عادتي الغريبة التي تجعلني أنام وأتجنب الأرق
- مجهول
- 2021-10-27T14:07:13+00:00
- العديد منا أصبح يعاني الأرق
بسبب كثرة انشغالي في الأوئنة الأخيرة، أصبحت أعاني من الأرق وهذا في بعض الأحيان يعطل نومي بشكل كبير، إذ لا تأتيني الحلول والأفكار إلا قبل النوم، لدرجة أني ألاحظ أن نشاط العقلي لدي يزداد بشكل غريب، رغم أنه قبل النوم كنت أشعر بتعب بالغ وتثاؤب يجعلني أتخيل أني سأنهار نوما، هل تعانون من نفس المشكل؟
- عادتي الغريبة؟
بحتث عن العديد من العادات لأجل أن أنام وأتجنب الأرق، وجربت الكثير منها، من بينها عادة عدّ الخرفان الشهيرة والتي وجدت الكثير يتحدث عنها وعن فعاليتها، وقد جربتها، ولكن ما أصل للخروف العاشر، حتى يتشتت تركيزي وأعود مجددا للتفكير في كيفية تنظيمي للعمل، وأفكاري التي لا تنتهي، جربت كذلك عادة شرب الحليب قبل النوم لكنها لم تفيد..
لكن قبل شهر، وقبل أن أنام، بشكل غريب رأيت وأنا أغمض عيناي، إناء كبيرا به بيض، وبه شوكة تخفق البيض، تلك الشوكة كلما دارت دورة أحسبها بشكل عبثي، ومع كل خفقة بيض كنت أشعر بتثاقل ونوم، استيقظت صباحا وتذكرتها وانفجرت ضاحكة، ثم أعدتها مرة أخرى، أبدأ الوصفة الخاصة بعجة البيض، لكن قبل ان يخفق البيض ويصبح خليط منسجما أنام..
وبالتالي كل ليلة أخفق البيض وأنام دون تناول تلك العجة، وقد ساعدتني للغاية، وأردت إخباركم بها لعلها تفيدكم
ما رأيكم بعادتي الغريبة هذه؟ وهل لديكم أيضا عادة غريبة للمعالجة الأرق؟ وهل تفكرون بخلق فكرة غريبة مثلي مسقبلا؟
عادة غريبة لكن الحاجة أم الاختراع مادامت مفيدة لما لا؟ طبعا عادة عد الخرفان أراها فاشلة ولم أسمع بشخص جربها ونجحت معه, انا شخصيا عندما أرغب بالنوم ويأتي الي الأرق أغمض عيني وأحاول تخيل سيناريوهات مثل ماذا لو أصبحت مليونيرا أو أصبحت صاحب شركة قوقل أو جنرال عسكري وهكذا وأجد نفسي نمت تلقائيا, عادة أقوم بها منذ الطفولة وتنجح معي دائما.
لقد اعتدتُ خلال فترات سابقة على القيام بتلك الآلية يا صديقي، والحق يقال أن العديد منها دفعني في الكثير من المرات إلى النوم، لكن الأمر الذي اعترض طريقي مع استخدام تلك الطريقة كان الانشغال بالتفكير أثناء ذلك، حيث أنني أبدأ في التفكير فيما عليّ القيام به غدًا، وكم المسؤوليات والتدابير التي تنتظرني في الصباح، لذلك فالنوم يطير من عينيّ. وعليه، فقد ابتعدتُ عن تلك الطريق وفضّلت المؤثرات الخارجية التي لا تترك لي فرصة كي أختلي بأفكاري وأنشغل بها عن النوم.
بالطبع، ففي البداية سخرت منها، لكن حين أفادتني تعودت عليها..
لكن ما دامت عدة الخرفان فاشلة، لما لا تزال تتدوال، ووجدت أكثر من موقع يتحدث عنها حين بحث
وأحاول تخيل سيناريوهات مثل ماذا لو أصبحت مليونيرا أو أصبحت صاحب شركة قوقل أو جنرال عسكري وهكذا وأجد نفسي نمت تلقائيا, عادة أقوم بها منذ الطفولة وتنجح معي دائما.
