13

هل السعي للكمال يدمر حياتنا أم يجعلنا نعيش افضل نسخة منها ؟

  • مجهول

تزداد في هذه الفترة فكرة السعي للكمال كأن المطلوب من الانسان ان يكون ناجحا في عمله مرتبا في حياته حاضرا اجتماعيا سعيدا عاطفيا ومبتسما طوال الوقت. هذا الضغط لا يأتي فقط من المجتمع بل من المحتوى الذي نراه يوميا صور لاشخاص يعيشون افضل نسخة من حياتهم مما يجعل الكثير يشعر بان حياته اقل قيمة او اقل انجازا.المشكلة ان هذا التصور غير واقعي ولا احد يعيش حياة مثالية لكن كثرة المقارنات خلقت وهم الكمال وصار الناس يخشون اظهار الضعف او الاعتراف بالتعب لان الجميع يبدو قويا من الخارج.

لكن هل هذا يجعلنا نشعر بالتحفيز أم يزيد القلق والاكتئاب؟ وهل نعيش حياتنا فعلاً كما نريد أم كما يفرضها علينا المجتمع والصورة التي نراها على الانترنت؟وكيف يمكن للإنسان أن يتعامل مع هذا الضغط دون أن يفقد راحته النفسية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صحيح جداً الضغط على الكمال اليوم أصبح مضاعف بسبب وسائل التواصل الاجتماعي كثير من الناس يعيشون وهم صورة حياة مثالية بينما الواقع مختلف تماماً والمقارنات المستمرة تسبب القلق أكثر من التحفيز المهم أن ندرك أن حياتنا لا يجب أن تُقاس بما نراه عند الآخرين وأن الاعتراف بالتعب والضعف جزء طبيعي من الحياة المفتاح هو التركيز على ما نريد نحن فعلياً وتقبل أن الكمال وهم عندها نستعيد راحة النفس ونعيش بصدق أكبر

كلامك صحيح جدًا، لكن أرى أن المشكلة اليوم لم تعد فقط وهم الكمال بل تحوّل الكمال نفسه إلى معيار للقبول الاجتماعي. لم يعد الضغط يأتي من المقارنة فقط، بل من فكرة أن الإنسان إن لم يكن أفضل نسخة من نفسه فهو كأنه أقل قيمة أحيانًا لا تكون المقارنة مع الآخرين بل مع نسخة مثالية نخلقها نحن لأنفسنا. وهنا تكمن المشكلة الحقيقية لسنا مطالبين بأن نكون كاملين، بل حقيقيين لكن منصات التواصل جعلت الحقيقة نفسها تبدو ناقصة أو أقل جاذبية. وهذا يجعلنا نعيد التفكير في تعريفنا نحن للنجاح

إن لم يحاول الإنسان ان يكون أفضل نسخة من نفسه، ف هذا يعني بالفعل انه أقل قيمة من الآخرين "على الأقل الذين وصلوا إلى أفضل نسخة من نفسهم"، ولكن هذا هنا يعتمد على وصف "أفضل نسخة من الإنسان"

ف أفضل نسخة من الإنسان هي النسخة التي يحب الإنسان فيها نفسه ويحاول تنميتها والعيش بطريقة صحية قدر الإمكان، سواء كان جسديًا او عقليًا

اعتقد انني وصلت إلى مستوى الرضا عن نفسي عندما بدأت فعلًا إكتشاف نفسي بشكل صحيح والتركيز فقط على ما احب وما اريد، وليس ما يريده او ينتظره الناس

رائع يا أروى أن يعيد الأنسان ضبط بوصلته ويعرف مايريد هذا هو قمة الانجاز برأيي وكل مايأتي بعده تحصيل حاصل

فعلًا الأمر اصبح معيار للقبول بين الناس، بل واصبح سبب من اسباب التي تجعل الكثير من الاشخاص ينعزلون عن الحياة الإجتماعية وهذا محزن جدًا.

