14

خطف الأب للأبناء

منذ فترة وهناك أم تنشر مناشدات بصورة مستمرة للحصول على ولديها من أبيهم الذي قام باختطافهما وحرمانها منهم مع أن الأطفال بحضانتها بعد الطلاق، وقاست الأم كثيرًا في البحث عن الأبناء ومحاولة العثور عليهم، أيضًا منذ أيام قليلة ظهرت أم أخرى مقهورة تبحث عن ابنها بعد أن خطف الزوج ابنهما الطفل وهم خارج المنزل معًا بطريقة دنيئة، فقد خدعها أنهم سيخرجوا لقضاء بعض الوقت ثم أخذ الطفل معه على أساس أنه سيفعل شيئًا وترك الأم داخل المطعم ثم أخذ الطفل وهرب به!

ما هذا حقًا؟! وهل لهذه الدرجة لا يمكن أن نثق بأي أحد حتى أقرب الناس لنا، فإن كانت الأم الأولى مطلقة وقد يكون هناك مشاكل بينها هي والأب فليس ذلك مبررًا لحرمان الأم من أطفالها وحرمانهم من أمهم، ثم إن الحالة الثانية هي لزوجة ما زالت على ذمة الزوج أي زوجته وليست طليقته حتى! فلماذا يتصرف هؤلاء الآباء بهذه الطريقة؟ ولماذا يتجاهلون ال​تأثير المدمر لذلك على الأبناء؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قبل أن نري هذه الزوجة بمظهر الضحية دعونا نفكر قليلاً

هل ظهرت طبيعة الأب المتوحشة هذه بين ليلة وضحاها؟ من المؤكد أن هناك مقدمات وعلامات كان عليها أخد الحذر وإنهاء هذه العلاقه مع هذا الشخص المريض فلا يوجد إنسان عاقل يجرؤ علي فعل هذه التصرفات

ليس الهدف من كلامي هو تبرير ما فعله الزوج فبلا جدال هذا فعل شيطاني لكن الهدف من كلامي هو الحث علي الابتعاد عن المخبولين من أمثال هذا الزوج

عموما هناك آباء تتغير تصرفاتهم بشكل كبير بعد الانجاب وغالبا يكون الأمر بسبب أن الحياة أصبحت كلها مسئوليات وضغوطات مثلا ولم تعد حياة وردية كما كان يظن، فتحصل مشاكل وخلافات بين الزوجين تؤدي للانفصال ثم تحصل تلك المشاكل بينهم ويتم استخدام الطفل كورقة ضغط، لكن اذا كان الزوج يتصرف بنفس الطريقة وتظهر عليه علاكات الخلل النفسي من البداية فالزوجة تحمل قدر من اللوم فعلا

ويتم استخدام الطفل كورقة ضغط

لكن كيف سيستخدم الطفل كورقة ضغط؟

مثلاً في حالة المطلقة هما بالفعل منفصلين والأطفال بالقانون يبقون مع الأم...مافائدة فعل الأب هذا؟

أتفق معك لانه في بعض الحالات يرى الأباء سلوك الأمهات غير مهذب ولا يصح وهن بهذا السلوك ان يحتضنّ اطفاله فيفعل ما يفعل. نعم هو مخطئ في عرف القانون ولكنه في عرف الأخلاق قد يكون مصيباً حينما يرى زوجته تواعد ويسمع مثلاً أنها تحب من جديد وربما تدخل لديها غرباء! هناك كثير من المخفي وسط الأسر مما لا نسمع عنه. المشكلة أن المجتمع في معظمه يتعاطف مع المرأة كونها امرأة ولا نعرف لماذا أصلا تطلقت أو طلقها زوجها!

الضبط

لا يجب علينا الحكم الي بعد سماع باقي القصة

في هذه الحالة يمكنه التقدم بطلب لأخذ حضانة الأطفال وسيكون لديه الحق في ذلك.

وماذا إذا لم يكن هناك دلائل قاطعة ولكن يعلم علم اليقين أنها تخطئ في حقهم؟!

عليه أن يحاول إثبات ذلك أو على الأقل يتواصل مع الأم ويتفاهم معها أنه من الأفضل أن يأخذ الأطفال بحضانته بدلًا من كثرة الكلام والقيل والقال.

ازاي والقانون أصلا مانعه من دا ؟!

ما أعرفه أن هناك حالات تؤول فيها حضانة الأطفال لأم الأب أو الأب نفسه.