هذه سيناريوهات جربتها، لكن كم يلزمك من التخيل لتنام؟
أنا لو تخيلت أني مليونيرة قد أظل لساعات من شركات لاعمال لسيارات وهكذا إلى الرابعة صباحا
عادة عد الخرفان لاتزال تتداول كونها من أول اذا لم تكن أول عادة تداولها البشر كـ حل للأرق, ومازال بعض غريبي الأطوار الذين يرون أن أي شيء قديم أو أنه اول شيء تم اختراعه يعني أنه صحيح وناجح والأفضل, وطبعا هذا تفكير سطحي وخاطئ ويمكنني اعطاء آلاف الأمثلة لدحض هذا التفكير السخيف.
بصراحة السيناريوهات على حسب شدة تعبي, عندما انام لساعات طويلة جدا لاتنفع معي, لكن عندما انام بشكل طبيعي وبعدد ساعات طبيعي أستخدم سيناريو ربع ساعة وفي أسوا الاحوال ساعة وأنام .
هل تعانون من نفس المشكل؟
كنت أعاني من مشكلة الأرق لعدة أعوام، وأتعجب للكثير من الناس بمجرد أن يضعوا رؤوسهم على الوسادة يغوصون في النوم.
وهل لديكم أيضا عادة غريبة للمعالجة الأرق؟
ليست غريبة لكنها فعالة معي. بما أن السبب الذي يجعلني أدخل في مرحلة الأرق هو الخيال، قررت استغلاله. أتخيل نفسي نائما في السماء والكثير من النجوم حولي، كلما أتت فكرة معرقلة أو أتخيل شيئا غير النوم أفتح عيني بسرعة وأغلقها وأبدأ الخيال الخاص بالنوم من جديد.
لا أتذكر كم مرة فتحت وأغلقت عيني لكن هذه هي الطريقة التي أتغلب فيها على الأرق.
ليست غريبة لكنها فعالة معي. بما أن السبب الذي يجعلني أدخل في مرحلة الأرق هو الخيال، قررت استغلاله. أتخيل نفسي نائما في السماء والكثير من النجوم حولي، كلما أتت فكرة معرقلة أو أتخيل شيئا غير النوم أفتح عيني بسرعة وأغلقها وأبدأ الخيال الخاص بالنوم من جديد.
لقد تذكرت أني رأيت إعلانا على اسنتغرام لمصباح ليلي يطلق ما يشبه النجوم السماء في السقف، ويقول الإعلان أن النجوم تتحرك بشكل بطيء، وكلما ركزت معها إلا وشعرت بشكل سريع بالنوم..
إذن أظن أنها فعالة، فقط أنت تتخيلها
هذا هو المصباح، هل قد يفيد فعلا برأيك؟
إذا كان المنتوج كما في الصورة فأود تجربته. لقد أعجبني بالفعل
عتمد عاداتنا في الواقع على العديد من العناصر غير الواعية داخل رؤوسنا، ومن أهم تلك العناصر التجارب الشخصية والأعمال الفنية والممارسات التي نقوم بها في فترات يقظتنا خلال اليوم، حيث أن العديد من المعايير تتداخل في تحديد العادة الأنسب لكل شخص منّا في مساعدته على النوم.
بشكل شخصي، ومن ضمن أغرب العادات التي نمتلكها في ذلك الصدد، أحبّذ أن أغفو أثناء إنصاتي للراديو، وبشكل خاص عبر المسرحيات الإذاعية أو المسلسلات والأعمال الدرامية المسموعة، وهي عادة تساعدني بشكل فعّال للغاية على النوم، حيث أنني أبادر باستخدام تلك العادة فور أن يصيبني الملل السريري أو الأرق الشديد. وبشكل عام تصفية الذهن تتناسب عكسيًا مع الأرق، والإلمام بتلك النقطة يساعدنا للغاية على إيجاد الطريقة المناسبة لذلك.
عتمد عاداتنا في الواقع على العديد من العناصر غير الواعية داخل رؤوسنا، ومن أهم تلك العناصر التجارب الشخصية والأعمال الفنية والممارسات التي نقوم بها في فترات يقظتنا خلال اليوم، حيث أن العديد من المعايير تتداخل في تحديد العادة الأنسب لكل شخص منّا في مساعدته على النوم.
