10

هل حقًا يمكننا الخروج من الشبكات الاجتماعية ؟

  • Safar

مرحبًا،

حاولت عدة مرات الخروج من الشبكات الاجتماعية، لكنني فشلت حقًا. :)

يناقش التقرير الضرر الذي يُحدثه استخدام الشبكات الاجتماعية بشراهه وكيف يمكن أن يكون ذلك مضر على مستوى العمل، العائلة، الصحة، بل حتى النوم!

ما هي تجاربكم مع ترك الشبكات الاجتماعية؟

للمزيد

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

خيار المقاطعة النهائية غير متاح فأغلب المعاملات و الأخبار و البيع و الشراء أصبح يمر عبرها...أظن مسألة تقنين أو حصر عدد ساعات الدخول للشبكات أهم من مقاطعتها نهائيا

مرحبًا رياض،

أتفق معك في جزئية التقنين، حتى أنظمة التشغيل حاليًا تعطي جانب التقنين أهمية كبيرة جدًا

نعم ،في الصين حتى الدفع يتم عن طريق wechat اظن لا مفر من البقاء

صحيح هو (سوبر آب) وهو الانترنت بالنسبة للصينيين

دائماً اكرر أن الهروب والبعد ليس حلاً.

فالحل الحقيقي هو جعل من هذه الشبكات الاجتماعية بيئة خصبة لنمو كل ما هو جميل، وتدريب النفس علي الموازنة بين الأمور المختلفة.

الحل في توعيه العقل وتثقيفه علي ما هو مفيد وما هو ضار، وليعلم الجميع أن كل شئ في الأرض يحمل فوائد واضرار، وكل ما علينا أن نتعلم كيف نستفيد من المنافع ونبتعد عن الاضرار.

مرحبًا محمد،

وتدريب النفس علي الموازنة بين الأمور المختلفة.

صدقت

أهلا سافر،

لا ألومك على عدم النجاح فى التخلى عن شبكات التواصل الاجتماعى ولكنى احييك لإعادة المحاولة أكثر من مرة.

قد يجد معظمنا صعوبة فى التخلى عن شبكات التواصل الإجتماعى لما تربطنا به من صلات وأشخاص ولما نجد فيها من تعليم او مرح او غير ذلك وذاك، وعلى الرغم من صعوبة التخلى إلا انه يجب إدراك كلا من الإيجابات والسلبيات لإستخدامها.

لذا انصحك بعدم التخلى او الابتعاد عن شبكات التواصل الإجتماعى فإن التخلى عنها حرفيا يحتاج إلى قوة مماثلة للقوة المطلوبة للتخلى عن مجتمعك وذلك صعب للغاية، إلا انى أنصحك بالبدأ تدريجياً فى وضع حدود للإستخدام وإعادة تنظيم وقتك والنظر للتعامل مع الآخرين بطرق مباشرة بعيداً عن شبكات التواصل مما سيعود بالنفع على كل من تتعامل معهم أيضا.

مرحبًا أحمد،

لما تربطنا به من صلات وأشخاص

فعلًا الأمر يتعلق بالأشخاص دومًا .. وأصدقاء تود الاستماع لتحديثاتهم.

إلا انى أنصحك بالبدأ تدريجياً فى وضع حدود للإستخدام وإعادة تنظيم وقتك والنظر للتعامل مع الآخرين بطرق مباشرة بعيداً عن شبكات التواصل

هذا كلام سليم التدرج في اكتساب العادات مهم

للتخلص من إدمان الفيس، حددالوقت و نوع الاستعمال

أستطيع القول الآن أني خرجت منها تماما ربما من وقت لآخر أتصفح صفحات مهمة المحتوى لتطوير المهارات وهذه تحديدا ما أعود إليها من وقت لآخر.

