وظيفة أحلامك
- Mohamed_Fayad
- 2021-03-07T16:12:49+00:00
بعيدا عن شهاداتك وخبراتك، بعيدا حتى عن وظيفتك الحالية أو السابقة، وحتى لو كنت طالبا، تتكون في ذهنك صورة عن الوظيفة المثالية!
تتخيل في ذهنك مواصفات لتلك الوظيفة، ربما تكون سطحية جدا، وقد تكون دقيقة ومليئة بالتفاصيل.
تلك الوظيفة تشمل عادة العديد من الجوانب:
توصيف للوظيفة وطبيعة المهام، بحيث تتخير بعض المهام التي ترى أنها مناسبة لك ولشخصيتك.
بيئة العمل، البعض يفضل بيئة عامرة بالبشر، وآخر يفضل الهادئة نوعا ما، وثالث لا يريد أن يستمع إلا لصوت نقراته على الحاسوب!
شركاء العمل، البعض قد يفضل العمل الفردي وغيرهم قد يفضل فرق العمل.
وحتى فرق العمل، فالبعض قد يتمناهم من الشباب وآخر قد يفضل أصحاب الخبرات، البعض قد يحبذ وجود العقليات والتخصصات المختلفة والبعض قد يفضل توحيد التخصص والمجالات.
- العائد المادي، فهذا يحب كثرة المال وهذا لا يفضل ذلك بل يبحث عما يكفيه وفقط.
البعض قد يكون الربح أحد أهم العوامل والآخر قد يترك التفكير في الربح لآخر الخطوات.
وظيفة الأحلام لا يجب أن تكون وظيفة بالمعنى الدارج في بلادنا، بل المقصود منها هو نوع عمل تفضل أن تكون من ممتهنيه يوما.
ربما سنحت لك الفرصة لتفعل ذلك وربما لا، وربما تكون قد صرفت النظر عنها مع مرور الزمان، وربما لم تخطر يوما لك على بال.
في كل الأحوال أدعوكم أصدقائي الحسوبيين للتفكير في الأمر، ماذا لو أتيحت لك الفرصة لتحقق حلمك كيف ستكون وظيفة أحلامك؟
الأمر خيالي بعض الشيء، فأنا لا أؤمن بما يُسمى وظيفة الأحلام، ولكنّي أؤمن بوجود حد أدني من الراحة يُمكن أن نشعر به في وظيفة ما وهو ما يجعلنا نستمر فيها دون غيرها، ولا نشعر بالإرهاق فيها رغم أنها ليست مثالية.
ولكن سأتخيل معك، أول ما أتمناه في وظيفة أحلامي أن تكون ضمن مهامي الوظيفية كتابة المحتوى، أُحب الكتابة ولا أحب أن أستغني عنها ولا أريد أن استغنى عنها مهما ترقيتُ وازدادت خبراتي.
أُحب بيئة العمل عن بُعد، ربما لأنني اعتدتُ عليها بسبب العمل الحر؛ ولذلك أشعر أنني لا أستطيع العمل وسط زحام في شركة أو مكتب!
ربما لو كانت بيئة عمل جماعية فأُفضل أن تكون هادئة.
من ناحية شركاء العمل فأُفضل العمل في فريق جماعي، العمل الجماعي من أمتع التجارب التي مررتُ بها، تبادل أفكار واكتساب خبرات وأساليب مختلفة وتعلم من مهارات بعضنا البعض؛ أنصح به وبشدة طالما أن بيئة العمل من أشخاص نفسيتهم سويّة.
أما عن العائد المادي فما يهمني دائمًا أنه يكون متوازن مع ما أقوم به من مهام؛ ليس مبالغ فيه لأربح فقط، وليس قليل جدًا إلى درجة تجعلني أشعر بعدم التقدير.
ماذا عن وظيفتك أنت يا محمد؟
وظيفة أحلامي أن تكون ضمن مهامي الوظيفية كتابة المحتوى، أُحب الكتابة ولا أحب أن أستغني عنها ولا أريد أن استغنى عنها مهما ترقيتُ وازدادت خبراتي.
إذن حققتي أحلامك بكونك كاتبة محتوى.
ألم تحلمي يوما بوظيفة غير تقليدية، ففي صغرنا كثيرا ما نتقمس أدوار ونلعب دور موظفين بوظائف مختلفة أعتقد وقتها لم يكن لكتابة المحتوى وجود هههههه، ما الوظيفة التي كنتِ تتقمسيها بأحلامك وقتها؟
وقتها لم يكن لكتابة المحتوى وجود
أليس الكاتبين في أعمدة الجرائد يعتبرون كاتبي محتوى؟😁
في الماضي عمار كنا نقول عنهم صحفيين أو محرريين لكن كاتب محتوى هذا جديد، أعتقد أنه صاحب ظهور الكتابة على الإنترنت.