هذا منطقي يا علي، لكن ما علاقة خفق البيض مع عملي ككتابة، رغم أني لا أجيد الطبخ بشكل أساسي
بشكل شخصي، ومن ضمن أغرب العادات التي نمتلكها في ذلك الصدد، أحبّذ أن أغفو أثناء إنصاتي للراديو، وبشكل خاص عبر المسرحيات الإذاعية أو المسلسلات والأعمال الدرامية المسموعة، وهي عادة تساعدني بشكل فعّال للغاية على النوم، حيث أنني أبادر باستخدام تلك العادة فور أن يصيبني الملل السريري أو الأرق الشديد. وبشكل عام تصفية الذهن تتناسب عكسيًا مع الأرق، والإلمام بتلك النقطة يساعدنا للغاية على إيجاد الطريقة المناسبة لذلك.
في أيام مراهقتي كنت أنتهج هذه العادة، بالاستماع للموسيقى، أو الراديو، لكن جربتها مؤخرا ولم تنجح، أظل بساعات أستمع دون أن أنام..
أتسائل لما تغيرت هذه العادة ولم تفلح، هل هذا يعني أن زيادة الانشغال هي السبب؟
هذا منطقي يا علي، لكن ما علاقة خفق البيض مع عملي ككتابة، رغم أني لا أجيد الطبخ بشكل أساسي
ما عنيته يا صديقتي هو أن العديد من الأسباب قد تتداخل مع تلك العادات، والتي قد تتخطى مسألة المهنة التي نعمل بها في أوقات اليقظة أو حتى الاهتمام المعروفة عنّا في الأوقات التي نمتلك فيها كامل وعينا. ربما يكون الأمر ذا أبعاد نفسية أكثر عمقًا، مثل بعض المشاهد من الطفولة على سبيل المثال، أو بعض الأطعمة التي كنّا نحبتناولها في صغرنا، أو المشاهد التي جذبت ذاكرتنا غير الواعية على مدار اليوم فلا نستطيع استحضارها إلا بهذه الطريقة.
أتسائل لما تغيرت هذه العادة ولم تفلح، هل هذا يعني أن زيادة الانشغال هي السبب؟
أما بالنسبة لمسألة التغيير، فأنا أظن أنها تتعلق بعملية التطور المستمر، حيث أن وعينا بشكل ملحوظ أو غير ملحوظ يتحوّل باستمرار وتطرأ عليه العديد من التغيّرات خلال اللحظة الواحدة، والتي قد تظهر من حين لآخر في صورة من صور العادات بالتجنّب أو المداومة.
انا اعاني من الارق ايضا ربما لحبي للقهوة
لكن انجح احيانا في النوم باكرا ثم اعود للارق ذاته
في السابق نعم اما الان احيانا اشربها في اللليل
القهوة تحسن مزاجي وتنشطني
هل تعانون من نفس المشكل؟
أذكر تقلبات نومي هنا وهناك لعدة ساعات لكن دون جدوى وكم تمنيت أن أكون من أولئك الأشخاص اللذين بمجرد أن يضعوا رؤوسهم على الوسادة يغوصون في النوم.
ما رأيكم بعادتي الغريبة هذه؟
عادة غريبة ومرحة عند التفكير فيها ...
الآن أنا نسبيا لا أعاني من الأرق ,أشرب الحليب قبل النوم وأغسل وجهي كالصغار وأقوم بتشغيل القرآن وأطفىء كل الأضواء , أنظر قليلا للنجوم في السماء وأنام هذا ما أفعله قبل النوم ..لكن أحيانا حين يأتي الأرق هذا لا يجدي حين أبدأ بالغوص في التفكير والتفكير ... لكن سأحاول تخيل اناء البيض وسأتذكره في حين أصابني الأرق , لكن من الجيد أنها أفادتك , لأن الأرق حقا مزعج وشكرا لمشاركتك لنا هذه العادة.
لكن ما هي عادة عد الخرفان؟ أتذكر بأني كنت أراها في الكرتون في صغري, أهي تخيل الشخص لخرفان يدورون ويقوم بعدهم بينما هو مغمض؟
بالنسبة للأرق فقد جربت الكثير من الامور للتغلب عليه سابقا منها لعب الرياضية قليلا الوقوف على قدم لأشعر نفسي بالتعب وقراءة كتاب قبل النوم , أعتقد أننا يجب أن نغلق كافة الحواسيب والأضواء هذه قبل ساعتان من النوم وهذا سيساعد على ذلك , وقراءة كتاب أعتقد بأنها تشغل العقل لدرجة أنها تجعله منهك فينام .