من خلال تجربتي أول ضرر كان يؤرقني فعليا تأنيب الضمير الذي كان يرهقني طوال فترة تصفحي للفيسبوك تحديدا لأن كنت أقضي عليه وقتا طويلا، فكنت ألوم نفسي على الوقت الكبير الذي يضيع دون فائدة وكحال أي إدمان كانت الرغبة في تفقد الصفحات هنا وهناك تغلب ولكن مع استمرار الضيق والغضب، بعد أن نظمت وقتي أكثر ووجهته للأمور الأكثر فائدة فتلقائيا لم يعد لدي وقت لتصفح الفيسبوك، لن أقول لك قللت الوقت تدريجيا ولا أي شيء من هذا القبيل، فقط املىء وقت الفراغ لديك بأمور مفيدة بجانب ساعات العمل ستجد بنهاية الامر لم يعد لديك وقت لتمنحه لوسائل التواصل وإن تبقى وقت وقتها ستفضل أن تقضيه في خلوة مع نفسك، أو جلسة استجمام مع مشروبك المفضل.

مرحبًا نورا،

فقط املىء وقت الفراغ لديك بأمور مفيدة بجانب ساعات العمل ستجد بنهاية الامر لم يعد لديك وقت لتمنحه لوسائل التواصل.

متفق معك تمامًا، وفعلًا يجب الانتباه لهذه النقطة المهمة

أول تجربة لي لترك الشبكات الإجتماعية تمامًا كانت في عام 2019، في شهر رمضان نويتُ الإبتعاد التام عن كل مواقع التواصل الإجتماعي، نجحت التجربة واستمرت لمدة 6 أشهر، وعودتي كانت لأسباب متعلقة بالعمل والتواصل لمتابعة العمل مع أحد الأشخاص في مجموعة على الفيس بوك؛ بعد ذلك أصبحتُ أُغلقها في الأوقات الطبيعية، ولا أفتحها إلا إذا اضطررت للبحث عن شيء أو شخص. ومؤخرًا أصبحتُ مُتحكمة في استخدامي لها، لم أعد أغلق حسابات مواقع التواصل ولكني لم أمض عليها كل أوقات فراغي، بل أصبحت تمر أيام دون تصفحي لها ولا أشعر بأي تأثُر بالإبتعاد عنها.

الشيء الوحيد الذي لم أبتعد عنه لكوني أستفاد منه هو اللينكدان، الوقت عليه بفائدة، إما فكرة جديدة أو معلومة أو دفع لتنمية مهارة جديدة؛ أفضل منصات التواصل بالنسبة لي هو لينكدان.

ما يُمكنني أن أنصحك به هو التخطيط الجيد لأيامك للإبتعاد عن مواقع التواصل، احرص على تخصيص مهام لأوقات الفراغ، كالقراءة، لقاء الأصدقاء، مشاهدة أفلام، طبخ، تجربة شيء جديد؛ الأنشطة وملئ وقت الفراغ هي التي ستُساعدك على الإبتعاد عنها؛ ومع الوقت ستُدرك أنك لن تخسر شيئًا بالإبتعاد عنها، وسيُصبح الأمر طبيعي بالنسبة لك.

مرحبًا حفصة،

نجحت التجربة واستمرت لمدة 6 أشهر

أهنيك على تجربتك، نصف سنة دون شبكات اجتماعية عمل بديع جدًا.

ما يُمكنني أن أنصحك به هو التخطيط الجيد لأيامك للإبتعاد عن مواقع التواصل، احرص على تخصيص مهام لأوقات الفراغ، كالقراءة، لقاء الأصدقاء، مشاهدة أفلام، طبخ، تجربة شيء جديد.

فعلًا هذه أمور مفيدة جدًا

"من يريد سيستطيع، من يريد سيجد طريقة"

مؤمن جداً بهذا المبدأ، إن كان الشخص صادقاً في نيته الابتعاد عن الشبكات الاجتماعية، وفي سبيل ذلك حدد السبب بوضوح وقام بالاطلاع على المشكلة وتفاصيلها وكيفية معالجتها، بالتأكيد سيجد طريقة مناسبة له هو تساعده على تنفيذ قراره.

فقط يحتاج الأمر للتعامل معه بالمنطق والعقل لا بالعاطفة والاعتماد على الإرادة.