المفروض😅

أحيانًا قد لا تظهر علامات وأحيانًا أخرى نعم تظهر علامات وقد تكون هناك مشاكل والكثير منها أيضًا لكن قد يضغط الأهل لاستمرار الزيجة وعدم وقوع طلاق، أو قد تصبر الزوجة ويكون لديها أمل في أن يتغير الزوج وفي هذه الحالة الأم تتحمل قدرًا من اللوم والذنب.

Mai_Easa22 أضف ردا

هؤلاء لا ينبغي لهم أن يكونوا أباء أصلًا من يستطيع أن يحرم ابنه من أهم شى فى حياته وهى الأم وفى الغالب أيضا يخبر ابنه أن أمه هي من تركته وتخلت عنه. غالبًا يفعلون ذلك بسبب خلافهم مع الأم أو رغبتهم في السيطرة ومضايقتها دون أن يفكروا في أثر ذلك على أطفالهم. والبعض الآخر يظن أن أخذ الطفل بسرعة يحمي علاقتهم به لكن بالعكس يضر بهم.

لماذا لا يكونوا آباء؟! هو لو لم يكن يعشقه فضلا عن يحبه ما كان عرض نفسه للخطر وأخذه معه؟! ثم من أدراك أنه خطفه؟ فقد تدعي الام ذلك وقد يكون الإبن هو من أراد حضانة الأب! أعلم أن صديق لي شقيقته مطلقة وابنها في حضانتها هي وأخته وهي تعاني معه لانه يريد أن يعيش مع والده! الحل هو أن الأم تركته وكتبت له تنازل عنه وراح يعيش مع أبيه الذي يجد راحته معه! بعض المطلقات للأسف تشهر بالأزواج على السوشال ميديا كيداَ منهن فيهم في حين يخفون نصف الحقيقة أو ربما كلها!

ربما هو يعشق نفسه أكثر من أي شيء آخر، فلو يحب طفله حقًا لن يعرضه لهذه التجربة السيئة التي ستؤثر عليه بلا شك ولن يحرمه من والدته في أشد أوقات احتياجاته لها مثل الطفل الذي عمره أقل من سنتين في الحالة الثانية بالمساهمة.

إذا كان الطفل يريد العيش مع الأب كما تقول فيكون ذلك بالتراضي بين الأم والأب مع عدم حرمان الأم من ابنها فتظل بينهما علاقات واتصالات وزيارات.

أتفق معك في عمر العامين لأنه أحوج ما يكون لأمه فعلاً.

أي في كل الأحوال يفكر في نفسه أو في مصلحته على حساب طفله، الذي إذا كان يحبه حقًا لن يحرمه من والدته ويشوه صورتها في نظره ويعقده طوال حياته في أي نوع من الإناث.

هؤلاء رجال بعقول أطفال، بل لعل أطفالهم أعقل منهم ويدركون أنهم يرتكبون خطأ. لا مناص من وجود هذه العقليات التي ترتكب مثل هذه الحماقات، ليثبتوا بأنفسهم أنهم فعلا غير أهل للزواج والإنجاب. الحل في تطبيق القانون.

هذا في حالة وصول القانون إليهم، الكثير منهم يختفي ويختبئ ويساعدهم أهلهم على ذلك لأنهم يكونوا مطلوبين على ذمة قضايا، فيهربوا إلى هنا وهناك وتحاول الأم المسكينة البحث ومعرفة المكان.

الطفل ليس جزءاً من المظلمة، بل هو "وديعة".

من يهرب بالطفل ليحرق قلب الآخر أو يتركه، إنما يؤثر على مستقبل الطفل ويعصي ربه.

قال لي أخي في مرة، إذا أردت أن تقتل شجرة لن تنتزع أوراقها ورقة ورقة إنما تقطع الجذع أو تقتلع الجذر

بالاسقاط على هذه الفكرة، ننظر لأساس الزواج و الاختيار هل كان صحيحا منذ البداية أم كان هناك مساوئ و ثغرات تم تجاهلها لاتمام الزواج بحجة كلام المجتمع المحيط و غيرهم من الحجج و تطول اللائحة في أسباب اتمام زواج فاسد البذرة.

النظرة الأنانية العدوانية هي التي تجعلهم يتجاهلون تأثير الانفصال على الابناء، لكن عندما يكبر هذا الطفل الذي نشأ على أزمة ما بعد الصدمة او تروما كما نسميها و يلام عندما يكبر على تلقيه العلاج النفسي، على من يجب ايقاع اللوم بالفعل؟

هذا النوع من القضايا يثير غضبي و اشمئزازي لابعد الحدود.

