12

المعلم الذي يُخيف لا يُلهم والبيت الذي يُقصي لا يُربّي.

هذه خلاصة أزمة نعيشها اليوم كثير من البيوت ما زالت تستخدم الخوف للسيطرة على الأبناء وكثير من المدارس ما زال المعلم فيها يعتمد على الترهيب بدلًا من التشجيع والخوف قد يفرض طاعة مؤقتة لكنه لا يصنع إبداعًا ولا يبني شخصية حرة قادرة على التفكير واتخاذ القرار

الطفل الذي يعيش في بيئة قاسية يتعلم الصمت بدلًا من التعبير والتمرد بدلًا من الاحترام ومع الوقت يخرج للمجتمع جيل يفتقد الثقة في نفسه ويعمل بلا شغف بينما الأسر تكرر نفس دائرة القسوة جيلا بعد جيل

جزء كبير من مشكلاتنا مرتبط بطريقة التربية والتعليم الطالب الذي يخاف من المعلم لن يسأل سؤالا ولن يجرب فكرة جديدة والابن الذي يقصى من أسرته سيبحث عن الانتماء في أماكن أخرى قد تكون سلبية أو خطيرة

التربية تقوم على الاحتواء لا على الطرد والتعليم الناجح يقوم على الإلهام لا على التخويف نحن لا نحتاج إلى جيل مطيع بقدر ما نحتاج إلى جيل واع قادر على الابتكار وتحمل المسؤولية والخوف لم يكن يوما طريقا إلى الإبداع أو النضج

في رأيكم أيهما أخطر على المجتمع جيل مطيع بلا وعي ينفذ دون تفكير أم جيل متمرد يبحث عن ذاته ولو بطرق صادمة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يمكن أخطر ما نواجهه مش مجرد جيل مطيع بلا وعي أو جيل متمرد بطرق صادمة، لكن الخلط بين الاتنين… جيل يظهر الطاعة من بره بينما جواه غضب وتمرد مدمر، وده في رأيي نتيجة طبيعية لدائرة الخوف اللي ورثناها في البيوت والمدارس.

واسوء حاجة في فكرة أن الأذى قادم من مقدم الرعاية سواء الأهل أو المعلم إن الإنسان بيحصله خلط في داخله، فهو بيتم تعنيفه ولكن بيتم تقديم العنف ده بغلاف من الحب والحماية وده طبعا بيأثر على نفسية الطفل بشكل سلبي .

يمكن الحل مش في كبت التمرد، بل في إعادة تعريفه: نخليه بحث صحي عن الحرية والإبداع، بدل ما يكون رفض أعمى. التحدي الحقيقي هو نلاقي التوازن بين الاحترام والحرية، بين الانتماء والاستقلالية.

أنا شايف أن قدر معين من الحزم مطلوب لتربية الجيل الصغير تربية صحيحة، لكن لو عاملنا الطفل بمعاملة لا تليق بعمره، كأننا نحاول نعامله أنه شخص كبير وعاقل ونفهمه يختار الصح من الغلط وهو لسه ما يعرفش ايه الصح وايه الغلط...فاحنا بالطريقة دي بنسبب ارتباك وتمرد للطفل والنتايج بتكون طفل متمرد غير قابل للسيطرة.

أتفق معك الحزم مطلوب لكن المشكلة حين يتحول الحزم إلى قسوة الطفل فعلًا يحتاج إلى توجيه لأنه لا يستطيع أن يميز بين الصح والخطأ وحده لكن التوجيه لا يعني أن نضغط عليه فوق طاقته أو نحمله مسؤوليات أكبر من عمره التربية السليمة في رأيي هي مزيج بين الحزم والرحمة نرسم له حدودًا واضحة وفي الوقت نفسه نسمح له أن يعبّر ويخطئ ويتعلم من خطئه يكبر وهو واثق من نفسه ويحترم القواعد لا لأنه خائف منها بل لأنه اقتنع بها

أخطر ما يعيشه الإنسان أن يبدو مطيعًا من الخارج وهو في داخله ممتلئ بالغضب هذا يجعله يعيش صراعًا مستمرًا الطفل حين ينشأ في بيئة تخيفه بدل أن تحتويه يختلط عنده معنى الحب بالعنف فيتأذى نفسيًا ويكبر وهو يحمل هذا الخلط التمرد في حقيقته ليس مشكلة بل طاقة تحتاج إلى توجيه إذا وُجه بشكل جيد يصبح إبداعًا وبحثًا عن الحرية وإذا قمع يتحول إلى غضب مدمر التربية السليمة تقوم على التوازن بين الاحترام والحرية بحيث يتعلم الطفل أن يفكر بحرية وهو ما زال يحافظ على قيمه أرى أيضًا أن المشكلة ليست في البيت والمدرسة فقط بل في المجتمع كله كثير من الخطاب العام يمدح الابن المطيع ويهاجم المختلف أو من يسأل فيتعلم الفرد أن يخفي أفكاره حتى لا يرفض هذا يجعلنا ننتج جيلًا يعيش بوجهين وجه يرضي الناس ووجه داخلي مليء بالتساؤلات المكبوتة يجب أن نغير نظرتنا للاختلاف ونجعله مساحة آمنة بدل أن نعتبره تهديدًا