مرحبًا هشام،

من فترة طويلة لم أقرأ مدونتك ... ما هو آخر شيء كتبته؟

"من يريد سيستطيع، من يريد سيجد طريقة"

قاعد جميلة للحياة، شكرًا لك

يشرفني جداً متابعتك لمدونتي، أسعدتني.

آخر ما نُشر كان مقالاً عن قفلة القاريء وهذا رابط القراءة:

🔸 كيف تخلصت من قفلة القاريء باتباع أسلوب مختلف في القراءة:

سأسعدُ وأستفيد بكل تأكيد من رأيك ونصائحك، قراءة ممتعة.

مرحبًا هشام، تدوينة موفقه جدًا. استمتعت بها .. ومشاركتها في كل مكان

يعجبني كيف حوّلت مفهوم (قفلة الكتابة) إلى (قفلة قراءة) ... فعلًا احيانًا تجد نفسك غير متحمس لقراءة أي شيء .. فيما يخص الطريقة التي عالجت بها (قفلتك) أعتبرها صحيحة في الأخير الذكرى التي ستبقى معك ليس عدد الكتب في قائمة القراءة بقدر ما هي الكتب التي استمتعت حقًا بقراءتها.

أنا أستخدم حاليا: تويتر، فيس بوك، واتساب، وقليل من تلجرام، لينكدن، وأحيانا حسوب io،

تركت واتساب قبل أربع سنوات.. لمدة سنة.. وعدت إليه للضرورة ولا أستخدمه كثيرا..

تركت فيس بوك عام ٢٠١٨م، لمدة أربعة أشهر.. بسبب إدماني عليه.. وعدت إليه قليلا..

حاليا أستخدم تويتر كثيرا رغم أني بدأت به منذ ٢٠١٨م

مرحبًا واثق،

تجربتي تقريبًا نفس تجربتك ما عدا فيسبوك حذفت حسابي في عام 2014 بشكل نهائي. واتساب من الصعب تركه لأن هناك تطبيقات كثيرة تعتمد عليه (توصيل المشتريات كمثال) :(

تويتر هو الأكثر إدمان بالنسبة لي، لذلك حذفته من الهاتف فقط استخدمه على اللابتوب

مرحباً،

ترك الشبكات الاجتماعية كلها سيصعب الأمر عليك أكثر لكن يمكنك اختيار أكثر ما يضيع وقتك وامسحه من هاتفك بشكل مبدأى حتى تقضى على حالة الإدمان.

وبعدها حدد أهداف محددة تقوم بها لملء الفراغ الذى تركه. وبعدها إبدأ فى زيادة أهدافك لتشغل حيز أكبر من وقتك. حينها ستجد نفسك تلقائيا تقنن الاستخدام لانشغالك. ويمكن مسح شبكة تواصل أخرى لتوسيع مساحة لمهام أكثر وهكذا، وقصدى بالمهام هى أنشطة أخرى حتى ولو ترفيهية. حاول القيام بذلك لمدة شهر مثلا كى تقضى على ادمانك وتجد بديلا وبعدها قم بتحميل الضرورى منها الذى تستخدمه فى العمل.

مرحبًا،

يمكنك اختيار أكثر ما يضيع وقتك وامسحه من هاتفك بشكل مبدأى حتى تقضى على حالة الإدمان.

فعلت ذلك مع تويتر .. والبقية بإذن الله

حاول القيام بذلك لمدة شهر مثلا كى تقضى على ادمانك وتجد بديلا وبعدها قم بتحميل الضرورى منها الذى تستخدمه فى العمل.

سأكرر التجربة مئة مرة :(

أحاول ومازلت أحاول كل يوم ولكن الأمر يشبه شبكة العنكبوت تلتف حولي!

أريد العودة لعالم التحدث مع الناس وجهاً لوجه، الجلوس أمام التلفاز وأتحمس لأغلق كافة حساباتي ولكن اليوم الثاني أفتح عيني عليهم!

لماذا أصابنا هذا الادمان الشره حقيقي؟

مرحبًا شيماء،

أحاول ومازلت أحاول كل يوم ولكن الأمر يشبه شبكة العنكبوت تلتف حولي!

