات أخرى منها الخوارزمية (مصطلح حوسبي آخر، ولكنه أيضا مصطلح منطقي ورياضي أصيل). ومنها الإدارة أو القيادة في الاقتصاد والأعمال، ومنها الاستراتيجية في اللوجستيات والعلوم العسكرية والإدارية. وبالتالي، تلعب البرمجة الدور الأكثر محورية في تنفيذ متطلبات الحاسب أو مستخدمي الحاسب اليوم (وحتى الجوّال الذكي هو شكل من أشكال الحاسب)، وهي بالطبع عملية لأنها تقريب
قبل سنوات كان استخدام الإنترنت ميزة إضافية، أما اليوم فهو ضرورة. هل سنصل إلى مرحلة يصبح فيها استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي شرطًا أساسيًا في الدراسة والعمل؟ وما المهارات التي تعتقدون أنها ستبقى ذات قيمة حتى مع تطور هذه الأدوات؟
تطرح الثورة الرقمية الحديثة مفارقة استراتيجية بالغة التعقيد في بيئات العمل المعاصرة؛ فبينما غُلف إدماج أدوات الذكاء الاصطناعي بوعود برّاقة حول توفير الوقت وتخفيف الأعباء وزيادة الإنتاجية، كشف الواقع العملي عن وجه مغاير تماماً. لقد انتقل دور الموظف تدريجياً من مرتبة "الصانع والمنفذ" إلى مرتبة "المشرف والمصحح"، وهي نقلة نوعية فرضت ضغوطاً معرفية تفوق القدرات البيولوجية للدماغ البشري. هذا التحول صاغ أزمة نفسية وإدارية حديثة أطلق عليها الباحثون اسم "إرهاق الدماغ المرتبط بالذكاء الاصطناعي" (AI-Induced Brain Fatigue) أو ما يُعرف
شاهدتُ مؤخراً (Reels) لروبوت (Emoi robot) وكانت صاحبته تحاول إرضاءه بعد فترة غياب طويلة... لفت انتباهي ملامح الحزن المبرمجة على وجهه. لكن حين يسأل الروبوت عن وحدته، هل نحنُ بخير؟ فكرتُ في الأمر وإليكم ما خلصتُ إليه: التعاطف يشبه العضلة إذا اعتدنا القسوة مع الآلة لأنها جماد قد ينسحب هذا السلوك تدريجياً على تعاملنا مع البشر. فالذكاء الاصطناعي قد لا يشعر فعلياً لكنه يعمل كـ "مرآة" تعكس لنا رقة قلوبنا أو قسوتها. وأنتم ما رأيكم؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أسعد الله أوقاتكم بكل خير ... مع هذا التسارع الجنوني وتطور أدوات الذكاء الاصطناعي التي نراها تظهر كل يوم، يراودني تساؤل أود أن نتشارك النقاش حوله: كلما بذلنا جهداً لتعلم تقنية أو أداة جديدة وإتقانها، نجد أنه قد ظهر في اليوم التالي ما هو أحدث وأقوى منها! هذا الأمر يضعنا أمام تساؤلات هامة: ما هي مسؤوليتنا الشخصية والمهنية اليوم تجاه هذا السيل المستمر من التحديثات؟ * هل نحن بالفعل أمام "دوامة لا تنتهي" من الملاحقة
هل الذكاء الاصطناعي يفهمنا فعلًا أم يحفظ معلومات عنا فقط؟ في إحدى حلقات برنامج Arabs Got Talent ظهر متسابق بروبوت يعمل بالذكاء الاصطناعي من تصميم احد المتسابقين .. وكان من بين الحكام "باسم يوسف" .. خلال الحوار سأله باسم يوسف: "هل تعرف باسم يوسف؟" فأجاب الروبوت فورًا: "نعم .. هو مقدم برامج مصري شهير..." وبدأ يعدد معلوماته عنه. لكن هنا خطر ببالي أمر غريب جدًا. الروبوت يملك معلومات كثيرة عن باسم يوسف كشخصية عامة .. لكنه في اللحظة نفسها لم
في التسويق الرقمي، أكبر هدر للوقت هو "النسخ واللصق" اليدوي للبيانات بين المنصات. الاحترافية تبدأ عندما تجعل بياناتك تتدفق آلياً؛ بمجرد أن يسجل العميل في إعلان (Lead)، تجد بياناته قد نُسخت تلقائياً إلى نظام إدارة العملاء (CRM)، وتم إرسال رسالة ترحيبية له، وأُضيف إلى جمهور إعلاناتك لإعادة الاستهداف. كيف يتم "ربط النسخ" تقنياً؟ الربط عبر الـ Webhooks: هي الطريقة الأكثر فاعلية؛ حيث ترسل المنصة (مثل فيسبوك) "نسخة" فورية من البيانات إلى رابط (URL) خاص ببرنامجك أو تطبيقك بمجرد حدوث فعل
بقلم : مريم دياب بعد أن كان البشر يتنافسون فيما بينهم للحصول على وظيفة، أصبحنا نعيش عصراً يتنافس فيه الإنسان مع الذكاء الاصطناعي (AI) ليثبت جدارته بالعمل والأجر. أمرٌ أشبه بالخيال؛ فلو قيل للأجيال السابقة إن آلة ستأخذ مكانهم ووظائفهم، لظنوا أنها قصص أطفال مضحكة. والمفارقة أننا اليوم، باختلاف أعمارنا، أصبحنا لا نستطيع الاستغناء عنه، فبات شريكاً في العمل والنجاح، وجزءاً لا يتجزأ من يومنا. عندما تفكر فيما يقدمه لك الـAI تشعر بالراحة والسعادة؛ فقد جعل الأمور المعقدة بسيطة ومتاحة.