كلامك صح جدًا وأنا متفق معاه، فعلاً الخوف عمره ما كان وسيلة للتربية ولا للتعليم، يمكن يجيب نتيجة مؤقتة في الطاعة، لكن بيكسر الشخصية وبيخلي الطفل أو الطالب يعيش بعقد. من وجهة نظري الجيل المطيع بلا وعي أخطر بكتير من جيل متمرد، لأن اللي بيمشي ورا غيره من غير ما يفكر ممكن يضيع نفسه ويضيع المجتمع كله، إنما اللي بيدور على نفسه حتى لو بشكل صادم في الآخر هيوصل لطريق يثبت فيه وجوده. التربية والتعليم محتاجين يتغيروا بجد من الجذور، لأن اللي بنزرعه النهارده هو اللي هنحصده في بكرة.

أتفق معك الجيل المطيع بلا وعي أخطر من المتمرد لأن من يسير بلا تفكير قد يضيع نفسه ويضر المجتمع أما المتمرد الذي يبحث عن ذاته فهو على الأقل يحاول اكتشاف الطريق ويثبت وجوده المجتمع نفسه يحتاج أن يراجع القيم التي يغرسها فالمدرسة والأسرة وحدهما لا تكفي الإعلام والبيئة المحيطة بالطفل تلعب دورًا كبيرًا في تشكيل وعيه إذا كانت كل القوى المحيطة تشجع التفكير الحر والمسؤولية سيصبح المتمرد متزنًا والجيل المطيع بلا وعي سيتحول تدريجيًا إلى جيل واعٍ قادر على الابتكار وتحمل المسؤولية

الأهم أن يكون احترام وتقدير المعلم والأسرة موجود، فحتى لو كان المعلم أو الأب بيشجع أولاده ويحتويهم ويلهمهم يعبروا عن نفسهم...لو احترام الأب أو المعلم غير موجود مش هيبقا أي حد منهم قدوة بل العكس.

الإنسان بطبعه يحترم الشخص القوي المهيب، وهو دا الشخص اللي يتقدر ويتاخد قدوة.

ولو كنا قدام اختيارين بس ملهمش تالت؛ إما الاحترام أو تقديم الاحتواء: فالاحترام بأي أسلوب هو الطريقة الصح.

بالظبط الاحترام هو الأساس في كل علاقة تربوية أو تعليمية حتى لو كان المعلم أو الأب يشجع الطفل ويحتويه بدون الاحترام لن يكون قدوة ولن يكون تأثيره إيجابي الاحترام يعطي القوة والمصداقية للشخص ويجعل الطفل أو الطالب يثق به ويستمع له بشكل طبيعي أما الاحتواء فقط بدون احترام قد يجعل الطفل يتجاهل التوجيه أو لا يأخذه على محمل الجد في رأيي الاحترام يجب أن يكون هو الأولوية لأنه يبني شخصية قوية ومتوازنة ويجعل أي تعليم أو توجيه أكثر فعالية

نعم هذه نصيحة غالية

ضرر الخوف والاقصاء شديد ومضر، خصوصا عندما يتم الإفراط، ولهم فوائد بدرجة معينة في أوقات مخصصة أو تصرفات محددة.

التشجيع اهم من التخويف.

الاحتواء اهم من الإقصاء.

الخوف والإقصاء إذا زادوا يضرون الطفل أو الطالب بشكل كبير وقد يترك أثر طويل المدى أما إذا استخدموا بشكل محدود وفي مواقف معينة يمكن أن يكون لهم تأثير توجيهي لكن هذا لا يغني عن التشجيع فهو أهم لأنه يحفز الطفل على التعلم والتطور والاحتواء أفضل من الإقصاء لأنه يجعل الطفل يشعر بالأمان والثقة ويستطيع التعبير عن نفسه بحرية التربية الناجحة تقوم على التوازن بين التوجيه والتشجيع والاحترام والاحتواء

أنا لي مواقف عديدة في ليبيا اذكرها هنا بحكم تواجدي كثيراً هناك، منها موقف مع راعي في الصحراء هناك حيث كنا نجهز آبار، الرجل كان وكأنه ساحر يحمل عصا، عندما تبتعد غنمة يكفي فقط أن يضرب بعصاه على الأرض فتعود مع القطيع، لما سألنه قال الغنم مربى على ذلك يدرك أنها ثلاثة ضربات على الأرض والرابعة ستكون على جسده حتى لو فر لآخر الأرض الألم من الضربة يجعلهم يلتزمون، وهذا مبدأ صحيح ومذكور في علم النفس في نظريات التعلم بالثواب والعقاب.