الفكرة أننا نلغي عقلنا، يعني ترى الفتاة ممثلة جميلة لا تفكر أن الممثلة ظلت ساعات تجهز لهذا المقطع أو الصورة، ويرى آخر شاب رياضي يظن أن الأمر سهل وأن حياة الشاب مثاليى كلها، نحن نرى النتيجة النهائية التي قبلها تجهيز حقيقي أو تصنع، نرى اللقطة التي هي جزء من الكل بينما خلف الكواليس مضطرب وعشوائي وليس له علاقة بالمثالية إطلاقا

 هل هذا يجعلنا نشعر بالتحفيز أم يزيد القلق والاكتئاب؟ وهل نعيش حياتنا فعلاً كما نريد أم كما يفرضها علينا المجتمع

لا بد من أن يكون هناك دائما قدوة ولكن دون مقارانات كما ذكرتى قد تؤدى لعدم الرضا دتئما عن النفس

بمعنى التحفيز مطلوب فى حدود دون أن نضغط على أنفسنا وعل غيرنا

أما بالنسبة للسؤال الآخر فهذه هى أكبر مشاكلنا حاليا ،،

فالمجتمع فعلاً يضغط علينا ويجعلنا نفعل أمورا لا تنتمى لنا أو لا تهمنا فى جميع مناحى الحياة

من لبس وعمل وزواج وأكل وأفعال اجتماعية أخرى

فناك من يستسلم لها ،، وهناك من يفهم ذلك ويجتهد فى أن يكون هو هو ،، ولكنه طبعا أول ما يواجه هو المجتمع وخصوصا من حوله

حسنًا اليس نحن جزء من المجتمع اقصد نحن الذين لانؤمن بالمثالية والكمال نشكل الشريحة الاكثر في المجتمع لماذا نصدق احيانًا مثل هذه الأشياء ونحن نعرف الواقع، نحن المجتمع لماذا نتبع الفئة الضاله القليله؟!

لم أفهم قصدك بشكل جيد

لكن بالنسبة للمجتمع تأثيراته التى يستجيب لها الكثير منا إلا من رحم الله

فمثلا فى الزواج ،، يتحمل أهل العروسة ، والعريس فوق طاقتهم لأرضاء المجتمع

وفى التعليم نفعل ذلك ونحمل أنفسنا أكثر مما نطيق حتى ندخل الأبناء مدارس بصفة معينة \، بسبب المجتمع وليس جودة التعليم

وهكذا

الأمثلة كثيرة

هذا هو ضغط وتأثير المجتمع الذى لا يهرب منه إلا القليل

ومن هم المجتمع؟! اليس نحن؟ اعني الكثير الكثير من الأشخاص يندفعون وراء اشياء لا تناسبهم، واذا سألهم أحد لماذا هكذا يقولون المجتمع، من هو المجتمع هذا اليس نحن المجتمع ونحن بيدنا ان نوقف كل هذه التفاهات والضغوطات ؟نلقي اللوم على المجتمع والمجتمع هو نحن، احيانًا اشعر أن كلمة مجتمع شماعة للهروب من لكل الاخطاء التي نقترفها .

ayaavo أضف ردا

أظن أن الاستجابة لهذه الضغوطات هي ما تفقدنا راحتنا النفسية ويجب ألا نتعامل معها ونُسحب لها بسهولة، فالقبول بكل ما نراه كأن أشتري أي منتج لأنه شائع، هذه الفكرة تحاول الميديا زراعتها وخاصة مع ظهور البلوجرز والإنفلونسرز بكثرة، نرى دائمًا روتينهم وبيوتهم وحياتهم، كأننا نعيش معهم ولكن الحقيقة هذا أمام الكاميرات فقط، كانت هناك أم تحكي عن تجربتها وأنها كانت تشعر باستياء أنها تحاول طوال الوقت أن تصبح مثل السيدات الحوامل التي بيوتهم دائما مرتبة ومظاهرهم دائمًا رائعة، فاستجابتها للفكرة جعلتها مضغوطة أكثر، فإذا لم يستجب الإنسان مباشرة فالضغط النفسي يكون أقل برأيي.