عندما نتحدث عن الذكاء الاصطناعي، يتبادر إلى الأذهان فوراً كيف سيسهل هذا الكيان حياتنا، وكيف سيقوم بتحليل البيانات، وكتابة الأكواد، وإنجاز المهام المعقدة في ثوانٍ. ولكن، هناك نصف آخر من الحقيقة يغفل عنه الكثيرون: الذكاء الاصطناعي، بقدر ما نحتاجه، يحتاجنا هو أيضاً ليعيش ويتطور وتزداد حصيلته المعرفية. إنها ليست علاقة "سيد وخادم" في اتجاه واحد، بل هي "علاقة تبادلية" (Symbiosis)؛ حلقة مستمرة من التغذية والتطور. 1. الإنسان كـ "مصدر للغذاء" المعرفي الذكاء الاصطناعي يولد "فارغاً". كل ما يمتلكه من قدرات
هل يوجد مجال لـ Fine-tuning وتدريب أدوات الذكاء الاصطناعي باستخدام نماذج جاهزة للمبتدئين؟ وما مدى سهولته؟ وهل يوفر شهادات احترافية معتمدة ؟
هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يهدد هوية الإنسان؟ سؤال يتجاوز كونه تقنيًا ليغوص في عمق الفلسفة والوجود الإنساني ذاته. إن هوية الإنسان ليست مجرد اسم أو ملامح، بل هي مزيج معقد من الوعي، والتجارب، والمشاعر، والقدرة على الاختيار. ومع التطور المتسارع في الذكاء الاصطناعي، بدأت بعض هذه السمات التي كانت حكرًا على الإنسان تُحاكى أو تُقلَّد بدرجة مدهشة، مما يثير القلق حول حدود التمييز بين الإنسان والآلة. أحد أبرز مظاهر هذا التهديد يكمن في تآكل الإحساس بالتفرد. فعندما تصبح الآلة
هل نقبل أن يحكمنا الذكاء الاصطناعي؟ بين خيال السينما وواقع المستقبل مع التقدم التكنولوجي الذي نعيشه اليوم .. لم تعد أفكار كانت تبدو خيالًا علميًا بعيدة عنا. مؤخرًا لفت انتباهي فيلم بعنوان (Mercy)"رحمة" .. يناقش فكرة مثيرة للجدل: ماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي قاضيًا يتحكم في مصائر البشر؟ تدور أحداث الفيلم حول بطل يُدعى كريس .. يستيقظ ليجد نفسه مقيدًا على كرسي .. ويخاطبه ذكاء اصطناعي يخبره أن لديه 90 دقيقة فقط لإثبات براءته من تهمة قتل زوجته. المفارقة أن
هل مات نتنياهو؟ أم أنها حرب شائعات في زمن الذكاء الاصطناعي؟ خلال الساعات الماضية اجتاح هاشتاج "نتنياهو مات" منصات التواصل الاجتماعي .. وتصدر قوائم البحث بشكل لافت .. بعد انتشار فيديو جديد لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي Benjamin Netanyahu يتحدث فيه عن تطورات الحرب مع إيران. لكن هذا الفيديو نفسه فتح بابًا واسعًا من التساؤلات والشكوك بين المستخدمين: هل الفيديو حقيقي فعلًا؟ أم أنه مُصنَّع باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي؟ التعليقات انهالت بشكل غير مسبوق .. حيث بدأ بعض المتابعين يلاحظون تفاصيل
هل كان أحد يتخيل أن الشركة التي منحتنا "جرافيكس" الألعاب، ستصبح في 2026 المحرك الأول للاقتصاد العالمي؟ السر لم يكن يوماً في مجرد "قطع سيليكون"، بل في عقل جنسن هوانغ(. هو المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة Nvidia. يُعتبر اليوم أحد أكثر الشخصيات نفوذاً في عالم التكنولوجيا، وغالباً ما يُوصف بأنه "الرؤيوي" الذي تنبأ بعصر الذكاء الاصطناعي قبل الجميع)الرجل الذي لم يبع لنا أجهزة، بل باع لنا "المستقبل" قبل أن ندرك حاجتنا إليه. الرهان الذي غيّر التاريخ في عام 2006، وبينما