أذكر تقلبات نومي هنا وهناك لعدة ساعات لكن دون جدوى وكم تمنيت أن أكون من أولئك الأشخاص اللذين بمجرد أن يضعوا رؤوسهم على الوسادة يغوصون في النوم.
في بعض الأحيان قد يكون هذا دالا على نسبة نشاطك العقلي، ونسبة ذكائك، كلما زاد غباء الشخص كان أكثر راحة بال وعدم اكتثرات بمن حوله
لكن ما هي عادة عد الخرفان؟ أتذكر بأني كنت أراها في الكرتون في صغري, أهي تخيل الشخص لخرفان يدورون ويقوم بعدهم بينما هو مغمض؟
أجل كما في الصورة، تنامين وتتخيلين سياجا خشبيا، والخرفان تقفز فوقه، وكل خروف يقفز تعدينه..
بالنسبة للأرق فقد جربت الكثير من الامور للتغلب عليه سابقا منها لعب الرياضية قليلا الوقوف على قدم لأشعر نفسي بالتعب وقراءة كتاب قبل النوم , أعتقد أننا يجب أن نغلق كافة الحواسيب والأضواء هذه قبل ساعتان من النوم وهذا سيساعد على ذلك , وقراءة كتاب أعتقد بأنها تشغل العقل لدرجة أنها تجعله منهك فينام .
معلومة الرياضة أعتقد خاطئة، أما عن الكتاب، اختاري أكثر الكتب المملة، أو مثلا رواية فرنسية، لا تفهمينها، وانت تتهجين ستجدين الأمر مملا، وقد تجدين النوم جيدا
ما رأيكم بعادتي الغريبة هذه؟
عادة غريبة حقًا، ولفتت نظري تجاهها ويبدو أنني سأجربها قريبًا، مع أنني لا أرى أنني سأنجح في ذلك.
هل لديكم أيضا عادة غريبة للمعالجة الأرق؟
حقيقًة عفاف أنا من الأشخاص التي إن كان يومها تعيسًا كما مررت بمواقف مريرة؛ فاعتقد أنني لن أنام طوال الليل، وإن نمت سترافقني أحلام مؤلمة وكوابيس في المواقف التي مررت بها خلال اليوم.
فلا أعتقد أن عادة الحليب و عادة عدّ الخرفان أو حتى أي عادة أخرى ستؤتي أُكلها معي، ولكن سأجرب إحدى الطرق المذكورة.
إن شربت القهوة أو حصلت على قيلولة في النهار قد أنام متأخرًا وأشعر بالأرق، لكن بشكل عام وإن مضى يومي على خير، أنام مبكرًا بدون أي شعور بالأرق، فأنا من الأشخاص التي تنام مبكرًا وتستيقظ مبكرًا.
إن شربت القهوة أو حصلت على قيلولة في النهار قد أنام متأخرًا وأشعر بالأرق، لكن بشكل عام وإن مضى يومي على خير، أنام مبكرًا بدون أي شعور بالأرق، فأنا من الأشخاص التي تنام مبكرًا وتستيقظ مبكرًا.
أتعرفين نفس أسباب أرقي، فأنا أقسم اليوم إلى فترتي عمل، وبينهما علي أن آخذ قيلولة نوم هي أشحن مجددا، وبعض الأحيان اشرب القهوة، وهذا ما يجعلني أسهر..
من الجيد ـأنك كائن صباحي، هل تشعرين أن إبداعك فعلا صباحي، إم تضغطين على نفسك ليكون نشاطك صباحيا
بالفعل ينتابني هذا الأرق كل لبلة ، مع أنه كما وصفتي أكون قبل أن أخلد إلي النوم تتساقط رأسي اجهادا ورغبة في النوم ، ولكن علي ما يبدو أن الذهن مثل التليفونات الذكية وأجهزة الكمبيوتر ، يحتاج لوقت يطول بقدر ما يشغله من صراعات ، لكي ينسحب من هذه الصراعات ويخرج منها تماما لتبدأ مرحلة النوم ، وقد جربت مثلك طرق شتي حتي لا تضيع الساعات بدون نوم ويأتي الفجر ومعه شيطان النوم ،ووجدت أن أفضل طريقة فعالة للخروج من هذه الحالة هي التسبيح والحمد وقراءة الأذكار ، فهذا الشيطان الذي يؤرق الذهن هو نفسه المكلف بمهام التشويش وتذكيرك بكل شيئ وقت الصلاة ، وهو أيضا الذي يوسوس لك بأن ظهرك يؤلمك وعيناك مرهقة وتحتاج إلي النوم عندما تبدأ العمل أو المذاكرة ، ولأني أخاطبه أحيانا متحديا اياه ، وأقول له " جزاء لك ياشوشوعشان ما خلتنيش أكمل شغلي هاقوم أتوضأ وأصلي ركعات القيام " فإذا به اللعين يطاردني بالنوم في الوضوء والسجود وأذهب إلي مرقدي وأنا لا استطيع فتح عيني من حاجتي الشديدة للنوم .. نعم الأرق شيطان القرين ويجب أن نهتم بالبحث عن وسائل فعالة للخلاص منه
هذه المرة الأولى التي أسمع بها عن عد الخرفان!