ماذا عنك أنت أيضا يا نورا، أرغب أن تشاركينا، بالتأكيد حلمت يوما بأحد الوظائف، أليس كذلك؟
ماذا عنك أنت أيضا يا نورا، أرغب أن تشاركينا، بالتأكيد حلمت يوما بأحد الوظائف، أليس كذلك؟
حلمت بعدة وظائف محمد قد لا يكفي تعليق لسردها هههههه، لكن أكثرهم هو أن اكون إعلامية ومحاورة نقاشية من الدرجة الأولى كانت كلية الإعلام حلمي ولم أحلم أبدا بأن أكون في المجال الطبي ولكن ما حدث العكس.
الغريب عندما أفكر بالأمر الآن أجد أن لو عاد بي الزمن سأدخل كليتي الحالية دون تردد.
الغريب عندما أفكر بالأمر الآن أجد أن لو عاد بي الزمن سأدخل كليتي الحالية دون تردد
ولكن لماذا، هل هو من جانب شرعي حيث أننا على يقين أن ما قدره لنا الله هو الأفضل بكل تأكيد، أم أنه عن قناعة شخصية خاصة؟
بداية أشكرك على مشاركتك ^-^
أؤمن بوجود حد أدني من الراحة
أتفق معك في ذلك، فلو لم يتحقق الحد الأدنى من الراحة لكنا مجبرين على الإنسحاب بشكل أو بآخر غالبا، ولكن انتشر مؤخرا قبول الكثيرين لأعمال لا يتوفر فيها الحد الأدنى الذي نتحدث عنه ولكنه يرضى ظنا منه بعدم وجود البديل!
أول ما أتمناه في وظيفة أحلامي أن تكون ضمن مهامي الوظيفية كتابة المحتوى
كونك كاتبة محتوى ألم تفكري قبلا في إصدار كتب (ورقية أو إلكترونية) تحمل إسمك؟
لو كانت بيئة عمل جماعية فأُفضل أن تكون هادئة
ما أصعب أن يتوفر الهدوء مع الجماعية، أتعلمين أفضل العمل في مجموعة بشكل عام، لكني حتى الآن لم أقابل تلك المجموعة الهادئة.
أما عن العائد المادي فما يهمني دائمًا أنه يكون متوازن
توازن رائع يا حفصة، أحترم جدا شعور الشخص ورغبته في الحصول على حقه دون زيادة أن نقصان، وللأسف ندر وجود مثل هؤلاء في هذا الزمان.
ماذا عن وظيفتك أنت يا محمد؟
لقد تخيلت العديد من الوظائف، ولكن أكثر ما كان يدور بفكري أثناء كتابة هذه المساهمة أمران:
الأول أن أكون محللا لمباريات كرة القدم (أفعل ذلك دائما عندما أكون بصحبة أصدقائي^-^)، والثاني أن أكون مقدم برنامج حواري ثقافي.
هل من الممكن أن يتحقق ذلك يوما، ربما الثانية، ولكني أستبعد الأولى بشكل كبير.
وهناك أمر ثالث أيضا ولكني أعمل فيه بشكل حر والحمد لله وربما أتفرغ له بشكل كامل يوما (وكم أرجوا ذلك)، وهو تحفيظ القرآن الكريم بالقراءات العشر المتواترة، حصلت على السند المتصل برواية الإمام عاصم، وحصلت كذلك على عالية القراءات العشر من الأزهر الشريف.
العمل مع أحدى المنظمات الدولية الكبرى
هل تقصدين أن تكوني سفيرةً أو ممثلةٍ للدولة مثلا؟ أم شيءٌ آخر؟كان لديَّ صديقٌ يطمح دومًا أن يكون سفيرًا، وأن يتمتع ويظفر بمميزاتهم الهائلة، ناهيكم عن تجوله حول العالم -كما ذكرتم-، ولكن كان ما يدور في ذهني أنه هل سيقدر على أعبائها ومسؤولياتها الهائلة؟ فالسفير هو المنوطُ به تمثيلُ دولته، وأرى أن يكون شخص يمثل دولة كاملة، فهذا شيءٌ حساسٌ وخطير جدًا.
وما الغاية من ذلك يا زينب، ربما نحقق غاياتنا بوسائل أخرى غير التي نسعى فيها.
والأمر الآخر لماذا تعتقدين أنك لن تدركي حلمك؟
فى دراستى الثانوية كنت فى احدى مدارس المتفوقين، وهناك كنا نعمل على مشاريع، ونجلب الأفكار المبتكرة، ونقوم بعمل شئ يسمى portfolio يتضمن كل خطوات المشروع، ومع حبى لإيجاد الأفكار، كنت أعشق كتابته بأسلوب مبدع، وقد تميزت بين أقرانى بذلك!