تخيل لو أن بإمكانك إعطاء الذكاء الاصطناعي هدفاً مثل: "قم بتنظيم رحلة عمل لي إلى دبي الأسبوع المقبل، واحجز الفندق الأنسب لميزانيتي، ونسق المواعيد مع العملاء"، ثم تذهب لتناول قهوتك وتعود لتجد كل شيء قد نُفذ بالفعل. هذا ليس مجرد "شات" (Chat)؛ هذا هو Agentic AI (الذكاء الاصطناعي الوكيل)، الثورة التي تجتاح عام 2026 وتعد بتغيير مفهومنا عن الإنتاجية للأبد. ما هو الـ Agentic AI وكيف يختلف عما نعرفه؟ بينما كان الذكاء الاصطناعي التوليدي (مثل ChatGPT) في بداياته "تفاعلياً" ينتظر
صورك لم تعد مجرد ذكرى، بل تحولت إلى "عملة" في اقتصاد البيانات العالمي. بينما نتسابق لتحويل وجوهنا إلى شخصيات كرتونية عبر فلاتر الذكاء الاصطناعي، يبرز السؤال الأهم: ما الثمن الحقيقي لضغط زر الـ Upload؟ هل فكرت يوماً أين تذهب ملامح وجهك بعد حذف التطبيق؟ وهل 'موافقتك' السريعة هي قرار واعٍ أم مجرد عقد إذعان رقمي يمنح الشركات مفاتيح هويتك للأبد؟ ⚠️ الفخ الخفي خلف "الترند" شركات التقنية لا تقدم هذه الأدوات مجاناً للرفاهية، بل لتحقيق أهداف استراتيجية: - التدريب الخوارزمي:
بعيداً عن ضجة ChatGPT المعتادة، العالم انتقل الآن لمرحلة "الوكلاء" أو ال AI Agents. الفرق بسيط ومرعب في نفس الوقت: الذكاء التقليدى: توجه له سؤلاً فيجيبك (أداة). الوكلاء (Agents): تعطيه هدفاً، فيخطط، وينفذ، ويتخذ القرار بالنيابة عنك (موظف). من خلال تجربتي الأخيرة، اكتشفت إن الربح من هذه التقنية ليس "مجرد خيال"، بل هو الفرصة الذهبية الآن لثلاثة أسباب: ندرة المتخصصين: الجميع يتحدث عن "المطالبات"، وقليلون من يبنون "أنظمة". تحويل الذكاء لخدمة (SaaS): يمكنك بيع "موظف رقمي" كامل للشركات يوفر عليهم
المسرح فن يقوم أساساً على اللقاء الحي والمباشر (The live encounter). ألا يشكل الإيغال في الرقمنة والذكاء الاصطناعي تهديداً لهذه الجوهرية؟ أي متى يتوقف العرض عن كونه مسرحاً ليصبح عرضاً ميديا (Multimedia Show)؟
هل فكر أحد في يوم انا الذكاء الاصطناعي سوف يكون هو المسيطر على العالم و ينقرض البشر , أو يكون هو المسيخ الدجال
مع انتشار الذكاء الاصطناعي في كل جوانب حياتنا، أصبح الباحثون أمام أدوات قوية لتسريع أعمالهم العلمية وتحليل البيانات بكفاءة أكبر من أي وقت مضى. لكن، هذه القوة تأتي مع تحديات أخلاقية جديدة. فكيف يمكن للباحثين حماية أصالة أعمالهم ومصداقيتها في ظل هذه الأدوات الحديثة؟ التحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على البحث العلمي: • الانتحال والاستخدام غير المشروع للمصادر: أدوات AI يمكن أن تولد نصوص وأفكار بسرعة، مما يزيد من خطر نسخ أعمال الآخرين دون الإشارة إلى المصدر. • الدقة والمصداقية: