تحدثت معكم في طرح سابق عن مسألة الخذلان التي تعرضت إليها في وقت الغيبوبة، وذكرت أن الأمر جاء من أشخاص لم أكن أتوقع منهم ذلك البتة.

هؤلاء كان على رأسهم خطيبتي، شريكة رحلة كان من المخطط أن يكون زواجنا بعد شهرين أو ثلاثة بالكثير، جائت لي يوم ثم أسبوع ثم بعدها توقفت عن الزيارة والسؤال.

ولم تكتفي بذلك بل أرسلت هي ووالدتها الشبكة الخاصة بي لخالتي، معللة بأن الفتاة لا تزال صفيرة وأنا في أزمة قد لا اخرج منها و .... قائمة مبررات كل واحد منها اندل واقبح من الذي يسبقه.

الآن هي تحاول العودة وتتواصل هي ووالدتها معي ومع أهلي يتأسفون، وهي تحاول إقناعي بأن الأمر كان رغبة والدتها بينما كانت هي ترفض... وأنا حتى لو كان الأمر كذلك فلا أشعر بالراحة بالنسبة للعودة.

فما هي نصيحتكم وكيف كنتم ستقررون لو أنتم مكاني ؟