هنا قد تقولي أنهم ليسوا غنم، وأنا متفق مع ذلك، لكن في مثال الراعي هو لا يعنف ويضرب إلا من قرر مخالفة النظام والأوامر، بنفس المنطق المعلم لا يدخل على فصل متفوق وهادئ فيضرب ويشتم بل لأن هناك فعل استدعى ردة فعل عنيفة منه، وكذلك داخل الأسرة يحدث ذلك أحيانا.

أنا هنا لا ابرر الضرب ولكن أقول أن الأمر أحيانا يحتاج الشدة لكي تعود الأمور إلى نصابها، حتى الحياة نفسها من يخرج فيها عن الأوامر لن تنتظره العصا بل جهنم مسعرة شررها بحجم القصور وشراب المعاقب فيها من حميم!

الحقيقة يا إسلام مثالك رائع وأنت قلت ما في نفسي؛ فالمعلم في هذه الأيام معذور فعلاً ومن المفترض أن المؤسسة التعليمية تربي وتعلم كما يقال دوماً ولكن برأي الأصدقاء من أصحاب عدم العنف المنضبط مع الطلاب هل هذا يصلح في هذا الزمان بما فيه من قلة أدب وتطاول وسوء تربية البيوت؟! يعني أفهم ان الضرب أو فرض الإنضباط بالضرب أو التخويف كان يحق لنا أن نمنعه من ثلاثين أو اربعين سنة حيث كان المجتمع نظيف أخلاقياً نوعًا ما أما اليوم وحال الطلاب هذا مع التيك توك والمهرجانات ومن تربى على أفلام محمد رمضان وأمثاله فهل يصلح معه إلا بعض التأديب و التهذيب و التخويف؟! أنا نفسي كنت منضبطًا في دراستي وكنت لا أتشاقي كما باقي الطلاب او التلاميذ فهل كان يصيبني ما يصيبهم من عقاب مثلاً؟! فالأفضل أن نبحث عن التربية أولاً ثم التعليم لاحقاً لأن من تربى جيدًا يستعلم جيدًا

في رأيي بالعكس لأنهم أصبحوا جيل التيك توك فالضرب لا يصلح معهم بل يزيد العناد هذا الجيل اعتاد على الحرية وعلى التعبير عن نفسه وإذا واجه الضرب أو القسوة فلن يخضع بل سيبحث عن طريق آخر للتعبير قد يكون أكثر سوءًا لذلك هم يحتاجون إلى مسايسة وحوار أكثر من العقاب الجسدي التربية اليوم تحتاج إلى صبر وحكمة في التعامل حتى نكسب ثقة الطالب ونوجهه بدل أن ندفعه إلى التمرد ومع الوقت إذا وجد الطالب قدوة واحترامًا سيضبط نفسه بنفسه ولن يحتاج إلى عصا أو تخويف

الحقيقة لا أراهم اعتادوا الحرية بل قلة الأدب! ما نراه في تصرفات طلاب المدارس اليوم ليس حرية بالمعنى الدقيق للحرية لأن الحر مسئول ويعرف أنه سيحاسب ولكنه جهل وانفلات وسوء أدب وقلة تربية من جانب الأهل! المشكلة أننا حين نأخذ دور المربي ويشتكي الطالب يزعل الأباء ويلومون المعلم وعلى أيامنا كان الأب يقول للمعلم: إكسر وأنا أجبس! الحقيقة معظم الأهالي اليوم يحتاجون إلى تربية وتأهيل!

لكن الفرق أن الإنسان ليس غنمًا مثل ما ذكرت بل كائن عاقل يحتاج أن يتعلم بالاقتناع لا بالخوف عندما نستخدم العصا مع الطفل أو الطالب قد ننجح في ضبط السلوك لفترة قصيرة لكننا نخسر الهدف الأهم وهو أن يتعلم كيف يتحمل المسؤولية من داخله لا بسبب خوفه من العقاب فقط صحيح أن الحياة فيها ثواب وعقاب لكن التربية ليست محكمة بل هي مكان لإعداد الطفل وصقل شخصيته هو يحتاج أن يشعر بالعدل وأن يفهم سبب خطئه لا أن يتذكر فقط ألم الضرب الألم يزول لكن الأثر النفسي يبقى الأفضل أن يكون هناك حزم متزن يضع حدودًا واضحة ومعه رحمة واحتواء يجب أن ننتبه أن بعض المعلمين وأيضًا بعض الأسر تكون ردود أفعالهم مبالغًا فيها فتتحول العقوبة من وسيلة للتربية إلى قسوة تترك أثرًا نفسيًا أصعب من الخطأ نفسه