وبعد عمل التجارب والتواصل مع الخبراء فى مجال المشروع، والتأكد من نجاح الفكرة، كنا نجهز ما يسمى poster ونقوم بالعرض أمام مقيمين ويسألوننا فى المشروع! هذه كانت أمتع فترات حياتى، وأكثرها إبداعاً!
لذلك لو سأتخيل وظيفة ما، أريد أن تكون مشابهة. بيئة مليئة بالأفكار الجديدة، وحل المشكلات فى المجتمع!
أبدع، وأكتب، وأقدم عروضاً رائعة، وأقابل خبراء فى مجالات عديدة.
ما الوظيفة التى تتناول كل ذلك فى رأيك؟
التسويق والمبيعات وخدمة العملاء، لقد شعرت أنك تكتبين متطلبات تلك الوظائف، هل قمت بتجربة الإحتكاك بهذه المجالات قبلا، سواء على المستوى المهني أو الأكاديمي؟
بحكم أنه في صغرنا دائمًا ما نسمع كلامًا من نوعية 'ذاكر لتصبح طبيبًا'، أو 'إنه متفوق في الرياضيات، سيصبح مهندسًا بلا شك'، وغير ذلك من نماذج.. لأجل ذلك، ففي ذهني وأنا صغيرٌ كنت أطمح لأحد المهنتين فحسب 'وظيفتي أحلامي'، وزاد رغبتي تلك، نظرتُ المجتمع التي توقّر وتحترم المهنتين، ولكن بعد دراستي مادة الأحياء بالمدرسة، وجدتُني بعيدًا كل البُعد عن الطب ومواده، فاجتهدت لدخول كلية الهندسة، وفي النهاية "فكل مُيسرٍ لِمَا خُلِقَ له". ولكن لا أدري، هل لو تُرِك الأمر لاستكشافي الخاص بي، دون سماع كلام من نوعية حصري في المجاليْن الذي ذكرت، هل كنت سأغير رأيي؟ الله أعلم.
كلنا نمر بهذه البرمجة الذهنية للأسف، إنه السبب ذاته الذي جعلني ألتحق بكلية الهندسة أيضا، لو تُرك الأمر لتفكيري الشخصي فأكاد أجزم أن هذا لم يكن ليحدث أبدا، والحمد لله على كل حال.
كلامك أيقظ سؤالا في داخلي يا محمد، ألم يحن الوقت لنتخلص من هذه البرمجة، بصراحة أرى أن الأمر سخيف بعض الشئ، أن تتحدد حياتي كلها بسبب رأي مجتمع ليس صحيحا بالأساس؟!
إنه السبب ذاته الذي جعلني ألتحق بكلية الهندسة أيضا
إذًا فكلانا مرَّ بنفس التجربة :) ولكن الخير فيما وجّهنا الله له بلا شك.
ألم يحن الوقت لنتخلص من هذه البرمجة، بصراحة أرى أن الأمر سخيف بعض الشئ
ما أملكه في هذا الصدد، هو أنني أنوي فيما بعدُ تربية أولادي -بإذن الله- على ذلك؛ إذ لن أحصرهم في مجال أو اثنين أو ثلاثة لأن المجتمع يطلب هذا، بل سأطلق لهم حرية الاختيار تمامًا ليختاروا ما يرونه مناسبًا لقدراتهم وشخصياتهم، ومساندًا لهم في اختياراتهم بخبرتي، مُبينًا لهم مميزات وعيوب كل مجال، والأمر لهم في النهاية ليصنعوا قمّتهم الخاصة في أي كلية، وليس أن يلتحقوا بما تُسمى كليات القمة.
أن تتحدد حياتي كلها بسبب رأي مجتمع ليس صحيحا بالأساس؟!
لا أستطيع القول أنني حددت حياتي كلها على أساس ما يطلبه المجتمع، ولكن كان له وزنه في معادلة اختياراتي الدراسية للأسف.
إذًا فكلانا مرَّ بنفس التجربة :) ولكن الخير فيما وجّهنا الله له بلا شك.
هذا صحيح، الخيرة فيما إختاره الله.
الأمر لهم في النهاية ليصنعوا قمّتهم الخاصة في أي كلية، وليس أن يلتحقوا بما تُسمى كليات القمة
هذا ما أنتوى فعله مع إبني فعلا، أعاننا الله على ذلك، كثيرا ما أتسائل كيف يمكن أن نقنعهم بذلك ونحن أنفسنا لم نفعل ذلك والفرصة كانت متاحة أمامنا ^-^
لا أستطيع القول أنني حددت حياتي كلها على أساس ما يطلبه المجتمع، ولكن كان له وزنه في معادلة اختياراتي الدراسية للأسف
هل تأثرت سلبا بهذا القرار يا محمد؟
كثيرا ما أتسائل كيف يمكن أن نقنعهم بذلك ونحن أنفسنا لم نفعل ذلك
تقصد أن 'فاقد الشيء لا يُعطيه'؟ D:
لا لا بإذن الله نستطيع فعلها؛ إذ الآباء ينقلون لأبنائهم خلاصة ما وصلوا إليه من خبرة في الحياة، قد كوّنوها نتيجة الخطأ والتجربة.
هل تأثرت سلبا بهذا القرار يا محمد؟
تأثرتُ جدًا صراحةً في أولى أيامي بكلية الهندسة، ولكن شيئًا فشيئًا -وبخاصة في حياتي العملية- أراني في رضًا وطمأنينة بفضل الله. ماذا عنكم؟ هل تأثرتم بذلك بشكل أكبر في الدراسة الجامعية أم سوق العمل؟
صحيح يا محمد 😅
أفكر كثيرا في هذا السؤال، ماذا لو قال لي ابني مثلا " كان بإمكانك أن تلتحق بالكلية التي تحبها ولكنك اخترت الهندسة فلماذا تخبرني بذلك الآن ؟!"
ربما الأمر صعب معي لأني أنا شخصياً فعلت ذلك مع والدي الذي تخرج من كلية الطب ولم يكن يحب ذلك أيضا 😅
كان التأثر دراسيا بالدرجة الأولى، فلم أمتلك القابلية للإستذكار والفهم، واعتمدت على قوة حفظي في التفوق في الكلية والعبور منها عاما بعد عام، ولكني حزنت لشعوري بأني أضعت خمس سنوات من عمري وأنا أدرس شيئا أكرهه، وللأسف اضطررت لإستكمال دراستي العليا أيضا ولكن ربما يختلف الأمر هنا، على الأقل أنت الذي تبحث وتحاول الإطلاع بعكس ما كنا مجبرين عليه سابقا!
مثلي صراحةً، مسارُنا قريبٌ جدًا من بعضه على ما يبدو.
وللأسف اضطررت لإستكمال دراستي العليا أيضا
هذا أمر مُثيرٌ للاهتمام حقًا، إذ كيف بك كنت لا تتقبَّلُ مواد الكلية الرئيسية، ثم تُكمل دراساتٍ عُليا؟ ما أعرفه أن من يملُّون الكلية ويعدّون سنينها عدًا، لا يفكرون قط في أن يُكملوا دراستهم فيها، لماذا قولك أنك 'اضطررت' لذلك؟ طبعًا إلا ما إذا كان السببُ سببًا خاصًا أو شخصيًا فحينها لا أودُّ معرفته بالتأكيد. عن نفسي فضّلتُ الخبرة العملية عن الدراسة الأكاديمية مُجددًا بعد تخرُّجي.
ماذا لو أتيحت لك الفرصة لتحقق حلمك كيف ستكون وظيفة أحلامك؟
على الرغم من أن المعطيات الحالية والواقعية أثبتت لي أنها ما من شيء اسمه "وظيفة الأحلام"، هناك فقط الوظيفة التي يُمكنها الصمود في متطلبات سوق العمل المتغيّرة! لكن بالنسبة لي لطالما كانت المهن الطبية تستهويني حتى أنني درستُ اختصاصًا جامعيًا قريبًا مما أطمح له وهو اختصاصي معمل كيمياء حيوية.
للأسف لم تُتِح لي الظروف بالعمل في مجالي بل كانت كلها أعمال تطوعية مني علّ الخبرة التي سأكتسبها تُمكنني من العمل في أي مركز صحي او معمل مخبري أو مستشفى، لكن لم يحدث ذلك.
وحتى اليوم، تستهويني المسلسلات الطبية مثل دكتور هاوس ودكتورز وغيرها، تلك التي تعرض الحياة للأطباء والمخبريين والعاملين في المجالات الصحية.
وعلى الرغم من موهبتي الكتابية منذ نعومة أظفاري، لكن حلمي كان دائمًا ما ذكرت.
لكن لنكن واقعيين،، في مرحلة تقرير التخصص الجامعي، هل يجب علينا ان نستسلم للواقع فيما يخص الوظيفة ونقل بالمهن التي تشهد نموًا في متطلبات سوق العمل وإقبالًا عليها من جهات التوظيف؟ أم علينا ان نتبع شغفنا وحلمنا؟
كنت ولا زلت من المطالبين دوما بضرورة أن نتبع أحلامنا في إختيار تخصصنا الجامعي، في نظري الحياة أقصر بكثير من أن أضيع عمري في دراسة مجال لا أحبه وربما أكرهه، أنا شخصيا لازلت أعاني من هذا الأمر حتى الآن!!
لك أن تتخيلي يا سهى أنني درست (ولا زلت أدرس بالدراسات العليا)، وأعمل في مجال أكرهه بشدة!!
بالرغم من تفوقي فيه، إلا أنني لا أحبه، ولم يخطر ببالي لحظة طوال سنوات التعليم الأساسي أنني من الممكن أن ألتحق بمجال الهندسة وتحديدا هندسة الحاسب.
أعلم أن الأمر يبدوا غريبا بعض الشئ، ولكنها الحقيقة التي أقصها دائما وأنصح من حولي باتباع حلمهم وألا يكرروا ذلك الأمر.
أعلم أن الأمر يبدوا غريبا بعض الشئ، ولكنها الحقيقة التي أقصها دائما وأنصح من حولي باتباع حلمهم وألا يكرروا ذلك الأمر.
ليس غريبًا بالنسبة لي يا محمد.. أدرك تمامًا أن الظروف تفرض علينا في كثيرٍ من الأوقات اتّباع مسارات أخرى عدى أحلامنا.
وربما انطلاقًا من إيماني الشديد بتغليب الواقع على أي شيء آخر، أشعر أنه ربما اتّباع الحلم دائمًا لا يكون صائبًا.
لو رغبنا ان تعود علينا دراستنا بالمال، أتوقّع أن تغليب النظر في السوق أمر مهم كي لا يضيع جهدنا وتعبنا وحتى أموالنا في الدراسة هباءًا منثورا.
لا أمانع من النظر للسوق بشكل عام، فلربما وجدت ما يناسبني وفي الوقت ذاته أستمتع به، ولكن حتى لو حدث ذلك يا سهى فسأظل أعاتب نفسي أني لم أجرب ما أحب، ولم أدرس ما أتمنى!
نعم قد لا يحقق لي ما أحببته الدخل الوفير، وربما لا يحقق لي دخلا أصلا، ولكنها لعبة إحتمالات في النهاية، فإذا كانت فرصتي في مجال أكرهه تصل لخمسين بالمائة مثلا، فبالتأكيد لدي فرصة مناسبة في المجال الذي أحبه، وحتى لو كانت أقل، فحبي وشغفي بها يزيد من فرصي بشكل عام.
- حذف بواسطة المستخدم
ما أروع أن يحقق الإنسان منا شغفه وأن يعمل بما يحب، هنيئا لك يا بيان.
أستأذنك أود أن أعرف ما هو قسم ITE؟
- حذف بواسطة المستخدم
صحيح يا بيان، عندنا في مصر تسمى (IT).
أشكرك على التوضيح^-^
الصراحة أنا أحلم وأحبّ أن أعمل بوظائف متعدّدة..مثلاً أحب ان أدخل جمعيّات تطوعيّة ولو مافي "مصاري" مثل جمعيّات متخصصة بالأطفال بشكل عام وأحبّ أن أتوظّف گدكتورة لأطفال منذ طفولتي كان هذا الشيء حلمي ولكنه لم يتحقق ،، أحب وظيفة مدرّسة لأطفال الروضة ولابتدائي،،أرى ايضاً وظيفة الكتابة مثل كتابة بعض المقالات المختلفة تناسبني واعشق الكتابة..
— أنا الآن في مهنة صعبة جداً جداً ومن أصعب المهنْ لا ارتياح ولا انقطاع وظيفة بدوام كامل ولا يمكنني أن أؤجلّها او أترك هذه المهمّة الموكّلة اليّ من الله سبحانه وتعالى ،لا يمكنني أن أتخلى عنها او أتكّل على غيري فيها أو أسلّمها لأحدٍ غيري..ولكنها وظيفة ورحلة كبيرة وعظيمة،،الا وهي" أمومتي"
تعلقك بالأطفال وإنجذابك لهم واضح يا نور الهدى، يبدوا أنك تتمتعين بعاطفة جياشة، وربما تمكنت من توجيه طاقتك للعمل بمجال التأليف والكتابة بقسم أدب الأطفال بشكل عام، هل فكرت في هذا الأمر قبلا؟
قد نكون مبدعين في مجال ما ولكن الفرصة لم تسنح لنا بالتجربة، لم أكن أتخيل نفسي أبدا صانع محتوى مرئي إلا عندما حاولت وجربت، بالتأكيد هناك أمور أخرى غير الكتابة، ربما صناعة محتوى خاص بالأطفال، وربما الدوبلاج لأفلام الكارتون .. الأمر فيه سعة
قد تنصدمين عند معرفة أني أنا المجهول😂
صراحة كتبت هذا التعليق كنوع من الكوميديا
وترك الحرية لجانبي الكسول على التعبير عن ما يهوى ،
طبعا متأكد أن هذه الحياة ليست ذات معنى (الرفاهية المطلقة)
ولن ارتاح فيها ، فأنا شخص يضيق من الفراغ.