الضغط موجود بالفعل لكن نحن من نصنعه بأنفسنا عندما نقارن حياتنا بالآخرين على الإنترنت الحقيقة أن الكمال غير موجود السعي للكمال يزيد القلق إذا لم ننتبه سنعيش حياة يفرضها علينا المجتمع بدل أن نعيشها كما نريد عندما نركز على ما يهمنا نحن ونعرف أولوياتنا ونعطي أنفسنا فرصة للراحة من غير شعور بالذنب هنتعامل معه بطريقة صحيحة

تزداد في هذه الفترة فكرة السعي للكمال كأن المطلوب من الانسان ان يكون ناجحا في عمله مرتبا في حياته حاضرا اجتماعيا سعيدا عاطفيا ومبتسما طوال الوقت

يكفي ان نسعى لنصبح افضل نسخة من أنفسنا وليس مقارنتاً بالآخرين والأهم هنا هو الرضى ...

هذا الضغط لا يأتي فقط من المجتمع بل من المحتوى الذي نراه يوميا صور لاشخاص يعيشون افضل نسخة من حياتهم مما يجعل الكثير يشعر بان حياته اقل قيمة او اقل انجازا.المشكلة ان هذا التصور غير واقعي ولا احد يعيش حياة مثالية لكن كثرة المقارنات خلقت وهم الكمال وصار الناس يخشون اظهار الضعف او الاعتراف بالتعب لان الجميع يبدو قويا من الخارج.

لاأؤيد اي نوع من التحفيز أو هذا النوع من المحتويات فأنا أُفضل أن أكون أكثر واقعية واذا صادفت وشاهدت هذا النوع من المحتوى المثالي أكثر من اللازم فيمر بدون ان اهتم

كذلك نحن نصبح أفضل حينما نعيش اللحظة والا نتجاهل مانشعر به فيمكننا أن نعيش الضعف والإعتراف بالتعب ولكن في مكانه ولابأس بأن نعيش بعضه امام من حولنا .

لكن هل هذا يجعلنا نشعر بالتحفيز أم يزيد القلق والاكتئاب؟ وهل نعيش حياتنا فعلاً كما نريد أم كما يفرضها علينا المجتمع والصورة التي نراها على الانترنت؟وكيف يمكن للإنسان أن يتعامل مع هذا الضغط دون أن يفقد راحته النفسية؟

برأيي يزيد القلق والإكتئاب خصوصاً حينما يرى المثالية ويصعاب بوقعة(صدمة) من الواقع فيصبح أثره على النفس للأسف يصعب تجاوزه .

واقعياً نحن نعيش بين الصورة التي نريد والتي يفرضها المجتمع .

أن يتعامل مع الضغوط بثقته بالله والرضى عن جميع النتائج ويحاول ان يصبح افضل من نفسه يوماً عن يوم .

يكفي ان نسعى لنصبح افضل نسخة من أنفسنا وليس مقارنتاً بالآخرين والأهم هنا هو الرضى

لكن ماهو المعيار الذي اذا وصلت له اقول انني اصبحت افضل نسخه من نفسي ؟! الانسان بطبعه طماع وهو يعيش حياة كاملة بعدة جوانب متئ يتوقف ويقول أنا افضل نسخة من نفسي مثلاً

لا يوجد معيار ثابت نحدده لأنفسنا أقصد ب

افضل نسخة من أنفسنا

ليست كصورة مثالية نصل إليها كما نراها لأنفسنا . لكن يمكن القول ان المعيار الحقيقي وهو مقدار القرب والتقرب كل يوم من الله، ومقدار السعي والرضى يومًا بعد يوم. ليصبح افضل من نفسية السابقة .