أحياناً الإقناع بالعصا يجدي عن النقاش، في المصحة يلجئون لعقاب جسدي أو جلسات تنشيط كهربي مؤلمة هنا حتى يتراجع المدمن عن خلل عصيانه ولن يمتنع بغير ذلك، وفي عرض البحر يضطر المنقذ لأن يضرب من يغرق ضربة تفقده الوعي حتى ينقذه وإلا سيغرق كليهما أنا هنا لا ادعم العنف ولكن لست مع اختفاء العصا

أعتقد أن الجيل المطيع بلا وعي هو الأخطر، لأن الطاعة العمياء تنتج أفرادًا يشبهون الآلات، ينفذون الأوامر دون أن يميزوا بين صواب وخطأ. هذا الجيل قد يكون مسالمًا ظاهريًا لكنه يشكل خطرًا على المدى الطويل، لأنه يسهل استغلاله سياسيًا واجتماعيًا. بينما التمرد رغم صعوبته وصداميته قد يفتح باب للتغيير والتجديد، والمشكلة هي أن المجتمع كله يدفع الأجبال لتلك الطاعة لأنها مريحة ولا تحتاج الكثير من النقاش والاقناع، وهو ما يقتل الابداع والتفكير وكل شيء في نفس الشباب

في رأيي الحل ليس في القضاء على الطاعة أو التمرد بل في تعليم الجيل كيف يكون مطيعًا عند الحاجة وواعٍ في قراراته يعني بناء وعي داخلي يجعل الفرد يميز بين الصح والخطأ بنفسه ويعرف متى يتبع القواعد ومتى يعبر عن رأيه عن طريق الحوار المفتوح معهم وتشجيعهم على طرح الأسئلة وإبداء الرأي وتوضيح أسباب القواعد والتوجيهات وعدم الاقتصار على العقاب فقط مع إعطائهم مساحة للتجربة والتعلم من الأخطاء بهذه الطريقة نخلق جيلًا متوازنًا قادرًا على الابتكار وتحمل المسؤولية في نفس الوقت

ولماذا نفترض أن علينا أن نختار بين جيل مطيع ينفذ دون وعي، وجيل متمرد يبحث عن نفسه بطرق غريبة؟ أليس من الأفضل أن نربي جيلًا يفكر قبل أن يطيع، ويسأل قبل أن يعترض؟ في رأيي الجيل المطيع بلا وعي أخطر طبعاً، لأنه ممكن يروح في أي سكة وهو فاكر نفسه بيعمل الصح، لمجرد إنه اتقاله كده وخلاص.

أما الجيل المتمرد فرغم حدة تصرفاته أحيانًا، إلا أنه يحاول أن يفهم ويبحث عن معنى، والمجتمع يحتاج من يفكر، لا من يتبع فقط ولا من يعترض لمجرد الاعتراض.

صحيح الجيل الواعي أهم لأنه يستطيع التمييز بين الصواب والخطأ ويتخذ قراراته بنفسه والمجتمع بحاجة لمن يفكر ويبحث عن المعنى لا لمن ينفذ أو يعترض بلا وعي التربية الصحيحة هي التي تعلم الطفل أو الطالب التفكير قبل التصرف وتعطيه القدرة على التعبير عن رأيه مع الحفاظ على الانضباط والاحترام

المجتمع نفسه هو الخطر

لي حكاية اخرى او منظور اخر اي كيان كان فكرة او منظومة او فكرة من مجتمع او حتى شعور او كان سلوك مكرر او لا مكرر يوجد دائما ثلاثة سلوكيات ليكبر هذا الكيان ويعيش عليك هي ان تحاربه ( جيل متمرد يبحث عن ذاته ولو بطرق صادمة) ان تتوافق معه (ما زال المعلم فيها يعتمد على الترهيب بدلًا من التشجيع والخوف قد يفرض طاعة مؤقتة لكنه لا يصنع إبداعًا ولا يبني شخصية حرة)

ان تهرب منه وتخاف وتنفذ (جيل مطيع بلا وعي ينفذ دون تفكير )

اذا الكيان كيف يموت ان تخلق كيان اخر تبث فيه ايمانك وايضا يكن تركيزك ووعيك عليه

فعلاً المجتمع نفسه يشكل تحديًا كبيرًا لأن الجيل يتأثر بالأنماط السائدة فيه لكن بالإضافة إلى خلق كيانات جديدة بأفكار وقيم مختلفة مهم نعلم الجيل كيف يكون واعيًا لهذه المنظومة ويعرف متى يتحدى وما هي الطرق الصحيحة للتغيير بهذا لا يصبح مجرد متمرد صادم أو مطيع بلا وعي بل جيل قادر على التأثير الإيجابي وبناء مجتمع أفضل تدريجيًا من الداخل