المجتمع يفرض عليك، أو لنقل أن سطوة أفراد المجتمع تجعل منك نسخة مكررة منهم وإلا سوف ينبذونك :(

لماذا أصابنا هذا الادمان الشره حقيقي؟

لا أعرف الجواب، لكني مثلك متألم

ولما تحاول الخروج منها ،لما لا تقلل استخدامها ،أو أعادة استخدامها بطريقة مفيدة ومريحة لك؟

أفعل ذلك لذلك أنا بين نارين

الافضل هو حزف كل الصفحات والمتابعات الغير مهمة.

كوني بالغربة فمواقع التواصل تبقي خيط من التواصل مع اصدقائي القداما.

الحل بالنسبة لي كان

١- حزف كل الاشخاص الغير مهمين ضمن قائمة اصدقائي ( قلصت العدد من ٥٠٠ الى ١٠٠ فقط).

٢- حزف كل الصفحات الغير مهمة

٣- تعديل اعدادات التطبيقات بحيث لا ترسل لي أي اميل او اشعار ( صفر اشعارات ).

وتقريبا كل عام اكرر نفس العملية.

عن تجربة طريقتك في (الفلترة) نافعه جدًا

أرى أنه لا يُمكن للكثير من المستخدمين التخلي عن وسائل التواصل الإجتماعي بشكل نهائي ، من الممكن التقليل من إستخدامه وليس مقاطعته .

أذكر في فترة ما ، كنت أستخدام وسائل التواصل الإجتماعي بشراهة وخاصة الفيس بوك ، وهذا ما جعلني أتوتر أحيانًا حيث أرى أن وقتي يذهب ويضيع هدرًا .

لِذا قررتُ أن أقلل من إستخدام تِلك الوسائل وأحدد أوقاتًا لتصفحة ،ما يهمنى فقط أن هناك بعض الأشخاص أتابع وأستفيد من المحتوى الذي ينشروه على صفحاتهم ، وهذا ما يجعلني من الأشخاص التي لا تؤيد فكرة إغلاق حسابتنا الخاصة على وسائل التواصل .

مرحبًا هدى،

رأي متوازن جدًا وعقلاني

مؤخرًا استطعت تقليم لساني، لم اعد اتحدث عن أي شيء وكل شيء، حتى صار أصدقائي يستغربون غيابي، على الرغم من دخولي يوميًا إلى الفيس بوك وبقية منصات التواصل إلا أنني أصبحت صامتة نوعًا ما، اعتقد أنني لم اعد مهتمة، أو تغيرت اهتماماتي أو شيء من هذا القبيل

مرحبًا أسماء،

مؤخرًا استطعت تقليم لساني، لم اعد اتحدث عن أي شيء وكل شيء.

المتابعة الصامته ممتعه أتفق معك في هذه الجزئية. (ليس بالضرورة أن يكون لديك رأي في كل شيء)

فوق المتعة أيضَا تجنبك الكثير من اللغو والكثير من الانهيار العصبي

لا اعلم بالضبط ماتعنيه لكن كتجربة شخصية في محاولات تقليل ومعالجة ادمان الشبكات الاجتماعية واخيرا الوصول للاتزان بكل سلاسةوسهولة واتخاذه اسلوب حياه مش مجرد ديتوكس مؤقت وارجع مدمنة وشرهه باستخدامي لها.

بحاول الخص كيف تعلمت اخليه نمط حياه وبدون حرمان

١-تذكر الشبكات الاجتماعية سمة من سمات العصر وعشان تكون مواكب للجيل واحدث التغيرات وجودك فيها جدا مهم!!