في أحد المرات نُصحت أن أعد الأرقام للمئة، وأنني سوف أنام، ولكن لم تفلح هذه الطريقة.
صدقيني لكل منا عادة غريبة يفعلها قبل النوم، من أجل أن ينام، ربما لا نصرح بها من أجل ألا يسخر منا أحد.
لهذا أتضايق كثيرًا حينما أضطر للنوم خارج المنزل، حتى في بيت أهلي!
لأني لدي أشياء أفعلها قبل النوم حتى أنام بهدوء، وكثيرًا ما أقضي الليلة بالأرق بسبب تغيير سريري!
لا أتصور أني سأحب أن أفكر بطبخ أو خفق البيض حتى أنام!
لأن جل وقتي في البيت أقضيه في الحقيقة في المطبخ، فلا حاجة لي لأن أعود حتى بنومي للمطبخ!
لا أفكر بخلق فكرة للنوم، لأن لدي أفكار الغريبة أيضًا.. لكن لا يمكنني مشاركتها للعامة.
ألم تريها يا نور حتى في الرسوم المتحركة؟ كنت دائما أراها وظننتها خيالية، وحين بحث عن طرق تجنب الارق وجدت أنها فعلا طريقة نوم مستخدمة..
صدقيني لكل منا عادة غريبة يفعلها قبل النوم، من أجل أن ينام، ربما لا نصرح بها من أجل ألا يسخر منا أحد.
لا أتضايق أبدا، ولا أخاف من السخرية في أي حال من الأحوال..
أنا لأن جل وقتي في البيت أقضيه في الحقيقة في المطبخ، فلا حاجة لي لأن أعود حتى بنومي للمطبخ!
انت محقة، أنا لا أطبخ عادة
لكن لا يمكنني مشاركتها للعامة.
للأسف، هل هي سيئة ومخيفة لهذه الدرجة؟
بسبب كثرة انشغالي في الأوئنة الأخيرة، أصبحت أعاني من الأرق وهذا في بعض الأحيان يعطل نومي بشكل كبير، إذ لا تأتيني الحلول والأفكار إلا قبل النوم، لدرجة أني ألاحظ أن نشاط العقلي لدي يزداد بشكل غريب، رغم أنه قبل النوم كنت أشعر بتعب بالغ وتثاؤب يجعلني أتخيل أني سأنهار نوما، هل تعانون من نفس المشكل؟
أنا على عكسك تماما عفاف، عندما أكون متعبة، بمجرد ما أن أضع رأسي على المخدة أغط في نوم عميق.
أعاني من الأرق أيام العطلة، أي عندما لا أبذل مجهودا كبيرا، و قد يستمر لأكثر لحوالي ساعتين، لكن ذلك الأرق يعجبني لأنني أجده فرصة أخلو بنفسي و خيالي، لا لا أبحث عن أي طرق لأنام بسرعة.
الإنسان يتغير، أنا رغم سنة الباكالوريا كنت انام فور وضع رأسي، انت لا تزالين تدرسين، ولا زالت المسؤولية على والديك، لكن صدقيني صراع الذات يبدأ حين تتخرجين، وهناك تبدأ فوضى الحواس، هل سأعمل، هل سأتوظف، علي أن أرجع لوالدي ما فعلوه، تلك الصراعات والتخطيطات قد تجعلك تفكرين حتى الخامسة صباحا دون توقف، مرات تخططين بتفاؤل، وفي بعض الأحيان تنزل عليك الكآبة حين تجدين الطرق مسدودة..