الانسان بطبعه طماع وهو يعيش حياة كاملة بعدة جوانب متئ يتوقف ويقول أنا افضل نسخة من نفسي مثلاً

الإنسان بطبيعته يميل إلى الطموح، ولا يصل إلى لحظة يقول فيها ها أنا أفضل نسخة من نفسي لأنه في الحقيقة يمكنه أن يصبح أفضل مما كان عليه بالأمس فقط.

من تجربتي الشخصية، تعلمت أن السعي وراء الكمال قد يكون مُرهقًا ومؤذيًا للنفس إذا أصبح هاجسًا دائمًا. كنت أحاول أن أكون منظمة وناجحة ومبتسمة واجتماعية طوال الوقت، وكنت في الواقع أشعر دائمًا بالتعب وعدم الرضا عن نفسي مهما حققت. عندما بدأت أركز على أن أكون أفضل نسخة من نفسي، لا نسخة الآخرين، ومع أنني أرتب خططي وأسعى لتطوير نفسي، لكن أقبل أن أرتكب أخطاء وأشعر بالإرهاق أحيانًا، شعرت براحة نفسية أكبر وتمكنت من الاستمتاع باللحظة بدل أن أعيش تحت ضغط مستمر.

لا يمكن للإنسان أن يبلغ الكمال، لكن يمكنه دائمًا أن يسعى إلى الأفضل. وهذا السعي مطلوب ومحبّب ما دام بعيدًا عن المبالغة والأساليب غير الواقعية. كما أن من الحكمة ألّا نلتفت إلى الحاسدين الذين يُفسِّرون كل خُلُق مستقيم أو جهد صادق على أنه مثالية زائدة أو كِبْر، رغم أنه لا يحمل شيئًا من ذلك.

السعي للكمال في صيغته التي نراها اليوم على السوشال ميديا سعيٌ مُنهِك لأنه يبحث عن "صورة" وليس عن "جوهر". لكن لو عدنا للمعنى الذي أراده الله لنا لوجدنا أن الكمال ليس ضغطًا خارجيًا، بل رحلة داخلية كتبها الله في فطرة الإنسان.

الله تعالى يقول:

﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ۝ ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ﴾

[سورة التين، الآيتان 4–5]

هذا يعني أننا خُلقنا في حالة كمال فطري ونقاء داخلي… ثم يبدأ الإنسان في السقوط بفعل الشهوات والضغوط والنزعات، وتصبح رحلته في الحياة محاولةً للرجوع إلى الأصل… إلى "أحسن تقويم" مرة أخرى.

إذن السعي الحقيقي للكمال ليس أن نكون نسخة مُبهرة للناس، بل نسخة صحيحة أمام الله وأمام أنفسنا.

وهل من البشر من وصل بشهادته صلى الله عليه وسلم؟

نعم… فقد قال النبي ﷺ:

«كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ»

— رواه البخاري ومسلم

هؤلاء نماذج للكمال الحقيقي… كمال الروح والإيمان والصبر والتسليم.

كمال الإنسان ليس في صورته، ولا في ترتيب مكتبه، ولا في ابتسامة لا تتوقف… بل في قلبه وما يعمره، وفي صدقه مع نفسه وربه.

أما "الكمال" الذي نراه على السوشال ميديا فهو كمال مزيف لا يعنينا ولا يضيف لرحلتنا شيئًا. صور جميلة… لكنها غير مرتبطة بأي حقيقة وجودية أو روحية، ولن تُقرّب أحدًا من الكمال الذي خُلق من أجله.

الكمال ليس ما يراه الناس فيك… بل ما يراه الله منك.

الوصول للمثالية قد ينعكس سلبا على حياة الفرد فيعمل على قطع طريق النجاح او يجبرك على سلك الطريق الاخر الاكثر مسافة وقد لا تتمكن من الوصول إلى هدفك وتحتاج في المنتصف ان تبني لك هداف جديداً وهكذا تستمر الحكاية فيمضي الوقت ولم تستيطع تحقيق هدف واحد وربما تتراجع للخلف لان الزمن يتغير سريع والتحولات تدور اسرع من قبل