و استمتع بالعمل الشاق اكثر من الرخاء والخمول.
وأنا مؤمن أنا كبشر لم نخلق لهكذ شيء
وكمسلمين علينا دائما بالانشغال بالمفيد النافع حتى نؤدي أمانتنا التي استخلفنا عليها
هل أبدو الآن منفصم الشخصية؟🙄😅
من الجيد أنني رأيت هذا التعليق قبل أن أرد عليك صديقي المجهول، ههههه.
هل أبدو الآن منفصم الشخصية؟
من منا لا يحب الراحة يا عمار، ومن منا لا يحب الإنفصال عن ذاته المثالية من وقت لآخر، أعتقد أن قدرتنا على الإنفصال عن الواقع لبعض الوقت للإستمتاع بما نحبه ونهواه أمر هام.
فما المانع أن أكون محاضرا بالجامعة وأحاور الأساتذة المتخصصين طوال اليوم، وأنهي يومي بمشاهدة فيلم الكارتون المفضل لي!
من الجيد أنني رأيت هذا التعليق قبل أن أرد عليك صديقي >المجهول، ههههه.
😂😂
فما المانع أن أكون محاضرا بالجامعة وأحاور الأساتذة >المتخصصين طوال اليوم، وأنهي يومي بمشاهدة فيلم >الكارتون المفضل لي!
طبعا ما تقوله هو الصحيح وهو الطبيعي، لكن هناك جزء غير مثالي مني يريد العيش بالرفاهية كنمط حياة ، رفاهية مطلقة ،
المتعة والمرح تكون هي عملي وشغلي الشاغل،
أجوب كل العالم واخوض كل التجارب فقط للعبث والمتعة دون اي هدف آخر
طبعا أنا لا أسعى لهذا أبدا
لكن كما اسلفت هذا التفكير الغير مثالي مني وهي مجرد تخيلات
في ذات تخيلي لها متعة وفي قولي لها متعة اكبر .
لم أتفاجئ، وكأنني أحسست أن المعلق من خلال الكلمات أعرفه، صدقني..
بعيدا عن الكوميديا، أنا كسولة للغاية، وأرغب فعلا بهذه الحياة، ومن خلال كلماتك تخيلتها، لكنني تخوفت من ثمنها
ووسط تمني بدأت أشعر بالفراغ، وسؤال نفسي: ماذا سأفعل؟ أين الشغف؟ أين الحياة
وكان هذا ربما إيماني مثلك بأننا لم نخلق لهذا..
اعتبرني منفصمة مثلك، ولنقل مزاجيين، هل أنت من برج الدلو مثلي؟ ههه
صراحة لا أؤمن بالابراج اطلاقا، ولست مهتما بها اي اهتمام
حتى اني لا أعرف انا في أي برج،
كما اعتبرها أمرا ليس هينا يمس بايماننا
(حتى لو كان للتسلية فهو شبهة)
🤦♂️🤦♂️
يبدو اني في محادثاتي الكتابية قد يكون عندي نوع من الفظاظة بالقول، فأنا لا أرى الشخص الذي امامي وانفعالاته.
لم أقصد في جوابي أن أوجه لك أي إساءة ،
فقط تحدثت عن نفسي وعن ما أؤمن به، ولم اقصد ان(اقصف جبهة ) أوما شابه
اعذريني🙏
قد يبدو الأمر خيالياً لبعض الأشخاص و لكن في الحياة لنا خيال نتراقص على أنغام ملامسته للواقع لذا انا من المؤمنين بأن ما نتخيل أنفسنا عليه سنكونه مع أني لم أنهي المرحلة الثانوية بعد و لم أتعرض لتخبطات الجامعة و قلة الفرص في سوق العمل و لكني ما زلت مؤمنة في أحلامي لذا حلمي أن أكون شخص مؤثر بمعنى يمتلكك تأثير على المجتمع و آمل أن أحققك ذلك عبر الكتابة لحبي الشديد لها و آمل أيضا أن اصبح فيزيائية او أعمل في مختبر للفيزياء و لكن هذه الأشياء غير موجودة في بلدي لذا أرى نفسي مدرسة للفيزياء في الجامعة مع أن الفيزياء هي أقل علاماتي و لكني أحبها و مع كتابتي لهذا التعليق أفكر بتعليقات الآخرى و الذين لم يستطيعوا العمل في وظائف أحلامهم بسبب الظروف و أتخيل ان أكون كذلك أيضا لذا سأعمل و أجتهد و أدعو في صلاتي فكل شيءٍ على مراد الله في النهاية لآتي بعد سنين و أقرأ تعليقي و أبتسم و أقول كل شيء ممكن
إن شاء الله تحققي كل ما تتمنيه وزيادة.