تلك المرحلة بين الانتهاء من كونك مراهقة، لتصبحي بالغة بشكل نهائي، مرعبة فعلا، وستجربينها يوما ما، وستتذكرين ما قلته، لانه قيل لي يوما ما، ولم أفهمه..
أعاني من الأرق أيام العطلة، أي عندما لا أبذل مجهودا كبيرا، و قد يستمر لأكثر لحوالي ساعتين، لكن ذلك الأرق يعجبني لأنني أجده فرصة أخلو بنفسي و خيالي، لا لا أبحث عن أي طرق لأنام بسرعة.
تذكرينني بنفسي، حين كان الأرق يزورني كنت أفرح، وأذهب لقراءة رواياتي المفضلة، لكن الان إذا لم أنم باكرا، أعرف أن اليوم الموالي سيمر بصداع الرأس وتصلب العنق والكتفين، ومحاولة أن تعملي بكفاءة..
سابقا كنت أسهر، وفي الغد أدخل للمدرسة بسعادة مع الأصدقاء، وحتى الحصص تمر بسرعة، كانت الأمور جميلة
اشتقت لها
هذه العادات الشائعة كلها لا تنفعني ! فأنا من الأشخاص الذين بمجرد ان أضع رأسي على الوسادة أغفو.. ولكن بالطبع كل منا يمرّ بفترات أرق وتقلّب في النوم واذا حصل هذا معي كنت آكل قليلاً من اللبن وسرعان ما أغفو بعمق.. وأنا أنصح بتجربتها (أكل اللبن وليس الحليب)
ليس للسخونة اي علاقة
اللبن وأقصد به الزبادي.. فالحليب قبل النوم ينفخ المعدة،الحليب وهو حليب البقر أفضله صباحاً ،،والزبادي خفيف على المعدة ويهدّئ الأعصاب وبالتالي الاسترخاء والنوم
لهذا أخبرتك أن هنالك احتلاف في تسميات، لدينا اللبن يشرب باردا، ولا يؤكل، أما الزبادي لا نسميه اللبن، لدينا اللبن مشروب ثقيل يستخرج منه الزبدة، والزبادي لوحده نسميه الياغورت، والحليب وحده، لكن في مصر مثلا لديهم الحليب هو اللبن..
لهذا هنالك اختلاف، جربت الحليب لكن لم أجرب الياغورت أو اللبن كما تقولين، هل تأكلينه قبل النوم مباشرة؟
عندنا في لبنان نقول "لبن وليس زبادي ولكن استخدمتها لان لدى الجميع علم ماهو الزبادي ..
أجل عزيزتي ان كنتُ اعاني بعضاً من الأرق او ثقل في النوم آكل اللبن .. لذيذ وخفيف على المعدة ويهديء الأعصاب بالتالي نومٌ عميق ..
هل الفكرة بمخفوق البيض أم بالدوران عفاف؟؟
يعني إن كنت تخيلتي أنك تخفقين أية نوع من أنواع السوائل هل سيكون للأمر ذات المفعول؟؟
لست ممن يعانون الأرق، بالأصل أنا معتادة على السهر ونوم 3 ساعات يومياً لذلك الأمر لا يرهقني أبداً، وبمجرد ان أشعر بالنعاس أنام، وحين أشعر بالضيق أول علاج لي هو النوم 😁
عموماً طريقتك رهيبة بالإضافة لكونها غريبة.
أولا لأني أحب البيض، وثانيا بدوران الشوكة، الإناء حين يظهر أمامي، أتبع بعيناي وأنا أغمضهما دوران الشوكة..
قد تتخيلين ملعقة تدير سكرا في كأس، وبالتالي كما قلت أنه دوران..
لكن فعلا غريب، لا يظهر ولا أتأثر إلا بالبيض، أما السوائل فلا..
لست ممن يعانون الأرق، بالأصل أنا معتادة على السهر ونوم 3 ساعات يومياً لذلك الأمر لا يرهقني أبداً، وبمجرد ان أشعر بالنعاس أنام، وحين أشعر بالضيق أول علاج لي هو النوم 😁
تنامين 3 ساعات وحسب؟
كم يوما في الأسبوع؟ أردت أن أعود نفسي على 4 ساعات وحسب، ولكن وجدت أن هنالك دراسة أن من ينامون أقل من ست ساعات لهم العديد من الأمراض العقلية والدماغية ونسب الموت لديهم مرتفعة، فخفت وتراجعت..