اكثر شي تعلمته من تجارب المقاطعه والديتوكس هو (العالم الافتراضي جدا ضروري والوجود فيه جدا مهم)لكن بسبب التطرف للدعوى انه لازم نتركها ونركز بس ع سلبياتها لازم ناخذ ايجابياتها بعين الاعتبار ووش تضيف لنا كبشر كاصحاب اعمال كمواطنين بجميع ادوارنا الاجتماعية ومتطلباتنا النفسية فغلط انك تحاول تتركها كلها عالاقل اترك برنامج يخليك دايم ع تواصل مع العالم الخارجي زي تويتر ،لينكدان

٢-عالج السبب الكامن وراء ادمانك، اكثر واثمن شي تعلمته من حياتي هو اني اناظر نفسي من الداخل اولا ،اكبر غلط اننا دايم نحاول نغير الاشياء من حولنا ننتظر نفسيتنا تتغير وهذا غلط وماله فايدة بس يزيدك احباط لانك ماراح تشوف نتيجة وتكتئب اكثر ،اعرف وش يخليك بالضبط تدمن السوشل ميديا؟هل لان حياتك فارغه تهرب للسوشل ميديا؟هل علاقاتك سامة او ماعندك علاقات تروح تدور ناس افضل؟هل لانك مو عارف تواجه مشاكلك بشكل عام تضيع وقتك بالسوشل ميديا عشان تنساها؟

نبش داخلك وعالج نفسيتك بتلقى نفسك اقل ادمان سواء سوشل ميديا او اكل عاطفي اوحتى مشاكل

كاختصار للي فوق (فقط حدد وش تبي تضيف لك السوشل ميديا؟واختار التطبيق المناسب وتابع الناس المناسبة،ودائما تذكر ان فطرتك هي الاتزان اي شي تدمن عليه اعرف ان وره سبب نفسي عالجه وبترجع متزن بدون تعب)

مرحبًا كا يا،

شكرًا لردك القيّم

واتخاذه اسلوب حياه مش مجرد ديتوكس مؤقت وارجع مدمنة وشرهه باستخدامي لها.

هذه مشكلة أي مستخدم يجبره العمل على ذلك

عشان تكون مواكب للجيل واحدث التغيرات وجودك فيها جدا مهم!

هي متطلب أساسي لممارسة عملي

لكن بسبب التطرف للدعوى انه لازم نتركها ونركز بس ع سلبياتها لازم ناخذ ايجابياتها بعين الاعتبار

أتفق

فقط حدد وش تبي تضيف لك السوشل ميديا؟واختار التطبيق المناسب وتابع الناس المناسبة،ودائما تذكر ان فطرتك هي الاتزان اي شي تدمن عليه اعرف ان وره سبب نفسي عالجه وبترجع متزن بدون تعب

أتفق معك؛ الموضوع يحتاج لفهم أكثر منه نفي ومقاطعه للشبكات .. وجهة نظر مختلفة وتحتاج للتمعن

وسائل التواصل الإجتماعي اليوم تعتبر تحدي ومعضلة حقيقة للجميع، فيسبوك مثلا يحاول جاهدا ان يبقيك داخل عالمه باستخدام خوارزمياته المتطورة عبر عرض كل مايثير اهتمامك، شخصيا أحيانا عندما أريد فقط أن ألقي نظرة قصيرة حول المستجدات، بعدها أجد أنه مرت نصف ساعة سريعا، لوركزت فيها على قراءة كتاب لكان أفضل، عوض المعلومات المبعثرة التي تم استهلاكها للأسف.

صدقني حتى الناس الذين يطورون هذه المنصات يعانون أيضا، عندما شاهدت فلم Social Dilemma فاجئني ذلك.

أعتقد أنه من العملي تخصيص وقت كنصف ساعة يوميا كبداية للتخلص إدمان هذه المنصات.

فعلًا عادل إتفق معك على تعقيدات الخوارزميات وبلوغها مرحلة من الذكاء، فيما يخص وثائقي Social Dilemma كان مٌثير جدًا، ودق جرس التحذير

يسعدني تصاعد النقاش حول ضرر مواقع التوصال الاجتماعي وكفية التخلص من ادمانها.

استخدام هذه المواقع أصبح غير صحي للكثيرين، وأنا شخصيا عانيت من ادمانها فيما سبقن لكن لحسن الحظ استطعت التخلص منها برمي تطبيقاتها من هاتفي نهائيا و اكتفيت بتصفح الصفحات المعمة والتي أحتاجها لوقت محدد من جهاز الكومبيوتر .