الفيزياء هي أقل علاماتي و لكني أحبها
أتذكر مقولة قرأتها قبلا تقول أن هناك جريمة ترتكب في حقنا وهي أننا لا نفهم الفيزياء التي هي علم الطبيعة!!!!
إن شاء الله يتحول حبك هذا إلى إكتشاف أسلوب جديد في شرح الفيزياء، كم نحتاج لهذا الأمر حقا.
في كل الأحوال أدعوكم أصدقائي الحسوبيين للتفكير في الأمر، ماذا لو أتيحت لك الفرصة لتحقق حلمك كيف ستكون وظيفة أحلامك؟
إعلامية محترفة تغطي من الميدان أو من وراء الميكرفون في الإذاعة أو التلفاز.
في صغري ، كُنت أجتمع وبعض الأصدقاء في الحارة و الأقارب ، ونحاور بعضنا وكأننا عبر أثير إذاعي أو حتى قناة تلفزونية ، ندعي بأن هناك أحداث أمنية في الميدان وأن هناك قصف أو إجتياح ومن هذا الكلام ، ربما نقوم بتلك الأفعال كوننا نعيش في بيئة صراع مع الإحتلال ، وأقوم بتغطية الحدث بأول ، هذا يحصل في النهار يا محمد .
في الليل ، نجلس أنا وإبنتي عمي ونحاور أنفسنا وكأن هناك مذيعة وضيفة عبر أثير إذاعي ، نحاول أن نقلد الإذاعات المحلية أو القنوات العربية ، لكننا نفشل في التحدث باللغة العربية الفصحى :(
ربما هذه الوظيفة كانت في يومًا ما وظيفة أحلامي ، أحن لها الآن ولكن لا أرى أن تناسب الواقع الذي يعيشه الإعلاميين في بلادنا .
ربما لا توفر حياة كريمة كما تقولين، ولكننا قد نتحمل الكثير في سبيل تحقيق شغفنا، ربما تحققيه بشكل مختلف.
شاهدت بعض القنوات على اليوتيوب تقوم بإستضافة آخرين ويقومون بإنشاء لقاء حواري سواء كان هذا اللقاء في بيت الأخير أو بغرفة مخصصة لذلك، أو حتى بشكل إفتراضي عبر أحد تطبيقات الإنترنت وبثه على اليوتيوب، ما رأيك في هذا الأمر؟
الفكرة رائعة تروادني كثيرًا ، ربما يأتي يومًا وأحقق هذا الحلم عما قريب !
الوظيفة المثالية وهم درّس لنا وزرع في فينا فلا يوجد وظيفة دون مشاكل أو فشل خطة ونجاح خطة أو حتى ظروف مثالية مهيئة للعمل.
ماذا لو أتيحت لك الفرصة لتحقق حلمك كيف ستكون وظيفة أحلامك؟
وظيفتي الحالية مترجم فريلانسر ولكنها ليست وظيفة أحلامي ولو اتيحت لي الفرصة لذلك سأقوم بفتح مركز لتعليم وتربية الأطفال المتواجدة على أرصفة الطرق والشوارع بلى منزل ولا مأكل فضلًا عن أنهم مجبرين للعمل في أعمال شاقة ومرهقة لكسب قوت يومهم، حقًا أرغب بذلك جدًا والله ولي التوفيق
وفقك الله لما يحبه ويرضاه، إنها غاية سامية حقا.
لا يوجد وظيفة دون مشاكل
عندك حق يا آيات، ولكن حتى المشاكل تدخل في إطار المثالية، فأنا مثلا قد أتقبل أن أعمل في بيئة مكتظة بالبشر، والكل من حولي يتحدث، والإزعاج يملئ المكان.
هذه مشكلة بشكل عام ولكني أقبل وجودها ولن تؤثر على إنتاجيتي.
أيضا قد يقبل البعض بوجود سماعات تبث أغاني مثلا طوال الوقت بالمكان، أنا يزعجني هذا الأمر كثيرا.
فحتى المشاكل يختلف تحملنا لها وتقبلنا لوجودها.
اللهم آمين أجمعين
فأنا مثلا قد أتقبل أن أعمل في بيئة مكتظة بالبشر، والكل من حولي يتحدث، والإزعاج يملئ المكان.
أما أنا على العكس تمامًا لا أركز أبدًا عند تواجد شخص بجانبي عند أداء أي نشاط حتى ولو كاسة عصير!
فحتى المشاكل يختلف تحملنا لها وتقبلنا لوجودها.
صحيح جدًا
موظف عند الشعب . يستطيع اصدار أوامر باعتقال الفاسدين ( غير قابلة للطعن ).