اساس الزواج كان خاطئ ولكن ليس للاسباب التي سردتيها، عادات المجتمع واعرافه في الزواج خاطئة جدا وليست بصحيحة، وليست بقادره على كشف مساوئ او ثغرات كل طرف ابدا بل وليست مهيئة لذلك، ثم طريقه التربية منذ الطفولة والنشأه جدا كارثية وتجعل فجوة كبيره بين الجنسين هذه الفجوة هي التي تسبب كل هذه السلبيات التي نعيشها في حياتنا اليوم

لكن فترة الخطبة يجب أن تعطي لكلا الطرفين ولو لمحة عن الآخر وطباعه وأخلاقه، ثم هناك أيضًا أول فترة في الزواج والتي يجب أن تكون لفهم الطرفين بعضهما أكثر، لذلك يُفضل تأجيل الإنجاب لأول سنة على الأقل لمعرفة هل يستحق هذا الشخص أن يكون أمًا أو أبًا وعلى قدر المسئولية أم لا.

اختلف معك في هذه النقطة، في فتره الخطوبة الطرفين يكون لديهم شغف قوي ببعضهم وانجذاب وتتحرك في هذه الفتره المشاعر لا العقل، وهذا طبيعي لان كل طرف من الجنسين معزول كليا في المجتمع، منذ النشأة في الطفولة يتم عزلنا بشكل سافر، هذا العزل ينتج عدم وعي وادراك وعدم فهم لاهتمامات ومكونات كل طرف، يجعل مفهومنا عن الطرف الاخر مفهوم مشوه غير كامل، ثم عندما نعود للاندماج والاختلاط معا مره اخرى في المراحل الدراسيه المتأخرة او في الوظيفة والحياة العامة، تنعكس هذه الثغره على اساليبنا في التعاطي مع الطرف الاخر وفهمنا ورؤيتنا له، ولذلك تنتج المشكلة، اعتقد ان هذا قد يفسر لنا لماذا الاشخاص الاكثر اجتماعية واكثر اختلاطا واكثر تكيفا في الحياة العامة هم غالبا من ينجحون في حياتهم الزوجية، ذلك لانهم استطاعو ان يفهموا الطرف الاخر بالمعاملة مع بيئة محيطة بها الكثير من المعارف من الطرف الاخر، اما الاخرين الذين يذهبون للخطوبه للتعارف فهم غالبا ما يفشلون او يكتشفون انهم كانوا مخطئين في كثير من افكارهم المسبقة

هناك الكثير من الزيجات الفاسدة منذ البداية ومن يدفع ثمنها في النهاية هم أطفال أبرياء لا ذنب لهم، أتذكر أن إحداهن قالتي لي يومًا أثناء فترة خطبتها أنها تعرف أن الأمر سينتهي بالطلاق، ومع ذلك تزوجت وأنجبت ووقع طلاق بالنهاية فعلًا!

لدي من افراد عائلتي من تم ظلمها بهذه الطريقه، بعد ان قضت سنوات من حياتها مع الطرف الاخر وانجبت منه ولدان، بعد الطلاق -الذي كننا كلنا نتوقعه لاختلاف شخصياتهم- قام هو بخطف الابناء ولا نعلم له مكان! ولم يكترث بقلبها الذي يعتصر الما منذ سنوات على اطفالها الذين لم تعد تدرك ما هو شكلهم الان، هذه الجريمة تتكرر وستستمر في التكرار في مجتمعنا طالما استمسكنا باعرافنا القديمة البالية في طرق الزواج!! ليست طريقة زواجنا بعقلانية ابدا ولا علم لي لماذا لايزال المجتمع مصرا على التمسك بهذه الاعراف في الزواج رغم كل ما نراه في مجتمعنا من اثار لها !

أسأل الله أن يربط على قلبها وأن يرد إليها أطفالها في القريب العاجل.

ربما يمكنها البحث عنهم باستخدام منصات التواصل الاجتماعي، فربما لديهم حسابات عليها الآن أو أن هناك من قد يتعرف عليهم و يخبرها بمكانهم.

هذه التصرفات ليست حماية ولا رجولة، بل خيانة لمسؤولية الأبوة. الأب الذي يخطف أبناءه يظن أنه يثبت قوته، بينما هو في الحقيقة يثبت ضعفه، لأنه لم يجد وسيلة غير العنف ليؤكد وجوده. والنتيجة دائمًا: أطفال ممزقون، وأمهات مقهورات، وأسرة مدمّرة.

للأسف، قرأت مؤخرًا العديد من هذه الحالات المؤلمة، وأصبح كثير من الزوجات، رغم تحطم زيجاتهن، يخشين الانفصال خوفًا من استغلال الأبناء كورقة ضغط أو وسيلة انتقام.