وجدت العديد يتحدثون عن النوم ل4 ساعات ولم أصدق، لذا أفيديني رجاء فحين أنام 4 ساعات، في الغد أنام 12 ساعة، وكأن جسدي ينتقم مني :)
لكن فعلا غريب، لا يظهر ولا أتأثر إلا بالبيض، أما السوائل فلا..
لقد ضحكت فعلاً.. يبدو أنه نقطة ضعفك يا صديقتي 😁
تنامين 3 ساعات وحسب؟
كم يوما في الأسبوع؟ أردت أن أعود نفسي على 4 ساعات وحسب، ولكن وجدت أن هنالك دراسة أن من ينامون أقل من ست ساعات لهم العديد من الأمراض العقلية والدماغية ونسب الموت لديهم مرتفعة، فخفت وتراجعت..
وجدت العديد يتحدثون عن النوم ل4 ساعات ولم أصدق، لذا أفيديني رجاء فحين أنام 4 ساعات، في الغد أنام 12 ساعة، وكأن جسدي ينتقم مني :)
ليس أنني عوّدت نفسي.. طبيعة عملي تقتضي قضاء 14 ساعة عمل بحدٍ أدناه،اليوم غادرت مكتبي في تمام الساعة 10:45 دقيقة، الآن أنا أتناول غدائي أو فطوري أو عشائي لست أدري بينما أنا أكتب لك..
هنا أنا أمارس الاسترخاء، ثم بعدها أبداً بعدها بالعمل حتى الثالثة أو الثالثة والنصف صباحاً لأنام حتى السادسة والنصف.. يستمر الأمر هكذا طيلة الأسبوع، ويوم الجمعة هو يوم الاسترخاء.
صدقيني لم أفتعل ذلك، ولا أذكر منذ متى بدأت هذا الأمر أو كيف كنتُ قبله، هو يأتي وحده.
ولكن عموماً أذكر أنني كنت أصاب بالنعاس بمجرد أن أبدأ الدراسة.. هذا الأمر أذكره جيداً 😁
ربما لو كان قضاء الوقت بأمر تحبينه سيكون سبباً لتخفيض ساعات النوم، ربما..
ومع ذلك فلا تكسري أمراً تعود عليه جسدك، لأنني أظن ذلك سيرهقه ويتعبه.
لقد عودت نفسك يا إيناس، قبل أن تعملي كنت تنامين بشكل عادي، لكن بسبب عملك 14 ساعة تحول الامر لعادة إجبارية خارجة عنك..
انا آخذ يومين أفرغهما كليا، ولكن لا أنام، تخيلي أظل طوال الأسبوع في أرق، وحين يأتي يومي الإجازة أنام باكرا..
لا اعرف لماذا ههه على أي أن ليس لديك تأثيرات جانبية مثلا
عادتك غريبة حقا، ياترى هل تتذكري كم بيضة أخفتي؟
هذا الإضظراب الذي يسبب صعوبة في النوم قد يخلف أضرار جسمية ونفسانية على الفرد، وقد قرأت مرة إحصائية تقول أن أكثر من ثُلث البالغين يعانون من الأرق في فترة معينة، و10% - 15% يشكون من اضطرابات النوم طويلة المدى المزمنة، وهذه الدراسة نفسها من تقول أن الأرق قد يسبب مشاكل صحية وخيمة تخيلي من بينها مرض الزهايمر، السكتة الدماغية الفجائية، السكري وغيرها.
وهل لديكم أيضا عادة غريبة للمعالجة الأرق؟ وهل تفكرون بخلق فكرة غريبة مثلي مسقبلا؟
لم أعتمد يوما عادة غريبة أو عادية من أجل التخلص من الأرق، لكن الأرق يأتيني غالبا عندما لم أتمم العمل وتركته في المنتصف للوم الموالي، وأيضا إذا طرأت على رأسي فكرة فأبدأ في سرح بمخيلتي.
هذا الإضظراب الذي يسبب صعوبة في النوم قد يخلف أضرار جسمية ونفسانية على الفرد، وقد قرأت مرة إحصائية تقول أن أكثر من ثُلث البالغين يعانون من الأرق في فترة معينة، و10% - 15% يشكون من اضطرابات النوم طويلة المدى المزمنة، وهذه الدراسة نفسها من تقول أن الأرق قد يسبب مشاكل صحية وخيمة تخيلي من بينها مرض الزهايمر، السكتة الدماغية الفجائية، السكري وغيرها.