تبقى وظيفة احلام ...
ذكرني هذا بتعليقك السابق في مساهمة أخرى حين قلت "إشتريت ما أريد وبدون مشاكل"، هههههه
يبدوا أن هذا العمل يخدم هذا الهدف أيضا يا عفاف^-^
في مساهمتي تحت عنوان " أول مرة أقبض من شغلي " ذكرت أن من الفوائد أنك تمكنت من التسوق وشراء ما تريدين دون تعليمات أو مشاكل.
فبالتأكيد ستكون المهمة أسهل إذا كنت رائدة أعمال، أليس كذلك؟😅
نعم التعليمات والمشاكل ما قصدته أنه منذ صغري أتعرض للتوبيخ بسبب عدم تبضعي الجيد ربما، أو الأثمنة الغالية التي أحاسب عليها دون ذنب، أو علي ان أفهم واقتصد على المصروف وغير ذلك
حاليا وحتى لو أنني لست رائدة أعمال، بل مجرد عمل عادي وأشعر بالمتعة بأن أشتري وأتبضع دون حساب..
هل فهمتني
كنت ممن تخبطوا كثيرًا في بداية التخرج لأصل إلى شغفي، ولكن بالنهاية الحمد لله وجدت أن وظيفة أحلامي هي التي أمارسها حاليًا وهي كتابة المحتوى بجميع أنواعه..المقالات..والمحتوى الإعلاني..والروايات..والقصص القصيرة..والخواطر..والبودكاست (سأبدأ الكتابة فيه إن شاء الله)..وسيناريوهات الفيديو..إلخ
كما أحلم كثيرًا منذ صغري بأن يكون لي مشروعي الخاص، فأنا أحب التخطيط والتسويق والإدارة كثيرًا وأنوى أن أمارسهم إن شاء الله من خلال مشروع تجاري حتى لو كان صغيرًا للغاية..ولكن لم أستقر على الفكرة بعد..كما أن التسويف يؤخؤني للأسف..
أنصحك بنشر محتواك على المنصات المرئية بجانب المقروءة يا سارة، ربما امتلاك قناة على اليوتيوب سيكون خطوة جيدة.
فعلًا يا محمد أنا أسعى لكتابة محتوى لليوتيوب فقد أصبح عليه طلبًا عاليًا هذه الأيام، هذا غير أنه ممتع جدًا..
الله المستعان..
وظيفة أحلامي هي الاخراج السينمائي ،
حيث رواية القصص وترجمتها بصريا من نص مكتوب إلى صورة مرئية،
الإهتمام بالتفاصيل الفنية من صورة وصوت ،
صنع الابهار للناس.
أعشق تلك الفوضى المنظمة في مكان التصوير،
لم أجرب أن احضر تصوير ضخم لكن هذا من احلامي،
للأسف في مدينتي المغلقة ،لا يوجد دراسة سينما ،
لكني أعمل جاهدا على تطوير ذاتي وأتعلم ذاتيا لذلك .
ولعل أول خطوة عملية في سبيل تحقيق هذاالأمر ، هو إنشاء قناتي على اليوتيوب ، إن شاء الله أن تكون لي بابا وطريقا إلى ما أصبو.
قد تتحقق يوما ما، ألا تفكر في الدراسة خارجا..؟ هناك العديد من المنح ربما..
تذكرت إحدى الفرق الموسيقية التي كانت في قطاع غزة، وتحلم دوما أن يتسمع لفنها الجميع، وبسببها تم استخراج جوزات سفرهم عن طريق برنامج عرب آيدول.. اسمها التخت الشرقي، هل سمعت عنها؟
ومع ذلك نجحت، لذا لا تيأس..
هذا مقطعهم، كلما أشاهده أبكي، لا أعرف لما، وكأن معاناة القطاع لخصها الأطفال
هل سمعت عنها؟
سمعت بالطبع، لكن هذه حالات نادرة،أنا لم ولن أيأس،
لكن الفرص في للدراسة بالخارج ليست بالسهلة،
معظم المنح تأتي في مجالات اخرى وليست مجالات السينما ،
ولعل أول خطوة عملية في سبيل تحقيق هذاالأمر ، هو إنشاء >قناتي على اليوتيوب ، إن شاء الله أن تكون لي بابا وطريقا إلى >ما أصبو.
هذا دليل أني لست بيائس وأني سأمضي في طريقي رغم المحن والعقبات ✌.
وربما اسافر للدراسة في معهد للسينما (بنفقتي الخاصة) والذي سيكلفني مبلغا ليس بالقليل، ىكن المهمانس سأستمتع بالتجربة.
خطوة جيدة يا عمار، كثيرين ممن اقتحموا هذا المجال كانت بدايتهم عبر منصات السوشيال ميديا المختلفة
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.