يبقى السؤال الأهم: لماذا لا يكون الانفصال بالمعروف، قائمًا على الأخلاق الحميدة وتحمل المسؤولية، بحيث تُقدَّم مصلحة الأبناء أولًا، وتحفظ كرامة الطرفين، وتُجنَّب الأطفال صراعات لا ذنب لهم فيها؟

فالانفصال الواعي والمسؤول قد يكون أرحم نفسيًا من استمرار علاقة مدمِّرة، والضرر الحقيقي لا يكمن في الانفصال ذاته، بل في الطريقة التي يتم بها، وأثرها المباشر على الأبناء واستقرارهم النفسي.

أنألا أعلم لماذا لا يفكرون فى الاطفال او لماذا يمنع بعض الاباء الام من رؤية ابنائهم

أنا الأن فى موقف لا أحسد عليه أنا علي خلاف مع زوجى وطلبت الطلاق وانا موجوده فى بيت أهلي زوجي خيرني ما بين الرجوع اما اخذ اطفالي مني بلا رجعه وعندما رفضت الرجوع أخذ مني اطفالي , ويمنعهم من التواصل معي بأى طريقه

هل هذا شئ طبيعي

بالرغم ان عندما اطفالي كانو معي لم امنعهم من التواصل معه او الذهاب اليه لكنه يضغط علي حتي اعود وانا لا أريد ان اعود ابدا

هل انا من يجب ان يتحمل ذنب الاولاد

أسفة لما تمرين به يا إسراء.

ربما يمكنك إدخال طرف حكيم من عائلته وطرف حكيم من عائلتك للتفاهم وإن أمكن التصالح، وإن لم يفلح ذلك يمكنك حينها اللجوء للقانون ورفع قضية وستكون حضانة الأطفال من حقك، كما سيكون الأب ملزومًا بنفقتهم.

لكن حاولي حل الأمر وديًا أولًا.

ليس هناك احد يقدر عليه

لقد حاولت ان اتواصل معاهم ولكن دون جدوى

قالو لي انتي السبب فى كل شئ وانتي التي اختارت الانفصال فتحملي العواقب ليس لديكي ابناء

سأحاول مرة اخرى وديا من اجل ابنائى

أعانك الله عزيزتي ورزقك القوة.

إذا لم يفلح الأمر وديًا قومي بتفويض محامي لرفع قضية، وحتى إذا لم يكن لديكي ما يكفي من مال لفعل ذلك فيمكنك التواصل مع المجلس القومي للمرأة أو الأمومة والطفولة وسيحاولوا مساعدتك، المهم ألا تشعري بالخوف والضعف فالله معك ونحن هنا لمساندتك.

اللهم اعني ويرزقني الصبر والقوة

واعان اولادي علي هذا الوضع الملئ بالتوتر والخوف وعدم الامان

أتعتقدين ان المجلس القومي للمرأة يستطيعون مساعدتي لكي احصل علي حضانتهم

اللهم آمين.

أتعتقدين ان المجلس القومي للمرأة يستطيعون مساعدتي لكي احصل علي حضانتهم

نعم بالتأكيد، على الأقل يستمعون لكي ويقوموا بتوجيهك لما يجب فعله وربما أكثر بكثير، اتصلي بهم اليوم.

في نفس الوقت في حالات كتير ابهات نفسهم يشوفو ولادهم ودول اللي بشوفهم فعلا في ارض الواقع كتير

وانا وجهة نظري ان الأب لو واثق من الأم أنها مش هتحرمه منه وإنها مش هتحرضه عليه هيخلي ابنه غصب عنه يروحلها يزورها ولكن مستحيل انه يسمحله يقعد معاها سواء في بيت اهلها أو لو اتجوزت والمفروض اننا منتناقش في ان دا أصلح حاجة للابن حتي مع قسوة الظروف

لماذا من المستحيل أن يترك الأب الابن مع أمه؟ فهي أمه التي ولدته. وغريب أنك تعتبر أن ذلك الأفضل له أيضًا!

الابن من غير ام يكون رجل عادي اما العكس مستحيل

والبنت من غير اب تكون انثي عادي اما العكس مستحيل

ليس بالضرورة، وأحيانًا الظروف تكون أقوى من الشخص وتحكم عليه وتتحكم فيه، فما ذنب من تطلق والديه أو مات أحدهما أو كليهما؟

دي ظروف خارجة عن ارادتنا اما انا بتكلم علي أقل الضررين