لماذا ترعبينني يا عفيفة :'( هي خارجة عن إرادتي، فأنا لا اتحدث عن السهر الطوعي، فأنا أكابد لأنام لكن دون فائدة..
لم أعتمد يوما عادة غريبة أو عادية من أجل التخلص من الأرق، لكن الأرق يأتيني غالبا عندما لم أتمم العمل وتركته في المنتصف للوم الموالي، وأيضا إذا طرأت على رأسي فكرة فأبدأ في سرح بمخيلتي.
أنا تقريبا كل يوم لدي ّأمر لم أكمله، أشعر أني لا أكمل، وحاليا أنا مصابة بالأرق بين مخططاتي ومساري المستقبلي
كنت اعاني من الأرق أيضَا يا عفاف، لكن كان له أسباب عدبدة عندي منها نفسية ومنها جسدية ومنها أخرى بالطبع، يعني في الشتاء لا استطيع النوم أبدًا إلا وقدماي متدفئتان، وبما أني شخص كان لديه انيميا فكان الموضوع شاقًا على جسدي، وعلمت بعدها أن لدي مشكلة في وصول الدم للاطراف وقررت علاجها ونجحت نوعًا ما ... لكن فعلًا كانت لدي عادة أخرى وهي الذكر، تسبيح أو تهليل أو أي شئ يساعدني على الاستغراق في النوم أو الدخول في حالة النوم هذه.
أنا أيضا أستعمل عادة التسبيح والتّهليل أحيانا، وأظنّها مفيدة.
في النهاية على كل شخص أن يجد الطريقة والعادة التي تنجح معه. وليس بالضّرورة أن مافاد غيره قد يفيده.
أما اذا كان الأمر متعلّقا بالصحّة فلابدّ من معالجته كما فعلت تماما. ولكن للأسف هناك من لا يتنبّه لهذه الأسباب رغم كثرتها ويستمرّ في محاولاته الفاشلة. فكيف يمكننا ياترى أن نقنع الآخرين بأن الأرق قد يكون عرضا ونتيجة لمشكلة صحيّة ما؟
العديد أخبرني أنه يلجأ للناحية الدينية وهي مهمة دينيا..
لماذا لا تجربين النوم في الجراب الكبير الحراري، الذي يتم إقفاله وتصبحين كالدودة، عادة تستخدم في الرحلات للتدفئة، لكن في حالتك استعمليها ولو تنامين فوق السرير..
أتذكر مسلسلا كانت تعاني إحدة الشخصيات برودة الاطراف، كانت تدس نفسها فيها، وتملأ قنينة بماء ساخن وتضمها وهي نائمة، وهذا كان يجعلها دافئة طوال الليل
عادتك غريبة حقّا ياعفاف لكن المهمّ أنّها تلبّي حاجتك.
شخصيّا أواجه الأرق بخلق قصص ومحادثات وهميّة أتقمّص فيها جميع الأدوار ، أو تخيّل نفسي في موقف ما والتفاعل معه،حتّى أنّني أنشئ محادثات طويلة واستمر في الأخذ والردّ مع نفسي،كذلك أعيد شريط الأحداث اليوميّة و أقول في نفي نفسي،لو قلت كذا وفعلت كذا لكان أفضل،أي أنني أقيّم مافعلته في اليوم.
لكن أحيانا لا يجد النوم الى عيني سبيلا، وتبوء كلّ محاولاتي بالفشل حتّى تلك التي يوصي بها الخبراء.
سأجرب طريقة ألخرفان 😅😅
انا اجلس هنا بهدوء و اضحك حرفيا على ما تقولينه لانه ذكرني ب عادتي الغريبة
لقد كنت مثلك تماما الكثير من التفكير الغير لازم و المثير من التشتت و الارق الطويل
لكنني، و مثلك فجاة، اصبحت اتخيل قطعة من الكيك "الكاتو بالعامية" تقطع الى شرائح رفيعة جدا و كلما تنتهي القطعة تتفتت و تقع في الصحن تحتها
و حرفيا اصبحت اتثاقل تلقائيا حتى الغفوة
اليس هذا غريبا؟
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.